خادمة القبة العسكرية
14-07-2007, 12:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
نقل عن " الشيخ محمد حسين "أنه سافر من العراق إلى مشهد الإمام الرضا (ع) بقصد الزيارة ، و في مشهد ظهرت في أصبعه حبة بارزة و آلمته كثيرا ، فأخذه جمع من أهل العلم إلى المستشفى ، و كان نصرانيا ، فقال : لابد من قطع اصبعه فورا و إلا فسيسري إلى كامل كفه . رفض الشيخ قطع أصبعة
فقال الطبيب : إذا بقي غلى الغد فسأضطر إلى قطعها من المعصم . عاد الشيخ إلى محل إقامته و اشتد عليه الوجع و قضى الليل يتألم و في الصباح التالي رضي بقطع أصبعه ، و في المستشفى بعد معاينة الطبيب يده
قال : لا فائدة من ذلك و لابد من قطعها من المعصم لئلا يمتد إلى اليد فنضطر إلى قطعها من الكتف . رفض الشيخ و عاد إلى محل إقامته و اشتد عليه الوجع أكثر حتى رضي بقطع كفه ، فذهبوا به إلى المستشفى و بعد أن عاين الطبيب يده
قال: لابد من قطعها من الكتف فقد سرى المرض غلى سائر أعضاء البدن لتصل إلى القلب و تهلك . رفض الشيخ قطع يده من الكتف و عاد ليشتد عليه الوجع أكثر فأكثر , و صباح الثالث رضي بقطع يده من الكتف ، فأخذوه إلى المستشفى و قبل أن يصل قال لأصحابه : قد أموت اليوم في المستشفى ، فخذوني قبله إلى الحرم المطهر ، أخذوه ووضعوه في زاوية منه فشرع بالبكاء و التضرع و التوسل ، وشكى إلىالإمام و قال له :
هل يرضيك أن يبتلى زائرك بمثل هذا البلاء و لاتعينه . و أنت الإمام الرؤووف الرحييم على زوارك . حتى أخذته سِنه و غشوة .
فرأى الإمام الرضا (ع) فوضع يده المباركة لى كتفه و مررها على يده حتى أطراف أصابعه و قال له : شــفــيــت ز صحى الشيخ من غفوته ليجد يده قد سلمت من الوجع و المرض ، فذهب مه رفاقه إلى المستشفى و لم يخبرهم بشفائه و عندما شاهد الطبيب يده و لم يجد أثر للحبة . أخذ يده الأخرى معتقدا أنه أخطأ فرآها سالمة كذلك فقال له بدهشة : هل التقيت بالسيد لمسيح ؟
قال الشيخ بل التقيت بمن هو أعظم منه فشفاني . ثم روى لهم ما حدث له .
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
نقل عن " الشيخ محمد حسين "أنه سافر من العراق إلى مشهد الإمام الرضا (ع) بقصد الزيارة ، و في مشهد ظهرت في أصبعه حبة بارزة و آلمته كثيرا ، فأخذه جمع من أهل العلم إلى المستشفى ، و كان نصرانيا ، فقال : لابد من قطع اصبعه فورا و إلا فسيسري إلى كامل كفه . رفض الشيخ قطع أصبعة
فقال الطبيب : إذا بقي غلى الغد فسأضطر إلى قطعها من المعصم . عاد الشيخ إلى محل إقامته و اشتد عليه الوجع و قضى الليل يتألم و في الصباح التالي رضي بقطع أصبعه ، و في المستشفى بعد معاينة الطبيب يده
قال : لا فائدة من ذلك و لابد من قطعها من المعصم لئلا يمتد إلى اليد فنضطر إلى قطعها من الكتف . رفض الشيخ و عاد إلى محل إقامته و اشتد عليه الوجع أكثر حتى رضي بقطع كفه ، فذهبوا به إلى المستشفى و بعد أن عاين الطبيب يده
قال: لابد من قطعها من الكتف فقد سرى المرض غلى سائر أعضاء البدن لتصل إلى القلب و تهلك . رفض الشيخ قطع يده من الكتف و عاد ليشتد عليه الوجع أكثر فأكثر , و صباح الثالث رضي بقطع يده من الكتف ، فأخذوه إلى المستشفى و قبل أن يصل قال لأصحابه : قد أموت اليوم في المستشفى ، فخذوني قبله إلى الحرم المطهر ، أخذوه ووضعوه في زاوية منه فشرع بالبكاء و التضرع و التوسل ، وشكى إلىالإمام و قال له :
هل يرضيك أن يبتلى زائرك بمثل هذا البلاء و لاتعينه . و أنت الإمام الرؤووف الرحييم على زوارك . حتى أخذته سِنه و غشوة .
فرأى الإمام الرضا (ع) فوضع يده المباركة لى كتفه و مررها على يده حتى أطراف أصابعه و قال له : شــفــيــت ز صحى الشيخ من غفوته ليجد يده قد سلمت من الوجع و المرض ، فذهب مه رفاقه إلى المستشفى و لم يخبرهم بشفائه و عندما شاهد الطبيب يده و لم يجد أثر للحبة . أخذ يده الأخرى معتقدا أنه أخطأ فرآها سالمة كذلك فقال له بدهشة : هل التقيت بالسيد لمسيح ؟
قال الشيخ بل التقيت بمن هو أعظم منه فشفاني . ثم روى لهم ما حدث له .