بنت القادسية
27-09-2008, 02:27 PM
هناك امرأة من نوع ثالث ،( امرأة لا تقبل النموذج الموروث للمرأة) ، أي ما ورثته من الآباء باسم التقاليد الموروثة التي لا صلة له بالإسلام ، فهو مأخوذ من عهود سيادة الأب وحتى من عهود الرق .
(وامرأة لا تقبل النموذج المستورد) الوارد من أقذر وأحقر وأسوأ أعداء الإنسانية . حيث ما يفد اليوم من الغرب الكافر المشئوم لا هو من العلم ، ولا هو من الإنسانية ، ولا هو من الحرية في شيء ، ولا هو قائم على أساس احترام المرأة ، بل هو بكل ما فيه مبني على المخادعة التي تمارسها القوى الأستكبارية المعادية الحقيرة لتخدير بني الإنسان ...
فالمرأة إذا أرادت أن تختار أحد هذه المناهج، فهي لاتختار النهج التقليدي الرجعي ، ولا النهج الحديث المستورد ، وإنما عليها أن تختار( النهج الذي أراده الإسلام للمرأة )، ومن حسن الحظ إذا شئنا فهم النهج الثالث ، فهناك عوامل كفيلة بذالك وفضلا عن تلك العوامل هناك شواهد تاريخية أيضا . وهذه الشواهد تكون أفضل من تلك العوامل وأكثر تجسيدا من التاريخ ، وأشد وضوحا من المباحث العلمية والفقهية ، وذلك هو( التصوير العيني للشخصيات المثالية )الموجودة في تاريخنا باسم الأمام ، وباسم الأسوة . ، وباسم القدوة . وخاصة في الرؤية الشيعية حيث تجتمع تلك القدرات في ذلك البيت الصغير المتواضع . وكل واحد منها تجسيد لأفق من أفاق الحياة ، فالحسن (عليه السلام) قدوة في الصلح ، والحسين (عليه السلام) أسوة في الجهاد والشهادة ، وزينب (عليها السلام) مثال في حمل أثقل رسالة اجتماعية في ميادين العدالة والحق ، وفاطمة (عليها السلام ) تجسيدا للمرأة المثالية ، وعلي (عليه السلام ) أسوة في كل شيء .
(وامرأة لا تقبل النموذج المستورد) الوارد من أقذر وأحقر وأسوأ أعداء الإنسانية . حيث ما يفد اليوم من الغرب الكافر المشئوم لا هو من العلم ، ولا هو من الإنسانية ، ولا هو من الحرية في شيء ، ولا هو قائم على أساس احترام المرأة ، بل هو بكل ما فيه مبني على المخادعة التي تمارسها القوى الأستكبارية المعادية الحقيرة لتخدير بني الإنسان ...
فالمرأة إذا أرادت أن تختار أحد هذه المناهج، فهي لاتختار النهج التقليدي الرجعي ، ولا النهج الحديث المستورد ، وإنما عليها أن تختار( النهج الذي أراده الإسلام للمرأة )، ومن حسن الحظ إذا شئنا فهم النهج الثالث ، فهناك عوامل كفيلة بذالك وفضلا عن تلك العوامل هناك شواهد تاريخية أيضا . وهذه الشواهد تكون أفضل من تلك العوامل وأكثر تجسيدا من التاريخ ، وأشد وضوحا من المباحث العلمية والفقهية ، وذلك هو( التصوير العيني للشخصيات المثالية )الموجودة في تاريخنا باسم الأمام ، وباسم الأسوة . ، وباسم القدوة . وخاصة في الرؤية الشيعية حيث تجتمع تلك القدرات في ذلك البيت الصغير المتواضع . وكل واحد منها تجسيد لأفق من أفاق الحياة ، فالحسن (عليه السلام) قدوة في الصلح ، والحسين (عليه السلام) أسوة في الجهاد والشهادة ، وزينب (عليها السلام) مثال في حمل أثقل رسالة اجتماعية في ميادين العدالة والحق ، وفاطمة (عليها السلام ) تجسيدا للمرأة المثالية ، وعلي (عليه السلام ) أسوة في كل شيء .