>> بحرينية <<
02-07-2008, 05:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آل محمد و عجل فرجهم يا كريم
لقمان عليه السّلام
• هو عليه السّلام لم يكن نبيّاً، فقد سُمع رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: حقّاً أقول: لم يكن لقمانُ نبيّاً، ولكن كان عبداً كثيرَ التفكّر حسَنَ اليقين، أحبّ الله فأحبّه ومَنّ عليه بالحكمة ..
• وهنا ينقل الإمام موسى الكاظم عليه السّلام بعض مواعظ لقمان عليه السّلام، يروي ذلك إبراهيم بن عبدالحميد، أنّ أبا الحسن الكاظم عليه السّلام قال:
كان لقمان عليه السّلام يقول لابنه:
يا بُنيّ، إن الدنيا بحر، وقد غَرِق فيها جيلٌ كثير، فلْتكُنْ سفينتُك فيها تقوى اللهِ تعالى، وليكن جِسرك إيماناً بالله، وليكن شراعها التوكّل، لعلّك يا بُنيّ تنجو..
يا بُنيّ، كيف لا يخاف الناسُ ما يُوعَدون وهم ينتقصون في كلّ يوم ؟! وكيف لا يَعُدّ لِما يُوعَد مَن كان له أجلٌ يَنْفُد ؟!
يا بنيَّ خُذْ من الدنيا بُلْغة، ولا تُدخِل فيها دخولاً تضرّ فيها بآخرتك، ولا ترفضْها فتكونَ عيالاً على الناس ..
يا بُنيّ، لا تتعلّمِ العلمَ لتُباهيَ به العلماء، أو تُماريَ به السفهاء، أو تُرائيَ به في المجالس. ولا تترك العلمَ زهادةً فيه، ورغبةً في الجهالة.
يا بُنيّ، اخْتَرِ المجالسَ على عينَيك، فإن رأيتَ قوماً يذكرون الله فاجلسْ إليهم؛ فإنك إن لم تكن عالماً ينفعك علمُك ويزيدوك علماً، وإن تكن جاهلاً يعلّموك، ولعلّ اللهَ تعالى أن يُظلَّهم برحمةٍ فيَعمَّك معهم.
• وقال الإمام الكاظم عليه السّلام: قيل للقمان: ما الذي أجمعتَ عليه مِن حكمتك ؟
قال: لا أتكلّف ما قد كُفِيتُه، ولا أُضيِّع ما وُلِّيتُه
اللهم صلي على محمد و آل محمد و عجل فرجهم يا كريم
لقمان عليه السّلام
• هو عليه السّلام لم يكن نبيّاً، فقد سُمع رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: حقّاً أقول: لم يكن لقمانُ نبيّاً، ولكن كان عبداً كثيرَ التفكّر حسَنَ اليقين، أحبّ الله فأحبّه ومَنّ عليه بالحكمة ..
• وهنا ينقل الإمام موسى الكاظم عليه السّلام بعض مواعظ لقمان عليه السّلام، يروي ذلك إبراهيم بن عبدالحميد، أنّ أبا الحسن الكاظم عليه السّلام قال:
كان لقمان عليه السّلام يقول لابنه:
يا بُنيّ، إن الدنيا بحر، وقد غَرِق فيها جيلٌ كثير، فلْتكُنْ سفينتُك فيها تقوى اللهِ تعالى، وليكن جِسرك إيماناً بالله، وليكن شراعها التوكّل، لعلّك يا بُنيّ تنجو..
يا بُنيّ، كيف لا يخاف الناسُ ما يُوعَدون وهم ينتقصون في كلّ يوم ؟! وكيف لا يَعُدّ لِما يُوعَد مَن كان له أجلٌ يَنْفُد ؟!
يا بنيَّ خُذْ من الدنيا بُلْغة، ولا تُدخِل فيها دخولاً تضرّ فيها بآخرتك، ولا ترفضْها فتكونَ عيالاً على الناس ..
يا بُنيّ، لا تتعلّمِ العلمَ لتُباهيَ به العلماء، أو تُماريَ به السفهاء، أو تُرائيَ به في المجالس. ولا تترك العلمَ زهادةً فيه، ورغبةً في الجهالة.
يا بُنيّ، اخْتَرِ المجالسَ على عينَيك، فإن رأيتَ قوماً يذكرون الله فاجلسْ إليهم؛ فإنك إن لم تكن عالماً ينفعك علمُك ويزيدوك علماً، وإن تكن جاهلاً يعلّموك، ولعلّ اللهَ تعالى أن يُظلَّهم برحمةٍ فيَعمَّك معهم.
• وقال الإمام الكاظم عليه السّلام: قيل للقمان: ما الذي أجمعتَ عليه مِن حكمتك ؟
قال: لا أتكلّف ما قد كُفِيتُه، ولا أُضيِّع ما وُلِّيتُه