الجعفرية
02-06-2007, 11:17 AM
السيرة المختصرة للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
http://www.kasnazan.com/up/pic18[1].jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمه و نسبه ( عليه السلام ) :
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام )
أمُّه ( عليه السلام ) :
أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر
كُنيته ( عليه السلام ) :
أبو عبد الله ، وأبو إسماعيل
ألقابه ( عليه السلام ) :
الصادق ، الصابر ، الفاضل ، الطاهر ، الكامل ، المنجي ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :
( 17 ) ربيع الأول 83 هـ ، وقيل غير ذلك
محل ولادته ( عليه السلام ) :
المدينة المنورة / الأبواء
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :
( 25 ) شوال 148 هـ ، و قيل غير ذلك
مكان شهادته ( عليه السلام ) :
المدينة المنورة
سبب شهادته ( عليه السلام ) :
قُتل ( عليه السلام ) مسموماً في زمن الخليفة العباسي المنصور الدوانيقي
محل دفنه ( عليه السلام ) :
المدينة المنورة / مقبرة البقيع
زوجاته ( عليه السلام ) :
فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، وباقي زوجاته ( عليه السلام ) كُنَّ جواري
أولاده ( عليه السلام ) :
1 - إسماعيل .
2 - عبد الله .
3 - موسى الكاظم .
4 - إسحاق .
5 - محمد .
6 - العباس .
7 - علي .
8 - أم فروة .
9 - أسماء .
10 - فاطمة .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :
اللهُ وَلِيِّي وَعِصمَتِي مِن خَلْقِه ، وقيل غير ذلك
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :
( 65 ) سنة
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :
( 34 ) سنة
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :
أما الأمويون فهم :
1 – هشام بن عبد الملك .
2 - إبراهيم بن الوليد .
3 - مروان الحمار .
وأما العباسيون فهم :
1 - أبو العباس السفاح .
2 - أبو جعفر المنصور الدوَانِيقي .
الظروف السياسية في زمنه ( عليه السلام ) :
شهد الإمام الصادق عليه السلام نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية ، وفي مثل هذه الحالة ينشغل الناس بالحروب والثورات وينشغل الحكام ببعضهم البعض مما فسح بالمجال لقيام الإمام الصادق عليه السلام بدوره العلمي والتربوي على أكمل وجه ، وقد عاصر عليه السلام ما تبقى من حكام الأمويين الضعاف وثورة أبي مسلم الخراساني الذي حاول أن يزج الإمام فيها ولكن الإمام كان أدرى بواقع الحال فتملص منه ليتفرغ لعمله الأهم الذي يعتمد عليه قيام الدين الإسلامي في مواجهة الأفكار الدخيلة والمذاهب الفكرية المنحرفة حيث استطاع أن يعطي الفكر الشيعي زخماً خوّله الصمود أمام التيارات الفكرية المختلفة وسمح له بالبقاء إلى يومنا هذا ، ولذلك يسمى المذهب الشيعي الفقهي بالمذهب الجعفري
زوجاته وأولاده ( عليه السلام ) :
تزوج الإمام الصادق عليه السلام من فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين عليهم السلام فأنجب منها إسماعيل الذي تنسب إليه الفرقة الإسماعيلية وعبدالله الأفطح الذي تنسب إليه الفرقة الفطحية وأم فروة أم الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، وله من إمائه الأخريات العباس ، وعلي وأسماء وفاطمة
الإمام ( عليه السلام ) والمنصور العباسي :
وكان المنصور العباسي يغتاظ من إقبال الناس على الإمام والإلتفاف حوله وكان يعبّر عن الإمام عليه السلام بأنه : " الشجى المعترض في الحلق " وينقل المفضل بن عمرو حقيقة الموقف له : " إن المنصور همّ بقتل أبي عبدالله الصادق عليه السلام غير مرّة ، وكان إذا بعث إليه ليقتله فإذا نظر إليه هابه ولم يقتله . غير أنه منع الناس عنه . ومنعه عن القعود للناس . واستقص عليه أشد الاستقصاء "
استشهاده ( عليه السلام ) :
كان المنصور العباسي يخشى من التعرّض للإمام لأنه سيؤدي إلى مضاعفات كبيرة . وإزاء تزايد الضغط وإحكام الرقابة نصح الإمام أصحابه بالسرية والكتمان فكان يقول : " التقية من ديني ودين ابائي ولا دين لمن لا تقية له " . ولكن المنصور لم يكن ليتورّع رغم تحفظات الإمام من ارتكاب أبشع جريمة عن طريق دسّ السم للإمام الذي استشهد من جراء ذلك سنة 148هـ . ودفن في البقيع إلى جانب أبيه وجدّه وجدّته فاطمة وعمه الحسن عليهم جميعاً صلوات الله وسلامه
ملاحظة مهمة :
هذا للموضوع للأخ الفاضل / محقق الحقائق لكني قمت ببعض الإضافات و التعديلات .
موفقين لكل خير
نسألكم الدعاء
أختكم : الجعفرية .
http://www.kasnazan.com/up/pic18[1].jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمه و نسبه ( عليه السلام ) :
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام )
أمُّه ( عليه السلام ) :
أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر
كُنيته ( عليه السلام ) :
أبو عبد الله ، وأبو إسماعيل
ألقابه ( عليه السلام ) :
الصادق ، الصابر ، الفاضل ، الطاهر ، الكامل ، المنجي ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :
( 17 ) ربيع الأول 83 هـ ، وقيل غير ذلك
محل ولادته ( عليه السلام ) :
المدينة المنورة / الأبواء
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :
( 25 ) شوال 148 هـ ، و قيل غير ذلك
مكان شهادته ( عليه السلام ) :
المدينة المنورة
سبب شهادته ( عليه السلام ) :
قُتل ( عليه السلام ) مسموماً في زمن الخليفة العباسي المنصور الدوانيقي
محل دفنه ( عليه السلام ) :
المدينة المنورة / مقبرة البقيع
زوجاته ( عليه السلام ) :
فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، وباقي زوجاته ( عليه السلام ) كُنَّ جواري
أولاده ( عليه السلام ) :
1 - إسماعيل .
2 - عبد الله .
3 - موسى الكاظم .
4 - إسحاق .
5 - محمد .
6 - العباس .
7 - علي .
8 - أم فروة .
9 - أسماء .
10 - فاطمة .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :
اللهُ وَلِيِّي وَعِصمَتِي مِن خَلْقِه ، وقيل غير ذلك
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :
( 65 ) سنة
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :
( 34 ) سنة
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :
أما الأمويون فهم :
1 – هشام بن عبد الملك .
2 - إبراهيم بن الوليد .
3 - مروان الحمار .
وأما العباسيون فهم :
1 - أبو العباس السفاح .
2 - أبو جعفر المنصور الدوَانِيقي .
الظروف السياسية في زمنه ( عليه السلام ) :
شهد الإمام الصادق عليه السلام نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية ، وفي مثل هذه الحالة ينشغل الناس بالحروب والثورات وينشغل الحكام ببعضهم البعض مما فسح بالمجال لقيام الإمام الصادق عليه السلام بدوره العلمي والتربوي على أكمل وجه ، وقد عاصر عليه السلام ما تبقى من حكام الأمويين الضعاف وثورة أبي مسلم الخراساني الذي حاول أن يزج الإمام فيها ولكن الإمام كان أدرى بواقع الحال فتملص منه ليتفرغ لعمله الأهم الذي يعتمد عليه قيام الدين الإسلامي في مواجهة الأفكار الدخيلة والمذاهب الفكرية المنحرفة حيث استطاع أن يعطي الفكر الشيعي زخماً خوّله الصمود أمام التيارات الفكرية المختلفة وسمح له بالبقاء إلى يومنا هذا ، ولذلك يسمى المذهب الشيعي الفقهي بالمذهب الجعفري
زوجاته وأولاده ( عليه السلام ) :
تزوج الإمام الصادق عليه السلام من فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين عليهم السلام فأنجب منها إسماعيل الذي تنسب إليه الفرقة الإسماعيلية وعبدالله الأفطح الذي تنسب إليه الفرقة الفطحية وأم فروة أم الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، وله من إمائه الأخريات العباس ، وعلي وأسماء وفاطمة
الإمام ( عليه السلام ) والمنصور العباسي :
وكان المنصور العباسي يغتاظ من إقبال الناس على الإمام والإلتفاف حوله وكان يعبّر عن الإمام عليه السلام بأنه : " الشجى المعترض في الحلق " وينقل المفضل بن عمرو حقيقة الموقف له : " إن المنصور همّ بقتل أبي عبدالله الصادق عليه السلام غير مرّة ، وكان إذا بعث إليه ليقتله فإذا نظر إليه هابه ولم يقتله . غير أنه منع الناس عنه . ومنعه عن القعود للناس . واستقص عليه أشد الاستقصاء "
استشهاده ( عليه السلام ) :
كان المنصور العباسي يخشى من التعرّض للإمام لأنه سيؤدي إلى مضاعفات كبيرة . وإزاء تزايد الضغط وإحكام الرقابة نصح الإمام أصحابه بالسرية والكتمان فكان يقول : " التقية من ديني ودين ابائي ولا دين لمن لا تقية له " . ولكن المنصور لم يكن ليتورّع رغم تحفظات الإمام من ارتكاب أبشع جريمة عن طريق دسّ السم للإمام الذي استشهد من جراء ذلك سنة 148هـ . ودفن في البقيع إلى جانب أبيه وجدّه وجدّته فاطمة وعمه الحسن عليهم جميعاً صلوات الله وسلامه
ملاحظة مهمة :
هذا للموضوع للأخ الفاضل / محقق الحقائق لكني قمت ببعض الإضافات و التعديلات .
موفقين لكل خير
نسألكم الدعاء
أختكم : الجعفرية .