عصر الظهور
20-07-2007, 02:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
من يقرا هذا العنوان يلاحظ اني لم اقل (فالنقل ) بل فالنفعل نعم فالنفعل
ولكن ياتي هنا السؤال لمن هذا الامر ولما ؟
انه لنا......... ولما ؟
وذلك كي نحدد كيف نكون نحن منتظرين والنسأل انفسنا هل نحن حقا منتظرين لهذا الشخص الذي هو في حقيقه الامر ينتظرنا !؟؟؟
ينتظرنا ينتظر ال متى سوف تكسر تلك الاصفاد وتهدم تلك الجدران التي بنيناها نحن بكفينا هاتين ففي الواقع ليس نحن فقط من ينتظر الامام (عجل الله فرجه الشريف)بل الاكثر والاعظم انه هو من ينتظر ..........
فأنا كمواليه اشعربالفخر... لا بل ارفل فخرا حينما ارى واقرا هذا الذكر الكثير والعظيم لصاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) وخصوصا ونحن في ريعان شبابنا وصحتنا الذي يعتبر في هذا ليس سوى مجرد لحظات.
ووالله نحن لا نعلم كيف اننا قد ادخلنا الفرح والسرور على سيدنا ومولاناصاحب العصر.
وليس علي فقط ان اكثر من ذكر اهل البيت عليهم السلام والامام مجرد الذكر لا غير ......بل علي وهنا الاصعب كيف اجعل هذه المواضيع تأخذ اثرها في تغيير مجرى حياتي الشخصيه وذلك بأخذ الثمره من كل موضوع او مشاركه اقراها او اكتبها.
ولدي هنا اقتراح شخصي :
واتمنى ان ينفذ ولو جزء منه باذن الله تعالى ....... وهو لماذا لا يقوم كل عضو من ذكر او انثى بعمل مجلس او اجتماع مهدوي حسيني يقيمونه مثلا اسبوعيا في منازلهم وذلك بعد فتره الاختبارات في منازلهم الشباب مع الشباب والشابات مع الشابات كل مع بني جنسه. ويتبادلون احاديث اهل البيت عليهم السلام مثلا كل اسبوع مع امام معصوم بدايه مع النبي محمد صلى الله عليه واله وسلموختاما مع الامام الحجه عجل الله فرجه الشريف.وكل شخص منهم ياتي ولو ببحث بسيط عن المعصوم ويتبادلون النقاشات حوله و بالخصوص في هذا العصر الذي اصبحت فيه الارض قريه صغيره بالانترنت .فهم يستطيعون البحث عن طريقه او بالكتب.وهنا سيكون احياء لذكر اهل البيت عليهم سلام الله ولانفسنا ايضا.
وصدقوني انكم سوف تكتشفون جوانب جديده وحياتيه عن اهل البيت عليهم السلام لم تكتشفوها من قبل ولن تكشفو هذا الا بالبحث والمطالعه. ولم اقل هذا الاقتراح عبثا بل لانني قد قمت بتجربته مع البعض من اقاربي وقد اثر فينا كثيرا.
قد تلاقون في البدايه بعض الفشل والاحباط ولكن اياكم واليأس فربما من يقرأ هذا الاقتراح يشعر بانه بسيط ولكنه يحتاج الى عذيمه واستمرار........... استمرارمهما كانت الظروف.
فالنفعل شيئا
للامام الحجه عجل الله فرجه الشريف
اللهم صلي على محمد وال محمد
من يقرا هذا العنوان يلاحظ اني لم اقل (فالنقل ) بل فالنفعل نعم فالنفعل
ولكن ياتي هنا السؤال لمن هذا الامر ولما ؟
انه لنا......... ولما ؟
وذلك كي نحدد كيف نكون نحن منتظرين والنسأل انفسنا هل نحن حقا منتظرين لهذا الشخص الذي هو في حقيقه الامر ينتظرنا !؟؟؟
ينتظرنا ينتظر ال متى سوف تكسر تلك الاصفاد وتهدم تلك الجدران التي بنيناها نحن بكفينا هاتين ففي الواقع ليس نحن فقط من ينتظر الامام (عجل الله فرجه الشريف)بل الاكثر والاعظم انه هو من ينتظر ..........
فأنا كمواليه اشعربالفخر... لا بل ارفل فخرا حينما ارى واقرا هذا الذكر الكثير والعظيم لصاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) وخصوصا ونحن في ريعان شبابنا وصحتنا الذي يعتبر في هذا ليس سوى مجرد لحظات.
ووالله نحن لا نعلم كيف اننا قد ادخلنا الفرح والسرور على سيدنا ومولاناصاحب العصر.
وليس علي فقط ان اكثر من ذكر اهل البيت عليهم السلام والامام مجرد الذكر لا غير ......بل علي وهنا الاصعب كيف اجعل هذه المواضيع تأخذ اثرها في تغيير مجرى حياتي الشخصيه وذلك بأخذ الثمره من كل موضوع او مشاركه اقراها او اكتبها.
ولدي هنا اقتراح شخصي :
واتمنى ان ينفذ ولو جزء منه باذن الله تعالى ....... وهو لماذا لا يقوم كل عضو من ذكر او انثى بعمل مجلس او اجتماع مهدوي حسيني يقيمونه مثلا اسبوعيا في منازلهم وذلك بعد فتره الاختبارات في منازلهم الشباب مع الشباب والشابات مع الشابات كل مع بني جنسه. ويتبادلون احاديث اهل البيت عليهم السلام مثلا كل اسبوع مع امام معصوم بدايه مع النبي محمد صلى الله عليه واله وسلموختاما مع الامام الحجه عجل الله فرجه الشريف.وكل شخص منهم ياتي ولو ببحث بسيط عن المعصوم ويتبادلون النقاشات حوله و بالخصوص في هذا العصر الذي اصبحت فيه الارض قريه صغيره بالانترنت .فهم يستطيعون البحث عن طريقه او بالكتب.وهنا سيكون احياء لذكر اهل البيت عليهم سلام الله ولانفسنا ايضا.
وصدقوني انكم سوف تكتشفون جوانب جديده وحياتيه عن اهل البيت عليهم السلام لم تكتشفوها من قبل ولن تكشفو هذا الا بالبحث والمطالعه. ولم اقل هذا الاقتراح عبثا بل لانني قد قمت بتجربته مع البعض من اقاربي وقد اثر فينا كثيرا.
قد تلاقون في البدايه بعض الفشل والاحباط ولكن اياكم واليأس فربما من يقرأ هذا الاقتراح يشعر بانه بسيط ولكنه يحتاج الى عذيمه واستمرار........... استمرارمهما كانت الظروف.
فالنفعل شيئا
للامام الحجه عجل الله فرجه الشريف