بنت الهدى
24-07-2007, 07:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال عليه السلام لبعض مواليه: عاتب فلاناً وقل له: إنّ الله إذا أراد بعبدٍ خيراً إذا عوتِبَ قَبِلَ.
وقال عليه السلام: إنّ لله بقاعاً يُحبُّ أن يدعى فيها فيستجيب لمن دعاه والحير منها.
وقال عليه السلام: من اتقى الله يُتّقى. ومن أطاع الله يُطاع. ومن أطاع الخالق لم يبال سخط المخلوقين. ومن أسخط الخالق فلييقن أن يحلَّ به سخط المخلوقين.
وقال عليه السلام: مَن أَمِنَ مكر الله وأَليم أخذه تكبَّر حتى يحلَّ به قضاؤه ونافذ أمره. ومن كان على بينةٍ من ربه هانت عليه مصائب الدنيا ولو قُرض ونُشِرَ.
وقال عليه السلام يوماً: إنَّ أكل البطيخ يورث الجُذام، فقيل له: أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنةً من الجنون والجُذام والبرص؟ قال عليه السلام: نعم؛ ولكن إذا خالف المؤمن ما اُمر به ممن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف.
وقال عليه السلام: الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجبت الشكر، لأن النِّعم متاعٌ والشكر نعم وعقبى.
وقال عليه السلام: إن الله جعل الدنيا دار بلوى والآخرة دار عقبى وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً.
وقال عليه السلام: إنّ الظالم الحالم يكاد أن يُعفى على ظلمه بحلمه، وإنّ المحق السفيه يكاد أن يُطفئ نور حقِّه بسفهه.
وقال عليه السلام: من جمع لك ودَّه ورأيه فاجمع له طاعتك.
وقال عليه السلام: من هانت عليه نفسه فلا تأمن شرَّه.
وقال عليه السلام: الدنيا سوق، ربح فيها قومٌ وخسرَ آخرون.
قال عليه السلام لبعض مواليه: عاتب فلاناً وقل له: إنّ الله إذا أراد بعبدٍ خيراً إذا عوتِبَ قَبِلَ.
وقال عليه السلام: إنّ لله بقاعاً يُحبُّ أن يدعى فيها فيستجيب لمن دعاه والحير منها.
وقال عليه السلام: من اتقى الله يُتّقى. ومن أطاع الله يُطاع. ومن أطاع الخالق لم يبال سخط المخلوقين. ومن أسخط الخالق فلييقن أن يحلَّ به سخط المخلوقين.
وقال عليه السلام: مَن أَمِنَ مكر الله وأَليم أخذه تكبَّر حتى يحلَّ به قضاؤه ونافذ أمره. ومن كان على بينةٍ من ربه هانت عليه مصائب الدنيا ولو قُرض ونُشِرَ.
وقال عليه السلام يوماً: إنَّ أكل البطيخ يورث الجُذام، فقيل له: أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنةً من الجنون والجُذام والبرص؟ قال عليه السلام: نعم؛ ولكن إذا خالف المؤمن ما اُمر به ممن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف.
وقال عليه السلام: الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجبت الشكر، لأن النِّعم متاعٌ والشكر نعم وعقبى.
وقال عليه السلام: إن الله جعل الدنيا دار بلوى والآخرة دار عقبى وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً.
وقال عليه السلام: إنّ الظالم الحالم يكاد أن يُعفى على ظلمه بحلمه، وإنّ المحق السفيه يكاد أن يُطفئ نور حقِّه بسفهه.
وقال عليه السلام: من جمع لك ودَّه ورأيه فاجمع له طاعتك.
وقال عليه السلام: من هانت عليه نفسه فلا تأمن شرَّه.
وقال عليه السلام: الدنيا سوق، ربح فيها قومٌ وخسرَ آخرون.