مشاهدة النسخة كاملة : شجاعة .... صمود .....مظلومية .....مواقف تستحق الوقوف عندها / أرجو التثبيت
أبن الرافدين
17-10-2008, 08:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شجاعة ........ صمود ........مظلومية ........مواقف تستحق الوقوف عندها
والكلام في حلقات
الحلقة الأولى
مما لا شك فيه الشجاعة التي يتمتع بها شهيدنا الغالي وباب هدايتنا لطريق الحق شهيد الجمعة والمحراب محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) وهذا لا نقاش فيه وفي مقداره ومستواه وتأثيره، ولكن النقاش والوقوف عنده هو ما اعتمده البعض من المواقف الشجاعة التي تبناها الشهيد محمد الصدر(قدس سره ) وجعل هذه المواقف هي المعيار لأحقية الشهيد ( قدس سره) في تميزه على الآخرين وهذا السلوك ليس علميا وبمفرده لايمكن يبرأ ذمة الشخص ما لم يرافقه الدليل والحجة العلمية وهذا ايظا ليس محلا للنقاش ولكن الذي أريد ذكره في المقام هو أن هذا البعض الذين جعلوا من شجاعة الشهيد السعيد ( قدس سره ) هي المعيار والكلام معهم أقول أحبتي نلزمكم بما ألزمتم به أنفسكم, ورغم ان مواقف شهيدنا الغالي البطولية التي تركت الأثر الايجابي الكبير في نفوس أبناء الأمة فهي لم تصدر من شهيدنا الغالي إلا بعد ان أصبح مسجد الكوفة ضاجا بالأخيار آنذاك ،وإلا بعد ان أصبحت المساجد والحسينيات والساحات العامة التي تقام بها صلوات الجمعة لا تتسع لكثرة المصلين أي شهيدنا الغالي لم تصدى لنظام البعث إلا بعد ان أصبحت لديه الأغلبية القادرة على مواجهة النظام وهذا شيء لا بأس فيه ولا عيب فيه بل هو سياسة ومصلحة تناسب المرحلة التي عاشها (قدست نفسه الزكية الطاهرة) وفي المقام أقول أين هم أولئك البعض ممن جعل من شجاعة وقوة وبسالة الشهيد السعيد محمد الصدر معيارا في جعله يمثل الحق وانه الأرجح والأعلم فهاهو بطل العراق ومغوار المذهب ضرب لنا أروع صور الشجاعة وقوة القلب وصلابته المنبثقة من قوة ثقته بالله العظيم في وقت كان لا يملك فيه أنصارا بقدر عشر العشر ممن كان يملكه الشهيد الغالي (قدس سره ) واليكم قصة من قصص تلك صور الشجاعة وقوة القلب
في احد الأيام اتصل مدير الأمن على الهاتف الأرضي ورفع الهاتف خادمكم المتكلم فكان طلب مدير الأمن ان يتكلم مع المولى الحسني (دام ظله ) من على الهاتف وكانت الإجابة من خادمكم على ان المكالمة خطأ فأصر مدير الأمن على ان الهاتف هو للسيد الحسني (دام ظله ) ورفضت ذلك فاتصل ثانيا وقام بالتهجم علي وهددني وكانت الإجابة بان الرقم خطأ وانه لشخص آخر , وبعد فترة وجيزة أخبرت السيد المولى ذلك الأمر وتوقعنا الاتصال ثانيا وفعلا اتصل وإذا بالمولى النبراس قطع الهاتف من السلك الرئيسي وقال (دام ظله)انتظر قليلا سيأتي مدير الأمن إلى البيت وبعد قليل فعلا طرق الباب بقوة فقال المولى لا تفتح له الباب إلا بعد ان يتعب من الطرق ومن ثم وبعد عشرة دقائق أو أكثر أذن المولى بفتح الباب وفتحته وإذا بمدير الأمن مغضبا مطالبا بالسيد المولى (دام ظله ) وبعد ان جلسنا في إحدى الغرف وبقي المجرم جالسا أكثر من ساعة والمولى لم يخرج له وخلال هذا الوقت لم يسكت المجرم من المطالبة اين السيد لماذا لا يخرج لي ... شني نايم .... بعدها خرج المولى أسدا ضرغاما له هيبة كبيرة تمنعنا من النظر إلى وجه الكريم ودخل غرفته الخاصة وبعد ذلك أدخلنا مدير الأمن على المولى (دام ظله ) واني خائف من ردة فعل المجرم فطال الحديث وكان مقتضاه انه يمنع إقامة صلاة الجمعة التي أمر بها المولى (دام ظله ) في الشامية وطويريج وعليه لابد من حصول موافقة والا فلا صلاة
