المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمر بن الخطاب في الميزان


ثائر حسيني
10-10-2007, 01:30 PM
1) الفرار من الزحف

الفرار من الزحف من كبائر الذنوب
الشيخ الأمين الحاج محمد أحمد*
http://www.meshkat.net/new/contents.php?catid=6&artid=6106
2003-10-25

الفرار من الزحف كبيرة من الكبائر العظام، لما فيه من الخذلان البين والخطر العظيم على الإسلام والمسلمين، ولهذا ورد فيه من التغليظ والتهديد ما ورد، وقد أجمعت الأمة على تحريمه إلا بشروط معينة وأسباب واضحة

صحيح البخاري - فرض الخمس - من لم يخمس... - رقم الحديث : ( 2909 )



- ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏إبن أفلح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال ‏ ‏خرجنا مع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عام ‏ ‏حنين ‏ ‏فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين علا رجلا من المسلمين فاستدرت حتى أتيته من ورائه حتى ضربته بالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقلت ما بال الناس قال أمر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقال ‏ ‏من قتل قتيلا له عليه بينة فله ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال من قتل قتيلا له عليه بينة فله ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال الثالثة مثله فقمت فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ما لك يا ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏فاقتصصت عليه القصة فقال رجل صدق يا رسول الله ‏ ‏وسلبه ‏ ‏عندي فأرضه عني فقال ‏ ‏أبو بكر الصديق ‏ ‏( ر ) ‏ ‏لاها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله ‏ (ص) ‏ ‏يعطيك ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏صدق فأعطاه فبعت الدرع فابتعت به ‏ ‏مخرفا ‏ ‏في ‏ ‏بني سلمة ‏ ‏فإنه لأول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام.



الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2909&doc=0




صحيح البخاري - المغازي - قوله تعالى يوم حنين - رقم الحديث : ( 3978 )



- حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏قال ‏ ‏خرجنا مع النبي ‏ (ص) ‏ ‏عام ‏ ‏حنين ‏ ‏فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقلت ما بال الناس قال أمر الله عز وجل ثم رجعوا وجلس النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقال ‏ ‏من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه فقلت من يشهد لي ثم جلست قال ثم قال النبي ‏ (ص) ‏ ‏مثله فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست قال ثم قال النبي ‏ (ص) ‏ ‏مثله فقمت فقال ما لك يا ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏فأخبرته فقال رجل صدق وسلبه عندي فأرضه مني فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏لاها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله ‏ (ص) ‏ ‏فيعطيك ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏صدق فأعطه فأعطانيه فابتعت به ‏ ‏مخرفا ‏ ‏في ‏ ‏بني سلمة ‏ ‏فإنه لأول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام ‏ ‏وقال ‏ ‏الليث ‏ ‏حدثني ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏أن ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏قال ‏ ‏لما كان يوم ‏ ‏حنين ‏ ‏نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين وآخر من المشركين ‏ ‏يختله ‏ ‏من ورائه ليقتله فأسرعت إلى الذي ‏ ‏يختله ‏ ‏فرفع يده ليضربني وأضرب يده فقطعتها ثم أخذني فضمني ضما شديدا حتى تخوفت ثم ترك ‏ ‏فتحلل ‏ ‏ودفعته ثم قتلته وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فإذا ‏ ‏بعمر بن الخطاب ‏ ‏في الناس فقلت له ما شأن الناس قال أمر الله ثم تراجع الناس إلى رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏من أقام بينة على قتيل قتله فله سلبه فقمت لألتمس بينة على قتيلي فلم أر أحدا يشهد لي فجلست ثم بدا لي فذكرت أمره لرسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال رجل من جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي فأرضه منه فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏كلا لا يعطه ‏ ‏أصيبغ ‏ ‏من ‏ ‏قريش ‏ ‏ويدع أسدا من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله ‏ (ص) ‏ ‏قال فقام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فأداه إلي فاشتريت منه ‏ ‏خرافا ‏ ‏فكان أول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام.



الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3978&doc=0


صحيح مسلم - الجهاد والسير - إستحقاق القاتل - رقم الحديث : ( 3295 )



- حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى التميمي ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏هشيم ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي محمد الأنصاري ‏ ‏وكان جليسا ‏ ‏لأبي قتادة ‏ ‏قال قال ‏ ‏أبو قتادة ‏ ‏واقتص الحديث ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ليث ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن كثير ‏ ‏عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏أن ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏قال ‏ ‏وساق الحديث ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏أبو الطاهر ‏ ‏وحرملة ‏ ‏واللفظ له ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الله بن وهب ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏مالك بن أنس ‏ ‏يقول حدثني ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏قال ‏ ‏خرجنا مع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عام ‏ ‏حنين ‏ ‏فلما التقينا كانت للمسلمين ‏ ‏جولة ‏ ‏قال فرأيت رجلا من المشركين قد ‏ ‏علا رجلا ‏ ‏من المسلمين فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه فضربته على ‏ ‏حبل عاتقه ‏ ‏وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقال ما للناس فقلت أمر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال ‏ ‏من قتل قتيلا له عليه ‏ ‏بينة ‏ ‏فله ‏ ‏سلبه ‏ ‏قال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال مثل ذلك فقال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ما لك يا ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏فقصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله ‏ ‏سلب ‏ ‏ذلك القتيل عندي ‏ ‏فأرضه ‏ ‏من حقه وقال ‏ ‏أبو بكر الصديق ‏ ‏لا ها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله ‏ ‏فيعطيك ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏صدق فأعطه إياه فأعطاني قال فبعت الدرع فابتعت به ‏ ‏مخرفا ‏ ‏في ‏ ‏بني سلمة ‏ ‏فإنه لأول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام ‏ ‏وفي حديث ‏ ‏الليث ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏كلا لا يعطيه ‏ ‏أضيبع ‏ ‏من ‏ ‏قريش ‏ ‏ويدع أسدا من أسد الله ‏ ‏وفي حديث ‏ ‏الليث ‏ ‏لأول مال ‏ ‏تأثلته



الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3295&doc=1

فرار عمر من الزحف يوم حنين )



عدد الروايات : ( 11 )



الألباني - إرواء الغليل - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 54 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



1221 - ........ وعلقه البخاري ( 3 / 149 ) من طريق الليث : حدثني يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة به نحو حديث إبن اسحاق ، وزاد : وانهزم المسلمون ، وانهزمت معهم ، فإذا بعمر بن الخطاب في الناس ، فقلت له : ما شأن الناس ؟ قال : أمر الله ..........




------------------------------------



إبن حجر - فتح الباري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 29 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قوله فلحقت عمر في السياق حذف ببنته الرواية الثانية حيث قال فتحلل ودفعته ثم قتلته وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب قوله أمر الله أي حكم الله وما قضى به قوله ثم رجعوا في الرواية الثانية ثم تراجعوا وقد تقدم في الحديث الاول كيفية رجوعهم وهزيمة المشركين بما يغنى عن إعادته .



الرابط:

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=385&SW=وانهزمت#SR1




------------------------------------



الزيعلي - نصب الراية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 295 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- الحديث الثاني والعشرون قال (ع) من قتل قتيلا فله سلبه قلت أخرجه الجماعة إلا النسائي عن أبي قتادة الانصاري قال خرجنا مع رسول الله (ص) إلى حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت ما بال الناس قال أمر الله ثم إن الناس رحبوا ......



الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=271&CID=468&SW=فاستدرت#SR1




----------------------------------------



إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - ذكر أبي قتادة الأنصاري



1663 - حدثنا يعقوب بن حميد ، نا إبن نافع ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد ، عن أبي قتادة ( ر ) ، أنه قال : خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال أبو قتادة ( ر ) : فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل العاتق ضربة بالسيف فقطعت الدرع وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت فأرخى لي فلحقت عمر بن الخطاب ( ر ) فقال : ما بال الناس ؟ قال : أمر الله عز وجل . ثم إن الناس تراجعوا فقال النبي (ص) : من قتل قتيلا له عليه البينة فله سلبه . قال أبو قتادة : فقلت : من شهد لي على قتيلي ؟ ثم قال ذلك الثانية . فقلت : من شهد لي على قتيلي ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال النبي (ص) : ما لك يا أبا قتادة ؟ فقصصت عليه القصة . فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله ، سلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه . فقال أبو بكر ( ر ) : لا والله ولا نعمة عين إذا لا تعمد إلى أسد من أسد الله تعالى يقاتل عن الله ورسوله فنعطيك سلبه . فقال النبي (ص) : فأعطه إياه قال أبو قتادة : فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة ، فإنه لأول مال اقتنيته في الإسلام .



الرابط:

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=239949




-----------------------------



إسماعيل المزني - مختصر المزني - رقم الصفحة : ( 148 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قال الشافعي : رحمه الله ولا يخرج من رأس الغنيمة قبل الخمس شئ غير السلب للقاتل قال أبو قتادة ( ر ) خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين قال فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه ضربة فأقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر فقال ما بال الناس ؟ قلت أمر الله .......




-----------------------------



إبن الجارود النيسابوري - المنتقى من السنن المسندة - رقم الصفحة : ( 270 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ( 1076 ) حدثنا الربيع بن سليمان قال ثنا عبد الله بن وهب قال سمعت مالك بن أنس يحدث عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة ( ر ) قال خرجنا مع رسول الله (ص) يوم حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه واقبل علي وضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب ( ر ) فقلت ما بال الناس قال أمر الله قال ثم ان الناس رجعوا .........




-------------------------



الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 126 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وأما فرار الفاروق في ذلك اليوم ، فقد جاء ما يدل عليه في ( صحيح البخاري 3 : 67 ، دار المعرفة - بيروت ). إذ روى بإسناده عمن شهد يوم حنين أنه قال : وانهزم المسلمون ، وانهزمت معهم ، فإذا بعمر بن الخطاب في الناس ، فقلت له : ما شأن الناس ؟ قال : أمر الله . فإن هذا يوضح أن عمر كان من بين المنهزمين .




------------------------------------



النووي - المجموع - الجزء : ( 18 ) - رقم الصفحة : ( 32 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- أما حديث أبى بكر ( ر ) فقد أخرجه أحمد والبخاري ومسلم عن أبى قتادة بلفظ خرجنا مع رسول الله (ص) يوم حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه ، وأقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت ، فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقال ما للناس ؟ فقلت أمرأته ، ثم ان الناس رجعوا .........




------------------------------------



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 67 ) - رقم الصفحة : ( 146 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- أخبرنا إبن سعد أخبرنا معن بن عيسى حدثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي

قتادة عن أبي قتادة الأنصاري ثم السلمي قال خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقة فأقبل علي فضمني ضمة وجدت فيها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له ما بال الناس قال امر الله ثم إن الناس رجعوا ........




--------------------------------------------------------------------------------



عبدالرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- عمر في غزوة حنين : البخاري : باب قول الله تعالى : ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ، أخرج البخاري عن أبي محمد مولى أبي قتادة أن أبا قتادة قال : لما كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين ، وآخر من المشركين يختله من ورائه ليقتله فأسرعت إلى الذي يختله فرفع يده ليضربني ، وأضرب يده فقطعتها . . وانهزم المسلمون ، وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في الناس . فقلت له ما شأن الناس قال : أمر الله ........




--------------------------------------------------------------------------------



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 179 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ........ قالوا : وكيف لا يزال الشيطان يسلك فجا غير فجه وقد فر مرارا من الزحف في أحد وحنين وخيبر والفرار من الزحف من عمل الشيطان وإحدى الكبائر الموبقة .

ثائر حسيني
10-10-2007, 01:32 PM
فرار عمر من الزحف يوم أحد )


الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 193 )



7384 - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال : ثنا أبو بكر بن عياش ، قال : ثنا عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : خطب عمر يوم الجمعة ، فقرأ آل عمران ، وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها ، فلما انتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ، ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى ، والناس يقولون : قتل محمد ! فقلت : لا أجد أحدا يقول قتل محمد إلا قتلته . حتى اجتمعنا على الجبل ، فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان . . . الآية كلها .



الرابط:

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=308291




-----------------------------



السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 88 )



- أخرج إبن جرير عن كليب قال خطب عمر يوم الجمعة فقرأ آل عمران وكان يعجبه إذا خطب ان يقرأها فلما انتهى إلى قوله ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان قال لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتنى أنزو كأنني أروى والناس يقولون قتل محمد فقلت لا أجد أحدا يقول قتل محمد الا قتلته حتى اجتمعنا على الجبل فنزلت ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، الآية.



الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=90&SW=ففررت#SR1




--------------------------------------



السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 88 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قوله تعالى :إن الذين تولوا منكم ..الآية. أخرج إبن جرير عن كليب قال خطب عمر يوم الجمعة فقرأ آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها فلما انتهى إلى قوله إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان قال لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والناس يقولون قتل محمد فقلت لا أجد أحداً يقول قتل محمد إلا قتلته حتى اجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ...... الآية كلها .



الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=90&SW=انزو#SR1




------------------------------------------



المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 376 )



4291 - عن كليب قال خطب عمر يوم الجمعة ، فقرأ آل عمران فلما انتهى إلى قوله : ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتنى أنزو كأننى أروى ، والناس يقولون قتل محمد (ص) ، فقلت لا أجد أحدا يقول قتل محمد (ص) الا قتلته ، حتى اجتمعنا على الجبل ، فنزلت : ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .



الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=63&SW=4291#SR1




-------------------



إبن هشام الحميري - سيرة النبي ( ص ) - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 281 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- فلما قام عمر بن الخطاب أتته أم جميل ، وهي ترى أنه أخوه ، فلما انتسبت له عرف القصة فقال : إني لست بأخيه إلا في الإسلام ، وهو غاز ، وقد عرفت منتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنة سبيل . قال الراوي قال إبن هشام : وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول انج يابن الخطاب لا أقتلك !! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه ! .



الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=249&CID=27&SW=بعرض#SR1




--------------------------------------



إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 133)



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قال إبن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول أنج يا بن الخطاب لا أقتلك ؟! فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام ( ر ) ؟!! .



الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=39&SW=الرمح#SR1




------------------------------------------------



إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 89 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قال إبن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : انج يا بن الخطاب لا أقتلك . فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام ( ر ) .




--------------------------------------------------



إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 51 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وقال البيهقى في الدلائل : بإسناده عن عمارة بن غزية ، عن أبى الزبير ، عن جابر قال : انهزم الناس عن رسول الله (ص) يوم أحد وبقى معه أحد عشر رجلا من الانصار وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد في الجبل.




----------------------------------------------



عبدالرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قال الفخر الرازي : ومن المنهزمين عمر ، إلا أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ، ولم يبعد بل ثبت على الجبل إلى أن صعد النبي (ص) . ومنهم : عثمان انهزم مع رجلين من الانصار يقال لهما : سعد ، وعقبة . إنهزموا حتى بلغوا موضعا بعيدا ثم رجعوا بعد ثلاثة أيام.




---------------------------------------



عبدالرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 / 29 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- يقول الدكتور مارسدن جونس في مقدمة تحقيق كتاب المغازي للواقدي : في المخطوطة التي اتخذناها أصلا لهذه النشرة قائمة بمن فر عن النبي يوم احد تبدأ بهذه الكلمات : وكان ممن ولي فلان ، والحارث بن حاطب ، وثعلبة بن حاطب ، وسواد إبن غزية ، وسعد بن عثمان ، وعقبة بن عثمان ، وخارجة بن عامر ، بلغ ملل ، وأوس بن قيظي في نفر من بني حارثة . بينما النص عند إبن أبي الحديد عمر ، وعثمان بدلا من فلان ، ويروي البلاذري عن الواقدي عثمان ، ولا يذكر عمر .



ويظهر بوضوح أن النص في المخطوطة الام كان يذكر عثمان وعمر ، أو عمر وحده ، أو عثمان وحده ممن ولو الادبار يوم أحد ، ولكن الناسخ لم يقبل هذا في حق عمر ، أو عثمان فأبدل إسميهما أو إسم أحدهما بقوله : فلان .




-------------------------------------



عبدالرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 29 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قال الالوسي : فقد ذكر ابو القاسم البلخي أنه لم يبق مع النبي (ص) يوم أحد إلا ثلاثة عشر نفسا خمسة من المهاجرين : أبو بكر ، وعلي ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص والباقون من الانصار ...... وأما سائر المنهزمين فقد إجتمعوا على الجبل ، وعمر بن الخطاب ( رض ) كان من هذا الصنف كما في خبر إبن جرير .




---------------------------------------



عبدالرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 30 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قال النيسابوري : قال القفال : الذي تدل عليه الاخبار في الجملة إن نفرا قليلا تولوا ، وأبعدوا فمنهم من دخل المدينة ، ومنهم من ذهب إلى سائر الجوانب .......... ومن المنهزمين عمر ........



- قال السيوطي : قال عمر : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى .




---------------------------------



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 24 ) - رقم الصفحة : ( 392 )



- أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وأمه أم ضرار واسمها هند بنت مالك بن حجوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارث بن فهر وجده عمرو بن حبيب هو آكل السقب وذاك أنه أغار علي بني بكر ولهم سقب عبدونه فأخذ السقب فأكله وكان عمه حفص بن مرداس شريفا وكان ضرار بن الخطاب فارس قريش وشاعرهم وحضر معهم المشاهد كلها فكان يقول يقاتل أشد القتال ويحرض المشركين بشعره وهو قتل عمرو بن معاذ أخا سعد بن معاذ يوم أحد وقال حين قتله لا تعد من رجلا زوجك من الحور العين وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد (ص) وأدرك عمر بن الخطاب فضربه بالقناة ثم رفعها عنه فقال يا إبن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك وهو الذي نظر يوم أحد إلى خلاء الجبل من الرماة وأعلم خالد بن الوليد.




----------------------------------------



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 24 ) - رقم الصفحة : ( 396 )



- أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي ، قال ويقبل ضرار بن الخطاب يعني يوم أحد فارسا يجر قناة له طويلة فيطعن عمرو بن معاذ فأنفذه ويمشي عمرو إليه حتى غلب فوقع لوجهه يقول ضرار لا تعد من رجلا زوجك من الحور العين وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد (ص) قال إبن واقد سألت إبن جعفر هل قتل عشرة فقال لم يبلغنا أنه قتل إلا ثلاثة وقد ضرب يومئذ عمر بن الخطاب حيث جال المسلمون تلك الجولة بالقناة قال يا إبن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك وكان ضرار بن الخطاب يحدث ويذكر وقعة أحد ويذكر الأنصار فيترحم عليهم .




-------------------------------------



الفخر الرازي - التفسير الكبير - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 51 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ومن المنهزمين عمر ، الا أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ولم يبعد ، بل ثبت على الجبل إلى أن صعد النبي (ص).




-------------------------------------------



الحموي - معجم البلدان - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 173 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- عينان : تثنية العين ، ويذكر اشتقاقه في العين بعد : وهو هضبة جبل أحد بالمدينة ويقال : جبلان عند أحد ، ويقال ليوم أحد يوم عينين ،

وفي حديث عمر لما جاءه رجل يخاصمه في عثمان قال : وإنه فر يوم عينين ......... الحديث .




----------------------------------------



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 179 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ........ قالوا : وكيف لا يزال الشيطان يسلك فجا غير فجه وقد فر مرارا من الزحف في أحد وحنين وخيبر والفرار من الزحف من عمل الشيطان وإحدى الكبائر الموبقة .




--------------------------------------------------------------------------------



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 278 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وثبت في المواقف التى طاشت فيها الالباب ، وبلغت القلوب الحناجر ، فمنها يوم احد ، ووقوفه بعد أن فر المسلمون باجمعهم ، ولم يبق معه الا اربعة علي والزبير ، وطلحة ، وابو دجانة .




--------------------------------------------------------------------------------



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 293 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وروى يحيى بن سلمة بن كهيل قال قلت لابي كم ثبت مع رسول الله (ص) يوم احد فقال اثنان ، قلت من هما قال علي وأبو دجانة.




-----------------------------------



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 274 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قال الواقدي : فسألت شيوخ الحديث : هل قتل عشرة قالوا : ما بلغنا إنه قتل إلا ثلاثة ، ولقد ضرب يومئذ عمر بن الخطاب حين جال المسلمون تلك الجولة بالقناة ، وقال يا بن الخطاب ، إنها نعمة مشكورة ، ما كنت لاقتلك .




-------------------------------------------------



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 20 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قلت : قد إختلف في عمر بن الخطاب هل ثبت يومئذ أم لا ، مع اتفاق الرواة كافة على أن عثمان لم يثبت ، فالواقدي ذكر أنه لم يثبت



- واتفقوا كلهم على أن ضرار بن الخطاب الفهرى قرع رأسه بالرمح وقال : إنها نعمة مشكورة يا بن الخطاب إنى آليت ألا أقتل رجلا من قريش.



- وروى ذلك محمد بن إسحاق وغيره ، ولم يختلفوا في ذلك ، وإنما اختلفوا ، هل قرعه بالرمح وهو فار هارب ، أم مقدم ثابت ! والذين رووا أنه قرعه بالرمح وهو هارب لم يقل منهم أنه هرب حين هرب عثمان ولا إلى الجهة التى فر إليها عثمان ، وإنما هرب معتصما بالجبل ، وهذا ليس بعيب ولا ذنب ، لان الذين ثبتوا مع رسول الله (ص) اعتصموا بالجبل كلهم وأصعدوا فيه ، ولكن يبقى الفرق بين من أصعد في الجبل في آخر الامر ومن أصعد فيه والحرب لم تضع أوزارها ، فإن كان عمر أصعد فيه آخر الامر ، فكل المسلمين هكذا صنعوا حتى رسول الله (ص) ، وإن كان ذلك والحرب قائمة بعد تفرق .



- ومنهم من روى أنه ثبت معه أربعة عشر رجلا من المهاجرين والانصار ، ولا يعدون أبابكر وعمر منهم .








إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 22 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- واحتج من روى أن عمر فر يوم أحد بما روي أنه جاءته في أيام خلافته امرأة تطلب بردا من برود كانت بين يديه ، وجاءت معها بنت لعمر تطلب بردا أيضا فأعطى المرأة ورد ابنته ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن أبا هذه ثبت يوم أحد وأبا هذه فر يوم أحد ولم يثبت.



- وروى الواقدي : أن عمر كان يحدث فيقول : لما صاح الشيطان قتل محمد ، قلت أرقي في الجبل كأني أروية ، وجعل بعضهم هذا حجة في إثبات فرار عمر .








إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 22 )



- وروى الواقدي قال : حدثنى إبن أبى سبرة ، عن أبى بكر بن عبد الله بن أبى جهم ، اسم أبى جهم عبيد ، قال : كان خالد بن الوليد يحدث وهو بالشام فيقول الحمد : لله الذى هداني للاسلام ، لقد رأيتنى ورأيت عمر بن الخطاب حين جال المسلمون وانهزموا يوم أحد وما معه أحد ، وإني لفي كتيبة خشناء ، فما عرفه منهم أحد غيرى ، وخشيت إن أغريت به من معى أن يصمدوا له ، فنظرت إليه وهو متوجه إلى الشعب.




--------------------------------------



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 24 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وكان ممن ولى عمر وعثمان والحارث بن حاطب وثعلبه بن حاطب وسواد بن غزية وسعد بن عثمان وعقبة بن عثمان وخارجة بن عمر بلغ ملل ، وأوس بن قيظي في نفر من بني حارثة بلغوا الشقرة ولقيتهم أم أيمن تحثي في وجوههم التراب وتقول لبعضهم : هاك المغزل فاغزل به ، وهلم .








إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 25 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- إذ تصعدون ولا تلوون على أحد وأنا أدعوكم في أخراكم ! أنسيتم يوم الاحزاب إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر أنسيتم يوم كذا ! وجعل يذكرهم أمورا ، أنسيتم يوم كذا ! فقال المسلمون : صدق الله وصدق رسوله ، أنت يا رسول الله أعلم بالله منا ، فلما دخل عام القضية وحلق رأسه قال : هذا الذى كنت وعدتكم به ، فلما كان يوم الفتح وأخذ مفتاح الكعبة قال : ادعوا إلي عمر بن الخطاب ، فجاء فقال : هذا الذى كنت قلت لكم . قالوا : فلو لم يكن فر يوم أحد لما قال له : أ نسيتم يوم أحد إذ تصعدون ولا تلوون . القول فيما جرى للمسلمين بعد إصعادهم في الجبل.




------------------------------------------------



الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 206 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ذكر رجوع بعض المسلمين بعد توليهم إلى رسول الله (ص) روى إبن المنذر عن كليب بن شهاب قال : خطبنا عمر فكان يقرأ على المنبر آل عمران ويقول : إنها أحدية فلما انتهى إلى قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان [ آل عمران 155 ] قال : لما كان يوم أحد هزمنا ونفرت ، حتى صعدت في الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروي ، فسمعت يهوديا يقول : قتل محمد ، فقتل : لا أسمع أحدا يقول : قتل محمد إلا ضربت عنقه ، فنظرت فإذا رسول الله (ص) والناس يتراجعون إليه .

ثائر حسيني
10-10-2007, 02:07 PM
لماذا عمر يحرق سنة رسول الله (ص) يا معاشر السنه ؟

عمر يحرق أحاديث النبي (ص)



محمد إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 188 )



5793 - قال أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي قال أخبرنا عبد الله بن العلاء قال سألت القاسم يملي علي أحاديث فقال إن الاحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد الناس أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثم قال مثناة كمثناة أهل الكتاب قال فمنعني القاسم يومئذ أن أكتب حديثا .



الرابط:

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=68619




---------------------------



الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 59 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قال زيد بن يحيى : حدثنا عبدالله بن العلاء قال : سألت القاسم أن يملي علي أحاديث فمنعني ، وقال : إن الاحاديث كثرت على عهد عمر ، فناشد الناس أن يأتوه بها ، فلما أتوه بها ، أمر بتحريقها ، ثم قال : مثناة كمثناة . أهل الكتاب .




---------------------------------------------



عبدالرحمن أحمد البكري - عمر بن الخطاب - رقم الصفحة : ( 157 )



- تحريقه لاحاديث رسول الله (ص) :



- أخرج إبن سعد ، عن عبد الله بن العلاء أنه قال : سألت القاسم أن يملي علي أحاديث فقال : إن الاحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد ان يأتوه بها ، فلما أتوه بها ، أمر بتحريقها ، ثم قال : مثناة كمثناة أهل الكتاب . قال : فمنعني القاسم يومئذ أن اكتب حديثا .




-----------------------------------------



عبدالرحمن أحمد البكري - عمر بن الخطاب - رقم الصفحة : ( 175 )



- أخرج إبن سعد عن عبد الله بن العلاء قال : سألت القاسم يملى علي أحاديث فقال : إن الاحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد الناس أن يأتوه بها ، فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثم قال : مثناة كمثناة أهل الكتاب . قال فمنعني القاسم يومئذ أن اكتب حديثا .



الجواب :
كي تنطلي على اتباعه ما يفتي به من مخالفات لم ينزل بها الله من سلطان

حيــــــــــدرة
12-10-2007, 01:31 AM
الســـــــــــلام على الجميع



هل كل ماقلت في رجـــــــــــل ...؟

حيــــــــــدرة
12-10-2007, 01:38 AM
الســـــــــــلام على الجميع



هل كل ماقلت في رجـــــــــــل ...؟