الضياء
10-07-2007, 09:08 PM
السيدة حكيمة بنت الإمام الجواد عليهما السلام
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
السيدة حكيمة بنت الإمام الجواد عليه السلام
محدّثة ، من الصالحات العابدات القانتات ، لها أخبار كثيرة في تزويج الإمام الحسن العسكري عليه السلام بنرجس اُم المهدي ، وفي ولادة الإمام المهدي عليه السلام .
روى الصدوق في عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام في باب : ما روي في ميلاد القائم صاحب الزمان الحجّة بن الحسن عليهما السلام ، قال :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا أبو عبدالله الحسين بن رزق الله ، قال : حدّثني موسى بن محمّد القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : حدّثتني حكيمة بنت محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قالت :
بعث إليّ أبو محمّد الحسن بن علي عليهما السلام ، فقال : « يا عمّة اجعلي إفطاركِ هذه الليلة عندنا ، فإنّها ليلة النصف من شعبان ، فإنّ الله تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجّة ، وهو حجتّه في أرضه » .
قالت : فقلت له : ومَنْ اُمّه ؟
قال لي : « نرجس » .
قلت : جعلني الله فداك ما بها أثر .
فقال : « هو ما أقول لكِ » .
قالت : فجئتُ ، فلمّا سلّمت وجلست ، جاءت تنزع خفي وقالت لي : يا سيّدتي كيف أمسيت ؟
فقلت : بل أنتِ سيّدتي وسيّدة أهلي .
قالت : فأنكرت قولي وقالت : ما هذا يا عمّة ؟
قالت : فقلت لها : يا بنيّة إنّ الله تعالى سيهب لكِ في ليلتك هذه غلاماً سيّداً في الدنيا والآخرة .
قالت : فخجلت واستحيت .
فلمّا أن فرغتُ من صلاة العشاء الآخرة ، أفطرتُ وأخذت مضجعي فرقدتُ ، فلمّا أن كان في جوف الليل قمتُ إلى الصلاة ففرغتُ من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث ، ثم جلستُ معقّبة ، ثمّ اضطجعتُ ، ثم انتبهت فزعة وهي راقدة ، ثم قامت فصلّت ونامت .
قالت حكيمة : وخرجت أتفقدّ الفجر ، فإذا أنا بالفجر الأوّل كذنب السرطان وهي نائمة ، فدخلني الشكوك ، فصاح بي أبو محمّد عليه السلام من المجلس فقال : « لا تعجلي يا عمّة ، فهذا الأمر قد قرب » .
قالت : فجلستُ وقرأتُ آلم السجدة ويس ، فبينما أنا كذلك إذ انتبهتْ فزعة ، فوثبتُ إليها فقلت : اسم الله عليكِ ، ثم قلتُ لها : أتحسين شيئاً ؟
قالت : نعم يا عمّة .
فقلتُ لها : اجمعي نفسك واجمعي قلبك فهو ما قلتُ لكِ .
قالت : فأخذتني فترة وأخذتها فترة ، فانتبهت بحسِّ سيّدي ، فكشفتُ الثوب عنه فإذا أنا به عليه السلام ساجداً يتلقى الأرض بمساجده ، فضمّمته إليّ ، فإذا أنا به نظيف متنظّف ، فصاح بي أبو
محمّد عليه السلام : « هلمي إليّ ابني يا عمّة » .
فجئتُ به إليه ، فوضعَ يديه تحت إليتيه وظهره ، ووضع قدميه على صدره ، ثم أدلى لسانه في فيه وأمرَّ يده على عينيه ومفاصله ، ثم قال : « تكلّم يا بني » .
فقال : « أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » ، ثم صلّى على أمير المؤمنين وعلى الأئمة عليهم السلام إلى أن وقف على أبيه ثم أحجم .
قال أبو محمّد عليه السلام : « يا عمّة اذهبي به إلى اُمه ليسلّم عليها وآتني به » ، فذهبت به ، فسلّم عليها ، ورددّته فوضعته في المجلس ثم قال : « يا عمّة إذا كان يوم السابع فأتينا » .
