غريب طوس
20-07-2007, 01:57 PM
يا نواصب لماذا لا تفجرون مرقد البخاري ومرقد أحمد بن حنبل ولهم مشاهد وعليها قباب ؟
لماذا أغمضوا عيونهم عن قبر إمامهم أحمد في بغداد ؟
من عجائب ابن تيمية وأتباعه أن حركتهم نشأت في بغداد ، ثم حمل رايتها ابن تيمية في القرن الثامن في الشام ، ثم نشطت في القرن الحادي عشر في الجزيرة ، وكانت أبرز شعاراتها محاربة زيارة القبور والصلاة عندها والتوسل إلى الله تعالى بأصحابها
وطول هذه المدة كان قبر إمامهم أحمد بن حنبل في بغداد مبنياً عليه ضريح وقبة ، ومتخذاً عليه مسجداً ، وكان وما زال مزاراً لهم ولبقية الحنابلة ، وهم يروون عنه الكرامات والمنامات ، ويغالون في استجابة الدعاء عنده ، ولم يقوموا بهدمه ، ولا نهوا الناس عن زيارته ، ولا أفتوا بوجوب هدم قبته وتسوية القبر بالأرض أو نقله إلى خارج المسجد ! كما فعلوا ذلك في قبور الأئمة عليهم السلام ، وكما حاولوا بقبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم !!
ألا يدل هذا على شئ في نفوسهم ، وأنهم يكيلون بمكيالين !
قبر إمامهم ابن حنبل مزار وهو كان يزور القبور ويتوسل بالأموات !
يتعجب الإنسان عندما يقرأ عن الحنابلة في القديم وحتى في الحاضر ، فيجد أنهم يعترفون أن إمامهم أحمد وكبار أئمتهم كانوا يزورون القبور ويتوسلون إلى الله تعالى بأصحابها !
ويرى أنهم هم بنوا على قبر أحمد بن حنبل في بغداد مسجداً وقبة ، وجعلوه مزاراً يزورونه ويصلون عند قبره ، ويتوسلون ويتبركون ويتمسحون به ! وما زال ذلك دين الحنابلة وديدنهم إلى اليوم !
فما بالهم يسكتون عن قبر أحمد بن حنبل وعمن يزوره ، ولا يمنعون الناس من التوسل والتبرك والتمسح به ، ولايفتون بوجوب هدم قبته ؟!
فهل كان إمامهم أحمد وأسلافهم وإخوانهم مشركين ؟
وكيف صار ذلك حلالاً ، بينا صار قصد زيارة أفضل الخلق وسيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم حراماً ، والتوسل به إلى الله بدعةً وشركاً وكفراً ؟!
وهل أحمد بن حنبل ، وأحمد بن تيمية ، أفضل من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟!
ففي النهاية لابن كثير : 12/323 : ( وفي صفر سنة 542 رأى رجل في المنام قائلاً يقول له : من زار أحمد بن حنبل غفر له قال : فلم يبق خاصٌ ولا عامٌ إلا زاره ، وعقدت يومئذ ثم مجلساً ، فاجتمع فيه ألوفٌ من الناس ) !!
وفي وفيات الأعيان لابن خلكان :1/64 : ( أحمد بن حنبل توفي ضحوة الجمعه لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول ودفن بمقبرة باب حرب وباب حرب منسوب إلى حرب بن عبد الله أحد أصحاب أبي جعفر المنصور وإلى حرب هذا تنسب المحلة المعروفة بالحربية ، وقبر أحمد بن حنبل مشهور بها يزار )
وفي مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي الحنبلي ص454 : ( حدثني أبو بكر بن مكارم بن أبي يعلى الحربي وكان شيخاً صالحاً قال : كان قد جاء في بعض السنين مطرٌ كثير جداً قبل دخول رمضان بأيام ، فنمت ليلة في رمضان فأريت في منامي كأني قد جئت على عادتي إلى قبر الإمام أحمد بن حنبل أزوره ، فرأيت قبره قد التصق بالأرض حتى بقي بينه وبين الأرض مقدار ساف أو سافين ، فقلت : إنما تم هذا على قبر الإمام أحمد من كثرة الغيث ! فسمعته من القبر وهو يقول : لا ، بل هذا من هيبة الحق عزوجل لأنه عزوجل قد زارني !! فسألته عن سر زيارته إياي في كل عام فقال عزوجل : يا أحمد ، لأنك نصرت كلامي فهو ينشر ويتلى في المحاريب فأقبلت على لحده أقبله ثم قلت : يا سيدي ما السر في أنه لا يقبل قبر إلا قبرك ؟ فقال لي : يا بني ، ليس هذا كرامة لي ولكن هذا كرامة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ! لأن معي شعرات من شعره ! ألا ومن يحبني يزورني في شهر رمضان ! قال ذلك مرتين ) !!
