المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضامن الجنة عليه السلام يعطي دليل عقلي على الإمامة


غريب طوس
07-08-2007, 10:51 PM
ضامن الجنة عليه السلام يعطي دليل عقلي على الإمامة

الرضا علي بن موسى عليه السلام يعطي أكبر دليل عقلي على الإمامة الإلهية في حواره مع ابن رامين الفقيه العالم قال الإمام الرضا عليه السلام له : لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة ما استخلف عليها أحداً ؟؟؟ قال ابن رامين : بل استخلف علياً عليه السلام فقال الإمام : وكيف لم يقل لأهل المدينة اختاروا فأنكم لا تجتمعون على الظلال قال ابن رامين : خالف عليهم الخلف والفتنة فقال عليه السلام : فلو وقع بينهم فساد لأصلحه عند عودته قال ابن رامين : هذا اوثق قال عليه السلام : فأستخلف أحد بعد موته ؟؟؟ قال : لا قال عليه السلام : فموته أعظم من سفره ؟؟؟ فكيف أمن على الأمة بعد موته . ما خافه في سفره - وهو حي - عليكم؟؟؟

غريب طوس

موالية
07-09-2007, 12:42 AM
اللهم صل على محمد و آل محمد
مشكور اخوي على الموضوع

غريب طوس
07-09-2007, 02:32 PM
السلام عليك يا أنيس النفوس ورحمة الله وبركاته

لا شكر على واجب , ولكن نتمنى أن تكون الردود عبارة عن إضافة على الموضوع لكي تثريه

غريب طوس

عاشقة العدل
25-09-2007, 07:55 PM
مشكوور اخوي على المشاركة

جزاك الله خير

روحان
26-09-2007, 04:11 AM
السلام عليهم ...

السلام عليك ياغريب طوس وانيس النفوس


الادلة دامغه ولكن من يعقل ....


اللهم ثبتنا على ولايتهم

غريب طوس
26-09-2007, 01:47 PM
السلام عليك يا أنيس النفوس ورحمة الله وبركاته

لا شكر على واجب ,والله يعطيكم العافية على مروركم

غريب طوس

غريب طوس
26-09-2007, 01:48 PM
السلام عليك يا أنيس النفوس ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم على مروركم الكريم

غريب طوس

انتظار الفرج
29-09-2007, 02:33 PM
مطهرون تعياتٌ ثيابهم تجري الصلاة عليهم اينما ذكروا
من لم يكن علوياً حين تنسبه فحاله من قديم الدهر مفتخرُ
فالله لما بدا خلقاً فأتقنه صفاكم واصطفاكم ايها البشر
وانتم الملأ الاعلى وعندكم علم الكتاب وما جاءت به السور
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
مناظرة الإمام الرضا ( عليه السلام ) مع متكلمي الفرق الإسلامية
الكاتب/ جُند المرجعية

عن الحسن بن الجهم ، قال : حضرت مجلس المأمون يوماً ، وعنده علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ، وقد اجتمع الفقهاء وأهل الكلام من الفرق المختلفة ، فسأله بعضهم ، فقال له : يا بن رسول الله بأيّ شيء تصح الإمامة لمدّعيها ؟

قال ( عليه السلام ) : ( بالنص والدليل ) ، قال له : فدلالة الإمام فيما هي ؟
قال ( عليه السلام ) : ( في العلم واستجابة الدعوة ) ، قال : فما وجه إخباركم بما يكون ؟
قال ( عليه السلام ) : ( ذلك بعهد معهود إلينا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ، قال : فما وجه إخباركم بما في قلوب الناس ؟
قال ( عليه السلام ) : ( أما بلغك قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : اتقوا فراسة المؤمن ، فإنّه ينظر بنور الله ) ؟ قال : بلى .
قال ( عليه السلام ) : ( وما من مؤمن إلاّ وله فراسة ينظر بنور الله على قدر إيمانه ، ومبلغ استبصاره وعلمه ، وقد جمع الله الأئمّة منّا ما فرّقه في جميع المؤمنين ، وقال عز وجل في محكم كتابه : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ ) ، فأوّل المتوسمين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من بعده ، ثمّ الحسن والحسين والأئمّة من ولد الحسين ( عليهم السلام ) إلى يوم القيامة ) .
قال : فنظر إليه المأمون فقال له : يا أبا الحسن زدنا ممّا جعل الله لكم أهل البيت ، فقال الرضا ( عليه السلام ) : ( إنّ الله عزَّ وجل قد أيّدنا بروح منه مقدّسة مطهّرة ليست بملك لم تكن مع أحد ممّن مضى ، إلاّ مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهي مع الأئمّة منّا تسدّدهم وتوفّقهم ، وهو عمود من نور بيننا وبين الله عز وجلَّ ) .
قال له المأمون : يا أبا الحسن بلغني أنَّ قوماً يغلون فيكم ، ويتجاوزون فيكم الحدّ ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : ( حدَّثني أبي موسى بن جعفر ; عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا ترفعوني فوق حقّي ، فإنَّ الله تبارك وتعالى اتّخذني عبداً قبل أن يتخذني نبيّاً ) .
قال الله تبارك وتعالى : ( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ) آل عمران : 79 ـ 80 .
قال ( عليه السلام ) : ( يهلك فيَّ اثنان ولا ذنب لي ، محبّ مفرط ومبغض مفرّط ، وأنا أبرأ إلى الله تبارك وتعالى ممّن يغلو فينا ، ويرفعنا فوق حدّنا كبراءة عيسى بن مريم ( عليه السلام ) من النصارى ، قال الله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) المائدة : 116 ـ 117 .
وقال عزَّ وجل : ( لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ) النساء : 172 ، وقال عز وجل : ( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ ) المائدة : 75 ، ومعناه إنّهما كانا يتغوَّطان ، فمن ادّعى للأنبياء ربوبية وادّعى للأئمّة ربوبية أو نبوّة أو لغير الأئمّة إمامة ، فنحن منه براء في الدنيا والآخرة ) .
فقال المأمون : يا أبا الحسن فما تقول في الرجعة ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : ( إنّها لحقّ قد كانت في الأُمم السالفة ، ونطق به القرآن ، وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يكون في هذه الأُمة كلّ ما كان في الأُمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ) ، وقال ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إذا خرج المهدي من ولدي نزل عيسى بن مريم فصلّى خلفه ) .
وقال ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنَّ الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ) ، قيل : يا رسول الله ثمّ يكون ماذا ؟ قال : ثمّ يرجع الحق إلى أهله ) .
فقال المأمون : يا أبا الحسن فما تقول في القائلين بالتناسخ ؟
فقال الرضا ( عليه السلام ) : ( من قال بالتناسخ فهو كافر بالله العظيم ، مكذّب بالجنّة والنار ) .
قال المأمون : ما تقول في المسوخ ؟
قال الرضا ( عليه السلام ) : ( أولئك قوم غضب الله عليهم ، فمسخهم ، فعاشوا ثلاثة أيّام ثمّ ماتوا ولم يتناسلوا ، فما يوجد في الدنيا من القردة والخنازير وغير ذلك ممّا وقع عليهم اسم المسوخية فهو مثل ما لا يحلّ أكلها والانتفاع بها ) .
قال المأمون : لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن ، فو الله ما يوجد العلم الصحيح إلاّ عند أهل هذا البيت ، وإليك انتهت علوم آبائك ، فجزاك الله عن الإسلام وأهله خيراً .
قال الحسن بن الجهم : فلمّا قام الرضا ( عليه السلام ) تبعته فانصرف إلى منزله ، فدخلت عليه وقلت له : يا ابن رسول الله ، الحمد لله الذي وهب لك من جميل رأي أمير المؤمنين ما حمله على ما أرى من إكرامه لك وقبوله لقولك .
فقال ( عليه السلام ) : ( يا بن الجهم لا يغرنَّك ما ألفيته عليه من إكرامي والاستماع منّي ، فإنه سيقتلني بالسمّ وهو ظالم إليَّ ، إنّي أعرف ذلك بعهد معهود إليَّ من آبائي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فاكتم هذا ما دمت حياً ) .
قال الحسن بن الجهم : فما حدَّثت أحداً بهذا الحديث إلى أن مضى ( عليه السلام ) بطوس مقتولاً بالسمّ .


السلام عليك يا علي بن موسى الرضا
نلتمس منكم خالص الدعاء في هذا الشهر

غريب طوس
29-09-2007, 04:59 PM
السلام عليك يا ضامن الجنة ورحمة الله وبركاته

بلغنا الله في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته

غريب طوس