وإذا بإجابة بطل العراق لا لا لا للموافقة فانبهر المدير وقام من مكانه وقال يعني نقول للسيد القائد _صدام _ السيد الصرخي يرفض الموافقة قال المولى نعم لا للموافقة ونحن غير ملزمين بان نأخذ الموافقة خاصة وان المرجعيات تصلي الجماعة في المساجد بلا موافقة وأثناء الحديث اخذ المولى ( دام ظله ) يذكر وينبه مدير الأمن عن مسالة احتمالية بل قطعية دخول قوات الاحتلال وتغيير النظام وأنكم يا رجال الدولة سترون جيدا كيف هولاء الذين تحرصون عليهم اليوم وتؤمنون لهم وتحرسوهم كيف يتعاملون ضد الشعب العراقي ويخونون العراق هذاومدير الأمن لا يقبل ذلك الكلام( بقوله الله كريم ماذا تريد منا ) وخرج غاضبا مفلسا من الذي جاء من اجله وغلق الباب الخارجي بقوة أقول هذه في الوقت الذي كان في بيت المولى ( دام ظله ) اثنين أو ثلاثة أشخاص لا غير وعموم المقلدين لم يتجاوزوا خمسمائة شخص في جميع محافظات العراق
وللكلام تتمه في حلاقات أخرى
أبن الرافدين
17-10-2008, 08:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شجاعة ........ صمود ........مظلومية ........مواقف تستحق الوقوف عندها
الحلقة الثانية
من جملة عملية المراقبة والمتابعة الدؤوبة والمستمرة من قبل مديرية امن النجف وفرع حزب البعث لمرجعية السيد المولى ( دام ظله ) في ذلك الحين ومن ذلك النظام المقبور هي متابعة إصدارات وكتب السيد المولى (دام ظله) ومنع طباعتها ومعرفة من يتعامل معه من المطابع حتى وصل الحال إلى ان ترفض اغلب المكاتب والمطابع العمل معنا وفي أخر أيام لا أبالغ اذا قلت جميع مطابع النجف الاشرف امتنعت من التعامل معنا، والشيء الملفت هنا ان الأمر لم يقتصر على رجال الأمن فحسب بل إحدى المكاتب في سوق المخضر القديم وهي (مكتبة الباقر) رفضت التعامل معنا ومنعوا أصحابها من العمل معهم في حين كانت معظم مطبوعات المولى ( دام ظله ) تطبع لديهم ،نعم رفضوا ذلك نتيجة تهديد وجهه إليهم من احد المشايخ الذين كانوا ضمن حلقة ودرس الشيخ اليعقوبي وذلك بعد ان دخل ذلك الشيخ إلى المكتبة ورأى كتب الصيام آنذاك تحت الطباعة فأراد من صاحب المكتبة وهو صديق له معرفة الشخص المتكفل جلب الكتب ( النسخ الأصلية ) للمكتبة وأصر على ذلك علما ان الشخص المطلوب هو كان جالسا ويستمع للكلام وصاحب المكتبة لم يفصح عنه فأصر ذلك الشيخ الشيطان الدجال على ضرورة معرفته وان هذه الكتب تعتبر ممنوعة وبعدها وبعد خروج الشيخ قام مسئول المكتبة بتقديم الاعتذار لصاحبنا وغلق المكتبة لأيام طويلة نتيجة ذلك خوفا على نفسه من ذلك الشيخ الدجال والشيء الاخر الملفت للنظر ايضا هو ان كتب السيد المولى ( دام ظله ) لكون جميعها أو معظمها كانت مجلدة باللون الأصفر فقامت رجال الأمن تدخل المكاتب وعندما يرون الفايل الأصفر مقطع وجاهز للعمل يدخلوا لتفتيشه على انه يتعامل مع أنصار السيد المولى ( دام ظله ) ويطبع كتب المولى ( دام ظله ) حتى ان صاحب إحدى المكتبات البعيدة عن أنظار الأمن والذي كان يعمل في الكوفة نقل عمله وكل ما يشير إلى تعاونه معنا إلى بيته وافرغ المحل من الفايل والأوراق والأحبار وانقلها للبيت خوفا من سطوة الأمن والشيء الملفت الأخر هو إننا في بعض الأحيان نحصل على شخص صاحب مكتبة يتعامل معنا ونتفق معه صباحا وينقلب علينا عصرا او نتفق معه عصرا ينقلب علينا ليلا كل ذلك نتيجة احد أمران
الأول/ بسبب ما يدفع إليه من أموال مقابل ترك التعامل معنا
ثانيا/ أو معرفته بعد اللقاء به من قبل أشخاص اخرين كون كتب السيد المولى ( دام ظله ) ممنوعة وممنوع طباعتها وعليها مادة قانونية
أبن الرافدين
17-10-2008, 08:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شجاعة ........ صمود ........مظلومية ........مواقف تستحق الوقوف عندها
الحلقة الثالثة
في الوقت الذي فيه الكثير من رجالات الحوزة وحواشي بعض الزعامات الدينية يبذلون الأموال والمبالغ الكبيرة لمنع أي شخص يصل إلى دار المولى المقدس ( دام ظله ) وزرع المنافقين في أزقة وشوارع المؤدية إلى داره الشريف وقيامهم في مهمتين أساسيتين احدهما تشويش الصورة الناصعة للمولى المقدس على انه رجل خرج على زعامات المذهب بأفكار منحرفة والأخرى منع أي شخص يدلي بالمارة على دار المولى ( دام ظله )
حتى تجد الباحث عن الحق يدور في أزقة المنطقة التي تشرفت بوجود دار المولى (دام ظله ) فيها لساعات طويلة من النهار من دون الحصول على من يرشده إلى باب دار المولى (دام ظله) ليضطر إلى الرجوع إلى من حيث أتى ففي هذا الوقت العصيب تجد نظام البعث الخبيث (وبعد يأسه من ركوع وإخضاع السيد المولى (دام ظله ) لمطالبه ) يمارس عملية خبيثة قبيحة تعبرعن مدى الحقد والضغينة المكنون عندهم لمرجعنا المظلوم، نعم مارس البعث عملية بث الإشاعات الكاذبة من خلال لقاءاتهم بواجهات المنطقة والمناطق المجاورة لدار المولى ( دام ظله ) تقضي هذه الإشاعات في ان السيد الحسني ( دام ظله ) رجل متعاون معنا واستجاب للقيادة الحكيمة وهو رجل مرضي عندنا ومقبول لدى قائد الضرورة والهدف منها هو تسقيط سمعته الطيبة وتشويه صورته المشرقة ولا ادري كيف صدق البعض بذلك وهو يرى نفس الأشخاص المتكلمين ومسوؤليهم يعتقلون الأخيار ويهاجموهم في الشوارع ويضربوهم(بالعصي والسكاكين والات اخرى) وفي نهاية المطاف اعتقال المولى (دام ظله) وتقديمه إلى حبل المشنقة لولا رحمة الله ولطفه الكريم و ايضا من جملة الحملة الواسعة التي مارستها حكومة البعث الخبيث وهي عملية تضييق الخناق في أزقة المنطقة التي يسكنها السيد المولى ( دام ظله ) وذلك بوضع السيطرات الغير رسمية والمؤقتة في يوم الجمعة من أول ساعات الصباح حتى الظهر واعتقال ( كل من يسال عن السيد المولى (دام ظله) أو يريد الوصول إلى داره الشريف إلى ان اشتد الحال فوصل إلى استغلال بعض المحلات القريبة لدار المولى (دام ظله) للمكوث فيها وغلق نصف بابها وجعل في كل محل بعض أفراد الأمن وحزب البعث والنظر من تحت الباب لكل من يتحرك في الشارع كي يعتقلوه وحصل ذلك واعتقلت العشرات من الأخيار في حينها وتطور الأمر إلى جعل البيوتات القريبة الملصقة لدار السيد المولى (دام ظله ) مرصدا لهم ومن خلالها تحدد الأشخاص والأعداد التي تواصل المولى (دام ظله) ليتم اعتقالها .
أبن الرافدين
17-10-2008, 08:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شجاعة ........ صمود ........مظلومية ........مواقف تستحق الوقوف عندها
الحلقة الرابعة
الأيام السود والليلة الأخيرة
أيام سود يكنفها الحزن والأسى والضيم والظلم والحسرة والبكاء مرت على مولانا ونائب أمامنا السيد المولى (دام ظله) وفي نفس الوقت عاشها البعض منا بسلوى وحنان ولطف وأمل وسرور عندما نعلم بان مولانا ومرجعنا حي يرزق يمارس حياته الطبيعية من الدرس والمطالعة وفي وسط العائلة الكريمة ومن خلال اللقاء به تعود الحياة إلى أنفسنا وقلوبنا وترتفع الهموم وتزيل الغموم منا وكأن شيء لم يكن نعم أيام سود وساعات كئيبة مرت على مولانا ومرجعنا المظلوم (دام ظله) قبل اعتقاله الأخير في الوقت الذي قل فيه الناصر والمعين مما دفع برجال الأمن والبعث الخبيث إلى الجرأة والوصول الى باب الدار وشباك المكتب وهم يشتمون ويسبون كل من يتواجد في الدار المولى ( دام ظله ) نعم يسبون بألفاظ سخيفة وقبيحة تعبر عن مدى سوء أنفسهم وكثرة الحقد الذي يحملون وعندما نفتح باب الدار نجد رجل الأمن واقف على مدرجات الباب وعشرات الأشخاص بالقرب منه ينتظرون احدنا يخرج ليتم اعتقاله وفي ألاثناء وبعد اعتقالهم احد أصحابنا وهو شهيد الشامية الباسل السيد صدام ( رضوان الله عليه ) واعتقال من دخل الشارع من أصحابنا ففي هذه اللحظة خرج المولى (دام ظله ) من غرفته لابس الكفن وبيده القران إلى رجال البعث والأمن المتواجدين في باب الدار مخاطبا أياهم قائلا ( لم تقفون في باب داري ولم تعتقلون من يصل الى داري فإذا كان عندكم أمر فعليكم ان تلصقوا القرار على باب الدار واخرجوا واذهبوا ....) وبعد ذلك فعلا ذهبوا وابتعدوا عن باب الدار وبعضهم بقى مصرا على موقفه معاندا واستمرت هذه الحالة طوال أسبوع الأخير الذي سبق الليلة السوداء
أبن الرافدين
17-10-2008, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شجاعة ........ صمود ........مظلومية ........مواقف تستحق الوقوف عندها
الحلقة الخامسة
أه......أه......أه.ثم أه من ليلة سوداء حزنت لها الارض وبكت لها السماء أه......أه..ثم اه..... من ليلة سوداء قتلت بسمتنا واضحت ديارنا مجالس للعزاء نعم ليلة لطالما حاولت مرارا عدم ذكر مفرداتها لعمق مافيها من مأساة وأحزان وندم لعدم أتخاذي اوصحابي موقفا مشرفا نغسل به ما اقترفناه من معاصي للجليل الجبار، ففي منتصف تلك الليلة قطع التيار الكهربائي الوطني والمولد واصبحت المدينة ذات ظلام دامس ونحن في أول لحظات نومنا ومولانا وأملنا وقرة عيوننا السيد المولى (دام ظله) داخل داره وفي وسط عياله واذا بالباب يطرق بصورة مرعبة وهمجية مطالبيننا فتحه ونحن رفضنا ذلك وإذا بالشياطين يصعدون سطح الدار من خلال الدار المجاوره للسيد المولى واخرين أصرورا على كسر الباب ولن أبالغ اذا قلت المئات من رجال الامن ملئت الأزقة والشوارع مدججين بالسلاح مع سيارات