التقي
09-07-2007, 06:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم واحشرنا معهم يا الله
ساهم الامام الجواد عليه السلام طيلة فترة امامته التي دامت نحو سبعة عشر عاما في إغناء مدرسة أهل البيت العلمية، وحفظ تراثها والتي امتازت في تلك المرحلة بالاعتماد على النص والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى الفهم والاستنباط من الكتاب والسنة، استنباطاً ملتزماً دقيقاً، يكشف حقيقة المحتوى العلمي لهذين المصدرين، ويعبر عن الحكم الواقعي فيهما، بالاضافة الى اهتمامها بالعلوم والمعارف العقلية التي ساهم الائمة عليهم السلام وتلامذتهم في إنمائها وإغنائها وتوسيع مداراتها، حتى غدت صرحاً شامخاً وحصناً منيعاً للفكر الاسلامي وللشريعة الاسلامية.
وقد اعتمد الامام الجواد عليه السلام مثل آبائه عليهم السلام في منهجه العلمي على عدة أساليب أشهرها:
1- أسلوب التدريس وتعليم التلاميذ والعلماء القادرين على استيعاب علوم الشريعة ومعارفها، وحتّهم على الكتابة والتدوين وحفظ ما يصدر عن أئمة أهل البيت، او أمرهم بالتأليف والتصنيف ونشر ما يحفظون لبيان علوم الشريعة، وتعليم المسليمن وتفقيههم، أو للرد على الافكار المنحرفة، والفهم الخاطئ الذي وقع فيه الكثيرون.
وقد مارس الامام الجواد عليه السلام هذا الدور كما مارسه آباؤه، ويذكر علماء الرجال والحديث عددا من اصحاب الامام الجواد عليه السلام الذين تربوا على يده، واخذوا عنه أو عن آبائه العلوم والمعارف الاسلامية، فصاروا حلقة وصل بين الامة والامام.
وقد عدّ الشيخ الطوسي في كتابه الرجالي أصحاب الامام الجواد عليه السلام ورواته الذين تلقّوا عنه ورووا وتتلمذوا عليه نحو مائة من الرواة الثقات، منهم إمرأتان. وقد روى هؤلاء العلماء عن الامام الجواد وألّفوا كتباً، وصنّفوا في مختلف العلوم والمعارف الاسلامية، فأغنوا تلك المجالات، وأخصبوا يقظة الفكر، وأثروا المدرسة الاسلامية.
2- أما الاسلوب الثاني من الاساليب التي اعتمدها الامام الجواد عليه السلام فهو اسلوب نشر العلم والمعرفة، وتوسيع دائرة الدعوة الى الاسلام، والتعريف بالفكر الاسلامي، وتثبيت اركان العقيدة والشريعة على ضوء مدرسة أهل البيت (ع) وما أثر وروي وأخذ عنهم.
فقد اعتمد الامام الجواد وآبائه عليهم السلام اسلوب تعيين الوكلاء ونشرهم في انحاء مختلفة من العالم الاسلامي ليكونوا دعاة الى الاسلام، والعمل به وتبليغ احكامه. وكثيرا ما كانوا يمارسون مسؤولياتهم العلمية والسياسية والاجتماعية بشكل سري نظرا لرقابة السلطات الحاكمة.
3- ومن الاساليب المهمة والمؤثرة التي اتبعها الامام الجواد والائمة عليهم السلام لنشر الفكر الاسلامي وتفقيه الامة وتثقيفها والحفاظ على أصالة ونقاء الشريعة الاسلامية، هو أسلوب المناظرة والحوار العلمي، وقد حفظت لنا كتب الحديث والرواية أنماطاً غنية من الاحتجاج والمناظرة في شتى صنوف العلم والمعرفة والدفاع عن الاسلام، وتثبيت أركانه في مجال التوحيد والفقه والرواية وأمثال ذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم واحشرنا معهم يا الله
ساهم الامام الجواد عليه السلام طيلة فترة امامته التي دامت نحو سبعة عشر عاما في إغناء مدرسة أهل البيت العلمية، وحفظ تراثها والتي امتازت في تلك المرحلة بالاعتماد على النص والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى الفهم والاستنباط من الكتاب والسنة، استنباطاً ملتزماً دقيقاً، يكشف حقيقة المحتوى العلمي لهذين المصدرين، ويعبر عن الحكم الواقعي فيهما، بالاضافة الى اهتمامها بالعلوم والمعارف العقلية التي ساهم الائمة عليهم السلام وتلامذتهم في إنمائها وإغنائها وتوسيع مداراتها، حتى غدت صرحاً شامخاً وحصناً منيعاً للفكر الاسلامي وللشريعة الاسلامية.
وقد اعتمد الامام الجواد عليه السلام مثل آبائه عليهم السلام في منهجه العلمي على عدة أساليب أشهرها:
1- أسلوب التدريس وتعليم التلاميذ والعلماء القادرين على استيعاب علوم الشريعة ومعارفها، وحتّهم على الكتابة والتدوين وحفظ ما يصدر عن أئمة أهل البيت، او أمرهم بالتأليف والتصنيف ونشر ما يحفظون لبيان علوم الشريعة، وتعليم المسليمن وتفقيههم، أو للرد على الافكار المنحرفة، والفهم الخاطئ الذي وقع فيه الكثيرون.
وقد مارس الامام الجواد عليه السلام هذا الدور كما مارسه آباؤه، ويذكر علماء الرجال والحديث عددا من اصحاب الامام الجواد عليه السلام الذين تربوا على يده، واخذوا عنه أو عن آبائه العلوم والمعارف الاسلامية، فصاروا حلقة وصل بين الامة والامام.
وقد عدّ الشيخ الطوسي في كتابه الرجالي أصحاب الامام الجواد عليه السلام ورواته الذين تلقّوا عنه ورووا وتتلمذوا عليه نحو مائة من الرواة الثقات، منهم إمرأتان. وقد روى هؤلاء العلماء عن الامام الجواد وألّفوا كتباً، وصنّفوا في مختلف العلوم والمعارف الاسلامية، فأغنوا تلك المجالات، وأخصبوا يقظة الفكر، وأثروا المدرسة الاسلامية.
2- أما الاسلوب الثاني من الاساليب التي اعتمدها الامام الجواد عليه السلام فهو اسلوب نشر العلم والمعرفة، وتوسيع دائرة الدعوة الى الاسلام، والتعريف بالفكر الاسلامي، وتثبيت اركان العقيدة والشريعة على ضوء مدرسة أهل البيت (ع) وما أثر وروي وأخذ عنهم.
فقد اعتمد الامام الجواد وآبائه عليهم السلام اسلوب تعيين الوكلاء ونشرهم في انحاء مختلفة من العالم الاسلامي ليكونوا دعاة الى الاسلام، والعمل به وتبليغ احكامه. وكثيرا ما كانوا يمارسون مسؤولياتهم العلمية والسياسية والاجتماعية بشكل سري نظرا لرقابة السلطات الحاكمة.
3- ومن الاساليب المهمة والمؤثرة التي اتبعها الامام الجواد والائمة عليهم السلام لنشر الفكر الاسلامي وتفقيه الامة وتثقيفها والحفاظ على أصالة ونقاء الشريعة الاسلامية، هو أسلوب المناظرة والحوار العلمي، وقد حفظت لنا كتب الحديث والرواية أنماطاً غنية من الاحتجاج والمناظرة في شتى صنوف العلم والمعرفة والدفاع عن الاسلام، وتثبيت أركانه في مجال التوحيد والفقه والرواية وأمثال ذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته