غريب طوس
23-05-2007, 05:57 PM
دعاؤه عليه السلام في [ تفريج الغموم والهموم ]
اَللّهُمَّ أَنْتَ في كُلِّ كَرْبٍ ، وَأَنْتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ ، وَاَنْتَ لي في كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بي ثِقَةً وَعُدَّةً ، كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الفُؤادُ ، وَتَقِلّ فيهِ الحيلَةُ ، وَتَعْيي فيهِ الأمُورُ ، وَيَخْذُلُ فيهِ البَعيدُ وَالقَريبُ وَالصِّدّيقُ ، وَيَشْمُتُ فيهِ العَدُوّ ، اَنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ اِلَيْكَ ، راغِباً إِليْكَ فيهِ عَمَّنْ سِواكَ ، فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَنيهِ
فَاَنْتَ وَليُ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ ، وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ ، فَلَكَ الحَمْدُ كَثيراً وَلَكَ المَنّ فاضِلاً ، بِنِعْمَتِكَ تَتِمُ الصالِحاتُ
يا مَعْرُوفاً بِالمَعْرُوفِ مَعْرُوفٌ ، وَيا مَنْ هُوَ بِالمَعْرُوفِ مَوْصُوفٌ ، اَنِلْني مِنْ مَعْرُوفِكَ مَعْرُوفاً تُغْنيني بِهِ عَنْ مَعْرُوفِ مَنْ سِواكَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ
غريب طوس
اَللّهُمَّ أَنْتَ في كُلِّ كَرْبٍ ، وَأَنْتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ ، وَاَنْتَ لي في كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بي ثِقَةً وَعُدَّةً ، كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الفُؤادُ ، وَتَقِلّ فيهِ الحيلَةُ ، وَتَعْيي فيهِ الأمُورُ ، وَيَخْذُلُ فيهِ البَعيدُ وَالقَريبُ وَالصِّدّيقُ ، وَيَشْمُتُ فيهِ العَدُوّ ، اَنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ اِلَيْكَ ، راغِباً إِليْكَ فيهِ عَمَّنْ سِواكَ ، فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَنيهِ
فَاَنْتَ وَليُ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ ، وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ ، فَلَكَ الحَمْدُ كَثيراً وَلَكَ المَنّ فاضِلاً ، بِنِعْمَتِكَ تَتِمُ الصالِحاتُ
يا مَعْرُوفاً بِالمَعْرُوفِ مَعْرُوفٌ ، وَيا مَنْ هُوَ بِالمَعْرُوفِ مَوْصُوفٌ ، اَنِلْني مِنْ مَعْرُوفِكَ مَعْرُوفاً تُغْنيني بِهِ عَنْ مَعْرُوفِ مَنْ سِواكَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ
غريب طوس