كثيرة غلقت الشارع المؤدي الى دار المولى (دام ظله) لكثرة عددها وعدد ما فيها من سلاح، نعم صعدوا إلى سطح الدار ونزلوا من السطح الى عمق الدار واخرين كسرو الباب ودخلوا عشرات الاشخاص من رجال الامن الخاص والمخابرات وحصل التصادم معهم وامرونا بالخروج فرفضنا إلا بأمر السيد المولى (دام ظله) وبعد ان طلبوا من المولى ان يعطينا الاذن أعطى السيد المولى (دام ظله) الأذن بالخروج فخرجنا وأخروجنا عنوة وفي نفس الوقت أخرجو المولى (دام ظله) ووضعوا المولى (دام ظله) في احدى سياراتهم ووضعونا في سيارات أخرى وفي هذا الوقت والمولى (دام ظله) أمام داره في احدى السيارات وقد دخل الدار عشرات الشياطين ليكسروا ويمزقوا ويخربوا ممتلكات الدار وكل ما يرجع للسيد المولى (دام ظله) وفعلاً حصل ذلك ولم يبقى شيء في الدار إلا وتعرض للخراب إضافة لذلك نقلوا معهم في سياراتهم كل ما يتعلق بالسيد المولى (دام ظله) من كتب ومسودات لمؤلفات و أستفتاءات وكذلك الحاسبة المتواضعة وبعد ساعة تقريباً أنتقلوا بالمولى (دام ظله)الى مديرية أمن النجف والشيء الملفت في المقام هو اننا كنا جالسين في باب احدى الغرف التابعة للمديرية وايدينا مربوطة للخلف واعيننا مغطاة ولا نستطيع رؤية شيء واذا بالصوت يطرق أسماعنا عالياً واذا هو بصوت المولى المقدس في الغرفة وهو يتكلم بصوت عال مع مدير أمن النجف رافضاً مستنكراً هذا الاجراء المجحف غير مبالي بالنتائج التي تحصل والمهم انه لم يركع ويخضع لمطالبهم واستمر الحال حتى حلول فجر تلك الليلة ثم ادخلو المولى (دام ظله) أحد المحاجر وبرفقته احد اصحابنا (المؤمن حيدر) من أهالي طويريج وبات المولى (دام ظله) تلك اليلة وهو راكعاً ساجداً حتى الصباح الى ان جاءت الليلة الثانية وهو كذلك وبعد تلك الليلة الثانية وفي نهارها أخبرنا المولى (دام ظله) بأن الفرج قريب وانه (دام ظله) رأى مولانا ومقتدانا واملنا صاحب العصر والزمان (عليه السلام) في ساعة منامه وهو يخبره بان الفرج غداً اي في نهار الليلة الثانية وانه عليه السلام يبلغ الجميع السلام ويقول الفرج قريب (السلام عليك سيدي ومولاي ياصاحب العصر والزمان من انا سيدي وماهي قيمتي وما هو قدري وحسبي ونسبي حتى تبلغني السلام) وفعلاً في اليوم الثاني أي بعد الليلة الثانية من الاعتقال والذي كان يوم الاربعاء على ما أتذكر أخرجو المولى المقدس من المحجر الى مكان مجهول وكذلك اصحابنا ثم نقلونا الى مديرية امن بغداد وهنا وضعوا الجميع في قاعة كبيرة والمولى (دام ظله)في احد محاجر المديرية ثم بعد ساعات أدخلونا أيضا كلٍ في محجر خاص بالقرب من محجر المولى المقدس (دام ظله) وهنا في الوقت الذي نشعر فيه بالندم والحسرة والالم من حالتنا المرزية التي فيها مرجعنا ونائب الامام بالحق والصدق (دام ظله) في سجون الطاغية وظلمهم وسخريتهم وأستحقارهم ففي الوقت نفسه نحن في امل و أنس مادام مرجعنا ونائب امامنا (دام ظله) لازال على قيد الحياة ونسمع صوته، وفي تلك الايام عاش مولانا ومرجعنا المظلوم صائم نهاره قائم ليله حتى رجال الامن انفسهم جزعوا من عدم اقناعه (دام ظله) لتناول الطعام ، وكان يجلسنا للصلاة من خلال نداء العذب الذي كان يوصله لنا من خلال فتحة الباب (اجلسو للصلاة) ودائماً يذكرنا بالقبر ومايجري علينا في القبر لكي لانستوحش مما نحن فيه وفي المقام لابد من الاشارة الى الموقف الصلب والشجاع والثابت لسيدنا ومرجعنا ونائب إمامنا (دام ظله) رغم الضغوطات المتعددة والمتنوعة ومنها وضع المسدس على رأسه الشريف لكي يستجيب لمطالبهم وسياستهم، ومنها جلب بعض أصحابنا من السجن ويبلغوا المولى (دام ظله) وهو في غرفة التحقيق باننا سنعدم هولاء لولم تستجيب لنا فقال (دام ظله) (مامضمونه) "مادامت القضية حق واصرارنا على هدفنا حق وعدم التخلي عن المبدأ فلا يهمنا من يموت من اجل ذلك أسوة بالرسول الكريم (صلى الله عليه واله وسلم)والمعصومين (عليهم السلام) واصحابهم الذين ضحوا من اجل دينهم فهنا العز والكرامة والفخر وهنا اقول ان المولى (دام ظله) والله والله والله استطاع ان يشغل عقولهم وبالهم وأبصراهم بإصراره الكبير والمتواصل على مبدأه حتى قال (هذا مبدأي وطريقي ومنهجي لا أحيدعنه) وأيضا من جملة الضغوطات التي مورست أنذاك هي كون المحقق يقول أني بنفسي حققت مع محمد باقر الصدر واخته وبعد اصراهم هنا أعدمناهم فلا تبقى مصراً على موقفك ، ومع ذلك بقي مولانا ونائب امامنا بالحق والصدق ثابتاً صلباً جبلاً شامخاً في ذلك المحجر معتمداً ثقته العالية بالله العظيم ورسوله الكريم واهل بيته الطاهرين (عليهم السلام) بانهم لم ولن ينسوه حتى تم نقله الى مديرية امن أخرى ثم الى ابي غريب وهناك أزداد أصراره على موقفه في عدم الرضوخ لصدام وزمرته والكون تحت ولايتهم وسياستهم وبعد ان اتخذ بوش قرارا باحتلال العراق أخذ صدام بحمل السيد المولى (دام ظله) والاخيار الانصار في سيارات محكمة ووضعهما بقرب وبجانب قصوره المشيدة لكي لا يقصف الطيار القصر (أي استخدمهم كدروع بشرية) وينتظروا ساعات وبعد سحب السجناء من ذلك المكان يأتي الطيار ويقصف القصر ويفشل صدام المجرم في تحقيق مآربه على حساب السيد المولى (دام ظله) وأصحابنا الأخيار، وهنا في سجن ابي غريب للمولى (دام ظله) مواقف أذهلت الجلاد واعطت حافزا كبيرا للمظلوم الكائن تحت بطشة السياط، ومن جملة تلك المواقف قيام المولى (دام ظله) من خلال لقاءاته المتكررة بالسجناء يزرع بذرة الشجاعة وقول الحق بغض النظر عن النتائج وفعلاً حصلت على أثر ذلك المظاهرات والمظاهرات وعلى اثرها يؤخذ السيد المولى المقدس (دام ظله) من بين أصحابه لغرفة التحقيق ويقدم الى حبل المشنقة وبلطف الله ورحمته تأخر ذلك لمصلحة الله تعالى شاء ان يحققها وفي بعض الاحيان تحصل الانتفاضة فيدخل ضابط الامن والسيد المولى (دام ظله) يقرأ القران فيقول الضابط (نحن نعلم أن ذلك كله منك والله لولم تقرأ القرأن لفعلنا بك مانفعل) والسيد المولى (دام ظله) يغلق القرأن ويقول تعال أفعل ماشئت أنا لم ولن أخاف وأستمر هذا الحال حتى وصل الجيش الغازي الى القرب من سجن ابي غريب فاضطروا ضباط الامن لفتح السجن وخرج المولى (دام ظله) وهنا أود الاشارة الى شيء في غاية الاهمية وهو أن المولى (دام ظله) عرض عليه امرو وهو بأنه يمكن ان يطلق سراحه نظراً لحالته الصحية المتردية التي دخل السيد المولى على اثرها المستشفى لاكثر من مرة الا انه رفض (دام ظله) وقال انا لا اخرج حتى تخرج اصحابي قبلي وعليه بقي على سوء حالته الصحية، نعم بقي احبتي متعايشا الحالة الصعبة مع اصحابه رافضا الخروج من دونهم فسلام عليك سيدي ومولاي ومعتمدي السلام عليك ورحمة الله وبركاته وساعدك الله قلبك منا اليوم ونحن لم نشعر بتقصيرنا اتجاهك واتجاه ما تهدف الى تحقيقه
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
جند الحكيم
18-10-2008, 01:20 AM
موضوع مميز مشكور اخي على الموضوع
بنت القادسية
18-10-2008, 07:04 AM
لماذا الغرب يقدس علمائه ومفكريه ونحن المسلمون لماذا يقتل ويعذب ويغيب علمائنا
هل انصفت الحكومات الاسلامية علمائها؟؟؟؟؟؟؟
هل انصف الاعلام الاسلامي وخصوصا العربي علمائه ؟؟؟؟
هل انصف المسامون علمائهم وقادتهم؟؟؟؟؟
فلماذا كل هذا يحدث
سؤال يبقى للتاريخ
اخي الفاضل شكرا على الموضوع وايضاح المظلوميات
عبد العباس
18-10-2008, 09:33 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين واللعنه الدائمه على أعداء الله ظالميهـــم من الاولين والاخرين
مشكوووور أخي أبن الرافدين ويارب يجعله في ميزان اعمالك (http://www7.0zz0.com/2008/10/18/18/428924810.jpg)
بنت القادسية
18-10-2008, 09:37 PM
تمر في هذه الأيام ذكرى اعتقال المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمود الحسني ( دام ظله الشريف ) من قبل السلطة البعثية المجرمة ,
والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا أعتقلت السلطات البعثية السيد الحسني (دام ظله ) بعد استشهاد السيد الصدر( قدس سره )
والجواب واضح وهو أن السلطات البعثية كانت تراقب الوضع عن كثب وعن قرب لمعرفة من سيتصدى ويأخذ على عاتقه قيادة الأمة بصفته الشرعية أي صفة المرجعية ولم يطول الوقت حتى تصدى السيد الحسني ( دام ظله ) للمرجعية وصلاة الجمعة , عندها عرفت السلطة وتيقنت أن هذا الرجل هو المرجع الجديد هو محمد باقر الصدر هو محمد محمد صادق الصدر لذا قررت اعتقال السيد الحسني (دام ظله ) حتى تُسكت ذلك الصوت صوت المرجع الناطق بالحق ,ومكروا بالسيد الحسني (دام ظله ) لكن الله لهم بالمرصاد, قال تعالى {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }الأنفال30
وشاء الله أن يمن علينا بذلك النور ففرج عن السيد المظلوم ,
قال تعالى {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32
