سماء الولاية
28-09-2008, 05:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
كأفضل ما صليت على أحد من خلقك
كل نفس لها إقبال وإدبار على طاعة الله تبارك وتعالى
فأحيانا تجد النفس تضعف عن القيام بالطاعة أو تتكاسل عن اجتناب المعصية
كيف أتصرف إذا تكاسلت نفسي عن أداء الصلاة؟؟
ماذا أصنع إذا لم أستطع منع نفسي عن النظرة المحرمة؟؟
بم أستعين إذا أغراني الشيطان بحب المال؟؟
ماذا أفعل إذا استكلب علي الشيطان والنفس والهوى والدنيا؟؟؟؟؟
هل تريد الحل لجميع ذلك؟؟
الجواب:
(كلامكم نور)
اذهب واقرأ كلمات أهل البيت صلوات الله عليهم المتعلقة بالجانب
الذي ضعفت نفسك فيه وتكاسلت عنه.
مثلا:
هذه الفترة دخل الشيطان لي من جهة صلاة الليل
فضعفت نفسي وتكاسلت عن أدائها.
يجب علي الآن أن أبحث عن كتاب مذكور فيه كلمات أهل البيت
صلوات الله عليهم عن فضل صلاة الليل.
وإذا كان النفس ضعفت ـ مثلا ـ من جانب بر الوالدين
فأذهب لقراءة ما قالوه أئمتنا الأطهار عليهم السلام عن فضل
بر الوالدين.
وإذا كانت النفس ضعفت عن غض البصر
فيجب أن أقرأ كلمات أهل البيت عن العذاب لمن لا يغض بصره.
وهكذا...الخ.
وما هي الفائدة من قراءتي كلمات أهل البيت عليهم السلام؟!
في الزيارة الجامعة الكبيرة قال مولانا الإمام علي الهادي صلوات الله عليه:
(كلامكم نور).
أي أن الله سبحانه وتعالى جعل نورا في كلمات أهل بيت النبوة
صلوات الله عليهم أجمعين
بمجرد أن تقرأ أو تسمع كلماتهم القدسية يشرق ذلك النور من كلماتهم الشريفة
وينعكس في صدرك فينشرح صدرك للطاعة ويبغض المعصية.
لاحظ أنك عندما تقرأ كلمات لسان الله الناطق تتفجر طاقة في قلبك
تشدك إلى الطاعة واجتناب المعصية وتجذبك للتقرب إلى الله تبارك وتعالى.
(قو على خدمتك جوارحي واشدد على العزيمة جوانحي)
أين توجد هذه القوة التي ذكرها مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه
في دعاء كميل؟؟؟
تجدها موجودة في كلمات الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم.
كيف جاء هذا النور في كلماتهم الشريفة؟؟
عندما يقول الإمام الهادي عليه السلام:
(كلامكم نور)
جاء هذا النور الذي في كلمات ساداتنا سلام الله عليهم
لأنهم لسان الله الناطق.
إن كل حرف يصدر من لسان الله الناطق تجد فيه من النور
ما لا تحصيه الإنس والجن
(قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي
ولو جئنا بمثله مددا).
أمعن النظر جيدا فالمطلب عميييييق.
وجد ذلك النور في كلماتهم المحمدية
لأن المتكلم هو الله تبارك وتعالى وهم لسانه الناطق
كما أنك إذا تكلمت فإن المتكلم هو أنت
ولكن بلسانك !!
ولسانك ليس أنت ؛ بل هو المظهر لكلامك وصوتك.
اللهم صل على محمد وآل محمد
كأفضل ما صليت على أحد من خلقك
كل نفس لها إقبال وإدبار على طاعة الله تبارك وتعالى
فأحيانا تجد النفس تضعف عن القيام بالطاعة أو تتكاسل عن اجتناب المعصية
كيف أتصرف إذا تكاسلت نفسي عن أداء الصلاة؟؟
ماذا أصنع إذا لم أستطع منع نفسي عن النظرة المحرمة؟؟
بم أستعين إذا أغراني الشيطان بحب المال؟؟
ماذا أفعل إذا استكلب علي الشيطان والنفس والهوى والدنيا؟؟؟؟؟
هل تريد الحل لجميع ذلك؟؟
الجواب:
(كلامكم نور)
اذهب واقرأ كلمات أهل البيت صلوات الله عليهم المتعلقة بالجانب
الذي ضعفت نفسك فيه وتكاسلت عنه.
مثلا:
هذه الفترة دخل الشيطان لي من جهة صلاة الليل
فضعفت نفسي وتكاسلت عن أدائها.
يجب علي الآن أن أبحث عن كتاب مذكور فيه كلمات أهل البيت
صلوات الله عليهم عن فضل صلاة الليل.
وإذا كان النفس ضعفت ـ مثلا ـ من جانب بر الوالدين
فأذهب لقراءة ما قالوه أئمتنا الأطهار عليهم السلام عن فضل
بر الوالدين.
وإذا كانت النفس ضعفت عن غض البصر
فيجب أن أقرأ كلمات أهل البيت عن العذاب لمن لا يغض بصره.
وهكذا...الخ.
وما هي الفائدة من قراءتي كلمات أهل البيت عليهم السلام؟!
في الزيارة الجامعة الكبيرة قال مولانا الإمام علي الهادي صلوات الله عليه:
(كلامكم نور).
أي أن الله سبحانه وتعالى جعل نورا في كلمات أهل بيت النبوة
صلوات الله عليهم أجمعين
بمجرد أن تقرأ أو تسمع كلماتهم القدسية يشرق ذلك النور من كلماتهم الشريفة
وينعكس في صدرك فينشرح صدرك للطاعة ويبغض المعصية.
لاحظ أنك عندما تقرأ كلمات لسان الله الناطق تتفجر طاقة في قلبك
تشدك إلى الطاعة واجتناب المعصية وتجذبك للتقرب إلى الله تبارك وتعالى.
(قو على خدمتك جوارحي واشدد على العزيمة جوانحي)
أين توجد هذه القوة التي ذكرها مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه
في دعاء كميل؟؟؟
تجدها موجودة في كلمات الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم.
كيف جاء هذا النور في كلماتهم الشريفة؟؟
عندما يقول الإمام الهادي عليه السلام:
(كلامكم نور)
جاء هذا النور الذي في كلمات ساداتنا سلام الله عليهم
لأنهم لسان الله الناطق.
إن كل حرف يصدر من لسان الله الناطق تجد فيه من النور
ما لا تحصيه الإنس والجن
(قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي
ولو جئنا بمثله مددا).
أمعن النظر جيدا فالمطلب عميييييق.
وجد ذلك النور في كلماتهم المحمدية
لأن المتكلم هو الله تبارك وتعالى وهم لسانه الناطق
كما أنك إذا تكلمت فإن المتكلم هو أنت
ولكن بلسانك !!
ولسانك ليس أنت ؛ بل هو المظهر لكلامك وصوتك.