قالت حكيمة : فلمّا أصبحتُ جئت لاُسلّم على أبي محمّد عليه السلام وكشفتُ الستر لأتفقد سيّدي عليه السلام فلم أره ، فقلت : جعلتُ فداك ما فعلَ سيّدي ؟
فقال : « يا عمّة استودعناه الذي استودعته اُم موسى عليه السلام » .
قالت حكيمة : فلمّا كان في اليوم السابع جئتُ فسلّمت وجلست ، فقال : « هلمي إليّ ابني » ، فجئتُ بسيدّي عليه السلام وهو في الخرقة ففعل به كفعلته الاُولى ، ثم أدلى لسانه في فيه كأنّه يغذّيه لبناً أو عسلاً ثم قال : « تكلّم يا بني » .
فقال : « أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وثنّى بالصلاة على محمّد وعلى أمير المؤمنين وعلى الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين حتى وقف على أبيه عليه السلام ، ثم تلا هذه الآية : ( بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، ونمكّن لهم في الأرض ونُرِيَ فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) .
قال موسى : فسألتُ عقبة الخادم عن هذه ، فقالت : صدقتْ حكيمة .
وقال أيضاً : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا محمّد ابن إسماعيل ، قال : حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي ، قال : حدّثنا محمّد بن عبدالله الطهوي ، قال : قصدتُ حكيمة بنت محمّد عليه السلام بعد مضي أبي محمّد عليه السلام أسألها عن الحجّة ، وقد اختلف فيه الناس من الحيرة التي هم فيها .
فقالت لي : إجلس ، فجلست ، ثم قالت : يا محمّد إنّ الله تبارك وتعالى لا يخلي الأرض من حجّه ناطقة أو صامتة ، ولم يجعلها في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام تفضيلاً للحسن والحسين ، وتنزيهاً لهما أن يكون في الأرض عديلهما ، إلاّ أن الله تبارك وتعالى خصّ ولد الحسين بالفضل على ولد الحسن عليهما السلام ، كما خصّ ولد هارون على ولد موسى عليه السلام ، وإن كان موسى حجّة على هارون والفضل لولده إلى يوم القيامة ، ولابدّ للاُمّة من حيرة يرتاب فيها المبطلون ويخلص فيها المحقّون ، كيلا يكون لخلق على الله حجّة ، وإنّ الحيرة لابدّ واقعة بعد مضيّ أبي محمّد الحسن عليه السلام .
فقلتُ : يا مولاتي هل كان للحسن عليه السلام ولد .
فتبسّمت ، ثم قالت : إذا لم يكن للحسن عليه السلام عقب فمنَ الحجّة بعده ، وقد أخبرتك أنّه لا إمامة لأخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام .
فقلتُ : يا سيّدتي أخبريني بولادة مولاي وغيبته عليه السلام .
قالت : نعم ، كانت لي جارية يقال لها نرجس . . . . . .
وروى الشيخ الطوسي رحمه الله عدّة روايات تدلّ على حضور حكيمة ولادة الإمام الحجّة عليه السلام في كتاب الغَيبة .
وروى الكليني في الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن رزق الله أبو عبدالله ، قال : حدّثني موسى بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ، قال : حدّثني حكيمة ابنة محمّد بن علي عليهما السلام ـ وهي عمّة أبي ه ـ أنه رأته ليلة مولده وبعد ذلك .
وقال المجلسي في بحار الأنوار : إنّ في القبّة الشريفة ـ يعني قبّة العسكريين عليهما السلام ـ قبرا منسوباً إلى الكريمة النجيبة ، العالمة الفاضلة ، التقيّة الرضيّة ، حكيمة بنت أبي جعفر الجواد عليه السلام ، ولا أدري لِمَ لمْ يتعرّضوا لزيارتها مع ظهور فضلها وجلالتها ، وأنّها كانت مخصوصة بالأئمة عليهم السلام ، ومودعة أسرارهم ، وكانت اُم القائم عندها ، وكانت حاضرة عند ولادته ، وكانت تراه حيناً بعد حين في حياة أبي محمّد العسكري عليه السلام ، وكانت من السفّراء والأبواب بعد وفاته ، فينبغي زيارتها بما أجرى الله اللسان ممّا يناسب فضلها وشأنها .محفوضين بعين الله .والله الموفق
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
السيدة حكيمة بنت الإمام الجواد عليه السلام
محدّثة ، من الصالحات العابدات القانتات ، لها أخبار كثيرة في تزويج الإمام الحسن العسكري عليه السلام بنرجس اُم المهدي ، وفي ولادة الإمام المهدي عليه السلام .
روى الصدوق في عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام في باب : ما روي في ميلاد القائم صاحب الزمان الحجّة بن الحسن عليهما السلام ، قال :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا أبو عبدالله الحسين بن رزق الله ، قال : حدّثني موسى بن محمّد القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : حدّثتني حكيمة بنت محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قالت :
بعث إليّ أبو محمّد الحسن بن علي عليهما السلام ، فقال : « يا عمّة اجعلي إفطاركِ هذه الليلة عندنا ، فإنّها ليلة النصف من شعبان ، فإنّ الله تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجّة ، وهو حجتّه في أرضه » .
قالت : فقلت له : ومَنْ اُمّه ؟
قال لي : « نرجس » .
قلت : جعلني الله فداك ما بها أثر .
فقال : « هو ما أقول لكِ » .
قالت : فجئتُ ، فلمّا سلّمت وجلست ، جاءت تنزع خفي وقالت لي : يا سيّدتي كيف أمسيت ؟
فقلت : بل أنتِ سيّدتي وسيّدة أهلي .
قالت : فأنكرت قولي وقالت : ما هذا يا عمّة ؟
قالت : فقلت لها : يا بنيّة إنّ الله تعالى سيهب لكِ في ليلتك هذه غلاماً سيّداً في الدنيا والآخرة .
قالت : فخجلت واستحيت .
فلمّا أن فرغتُ من صلاة العشاء الآخرة ، أفطرتُ وأخذت مضجعي فرقدتُ ، فلمّا أن كان في جوف الليل قمتُ إلى الصلاة ففرغتُ من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث ، ثم جلستُ معقّبة ، ثمّ اضطجعتُ ، ثم انتبهت فزعة وهي راقدة ، ثم قامت فصلّت ونامت .
قالت حكيمة : وخرجت أتفقدّ الفجر ، فإذا أنا بالفجر الأوّل كذنب السرطان وهي نائمة ، فدخلني الشكوك ، فصاح بي أبو محمّد عليه السلام من المجلس فقال : « لا تعجلي يا عمّة ، فهذا الأمر قد قرب » .
قالت : فجلستُ وقرأتُ آلم السجدة ويس ، فبينما أنا كذلك إذ انتبهتْ فزعة ، فوثبتُ إليها فقلت : اسم الله عليكِ ، ثم قلتُ لها : أتحسين شيئاً ؟
قالت : نعم يا عمّة .
فقلتُ لها : اجمعي نفسك واجمعي قلبك فهو ما قلتُ لكِ .
قالت : فأخذتني فترة وأخذتها فترة ، فانتبهت بحسِّ سيّدي ، فكشفتُ الثوب عنه فإذا أنا به عليه السلام ساجداً يتلقى الأرض بمساجده ، فضمّمته إليّ ، فإذا أنا به نظيف متنظّف ، فصاح بي أبو
محمّد عليه السلام : « هلمي إليّ ابني يا عمّة » .
فجئتُ به إليه ، فوضعَ يديه تحت إليتيه وظهره ، ووضع قدميه على صدره ، ثم أدلى لسانه في فيه وأمرَّ يده على عينيه ومفاصله ، ثم قال : « تكلّم يا بني » .
فقال : « أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » ، ثم صلّى على أمير المؤمنين وعلى الأئمة عليهم السلام إلى أن وقف على أبيه ثم أحجم .
قال أبو محمّد عليه السلام : « يا عمّة اذهبي به إلى اُمه ليسلّم عليها وآتني به » ، فذهبت به ، فسلّم عليها ، ورددّته فوضعته في المجلس ثم قال : « يا عمّة إذا كان يوم السابع فأتينا » .
قالت حكيمة : فلمّا أصبحتُ جئت لاُسلّم على أبي محمّد عليه السلام وكشفتُ الستر لأتفقد سيّدي عليه السلام فلم أره ، فقلت : جعلتُ فداك ما فعلَ سيّدي ؟
فقال : « يا عمّة استودعناه الذي استودعته اُم موسى عليه السلام » .
قالت حكيمة : فلمّا كان في اليوم السابع جئتُ فسلّمت وجلست ، فقال : « هلمي إليّ ابني » ، فجئتُ بسيدّي عليه السلام وهو في الخرقة ففعل به كفعلته الاُولى ، ثم أدلى لسانه في فيه كأنّه يغذّيه لبناً أو عسلاً ثم قال : « تكلّم يا بني » .
فقال : « أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وثنّى بالصلاة على محمّد وعلى أمير المؤمنين وعلى الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين حتى وقف على أبيه عليه السلام ، ثم تلا هذه الآية : ( بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، ونمكّن لهم في الأرض ونُرِيَ فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) .
قال موسى : فسألتُ عقبة الخادم عن هذه ، فقالت : صدقتْ حكيمة .
وقال أيضاً : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا محمّد ابن إسماعيل ، قال : حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي ، قال : حدّثنا محمّد بن عبدالله الطهوي ، قال : قصدتُ حكيمة بنت محمّد عليه السلام بعد مضي أبي محمّد عليه السلام أسألها عن الحجّة ، وقد اختلف فيه الناس من الحيرة التي هم فيها .
فقالت لي : إجلس ، فجلست ، ثم قالت : يا محمّد إنّ الله تبارك وتعالى لا يخلي الأرض من حجّه ناطقة أو صامتة ، ولم يجعلها في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام تفضيلاً للحسن والحسين ، وتنزيهاً لهما أن يكون في الأرض عديلهما ، إلاّ أن الله تبارك وتعالى خصّ ولد الحسين بالفضل على ولد الحسن عليهما السلام ، كما خصّ ولد هارون على ولد موسى عليه السلام ، وإن كان موسى حجّة على هارون والفضل لولده إلى يوم القيامة ، ولابدّ للاُمّة من حيرة يرتاب فيها المبطلون ويخلص فيها المحقّون ، كيلا يكون لخلق على الله حجّة ، وإنّ الحيرة لابدّ واقعة بعد مضيّ أبي محمّد الحسن عليه السلام .
فقلتُ : يا مولاتي هل كان للحسن عليه السلام ولد .
فتبسّمت ، ثم قالت : إذا لم يكن للحسن عليه السلام عقب فمنَ الحجّة بعده ، وقد أخبرتك أنّه لا إمامة لأخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام .
فقلتُ : يا سيّدتي أخبريني بولادة مولاي وغيبته عليه السلام .
قالت : نعم ، كانت لي جارية يقال لها نرجس . . . . . .
وروى الشيخ الطوسي رحمه الله عدّة روايات تدلّ على حضور حكيمة ولادة الإمام الحجّة عليه السلام في كتاب الغَيبة .
وروى الكليني في الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن رزق الله أبو عبدالله ، قال : حدّثني موسى بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ، قال : حدّثني حكيمة ابنة محمّد بن علي عليهما السلام ـ وهي عمّة أبي ه ـ أنه رأته ليلة مولده وبعد ذلك .
وقال المجلسي في بحار الأنوار : إنّ في القبّة الشريفة ـ يعني قبّة العسكريين عليهما السلام ـ قبرا منسوباً إلى الكريمة النجيبة ، العالمة الفاضلة ، التقيّة الرضيّة ، حكيمة بنت أبي جعفر الجواد عليه السلام ، ولا أدري لِمَ لمْ يتعرّضوا لزيارتها مع ظهور فضلها وجلالتها ، وأنّها كانت مخصوصة بالأئمة عليهم السلام ، ومودعة أسرارهم ، وكانت اُم القائم عندها ، وكانت حاضرة عند ولادته ، وكانت تراه حيناً بعد حين في حياة أبي محمّد العسكري عليه السلام ، وكانت من السفّراء والأبواب بعد وفاته ، فينبغي زيارتها بما أجرى الله اللسان ممّا يناسب فضلها وشأنها .محفوضين بعين الله .والله الموفق