حيــــــــــدرة
13-07-2007, 10:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
ياعــــــــــــــــلي ...
يا صهرَ سيدِ ولدِ آدمَ، يا زوجَ سيِّدةِ نساء العالمين..
يا والد سَيدَيّ شباب أهل الجنة، يا إمامَ الأئمة..
في رحابكَ تلتحمُ الفضائل صفّاً يخدم شخصَك..
وتحت راياتك تتزاحم القيمُ، لتَشْرُفَ بالانتساب إلى جنابك..
وحولك تهفو الرجولةُ، راجيةً أن تنفخَ فيها بعضاً من روحك..
لتكونَ في سدْرَة الكمال إذ تكون وصفَك..
سيدي أيُّها الإمام:
أنتَ الحكمةُ عينُها، والشجاعةُ كلها، والبلاغةُ رأسُها، والأمانة أسُّها،
وأنت لا شكَ محكُّ إيمان المؤمنين، فمَن أحبَّكَ فهو المؤمنُ،
ومَنْ لا، فالنفاقُ رداؤه والذلُّ ركابُه.
حظيتَ بالوصاية فما أروعَكَ! ونلتَ كمالَ الولاية فمَا أعظمك!
منك نَسْلُ ختامِ النبَّوة، وفي ظلالك تحتمي الفُتوَّة،
فالفتى الحقُّ أنت، وموئلُ الشهامة والمروءة كذلك أنت.
سيدي:
لقد ولدتَ كبيراً، ولُذتَ بحمَى الرِّسالةِ كثيراً..
عبدتَ ربَّك حقاً منذ نشأتك..
ولجأت إليه وحدَه دون سواه في رخائك وشدَّتك..
ما توجهتَ أبداً إلى السِّوى، ولا كانت لك هفوةٌ لها سمَةُ الهَوَى..
فحاشاكَ حاشاكَ يا مُختارَ المختارِ، وسيِّدَ آلِ بيتِ النُّبوَّةِ الأطهار..
مدينةُ العلم أنتَ بابُها، وأمينُ سرها، والإمامةُ أبَتْ بتقدير اللهِ..
إلا أن تكون رُبَّانَها
فيا سيّدي يا نورَ العُيون، ويا سيِّدي يا زوجَ البَتول:
اقْبَلْ (حيـــــــــــــــدرة ) خادماً في عَتباتك، وأَملْهُ بعض بعضٍ مِنْ نظراتك..
فوَربِّ السَّماء والأرض إنِّي بك مكين..
وإذ أفديكَ بروحي وأهلي ومالي فإنّي لدَى الحقِّ من الفائزين..
سلامُ اللهِ على ذاتك، وبركاتُه على صفَاتك، وصلواته على سِرِّك..
يا روحَ أرواحِ الأولياء، وحقَّ حقيقة الأصفيَاء..
ويا بهجةَ وفاءِ الأوفياء..
وعليٌّ العُلا في عالم الإمامة والطهر والنَّقاء..
-----------------------------------------
عبدك سيدي حيــــــدرة
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
ياعــــــــــــــــلي ...
يا صهرَ سيدِ ولدِ آدمَ، يا زوجَ سيِّدةِ نساء العالمين..
يا والد سَيدَيّ شباب أهل الجنة، يا إمامَ الأئمة..
في رحابكَ تلتحمُ الفضائل صفّاً يخدم شخصَك..
وتحت راياتك تتزاحم القيمُ، لتَشْرُفَ بالانتساب إلى جنابك..
وحولك تهفو الرجولةُ، راجيةً أن تنفخَ فيها بعضاً من روحك..
لتكونَ في سدْرَة الكمال إذ تكون وصفَك..
سيدي أيُّها الإمام:
أنتَ الحكمةُ عينُها، والشجاعةُ كلها، والبلاغةُ رأسُها، والأمانة أسُّها،
وأنت لا شكَ محكُّ إيمان المؤمنين، فمَن أحبَّكَ فهو المؤمنُ،
ومَنْ لا، فالنفاقُ رداؤه والذلُّ ركابُه.
حظيتَ بالوصاية فما أروعَكَ! ونلتَ كمالَ الولاية فمَا أعظمك!
منك نَسْلُ ختامِ النبَّوة، وفي ظلالك تحتمي الفُتوَّة،
فالفتى الحقُّ أنت، وموئلُ الشهامة والمروءة كذلك أنت.
سيدي:
لقد ولدتَ كبيراً، ولُذتَ بحمَى الرِّسالةِ كثيراً..
عبدتَ ربَّك حقاً منذ نشأتك..
ولجأت إليه وحدَه دون سواه في رخائك وشدَّتك..
ما توجهتَ أبداً إلى السِّوى، ولا كانت لك هفوةٌ لها سمَةُ الهَوَى..
فحاشاكَ حاشاكَ يا مُختارَ المختارِ، وسيِّدَ آلِ بيتِ النُّبوَّةِ الأطهار..
مدينةُ العلم أنتَ بابُها، وأمينُ سرها، والإمامةُ أبَتْ بتقدير اللهِ..
إلا أن تكون رُبَّانَها
فيا سيّدي يا نورَ العُيون، ويا سيِّدي يا زوجَ البَتول:
اقْبَلْ (حيـــــــــــــــدرة ) خادماً في عَتباتك، وأَملْهُ بعض بعضٍ مِنْ نظراتك..
فوَربِّ السَّماء والأرض إنِّي بك مكين..
وإذ أفديكَ بروحي وأهلي ومالي فإنّي لدَى الحقِّ من الفائزين..
سلامُ اللهِ على ذاتك، وبركاتُه على صفَاتك، وصلواته على سِرِّك..
يا روحَ أرواحِ الأولياء، وحقَّ حقيقة الأصفيَاء..
ويا بهجةَ وفاءِ الأوفياء..
وعليٌّ العُلا في عالم الإمامة والطهر والنَّقاء..
-----------------------------------------
عبدك سيدي حيــــــدرة