عتيقة الإمام الهادي
15-06-2007, 09:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين
هل الدموع التي هملناها وسنهملها تكفي أن تغسل ما صاب قلب الرسول والأمير والزهراء والأئمة الطاهرين وما صاب قلب الإمام صاحب العصر والزمان عليه السلام لا هذا لايكفي بل لابد من تفعيل مظاهر الإستنهاض للأمه وايضا تفعيل مظاهر الشجب لهذا الهجوم الفاجر الظالم الحقير الجبان والدعوة للقيام بكل ما من شأنه إظهار مظلومية أهل البيت عليهم السلام بدايةً بإظهار الرفض إلى الحزن والدموع والعزاء لهم ... بهذا المصاب ثم التمعن في واقعنا ولنبدأ بأنفسنا فلننظر لها بعين التفكر العقلاني ونتوجه بها إلى أول مظهر من مظاهر الاصلاح لهذا الوضع وهو التزكية من المعاصي والذنوب والظلم لأن الإنسان الفرد إن هم بتزكية نفسه سيرتفع عن البلاء وسيكون مصداقاً لما يريده الله عز وجل في عبده وهذا بالضبط ما جاهد أهل البيت عليهم السلام من أجل تحقيقه فينا.
فكيف إن حرص المجتمع على ذلك بأكمله هذا من ناحية ومن أخرى لابد من توحيد الكلمة وجمع الصف في جميع فئات المجتمع المسلم بأكمله دون النظر إلى الإنتماءات إلى دول معينه أو أحزاب معينه بل الجامع لهذا كله شهادة التوحيد وشهادة النبوة التي نقر بها ولابد أن ننشر رأينا بوضوح في أن هذا الذي حصل كان منتهى الإجتراء على الله عز وجل بهتك بيت من بيوت الله وهتك حرمة أجل وأعظم وأطهر وأزكى من عبد الله ووحده وعمل في طاعته وأكرم من اختارهم الله لإظهار أمره في عباده ألا وهم أهل البيت النبوي الطاهر وإن ما حصل لمرقد الإماميين المطهريين الهمامين الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري عليهما السلام هو قمة الإجتراء والقصد منه تجديد كل مصاب وجرح نال قلب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .. من الهجوم على دار الزهراء عليها السلام .. قتل أمير المؤمنين عليه السلام .. سم الحسن عليه السلام .. ذبح الحسين عليه السلام ..... إلى اليوم الذي انتهك فيه المرقد المطهر وهذا ما يثير الأسى والشجن في القلب.
إننا وحتى الآن لم نستفق من السبات الذي نغط فيه لماذا ؟؟
يا أيها المسلمون يا من تنتمون إلى حضيرة الإسلام أفيقوا واعملوا جاهدين بـ ...
1. الدعاء لله عز وجل والتضرع لرفع هذه الإبتلاءات ( قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعائكم ) فالآية الكريمة دلت على أن الدعاء مفتاح كل الحجب بيننا وبين الله عز وجل.
2. توحيد القلوب وتنقيتها بصدق ووفاء بالعمل الخالص لله في احترام كل مقدس وأولها قبور الأئمة الأطهار وعليكم أن تعلموا أن حرمة المؤمن عند الله أعز وأكبر من حرمة الكعبة غذا كان كذلك قلوا لي أيها أصعب على قلب الإمامين هل السم الذي سرى في جسديهما وأودى بحياتهما أم انتهاك حرمتهما وهما في قبرهما الطاهر ؟
توجهوا بهذا السؤال إلى الإمام المعصوم بصدق ودموع وحتماً ستعرفون الإجابة .
أرجوكم .. تمعنوا فيما نحن نسير إليه بأقدامنا جراء سكوتنا وصمتنا على ما يجري على أئمتنا وكأننا نعيد أو نشارك بقصد أو دون قصد بجهل أو بعلم في تجديد ما جرى عليهم من ظلمهم سابقاً ولا تقولوا أننا لم نقبل ولم نرضى عما جرى بل لابد بقرن الرفض القولي والقلبي بالعمل ، فماذا لو قام بعض الفدائيين بحراسة المرقد المشرف بشكل مجموعات منظمة .. هل سيجترأ أحد من هؤلاء الجبناء على الإقتراب ؟ لا ...
3. عليكم أيضاً نشر فكر أهل البيت عليهم السلام في كل مكان وإظهار مظلومياتهم عن طريق إرسال رسائل التعزية إلى كل مكان وأيضا أن نظهر مظاهر المواساة لأهل البيت عليهم السلام بالحزن الحقيقي ونتمسك بمظاهر الشجب والإستنكار ولا ننسى دور وسائل الإعلام الحديثة في مساعدتنا على ذلك والتي منها الهاتف أو البريد الإلكتروني ..
4. التحرك سريعاً بعقد الإجتماعات والمحاضرات لجميع الفئات من علماء و مثقفين رجالاً ونساءاً وحتى أطفالنا للتفكير في هذه الفاجعة ومحاولة دراسة كافة أبعادها للكشف عن المقاصد الحقيقية لهؤلاء الكفرة حتى تترسخ في ذهننا وفي قلوبنا حقيقة أهل البيت عليهم السلام ونعلم يقيناً بأنهم أصحاب الحقوق التي جهد الظالمون في محاولة تبديدها وإخفائها وهذا ما قصدوه بالهجوم على الضريح المقدس لكن ( يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره ........ ) .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
عتيقة الإمام الهادي عليه السلام.
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين
هل الدموع التي هملناها وسنهملها تكفي أن تغسل ما صاب قلب الرسول والأمير والزهراء والأئمة الطاهرين وما صاب قلب الإمام صاحب العصر والزمان عليه السلام لا هذا لايكفي بل لابد من تفعيل مظاهر الإستنهاض للأمه وايضا تفعيل مظاهر الشجب لهذا الهجوم الفاجر الظالم الحقير الجبان والدعوة للقيام بكل ما من شأنه إظهار مظلومية أهل البيت عليهم السلام بدايةً بإظهار الرفض إلى الحزن والدموع والعزاء لهم ... بهذا المصاب ثم التمعن في واقعنا ولنبدأ بأنفسنا فلننظر لها بعين التفكر العقلاني ونتوجه بها إلى أول مظهر من مظاهر الاصلاح لهذا الوضع وهو التزكية من المعاصي والذنوب والظلم لأن الإنسان الفرد إن هم بتزكية نفسه سيرتفع عن البلاء وسيكون مصداقاً لما يريده الله عز وجل في عبده وهذا بالضبط ما جاهد أهل البيت عليهم السلام من أجل تحقيقه فينا.
فكيف إن حرص المجتمع على ذلك بأكمله هذا من ناحية ومن أخرى لابد من توحيد الكلمة وجمع الصف في جميع فئات المجتمع المسلم بأكمله دون النظر إلى الإنتماءات إلى دول معينه أو أحزاب معينه بل الجامع لهذا كله شهادة التوحيد وشهادة النبوة التي نقر بها ولابد أن ننشر رأينا بوضوح في أن هذا الذي حصل كان منتهى الإجتراء على الله عز وجل بهتك بيت من بيوت الله وهتك حرمة أجل وأعظم وأطهر وأزكى من عبد الله ووحده وعمل في طاعته وأكرم من اختارهم الله لإظهار أمره في عباده ألا وهم أهل البيت النبوي الطاهر وإن ما حصل لمرقد الإماميين المطهريين الهمامين الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري عليهما السلام هو قمة الإجتراء والقصد منه تجديد كل مصاب وجرح نال قلب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .. من الهجوم على دار الزهراء عليها السلام .. قتل أمير المؤمنين عليه السلام .. سم الحسن عليه السلام .. ذبح الحسين عليه السلام ..... إلى اليوم الذي انتهك فيه المرقد المطهر وهذا ما يثير الأسى والشجن في القلب.
إننا وحتى الآن لم نستفق من السبات الذي نغط فيه لماذا ؟؟
يا أيها المسلمون يا من تنتمون إلى حضيرة الإسلام أفيقوا واعملوا جاهدين بـ ...
1. الدعاء لله عز وجل والتضرع لرفع هذه الإبتلاءات ( قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعائكم ) فالآية الكريمة دلت على أن الدعاء مفتاح كل الحجب بيننا وبين الله عز وجل.
2. توحيد القلوب وتنقيتها بصدق ووفاء بالعمل الخالص لله في احترام كل مقدس وأولها قبور الأئمة الأطهار وعليكم أن تعلموا أن حرمة المؤمن عند الله أعز وأكبر من حرمة الكعبة غذا كان كذلك قلوا لي أيها أصعب على قلب الإمامين هل السم الذي سرى في جسديهما وأودى بحياتهما أم انتهاك حرمتهما وهما في قبرهما الطاهر ؟
توجهوا بهذا السؤال إلى الإمام المعصوم بصدق ودموع وحتماً ستعرفون الإجابة .
أرجوكم .. تمعنوا فيما نحن نسير إليه بأقدامنا جراء سكوتنا وصمتنا على ما يجري على أئمتنا وكأننا نعيد أو نشارك بقصد أو دون قصد بجهل أو بعلم في تجديد ما جرى عليهم من ظلمهم سابقاً ولا تقولوا أننا لم نقبل ولم نرضى عما جرى بل لابد بقرن الرفض القولي والقلبي بالعمل ، فماذا لو قام بعض الفدائيين بحراسة المرقد المشرف بشكل مجموعات منظمة .. هل سيجترأ أحد من هؤلاء الجبناء على الإقتراب ؟ لا ...
3. عليكم أيضاً نشر فكر أهل البيت عليهم السلام في كل مكان وإظهار مظلومياتهم عن طريق إرسال رسائل التعزية إلى كل مكان وأيضا أن نظهر مظاهر المواساة لأهل البيت عليهم السلام بالحزن الحقيقي ونتمسك بمظاهر الشجب والإستنكار ولا ننسى دور وسائل الإعلام الحديثة في مساعدتنا على ذلك والتي منها الهاتف أو البريد الإلكتروني ..
4. التحرك سريعاً بعقد الإجتماعات والمحاضرات لجميع الفئات من علماء و مثقفين رجالاً ونساءاً وحتى أطفالنا للتفكير في هذه الفاجعة ومحاولة دراسة كافة أبعادها للكشف عن المقاصد الحقيقية لهؤلاء الكفرة حتى تترسخ في ذهننا وفي قلوبنا حقيقة أهل البيت عليهم السلام ونعلم يقيناً بأنهم أصحاب الحقوق التي جهد الظالمون في محاولة تبديدها وإخفائها وهذا ما قصدوه بالهجوم على الضريح المقدس لكن ( يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره ........ ) .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
عتيقة الإمام الهادي عليه السلام.