وتوالت الإحداث وكثر الكلام هنا وهناك في مواضع شتى ومنها المصالحة الوطنية وكان للسيد الحسني موقفه الرسالي المعروف فصدر البيان بخصوص المصالحة وبدا بنفسه وتنازل عن حقه وما تعرض له من ظلم وأذى في زمن البعث من سجن وتعذيب ,
حيث قال في بيان المسامحة والمصالحة ,
- ان تكون المصالحة عامة وشاملة دون اقصاء أو استثناء :-
فالواجب جعل منهجنا منهجاً قرآنياً إسلامياً إلهياً بالبيان الواضح والحكمة والموعظة الحسنة والزام الحجة للجميع (( من سنـــة وشيعـــة وعرب وكرد وإسلاميين وعلمانيين وغيرهم )) , بل اكثر من ذلك فيجب ان تشمل المصالحة البعثيين والتكفيريين من كل الطوائف والملل والنحل والزامهم الحجة جميعاً (( ونترك للقضاء العادل القول الفصل في اصدار الاحكام وتطبيق القصاص بحق المسيء والجاني من أي طائفة أو قومية أو دين كان))...........
وبالنسبة لي فاني اتنازل عن حقي القانوني والشرعي والاخلاقي واُبرء ذمة كل من كادَ لي وتآمر علي وسبـَّبَ أو باشـَرَ في اعتقالي وتعذيبي وظلمي في زمن النظام الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال , سواء كان المـٌسـَبــِّب أو المباشـِر بعثياً أو تكفيرياً أو غيرهما شرط ان يلتزم ((المـٌسـَبــِّب أو المباشـِر )) بالمصالحة وفق ما ذكرناه من شروط وضوابط ويكون صادقاً جاداً في ذلك , ..............
واطلب بل اتوسل من الجميع ان يعفوا ويتنازل عن حقه القانوني والشرعي والاخلاقي ويبرء ذِمة كل من كادَ له , وتآمر عليه , وسـَبـَّبَ أو باشر في اعتقاله وتعذيبه وتشريده وترويعه وظلمه , في زمن النظام الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال , سواء كان المـٌسـَبــِّب أو المباشـِر بعثياً أو تكفيرياً أو غيرهما شرط ان يلتزم ((المـٌسـَبــِّب أو المباشـِر )) بالمصالحة وفق ما ذكرناه من شروط وضوابط ويكون صادقاً جاداً , .........
ان الله سميع عليم بصير حكيم وهو أرحم الراحمين ...............والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ...وصـَلِّ اللهم على محمد وآلِ محمد وعجـِّل فرج قائم آلِ محمد
فكان من ورثة الأنبياء حقاً مقتدياً بجده رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عندما عفا عن المشركين يوم فتح مكة عندما قال لهم أذهبوا أنتم الطلقاء
فحقاً أنت من ورث الأنبياء يا سيدي الحسني
عبد العباس
18-10-2008, 09:47 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبينالطاهرين أجمعين واللعنة الدائمه على أعداء الله ظالميهم من الاولين والاخرين
http://www9.0zz0.com/2008/10/18/18/506523081.jpg (http://www.0zz0.com)
عبد العباس
18-10-2008, 09:53 PM
السلام عليكم ممكن سؤال بنت القادسيه
شنو معنى بنت القادسيه ؟القادسيه ديرتك لو كانت ديرتك وين توك ودي اعرف بس ممكن
أبن الرافدين
02-11-2008, 09:51 PM
أيها الأخ عبد العباس معنى بنت القادسية الديرة أو المنطقة التي تسكن بها إسمها القادسية وهي محافظة من محافظات العراق
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir