عاشقات اهل البيت
10-06-2008, 12:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم
اليكم احبتي بعض الاقول للرسول الاكرم واله الاطهار في فضل القران الكريم
هذا الكتاب العظيم
وفقنا الله واياكم لتلاوته واتباع ماامرنا الله به .اقوال المعصومين في القران الكريم
1-الرسول الاكرم صلى الله عليه واله: لا يعذب الله قلباً وعى القرآن.
2- أمير المؤمنين: إن الله سبحانه لم يعظ أحداً بمثل القرآن.
3- لرسول في حديث "إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس الهزل".
4- الرسول: إن لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن.
5- الرسول: ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما.
6- روي عن الجبار عز وجل يخاطب القرآن يوم القيامة: "وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك، ولأهينن من أهانك".
القرآن وأهل البيت (عليهم السلام)
قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): "من أحب الله فليحبني، ومن أحبني فليحب عترتي. إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، ومن أحب عترتي فليحب القرآن".
وقال (صلى الله عليه وآله): "…هم مع القرآن، والقرآن معهم، لا يفارقونه حتى يردوا عليّ الحوض".
وقال (صلى الله عليه وآله): "علي مع القرآن، والقرآن معه، لا يفترقا حتى يردا عليّ الحوض".
وقال (صلى الله عليه وآله): "فضل الله عز وجل القرآن والعلم بتأويله ورحمته وتوفيقه لموالاة محمد وآله الطاهرين ومعاداة أعدائهم".
وعن أم سلمة قالت: "سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه يقول - وقد امتلأت الحجرة من أصحابه: أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا، فينطلق بي، وقد قدمت القول معذرة إليكم، ألا إني مخلف فيكم الثقلين كتاب ربي عز وجل وعترتي أهل بيتي. ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) فرفعها، فقال: هذا علي مع القرآن، والقرآن مع علي، خليفتان بصيران لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض".
وقال الإمام علي (عليه السلام): "إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا، وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن، وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا".
وقال (عليه السلام): "نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد، فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة".
وقال علي بن الحسين (عليه السلام): "مثلنا في كتاب الله كمثل مشكاة، فنحن المشكاة والمشكاة الكوة، فيها مصباح والمصباح في زجاجة، والزجاجة محمد (صلى الله عليه وآله)، كأنه كوكب دري، يوقد من شجرة مباركة،" قال علي (عليه السلام): "زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور القرآن، يهدي الله لنوره من يشاء، يهدي لولايتنا من أحب".
وعن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (فَاسْأَلُواْ أَهْل الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُون) قال: "الذكر: القرآن، ونحن أهله".
وعنه (عليه السلام): "نزل القرآن على أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا، وربع في فرائض وأحكام، وربع سنن وأمثال، ولنا كرائم القرآن". .
اسالكم الدعاء
اختكم عاشقات اهل البيت
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم
اليكم احبتي بعض الاقول للرسول الاكرم واله الاطهار في فضل القران الكريم
هذا الكتاب العظيم
وفقنا الله واياكم لتلاوته واتباع ماامرنا الله به .اقوال المعصومين في القران الكريم
1-الرسول الاكرم صلى الله عليه واله: لا يعذب الله قلباً وعى القرآن.
2- أمير المؤمنين: إن الله سبحانه لم يعظ أحداً بمثل القرآن.
3- لرسول في حديث "إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس الهزل".
4- الرسول: إن لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن.
5- الرسول: ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما.
6- روي عن الجبار عز وجل يخاطب القرآن يوم القيامة: "وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك، ولأهينن من أهانك".
القرآن وأهل البيت (عليهم السلام)
قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): "من أحب الله فليحبني، ومن أحبني فليحب عترتي. إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، ومن أحب عترتي فليحب القرآن".
وقال (صلى الله عليه وآله): "…هم مع القرآن، والقرآن معهم، لا يفارقونه حتى يردوا عليّ الحوض".
وقال (صلى الله عليه وآله): "علي مع القرآن، والقرآن معه، لا يفترقا حتى يردا عليّ الحوض".
وقال (صلى الله عليه وآله): "فضل الله عز وجل القرآن والعلم بتأويله ورحمته وتوفيقه لموالاة محمد وآله الطاهرين ومعاداة أعدائهم".
وعن أم سلمة قالت: "سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه يقول - وقد امتلأت الحجرة من أصحابه: أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا، فينطلق بي، وقد قدمت القول معذرة إليكم، ألا إني مخلف فيكم الثقلين كتاب ربي عز وجل وعترتي أهل بيتي. ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) فرفعها، فقال: هذا علي مع القرآن، والقرآن مع علي، خليفتان بصيران لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض".
وقال الإمام علي (عليه السلام): "إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا، وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن، وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا".
وقال (عليه السلام): "نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد، فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة".
وقال علي بن الحسين (عليه السلام): "مثلنا في كتاب الله كمثل مشكاة، فنحن المشكاة والمشكاة الكوة، فيها مصباح والمصباح في زجاجة، والزجاجة محمد (صلى الله عليه وآله)، كأنه كوكب دري، يوقد من شجرة مباركة،" قال علي (عليه السلام): "زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور القرآن، يهدي الله لنوره من يشاء، يهدي لولايتنا من أحب".
وعن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (فَاسْأَلُواْ أَهْل الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُون) قال: "الذكر: القرآن، ونحن أهله".
وعنه (عليه السلام): "نزل القرآن على أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا، وربع في فرائض وأحكام، وربع سنن وأمثال، ولنا كرائم القرآن". .
اسالكم الدعاء
اختكم عاشقات اهل البيت