أنين الليل
23-09-2008, 07:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
http://www.q8mx.com/demo/view/2174/30897.gif
السلام على كعبة الرزايا الصابرة المحتسبة السلام على المسبية من بلد إلى بلد السلام على العالمة غير المعلمة والفاهمة غير المفهمة
السلام على الحوراء زينب عليها السلام
عظم الله أجورنا وأجوركم يا شيعة الإمام بإستشهاد مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام
في الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان , وفي الساعة الأخيرة من حياة الإمام عليه السلام , كانت السيدة زينب عليها السلام جالسة تنظر في وجهه , إذا عرق جبين الإمام عليه السلام , فجعل يمسح العرق بيده
فقالت زينب عليها السلام : يا أبه ! أراك تمسح جبينك ؟
قال :يا بنية ! سمعت جدك رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن المؤمن إذا نزل به الموت ودنت وفاته عرق جبينه وصار كاللؤلؤ الرطب وسكنت أنينه.
فعند ذلك ألقت السيدة زينب عليها السلام بنفسها على صدر أبيها
وقالت : يا أبه حدثتني أم أيمن بحديث كربلاء وقد أحببت أن أسمعه منك.
فقال عليه السلام : يا بنية الحديث كما حدثتك أم أيمن وكأني بك وبنساء أهلك سبايا بهذا البلد فصبراً صبراً.
ثم ألتفت الإمام إلى ولديه الحسن والحسين عليهما السلام وقال : يا أبا محمد ويا أبا عبدالله كأني بكما وقد خرجت عليكما الفتن من هاهنا وهاهنا فاصبرا حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.
يا أبا عبدالله أنت شهيد هذه الأمة فعليك بتقوى الله والصبر على بلائه.
أما السيدة زينب عليها السلام فإنها لما رأت أباها جمع أولاده عند الإحتضار وأخذ يوصيهم ويوصي عليهم تقدمت إلى أبيها
وقالت : يا أبتاه أريد أن تختار لي من أخوتي من يكفلني ويلتزم بي.
فقال: بنية هولاء أخوتك فاختاري من تريدين هذا الحسن والحسين عليهم السلام.
فقالت: الحسن والحسين أئمتي وسادتي وأنا أخدمهما بعيني ولكن أريد من اخوتي من يخدمني لعلي أحتاج في هذه الحياة إلى سفر فيخدمني ويكفلني في السفر.
فقال عليه السلام: اختاري منهم من شئت.
فمدت زينب عليها السلام بصرها إلى أخوتها فما وقع الاختيار إلا على قمر العشيرة أبي الفضل العباس عليه السلام
فقالت زينب عليها السلام: يا أبتاه أريد أخي هذا.
وأشارت إلى العباس عليها السلام
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: بني ادن مني.
قدنا منه , فأخذ بيد السيدة عليها السلام ووضعها في يد العباس عليه السلام
وقال: بني هذه وديعة مني إليك.
فقال العباس عليه السلام: وقد تحادرت دموعه على خذيه يا أبتاه لأنعمنك عيناً وأبذل جهدي في حفظها ورعايتها.
فأخذ يأمير المؤمنين عليه السلام ينظر إلى العباس وإلى زينب عليها السلام وهو يبكي
ثم أغمي عليه , ثم أفاق
وقال: هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وعمي حمزة وأخي جعفر عليهما السلام وأصحاب رسول الله وكلهم يقولون: عجل بقدومك علينا فإنا إليك مشتاقون.
ثم أدار عينيه في وجوه أهل بيته وقال لهم:
أستودعكم الله وتلا قوله تعالى: ( لمثل هذا فليعمل العاملون )
ثم تشهد الشهادتين وفارق الحياة.
السلام عليكِ يا سيدي ومولاي يا أمير المؤمنين رزقنا الله زيارتكم في الدنيا وشفاعتكم في الآخرة إلى الله المشتكى أنظر يارسول الله ما فعلوا بأهل بيتك سلام الله عليهم من بعدك اللهم ألعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك
http://www.q8mx.com/demo/view/2174/30897.gif
السلام على كعبة الرزايا الصابرة المحتسبة السلام على المسبية من بلد إلى بلد السلام على العالمة غير المعلمة والفاهمة غير المفهمة
السلام على الحوراء زينب عليها السلام
عظم الله أجورنا وأجوركم يا شيعة الإمام بإستشهاد مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام
في الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان , وفي الساعة الأخيرة من حياة الإمام عليه السلام , كانت السيدة زينب عليها السلام جالسة تنظر في وجهه , إذا عرق جبين الإمام عليه السلام , فجعل يمسح العرق بيده
فقالت زينب عليها السلام : يا أبه ! أراك تمسح جبينك ؟
قال :يا بنية ! سمعت جدك رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن المؤمن إذا نزل به الموت ودنت وفاته عرق جبينه وصار كاللؤلؤ الرطب وسكنت أنينه.
فعند ذلك ألقت السيدة زينب عليها السلام بنفسها على صدر أبيها
وقالت : يا أبه حدثتني أم أيمن بحديث كربلاء وقد أحببت أن أسمعه منك.
فقال عليه السلام : يا بنية الحديث كما حدثتك أم أيمن وكأني بك وبنساء أهلك سبايا بهذا البلد فصبراً صبراً.
ثم ألتفت الإمام إلى ولديه الحسن والحسين عليهما السلام وقال : يا أبا محمد ويا أبا عبدالله كأني بكما وقد خرجت عليكما الفتن من هاهنا وهاهنا فاصبرا حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.
يا أبا عبدالله أنت شهيد هذه الأمة فعليك بتقوى الله والصبر على بلائه.
أما السيدة زينب عليها السلام فإنها لما رأت أباها جمع أولاده عند الإحتضار وأخذ يوصيهم ويوصي عليهم تقدمت إلى أبيها
وقالت : يا أبتاه أريد أن تختار لي من أخوتي من يكفلني ويلتزم بي.
فقال: بنية هولاء أخوتك فاختاري من تريدين هذا الحسن والحسين عليهم السلام.
فقالت: الحسن والحسين أئمتي وسادتي وأنا أخدمهما بعيني ولكن أريد من اخوتي من يخدمني لعلي أحتاج في هذه الحياة إلى سفر فيخدمني ويكفلني في السفر.
فقال عليه السلام: اختاري منهم من شئت.
فمدت زينب عليها السلام بصرها إلى أخوتها فما وقع الاختيار إلا على قمر العشيرة أبي الفضل العباس عليه السلام
فقالت زينب عليها السلام: يا أبتاه أريد أخي هذا.
وأشارت إلى العباس عليها السلام
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: بني ادن مني.
قدنا منه , فأخذ بيد السيدة عليها السلام ووضعها في يد العباس عليه السلام
وقال: بني هذه وديعة مني إليك.
فقال العباس عليه السلام: وقد تحادرت دموعه على خذيه يا أبتاه لأنعمنك عيناً وأبذل جهدي في حفظها ورعايتها.
فأخذ يأمير المؤمنين عليه السلام ينظر إلى العباس وإلى زينب عليها السلام وهو يبكي
ثم أغمي عليه , ثم أفاق
وقال: هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وعمي حمزة وأخي جعفر عليهما السلام وأصحاب رسول الله وكلهم يقولون: عجل بقدومك علينا فإنا إليك مشتاقون.
ثم أدار عينيه في وجوه أهل بيته وقال لهم:
أستودعكم الله وتلا قوله تعالى: ( لمثل هذا فليعمل العاملون )
ثم تشهد الشهادتين وفارق الحياة.
السلام عليكِ يا سيدي ومولاي يا أمير المؤمنين رزقنا الله زيارتكم في الدنيا وشفاعتكم في الآخرة إلى الله المشتكى أنظر يارسول الله ما فعلوا بأهل بيتك سلام الله عليهم من بعدك اللهم ألعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك