غريب طوس
25-05-2007, 05:14 PM
آداب الأخوة عند الإمام علي عليه السلام
شَذَرات من أقواله عليه السلام في ما يجب أن تكون عليه الأخوة في الله
الحديث الأول
يقول عليه السلام : الناسُ إخوان ، فمن كانت أخوَّته في غير ذات الله فهي عداوة ، وذلك قوله عزَّ وجلَّ : ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) الزخرف 67
الحديث الثاني
ويقول عليه السلام : مَن قَلَّب الإخوان عَرف جَواهر الرِّجال
الحديث الثالث
ويقول عليه السلام : اِمحض أخاكَ النصيحة ، حسنةً كانت أم قبيحةً ، ساعده على كُلِّ حالٍ ، وزِلْ معه حيث ما زَالَ ، فلا تَطلبْنَ منه المجازاة ، فإنَّها من شِيَم الدّناة
الحديث الرابع
ويقول عليه السلام : ابذِلْ لصديقك كل المودَّة ، ولا تبذل له كل الطمأنينة ، وأعطِهِ كلَّ المواساة ، ولا تفضي إليه بكُلِّ الأسرار ، تُوفي الحكمة حقَّها ، والصديق واجبَه
الحديث الخامس
ويقول عليه السلام : لا يَكونَنَّ أخوك أقوى منك على مَودَّتِك
الحديث السادس
ويقول عليه السلام : البَشاشة فَخّ المودة ، والمودَّة قرابة مُستَفادة
الحديث السابع
ويقول عليه السلام : لا يُفسِدُك الظنُّ على صديقٍ أصلحَهُ لك اليقينُ
الحديث الثامن
ويقول عليه السلام : كَفى بِكَ أدباً لِنَفسك ما كرهتَه لِغَيرك
الحديث التاسع
ويقول عليه السلام : لأخيك عَليكَ مِثل الَّذي لكَ عليه
الحديث العاشر
ويقول عليه السلام : لا تُضيِّعَنَّ حقَّ أخيك اتِّكالاً على ما بينك وبينه ، فإنَّه ليس لك بأخ من ضَيَّعتَ حقَّه ، ولا يَكُن أهلك أشقى الناس بك
الحديث الحادي عشر
ويقول عليه السلام : اِقبلْ عُذرَ أخيك ، وإنْ لم يكن لهُ عذرٌ فالتَمِسْ لَهُ عُذراً
الحديث الثاني عشر
ويقول عليه السلام : لا يُكلِّف أحدكم أخَاه الطَّلَب إذا عَرفَ حَاجَتَه
الحديث الثالث عشر
ويقول عليه السلام : لا تَرغَبَنَّ فيمن زَهد فيك ، ولا تَزهدَنَّ فيمَن رَغب فيك
الحديث الرابع عشر
ويقول عليه السلام : لا تكثرنَّ العِتاب فإنه يورثُ الضَّغينة ، ويجرُّ إلى البغضة ، و كثرته من سوء الأدب
الحديث الخامس عشر
ويقول عليه السلام : اِرحم أخاكَ وإنْ عَصَاك ، وصِلْهُ و إِنْ جَفَاك
الحديث السادس عشر
ويقول عليه السلام : اِحفِظ زَلَّة وَليِّك ، لوقت وَثْبة عَدوِّك
الحديث السابع عشر
ويقول عليه السلام : مَنْ وعظ أخاه سِرّاً ، فقد زَانَه ، ومن وعَظَه عَلانيةً فقد شَانَه
الحديث الثامن عشر
ويقول عليه السلام : مِن كَرَم المرءِ بُكاؤه على ما مضى مِن زَمانه ، وحَنِينه إلى أوطانه ، وَحِفظ قَدِيمِ إِخوانِه
غريب طوس
شَذَرات من أقواله عليه السلام في ما يجب أن تكون عليه الأخوة في الله
الحديث الأول
يقول عليه السلام : الناسُ إخوان ، فمن كانت أخوَّته في غير ذات الله فهي عداوة ، وذلك قوله عزَّ وجلَّ : ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) الزخرف 67
الحديث الثاني
ويقول عليه السلام : مَن قَلَّب الإخوان عَرف جَواهر الرِّجال
الحديث الثالث
ويقول عليه السلام : اِمحض أخاكَ النصيحة ، حسنةً كانت أم قبيحةً ، ساعده على كُلِّ حالٍ ، وزِلْ معه حيث ما زَالَ ، فلا تَطلبْنَ منه المجازاة ، فإنَّها من شِيَم الدّناة
الحديث الرابع
ويقول عليه السلام : ابذِلْ لصديقك كل المودَّة ، ولا تبذل له كل الطمأنينة ، وأعطِهِ كلَّ المواساة ، ولا تفضي إليه بكُلِّ الأسرار ، تُوفي الحكمة حقَّها ، والصديق واجبَه
الحديث الخامس
ويقول عليه السلام : لا يَكونَنَّ أخوك أقوى منك على مَودَّتِك
الحديث السادس
ويقول عليه السلام : البَشاشة فَخّ المودة ، والمودَّة قرابة مُستَفادة
الحديث السابع
ويقول عليه السلام : لا يُفسِدُك الظنُّ على صديقٍ أصلحَهُ لك اليقينُ
الحديث الثامن
ويقول عليه السلام : كَفى بِكَ أدباً لِنَفسك ما كرهتَه لِغَيرك
الحديث التاسع
ويقول عليه السلام : لأخيك عَليكَ مِثل الَّذي لكَ عليه
الحديث العاشر
ويقول عليه السلام : لا تُضيِّعَنَّ حقَّ أخيك اتِّكالاً على ما بينك وبينه ، فإنَّه ليس لك بأخ من ضَيَّعتَ حقَّه ، ولا يَكُن أهلك أشقى الناس بك
الحديث الحادي عشر
ويقول عليه السلام : اِقبلْ عُذرَ أخيك ، وإنْ لم يكن لهُ عذرٌ فالتَمِسْ لَهُ عُذراً
الحديث الثاني عشر
ويقول عليه السلام : لا يُكلِّف أحدكم أخَاه الطَّلَب إذا عَرفَ حَاجَتَه
الحديث الثالث عشر
ويقول عليه السلام : لا تَرغَبَنَّ فيمن زَهد فيك ، ولا تَزهدَنَّ فيمَن رَغب فيك
الحديث الرابع عشر
ويقول عليه السلام : لا تكثرنَّ العِتاب فإنه يورثُ الضَّغينة ، ويجرُّ إلى البغضة ، و كثرته من سوء الأدب
الحديث الخامس عشر
ويقول عليه السلام : اِرحم أخاكَ وإنْ عَصَاك ، وصِلْهُ و إِنْ جَفَاك
الحديث السادس عشر
ويقول عليه السلام : اِحفِظ زَلَّة وَليِّك ، لوقت وَثْبة عَدوِّك
الحديث السابع عشر
ويقول عليه السلام : مَنْ وعظ أخاه سِرّاً ، فقد زَانَه ، ومن وعَظَه عَلانيةً فقد شَانَه
الحديث الثامن عشر
ويقول عليه السلام : مِن كَرَم المرءِ بُكاؤه على ما مضى مِن زَمانه ، وحَنِينه إلى أوطانه ، وَحِفظ قَدِيمِ إِخوانِه
غريب طوس