غريب طوس
07-08-2007, 11:59 PM
سبب سكوت أميرالمؤمنين علي عليه السلام
1. إقتداء الإمام علي عليه السلام برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تركه جهاد المشركين بمكة ثلاثة عشرة سنة بعد النبوة ، وبالمدينة تسعة عشر
شهرا ، وذلك لقله أعوانه عليهم ، وكذلك علي عليه السلام ترك مجاهدة أعدائه لقله أعوانه عليهم ، فلما لم تبطل نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع تركه الجهاد ثلاثة عشر سنة وتسعة عشر شهرا ، كذلك لم تبطل إمامة علي عليه السلام مع تركه الجهاد خمسا وعشرين سنة إذ كانت العلة المانعة لهما من الجهاد واحدة .
2. الخوف على الإمة من الفتنة الداخلية وشق العصى والدولة الاسلامية حديثة مما يؤدي الى ضعفها وتفككها ، بعد أن كان الفرس والروم يتربصون بدولة الإسلام الجديدة والناشئة حديثاً ، وينتظرون أي فرصة ضعف لينقضوا عليها وإنهائها.
3. وصية النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم له بالسلم وعدم محاربة من سينقلبون عليه إلا بعد التمكن.
4. عدم مفاجئة الإمام علي عليه السلام بما سيجري عليه ، حيث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبره مسبقاً بأن الناس ستنقلب عليه ويلقي منها الظلم والضيم .
5. إصرار الإمام علي عليه السلام على أن تكون المعارضة سلمية لا تتعدى حدود الاحتجاج وقطع الأعذار ، ولو كلف ذلك أن يجر ابن أبي طالب ويسحب من بيته سحباً للمبايعة ، أو أن يتعرض البيت الطاهر إلى التهديد بالاحراق ، ويلاحظ هنا أن الإمام علياً عليه السلام عندما جاء ، أبو سفيان ، وقال له : ( لو شئت لأملأنها عليهم خيلاً ورجالاً ) ، نهره الإمام عليه السلام ورفض مبادرته .
6. قلة الناصر والمعين ، فالإمام عرف غدر الناس وتركهم له مسبقاً ، قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لما رفضوا كتابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للكتاب وقالوا حسبنا كتاب الله ، ويقصدون بها لا حاجة لنا بعترتك ويكفينا القرآن الكريم فقط .
7. تفضيل المصلحة الإسلامية على المصلحة الشخصية ، فالإمام ضحى ببيته وزوجته ونفسه فقط لكي يحافظ على الثقلين ( القرآن والإمامة ) مستمرة في الأمة ، تنفيذاً لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) .
8. المحافظة على الإمامة وهي عصب إستمرار الإسلام المحمدي الصحيح حيث كان الحسن والحسين عليهما السلام أطفال صغار غير مهيئين لخوض المعارك ، وبموتهم ينقطع أحد الثقلين ، وهذا ما تقيد به كل الأئمة عليهم السلام مع طواغيت عصورهم .
غريب طوس
1. إقتداء الإمام علي عليه السلام برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تركه جهاد المشركين بمكة ثلاثة عشرة سنة بعد النبوة ، وبالمدينة تسعة عشر
شهرا ، وذلك لقله أعوانه عليهم ، وكذلك علي عليه السلام ترك مجاهدة أعدائه لقله أعوانه عليهم ، فلما لم تبطل نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع تركه الجهاد ثلاثة عشر سنة وتسعة عشر شهرا ، كذلك لم تبطل إمامة علي عليه السلام مع تركه الجهاد خمسا وعشرين سنة إذ كانت العلة المانعة لهما من الجهاد واحدة .
2. الخوف على الإمة من الفتنة الداخلية وشق العصى والدولة الاسلامية حديثة مما يؤدي الى ضعفها وتفككها ، بعد أن كان الفرس والروم يتربصون بدولة الإسلام الجديدة والناشئة حديثاً ، وينتظرون أي فرصة ضعف لينقضوا عليها وإنهائها.
3. وصية النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم له بالسلم وعدم محاربة من سينقلبون عليه إلا بعد التمكن.
4. عدم مفاجئة الإمام علي عليه السلام بما سيجري عليه ، حيث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبره مسبقاً بأن الناس ستنقلب عليه ويلقي منها الظلم والضيم .
5. إصرار الإمام علي عليه السلام على أن تكون المعارضة سلمية لا تتعدى حدود الاحتجاج وقطع الأعذار ، ولو كلف ذلك أن يجر ابن أبي طالب ويسحب من بيته سحباً للمبايعة ، أو أن يتعرض البيت الطاهر إلى التهديد بالاحراق ، ويلاحظ هنا أن الإمام علياً عليه السلام عندما جاء ، أبو سفيان ، وقال له : ( لو شئت لأملأنها عليهم خيلاً ورجالاً ) ، نهره الإمام عليه السلام ورفض مبادرته .
6. قلة الناصر والمعين ، فالإمام عرف غدر الناس وتركهم له مسبقاً ، قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لما رفضوا كتابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للكتاب وقالوا حسبنا كتاب الله ، ويقصدون بها لا حاجة لنا بعترتك ويكفينا القرآن الكريم فقط .
7. تفضيل المصلحة الإسلامية على المصلحة الشخصية ، فالإمام ضحى ببيته وزوجته ونفسه فقط لكي يحافظ على الثقلين ( القرآن والإمامة ) مستمرة في الأمة ، تنفيذاً لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) .
8. المحافظة على الإمامة وهي عصب إستمرار الإسلام المحمدي الصحيح حيث كان الحسن والحسين عليهما السلام أطفال صغار غير مهيئين لخوض المعارك ، وبموتهم ينقطع أحد الثقلين ، وهذا ما تقيد به كل الأئمة عليهم السلام مع طواغيت عصورهم .
غريب طوس