خادمة القبة العسكرية
22-07-2007, 01:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته .
سألو ذات يوم أحد الخطباء : ما هو السبب في أن الآخرين رغم إطالتهم في القراءة في الحسينية المزودة بلأشعار و القصص يعجزون عن إبكاء المستمعين ، بينما أنت تبكيهم بمجرد ان تقول " صلى الله على أبي عبدالله الحسين " ؟
فقال: إن لي قصة عجيبة وقعت لي في مدينة " كاشان" و هي أني كنت ذات ليلة خارجا من آخر مجلس قرأته عن مصائب الحسين عليه السلام و كان الوقت في ساعة متأخرة من الليل . و بالطبع كنت مرهقا من كثرة المجالس في تلك الليلة . و في أثناء ذهابي إلى البيت جاءني في الطريق أحد الأشخاص و رجا مني أن آتيه إلى بيته و أقرأ له مجلسا و لم يقتنع باعتذاري . سرت معه رغم تعبي الشديد حتى دخلنا بيته فأدخلني غرفة خالية من الحضور و على جدرانها الأربع سواد و أعلام للعزاء و في زاوية منها كرسي صغير فقال لي الرجل : تفضل أجلس على الكرسي و أقرأ مصيبة أبي عبدالله الحسين عليه السلام !
قلت : لمن أقرأ؟لا أحد عندك يستمع لي !
قال : أقرا للسيدة فاطمة الزهراء
فلما بدأت أقرأ صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين و إذا ارتفع صوت بعض النساء بالبكاء الشديد حولي و أنا لا أراهن فانقلب حالي و تأثرت بشدة . فنزلت من الكرسي و أعطاني الرجل نقودا و ذهبت من عنده متجها إلى بيتي و لما نمت رأيت في المنام من يقول لي : إن فاطمة الزهراء عليها السلام كانت في ذلك المجلس تستمع لقرائتك على ولدها الحسين الشهيد و أن مكافأتنا لك على قراءتك هو أننا نجعل تأثيرا قويا في كلمتك " صلى الله عليك يا أبا عبدالله الحسين "
فمن ذلك صرت عندما أقرأ هذه الجملة ينقلب حال المستمعين فيجهشون بالبكاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته .
سألو ذات يوم أحد الخطباء : ما هو السبب في أن الآخرين رغم إطالتهم في القراءة في الحسينية المزودة بلأشعار و القصص يعجزون عن إبكاء المستمعين ، بينما أنت تبكيهم بمجرد ان تقول " صلى الله على أبي عبدالله الحسين " ؟
فقال: إن لي قصة عجيبة وقعت لي في مدينة " كاشان" و هي أني كنت ذات ليلة خارجا من آخر مجلس قرأته عن مصائب الحسين عليه السلام و كان الوقت في ساعة متأخرة من الليل . و بالطبع كنت مرهقا من كثرة المجالس في تلك الليلة . و في أثناء ذهابي إلى البيت جاءني في الطريق أحد الأشخاص و رجا مني أن آتيه إلى بيته و أقرأ له مجلسا و لم يقتنع باعتذاري . سرت معه رغم تعبي الشديد حتى دخلنا بيته فأدخلني غرفة خالية من الحضور و على جدرانها الأربع سواد و أعلام للعزاء و في زاوية منها كرسي صغير فقال لي الرجل : تفضل أجلس على الكرسي و أقرأ مصيبة أبي عبدالله الحسين عليه السلام !
قلت : لمن أقرأ؟لا أحد عندك يستمع لي !
قال : أقرا للسيدة فاطمة الزهراء
فلما بدأت أقرأ صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين و إذا ارتفع صوت بعض النساء بالبكاء الشديد حولي و أنا لا أراهن فانقلب حالي و تأثرت بشدة . فنزلت من الكرسي و أعطاني الرجل نقودا و ذهبت من عنده متجها إلى بيتي و لما نمت رأيت في المنام من يقول لي : إن فاطمة الزهراء عليها السلام كانت في ذلك المجلس تستمع لقرائتك على ولدها الحسين الشهيد و أن مكافأتنا لك على قراءتك هو أننا نجعل تأثيرا قويا في كلمتك " صلى الله عليك يا أبا عبدالله الحسين "
فمن ذلك صرت عندما أقرأ هذه الجملة ينقلب حال المستمعين فيجهشون بالبكاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته