متيمة الحجة
11-07-2007, 12:09 AM
من وصاياه عليه السلام
سلك أئمة أهل البيت (عليهم السلام) جميع السبل في اصلاح المجتمع، وتوجيه الامة نحو الحق، فمضافاً إلى دروسهم التي كانوا يلقونها على تلاميذهم، وتعاليمهم التي كانوا ينشرونها على الملأ الإسلامي، كانوا يوصون بعض شيعتهم، ومن يأخذ بأقوالهم، بوصاياهم الحميدة، ويلزمونهم بالعمل بتوجيهاتهم القيمة.
ولو رجع المسلمون إلى تلك التعاليم التي بينها الائمة (عليهم السلام) في وصاياهم، واحاديثهم لحققوا ما يصبون اليه من خير وسعادة.
1- من وصية له (عليه السلام):
صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها (ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى)(1).
2- من وصية له (عليه السلام) إلى علي بن شعيب:
قال علي بن شعيب: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال لي: يا علي من أحسن الناس معاشاً؟
قلت: يا سيدي أنت أعلم به مني.
فقال: يا علي من حسن معاش غيره في معاشه.
يا علي من أسوأ الناس معاشاً؟
قلت: أنت أعلم.
قال: من لم يعش غيره في معاشه.
يا علي أحسنوا جوار النعم فإنها وحشية، ما نأت عن قوم فعادت إليهم.
يا علي إن شر الناس من منع رفده، وأكل وحده، وجلد عبده.
أحسن الظن بالله فإن من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه، ومن رضي بالقليل من الرزق قبل منه باليسير من العمل. ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤونته، ونعم أهله، وبصره الله داء الدنيا ودواءها، وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام.
ليس لبخيل راحة، ولا لحسود لذة، ولا لملول وفاء،ولا لكذوب مروءة(2).
الهوامش
1 - تحف العقول 108.
2 - الأنوار البهية 109.
سلك أئمة أهل البيت (عليهم السلام) جميع السبل في اصلاح المجتمع، وتوجيه الامة نحو الحق، فمضافاً إلى دروسهم التي كانوا يلقونها على تلاميذهم، وتعاليمهم التي كانوا ينشرونها على الملأ الإسلامي، كانوا يوصون بعض شيعتهم، ومن يأخذ بأقوالهم، بوصاياهم الحميدة، ويلزمونهم بالعمل بتوجيهاتهم القيمة.
ولو رجع المسلمون إلى تلك التعاليم التي بينها الائمة (عليهم السلام) في وصاياهم، واحاديثهم لحققوا ما يصبون اليه من خير وسعادة.
1- من وصية له (عليه السلام):
صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها (ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى)(1).
2- من وصية له (عليه السلام) إلى علي بن شعيب:
قال علي بن شعيب: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال لي: يا علي من أحسن الناس معاشاً؟
قلت: يا سيدي أنت أعلم به مني.
فقال: يا علي من حسن معاش غيره في معاشه.
يا علي من أسوأ الناس معاشاً؟
قلت: أنت أعلم.
قال: من لم يعش غيره في معاشه.
يا علي أحسنوا جوار النعم فإنها وحشية، ما نأت عن قوم فعادت إليهم.
يا علي إن شر الناس من منع رفده، وأكل وحده، وجلد عبده.
أحسن الظن بالله فإن من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه، ومن رضي بالقليل من الرزق قبل منه باليسير من العمل. ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤونته، ونعم أهله، وبصره الله داء الدنيا ودواءها، وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام.
ليس لبخيل راحة، ولا لحسود لذة، ولا لملول وفاء،ولا لكذوب مروءة(2).
الهوامش
1 - تحف العقول 108.
2 - الأنوار البهية 109.