المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة التي قُدِّر لها أن تكون زوج النبيّ وأمَّ الزهراء


عاشقة آل محمد
28-07-2007, 05:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المرأة التي قُدِّر لها أن تكون زوج النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) وأمَّ الزهراء( عليه السلام )

كانت حراجة النبيّ صلّى الله عليه وآله عند بدء حمله رسالته كبيرة جداً.. في عصر السِّحر والكهانة والشعوذة، العصر المناسب فكرياً لتموّجاتِ الرمال الحارقة، وطيوفها المرعبة، وللسراب الفتّان، وللأرض المعقّدة، ولأسرار كون شبه الجزيرة العربية.
كان محمّد صلّى الله عليه وآله من جانبه، غريباً غربةَ إنسانٍ يولَدُ فوراً في عالَم الغابات والوحوش والعواصف والزلازل. فأتاح الله له ـ إيناساً له من العزلة ـ خير ناصر في الظرف المدلهمّ، بل في اكثر الظروف ادلهماماً.
إنّ إيمان خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وعليّ بن أبي طالب عليه السّلام هدية مباركة لرسول الله، مثلما هو هدية الله إلى الناس؛ لأنّ ذلك الإيمان حمل من الدلالات والمعاني اكبر ممّا يتوقّعه أحدٌ من الإيمان المجرّد.


* * *

حين آمنت خديجة لم تكن متضامنة مع الزوج، وهي أعلم بصدقه، وأمانته، وشجاعته النادرة، وقد قالت له ذلك: « أبشِرْ يا ابنَ عمّ واثبُتْ، فوالذي نفسُ خديجةَ بيده إني لأرجو أن تكون نبيَّ هذه الأمة. واللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبداً؛ إنك لَتصِلُ الرَّحِم، وتَصدُق الحديث، وتَحمل الكَلّ، وتَقري الضيف، وتُعين على نوائب الحقّ ».
لقد كان إيمانها اكبر من موضوعة التضامن الزوجيّ بما لا يقاس. لقد تَحدّتْ وضعها الطبقيّ ووضعَ أُسرتها وقومها، ورفضت عالَم الأصنام وسلطةَ أهله، فهي ـ بهذا المعنى ـ أعطت صورة خالدة، صورة المرأة الفذّة المبرهِنة على أن المرأة قادرة على العطاء، والمقاومة، والتحدّي، والكفاح، وإبداء ضروب الشجاعة والبطولة، في زمن ساد فيه وأدُ البنات، في زمن عُدَّت المرأةُ فيه عاراً أو شِبه عار، فيما إذا نَطَق حساب الأخلاق والأرزاق!
وهذا هو الإيمان المحض، الإيمان الفوري. إنه لغة الروح التي احتوت بذور الإيمان الكامنة حتّى أطلقتها الدعوةُ السريّة.
وظلّت خديجة المؤمنة الشجاعة المتفانية المضحّية.. سنداً وعوناً للنبيّ صلّى الله عليه وآله. وشاء الله أن يكافئها المكافأة الجديرة بها، إذ إنّها بعد أن فقدت قبل البعثة ولدَيها من رسول الله، وهما ( القاسم والطاهر ).. فانّ ذرية رسول الله لم يَبقَ منها غيرُ فاطمة ابنة خديجة.. وفاطمة سلام الله عليها هي التي حَفِظَت سلالةَ النبيّ بولدَيها الحسن والحسين ابنَي عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام.. أهلَ البيت، وأُسرةَ النبيّ، وعَقِبه الذي لا عقب له سواه.
ولم يكن الإرث إرث السُّلالة والحسب والنسب فحسب، بل هو إرث الرسالة الإلهية ودين التوحيد، مقترناً بهم إلى يوم الدين.

يا زينب
04-08-2007, 08:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهصلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

شكرا لكي اختي عاشقة آل محمد على الطرح القيم وربي يعطيج العافية

خادمة القبة العسكرية
04-08-2007, 05:00 PM
مشكور " عاشقة آل محمد " على الموضوع القيم


تحيااااااتي / إحقاقية

محبة أهل البيت (ع)
04-08-2007, 08:03 PM
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

يعطيج العافيه اختي

@عاشقة الحوراء@
05-08-2007, 06:30 PM
شكرا لكي اختي عاشقة آل محمد على الطرح القيم وربي يعطيج العافية

عاشقة آل محمد
05-08-2007, 09:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

مشكوورين اخواتي الكرام على المرور

ولا حرمني الله من مروركم

عاشقة العدل
07-08-2007, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد
والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلمت اناملكِ اختي عاشقة آل محمد وجزاكِ الله خيراً ،، بارك الله فيكِ ،،



عاشقة العدل

خادم الشيعة
07-08-2007, 01:51 PM
شكراً على لفتة رائعة لحياة السيدة خديجة عليه السلام يوم ولدت و يوم ماتت و يوما تبعث حيا .....

فداء
19-08-2007, 12:43 AM
--------------------------------------------------------------------------------

شكراً على لفتة رائعة لحياة السيدة خديجة عليه السلام يوم ولدت و يوم ماتت و يوما تبعث حيا .....
ويعطيك العافيه وجعلها الله في ميزان حسناتك خيتي

الحور المهدوية
01-09-2007, 01:50 AM
موضوع جميل جدا جدا



شكرا علموضوع