وفي طبقات الحنابلة لأبي يعلى الموصلي :2/186 : ( سمعت رزق الله يقول : زرت قبر الإمام أحمد صحبة القاضي الشريف أبو علي فرأيته يقبل رجل القبر ! فقلت له : في هذا أثر ؟ قال لي : أحمد في نفسي شئ عظيم ، وما أظن أن الله تعالى يؤاخذني بهذا ) !!
وفي تاريخ بغداد للخطيب :4/423 : ( عن أبي الفرج الهندباني يقول : كنت أزور قبر أحمد بن حنبل فتركته مدة ، فرأيت في المنام قائلاً يقول لي : لمَ تركت زيارة إمام السنة ) !!
وفي عمدة القاري في شرح البخاري للعيني :5 جزء9/241 : ( سعيد العلائي قال : رأيت في كلام أحمد بن حنبل أن الإمام أحمد سئل عن تقبيل قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقبيل منبره ، فقال : لا بأس بذلك قال فأريناه للشيخ تقي الدين بن تيمية ، فصار يتعجب من ذلك ويقول : ( عجبت ! أحمد عندي جليل ، يقول هذا الكلام ) ! وأي عجب وقد روينا عن الإمام أحمد أنه غسل قميصاً للشافعي وشرب الماء الذي غسله به !!
وفي تاريخ الإسلام للذهبي :14/335 : ( قال ابن خزيمة : هل كان ابن حنبل إلا غلاماً من غلمان الشافعي ؟ )
غريب طوس
لماذا أغمضوا عيونهم عن قبر إمامهم أحمد في بغداد ؟
من عجائب ابن تيمية وأتباعه أن حركتهم نشأت في بغداد ، ثم حمل رايتها ابن تيمية في القرن الثامن في الشام ، ثم نشطت في القرن الحادي عشر في الجزيرة ، وكانت أبرز شعاراتها محاربة زيارة القبور والصلاة عندها والتوسل إلى الله تعالى بأصحابها
وطول هذه المدة كان قبر إمامهم أحمد بن حنبل في بغداد مبنياً عليه ضريح وقبة ، ومتخذاً عليه مسجداً ، وكان وما زال مزاراً لهم ولبقية الحنابلة ، وهم يروون عنه الكرامات والمنامات ، ويغالون في استجابة الدعاء عنده ، ولم يقوموا بهدمه ، ولا نهوا الناس عن زيارته ، ولا أفتوا بوجوب هدم قبته وتسوية القبر بالأرض أو نقله إلى خارج المسجد ! كما فعلوا ذلك في قبور الأئمة عليهم السلام ، وكما حاولوا بقبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم !!
ألا يدل هذا على شئ في نفوسهم ، وأنهم يكيلون بمكيالين !
قبر إمامهم ابن حنبل مزار وهو كان يزور القبور ويتوسل بالأموات !
يتعجب الإنسان عندما يقرأ عن الحنابلة في القديم وحتى في الحاضر ، فيجد أنهم يعترفون أن إمامهم أحمد وكبار أئمتهم كانوا يزورون القبور ويتوسلون إلى الله تعالى بأصحابها !
ويرى أنهم هم بنوا على قبر أحمد بن حنبل في بغداد مسجداً وقبة ، وجعلوه مزاراً يزورونه ويصلون عند قبره ، ويتوسلون ويتبركون ويتمسحون به ! وما زال ذلك دين الحنابلة وديدنهم إلى اليوم !
