همس الليالي
28-06-2008, 06:09 PM
الحَمْدُ لله الأوّلِ بِلا أوَّلٍ كانَ قبْلَهُ، والآخِرِ بِلا آخِرٍ يكونُ بَعْدهُ، الذي قصُرَتْ عنْ رؤيَتِهِ أبْصارُ النّاظِرينَ، وعجِزَتْ عنْ نعْتِهِ أوْهامُ الواصِفين.
ابتَدَعَ بقُدرتِهِ الخَلْقَ ابْتِداعاً، واخْتَرَعهُم على مشيّتِهِ اخْتِراعاً، ثم سَلَكَ بهِمْ طَريقَ إرَادِتِه، وبَعَثَهُم في سبيلِ محبّتِه، لا يمْلِكُونَ تأخيراً عمّا قدّمَهُم إليْه، ولاَ يستَطيعونَ تقدّماً إلى ما أخَّرَهُم عنْهُ، وجَعَلَ لكلِّ رُوحٍ منْهُم قُوتاً معْلوماًمقْسوماً منْ رِزْقِهِ، لا ينْقُصُ مَنْ زَادَهُ ناقِصٌ، ولا يَزيدُ مَنْ نَقَصَ منْهُم زائِدٌ
ثمّ ضَرَبَ لهُ في الحَيَاةِ أجَلاً موْقُوتاً، ونَصَبَ لهُ أمَداً محْدوداً، يتخَطّى إليهِ بأيّامِ عُمُرِهِ، ويزْهَقُهُ بأعْوامِ دَهْرِه، حتّى إذا بلَغَ أقْصى أثَرِه، واسْتَوعَبَ حِسَابَ عُمُرِه، قَبَضَهُ إلى ما نَدَبَهُ إلَيْهِ مِنْ مَوْفُورِ ثَوابِه أوْ محْذُورِ عِقَابهِ، ليَجْزِيَ الذينَ أسَاؤوا بِما عملُوا، ويَجْزيَ الّذينَ أحْسَنُوا بالحُسْنَى، عَدْلاً مِنْهُ تقَدَّسَتْ أسْماؤهُ وتَظَاهَرَتْ آلاؤُهُ {لا يُسْألُ عمّا يفْعَل وهُم يُسألُون}
ابتَدَعَ بقُدرتِهِ الخَلْقَ ابْتِداعاً، واخْتَرَعهُم على مشيّتِهِ اخْتِراعاً، ثم سَلَكَ بهِمْ طَريقَ إرَادِتِه، وبَعَثَهُم في سبيلِ محبّتِه، لا يمْلِكُونَ تأخيراً عمّا قدّمَهُم إليْه، ولاَ يستَطيعونَ تقدّماً إلى ما أخَّرَهُم عنْهُ، وجَعَلَ لكلِّ رُوحٍ منْهُم قُوتاً معْلوماًمقْسوماً منْ رِزْقِهِ، لا ينْقُصُ مَنْ زَادَهُ ناقِصٌ، ولا يَزيدُ مَنْ نَقَصَ منْهُم زائِدٌ
ثمّ ضَرَبَ لهُ في الحَيَاةِ أجَلاً موْقُوتاً، ونَصَبَ لهُ أمَداً محْدوداً، يتخَطّى إليهِ بأيّامِ عُمُرِهِ، ويزْهَقُهُ بأعْوامِ دَهْرِه، حتّى إذا بلَغَ أقْصى أثَرِه، واسْتَوعَبَ حِسَابَ عُمُرِه، قَبَضَهُ إلى ما نَدَبَهُ إلَيْهِ مِنْ مَوْفُورِ ثَوابِه أوْ محْذُورِ عِقَابهِ، ليَجْزِيَ الذينَ أسَاؤوا بِما عملُوا، ويَجْزيَ الّذينَ أحْسَنُوا بالحُسْنَى، عَدْلاً مِنْهُ تقَدَّسَتْ أسْماؤهُ وتَظَاهَرَتْ آلاؤُهُ {لا يُسْألُ عمّا يفْعَل وهُم يُسألُون}