فما بالهم يسكتون عن قبر أحمد بن حنبل وعمن يزوره ، ولا يمنعون الناس من التوسل والتبرك والتمسح به ، ولايفتون بوجوب هدم قبته ؟!
فهل كان إمامهم أحمد وأسلافهم وإخوانهم مشركين ؟
وكيف صار ذلك حلالاً ، بينا صار قصد زيارة أفضل الخلق وسيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم حراماً ، والتوسل به إلى الله بدعةً وشركاً وكفراً ؟!
وهل أحمد بن حنبل ، وأحمد بن تيمية ، أفضل من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟!
ففي النهاية لابن كثير : 12/323 : ( وفي صفر سنة 542 رأى رجل في المنام قائلاً يقول له : من زار أحمد بن حنبل غفر له قال : فلم يبق خاصٌ ولا عامٌ إلا زاره ، وعقدت يومئذ ثم مجلساً ، فاجتمع فيه ألوفٌ من الناس ) !!
وفي وفيات الأعيان لابن خلكان :1/64 : ( أحمد بن حنبل توفي ضحوة الجمعه لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول ودفن بمقبرة باب حرب وباب حرب منسوب إلى حرب بن عبد الله أحد أصحاب أبي جعفر المنصور وإلى حرب هذا تنسب المحلة المعروفة بالحربية ، وقبر أحمد بن حنبل مشهور بها يزار )
وفي مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي الحنبلي ص454 : ( حدثني أبو بكر بن مكارم بن أبي يعلى الحربي وكان شيخاً صالحاً قال : كان قد جاء في بعض السنين مطرٌ كثير جداً قبل دخول رمضان بأيام ، فنمت ليلة في رمضان فأريت في منامي كأني قد جئت على عادتي إلى قبر الإمام أحمد بن حنبل أزوره ، فرأيت قبره قد التصق بالأرض حتى بقي بينه وبين الأرض مقدار ساف أو سافين ، فقلت : إنما تم هذا على قبر الإمام أحمد من كثرة الغيث ! فسمعته من القبر وهو يقول : لا ، بل هذا من هيبة الحق عزوجل لأنه عزوجل قد زارني !! فسألته عن سر زيارته إياي في كل عام فقال عزوجل : يا أحمد ، لأنك نصرت كلامي فهو ينشر ويتلى في المحاريب فأقبلت على لحده أقبله ثم قلت : يا سيدي ما السر في أنه لا يقبل قبر إلا قبرك ؟ فقال لي : يا بني ، ليس هذا كرامة لي ولكن هذا كرامة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ! لأن معي شعرات من شعره ! ألا ومن يحبني يزورني في شهر رمضان ! قال ذلك مرتين ) !!
وفي طبقات الحنابلة لأبي يعلى الموصلي :2/186 : ( سمعت رزق الله يقول : زرت قبر الإمام أحمد صحبة القاضي الشريف أبو علي فرأيته يقبل رجل القبر ! فقلت له : في هذا أثر ؟ قال لي : أحمد في نفسي شئ عظيم ، وما أظن أن الله تعالى يؤاخذني بهذا ) !!
وفي تاريخ بغداد للخطيب :4/423 : ( عن أبي الفرج الهندباني يقول : كنت أزور قبر أحمد بن حنبل فتركته مدة ، فرأيت في المنام قائلاً يقول لي : لمَ تركت زيارة إمام السنة ) !!
وفي عمدة القاري في شرح البخاري للعيني :5 جزء9/241 : ( سعيد العلائي قال : رأيت في كلام أحمد بن حنبل أن الإمام أحمد سئل عن تقبيل قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقبيل منبره ، فقال : لا بأس بذلك قال فأريناه للشيخ تقي الدين بن تيمية ، فصار يتعجب من ذلك ويقول : ( عجبت ! أحمد عندي جليل ، يقول هذا الكلام ) ! وأي عجب وقد روينا عن الإمام أحمد أنه غسل قميصاً للشافعي وشرب الماء الذي غسله به !!
وفي تاريخ الإسلام للذهبي :14/335 : ( قال ابن خزيمة : هل كان ابن حنبل إلا غلاماً من غلمان الشافعي ؟ )
غريب طوس