ليث كربلاء
09-10-2007, 04:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يـــــــــاأحلــــــــى مـــــــــــن الـقــــــــــمـر
وأدق مــــــــــــــن الـلـــيل
حــــــــبـيت أقـولـــــــــكم بــــــــــــس ؟
صـــــــــــــــــــــــباح الخـــــــــــــــــــيـــــــــــــر
شلونكم شخباركم اخواني عظم الله اجوركم في مقتل الامام علي (علية السلام)
ماراح اطوال عليكم نبتدي باصلاه على محمد وال محمد (وعج)
دخلت الفتاة السجينة ترافقها حارسة ..................دخلت غرفة المساعد الاجتماعي ....كانت الفتاة في
العشرين من عمرها , نحيفة القوام ... قد اانطفأت في عينيها أشواق الحياة .
اجلسي ياابنتي .
نظرت الفتاة باتجاه الحارسة وقد فاجأتها كلمات المساعد الاجتماعي .... فجلست على الكرسي المقابل دون كلام .
اسمك ؟! ((بسهي))
كان اسمها عجيبا ....الاسم يحمل في ثناياه كل مقت الاسرة للبنت ..........
كانت تشعر بالمهانة والصغار جراء هذا الاسم العجيب .....كان الاسم يعذبها ....يلاحقها كصفة مقيتة
مثل جرح في الوجة لايمكن سترة .
أنا البنت الثلاثة في الاسرة ...كانت أمي تنكل بي دائما, طالما قالت لي : لو كنت صبيا ماأذاني ابوك وما عذبني !
ولكن ماذنبي أنا اذا جئت للدنيا بنتا ....كان أبي يقول لآمي فيما مضى أي قبل أنأولد :اذا أنجبت بنتا هذه المرة فليس لك في البيت مكان .......خذي أطفالك واذهبي الى بيت أبيك !
وقالت امي :
عندما جئت الى الدنيا كل عماتك , وحتى جدتك , نكلوا بي , ولم يأتوا لزيارتي .......
من أجل هذا سماك أبوك ))بسهي)) ؟!
وماذا حصل بعدها ,هل أنجبت أمك ولدا أم بنتا ؟
بعد أربعة أعوام أنجبت أمي ولدا لآول مرة , وتحققت أمانيها , وهكذا بدأت مأساتي
أصبحت في نظر الجميع مخلوق زائدة عن الحاجه , عالة على الجميع .
كان أبي يضربني لآتفه سبب , أصبحت مثل خادمة في البيت , وربما حبست في القبو .
كان أبي يضربني للحد الذي يزرق جسمي , كل مشكلة تصادفه .....
كل خسارة تعرض له يجعلني سببا فيها , وسماني شؤما في حياته , كان يقول :
لو لم تأت هذه البنت المشؤومة الى الدنيا ماأصابني الذي يصيبني , كل هذا بسبب ((بسهي))
سأل المساعد الاجتماعي :
وعندما ولد أخوك ماذا حصل ؟
لقد أصبحت مخلوقا مهملا , نسيا ...مثل كرسي مكسور في القبو....شيء زائد ومهمل ...
حتى أنني اشتقت للضرب , فعلى الاقل كانا يشعران بوجودي .
كان يقضيان الوقت في تدليله , لم يتركا لعبة الا واشترياها له .
سنة ونصف وأنا أرتدي ثوبا واحدا لاأملك غيرة , وماأكثر الليالي .
التي بتها جائعة , كنت أستيقظ في منتصف الليل لابحث عن كسرة خبز وأعود الى فراشي لاقضمها على خوف .
نمت في ليلة باردة تحت الايوان , فلعل لأحدهم يرق قلبه من أجلي , ولكني ظللن أرتجف بردا حتى الصباح دون أن يأتي أحد ليدثرني بغطاء , لهذا سقطت مريضة مدة اسبوع كامل وأنا أغلي من الحمى .
أتذكر أنني نجحت في الصف الاول بمعدل تسعة عشر , وعندما سلمتها أبي رماها بعيدا وصرخ بي :
لاتفيدني دراستك , عليك أن تلزمي البيت لتعتني بأخيك .
كيف كانا يعاملان اختك الكبرى ؟
ليس بهذه الدرجة من السوء , وحدي كنت مشؤومة في نظرهما .
وبعد أن ولد أخي , وكلما نجح في عمله جاء مسرورا ليخاطب أمي :
((ياله من ولد سعيد الطالع , الان عرفت كم كانت ابنتي منحوسة ؟!))
وشيئا فشيئا بدأت أتهرب من المدرسة , فلقد كنت مشتتة الفكر , ممزقة , حتى أنني رسبت بعدها في الامتحان
وأصدر أبي حكمه بلزومي البيت , وهكذا أصبحت حبيسة البيت , عشرة أعوام وأنا أحمل عبء أعمال المنزل
من الطبخ وغسل أوان وكنس , وفي كل مرة كنت أتعرض للاهانة لاول ذريعة يجدها أبي .
كان صدري خاويا من كل أحلام وسعادة الطفولة , كان الحقد والبغض وحدهما يموجان في قلبي .
قررت أن أهرب من البيت , لهذا لجأ الى منزل جدتي لعلي أجد عندها عزاء من العذاب , ولكنها هي الاخرى
لامتني وأمرنتي بالعودة من حيث أتيت , وهكذا ظللت حائرة مقطوعة لاملاذ ولامأوى .
وفي تلك الفترة تزوجت ؟
نعم , لقد عدت الى بيتي مضطرة , وكنت افكر بطريق للخلاص , حتى جاء من يخطبني , وكان رجلا في عمر أبي
أرمل في الاربعين من عمره , وله زوجته طفلان , ومع هذا وافقت مكرهة وكان عمري سبعة عشرة عاما
ولم تمضى سوى شهور حتى أدركت
أن زوجي ليس سوى مهرب مخدرات .
وشيئا فشيئا بدأ يورطني في أعمال التهريب ,وسرعان مااقتحم رجال الشرطة منزلنا ليلقوا القبض علي وعلى زوجي .
كنت في حقيقة الامر قد أدمنت , ولكني مالبثت أن تخلصت في السجن من تلك الطامة بمعاضدة من المساعد الاجتماعي .
حسنا تذكرين وعدك لى .
نعم , أذكر ذلك , أنت وحدك الذي أعدت الى قلبي الامل في الحياة , سوف يطلق سراحي بعد شهور ,
ولقد وعدتني ادارة السجن بعمل في معمل للحياكة , وها أنا أتمرن على هذا النوع من العمل السجن , وسوف التحق
بالمعمل بعد أن أحصل على حريتي .
توت توت خلصت الحتوته حلوه والى فتوتاه
ان شاء الله تنال اعجابكم
يـــــــــاأحلــــــــى مـــــــــــن الـقــــــــــمـر
وأدق مــــــــــــــن الـلـــيل
حــــــــبـيت أقـولـــــــــكم بــــــــــــس ؟
صـــــــــــــــــــــــباح الخـــــــــــــــــــيـــــــــــــر
شلونكم شخباركم اخواني عظم الله اجوركم في مقتل الامام علي (علية السلام)
ماراح اطوال عليكم نبتدي باصلاه على محمد وال محمد (وعج)
دخلت الفتاة السجينة ترافقها حارسة ..................دخلت غرفة المساعد الاجتماعي ....كانت الفتاة في
العشرين من عمرها , نحيفة القوام ... قد اانطفأت في عينيها أشواق الحياة .
اجلسي ياابنتي .
نظرت الفتاة باتجاه الحارسة وقد فاجأتها كلمات المساعد الاجتماعي .... فجلست على الكرسي المقابل دون كلام .
اسمك ؟! ((بسهي))
كان اسمها عجيبا ....الاسم يحمل في ثناياه كل مقت الاسرة للبنت ..........
كانت تشعر بالمهانة والصغار جراء هذا الاسم العجيب .....كان الاسم يعذبها ....يلاحقها كصفة مقيتة
مثل جرح في الوجة لايمكن سترة .
أنا البنت الثلاثة في الاسرة ...كانت أمي تنكل بي دائما, طالما قالت لي : لو كنت صبيا ماأذاني ابوك وما عذبني !
ولكن ماذنبي أنا اذا جئت للدنيا بنتا ....كان أبي يقول لآمي فيما مضى أي قبل أنأولد :اذا أنجبت بنتا هذه المرة فليس لك في البيت مكان .......خذي أطفالك واذهبي الى بيت أبيك !
وقالت امي :
عندما جئت الى الدنيا كل عماتك , وحتى جدتك , نكلوا بي , ولم يأتوا لزيارتي .......
من أجل هذا سماك أبوك ))بسهي)) ؟!
وماذا حصل بعدها ,هل أنجبت أمك ولدا أم بنتا ؟
بعد أربعة أعوام أنجبت أمي ولدا لآول مرة , وتحققت أمانيها , وهكذا بدأت مأساتي
أصبحت في نظر الجميع مخلوق زائدة عن الحاجه , عالة على الجميع .
كان أبي يضربني لآتفه سبب , أصبحت مثل خادمة في البيت , وربما حبست في القبو .
كان أبي يضربني للحد الذي يزرق جسمي , كل مشكلة تصادفه .....
كل خسارة تعرض له يجعلني سببا فيها , وسماني شؤما في حياته , كان يقول :
لو لم تأت هذه البنت المشؤومة الى الدنيا ماأصابني الذي يصيبني , كل هذا بسبب ((بسهي))
سأل المساعد الاجتماعي :
وعندما ولد أخوك ماذا حصل ؟
لقد أصبحت مخلوقا مهملا , نسيا ...مثل كرسي مكسور في القبو....شيء زائد ومهمل ...
حتى أنني اشتقت للضرب , فعلى الاقل كانا يشعران بوجودي .
كان يقضيان الوقت في تدليله , لم يتركا لعبة الا واشترياها له .
سنة ونصف وأنا أرتدي ثوبا واحدا لاأملك غيرة , وماأكثر الليالي .
التي بتها جائعة , كنت أستيقظ في منتصف الليل لابحث عن كسرة خبز وأعود الى فراشي لاقضمها على خوف .
نمت في ليلة باردة تحت الايوان , فلعل لأحدهم يرق قلبه من أجلي , ولكني ظللن أرتجف بردا حتى الصباح دون أن يأتي أحد ليدثرني بغطاء , لهذا سقطت مريضة مدة اسبوع كامل وأنا أغلي من الحمى .
أتذكر أنني نجحت في الصف الاول بمعدل تسعة عشر , وعندما سلمتها أبي رماها بعيدا وصرخ بي :
لاتفيدني دراستك , عليك أن تلزمي البيت لتعتني بأخيك .
كيف كانا يعاملان اختك الكبرى ؟
ليس بهذه الدرجة من السوء , وحدي كنت مشؤومة في نظرهما .
وبعد أن ولد أخي , وكلما نجح في عمله جاء مسرورا ليخاطب أمي :
((ياله من ولد سعيد الطالع , الان عرفت كم كانت ابنتي منحوسة ؟!))
وشيئا فشيئا بدأت أتهرب من المدرسة , فلقد كنت مشتتة الفكر , ممزقة , حتى أنني رسبت بعدها في الامتحان
وأصدر أبي حكمه بلزومي البيت , وهكذا أصبحت حبيسة البيت , عشرة أعوام وأنا أحمل عبء أعمال المنزل
من الطبخ وغسل أوان وكنس , وفي كل مرة كنت أتعرض للاهانة لاول ذريعة يجدها أبي .
كان صدري خاويا من كل أحلام وسعادة الطفولة , كان الحقد والبغض وحدهما يموجان في قلبي .
قررت أن أهرب من البيت , لهذا لجأ الى منزل جدتي لعلي أجد عندها عزاء من العذاب , ولكنها هي الاخرى
لامتني وأمرنتي بالعودة من حيث أتيت , وهكذا ظللت حائرة مقطوعة لاملاذ ولامأوى .
وفي تلك الفترة تزوجت ؟
نعم , لقد عدت الى بيتي مضطرة , وكنت افكر بطريق للخلاص , حتى جاء من يخطبني , وكان رجلا في عمر أبي
أرمل في الاربعين من عمره , وله زوجته طفلان , ومع هذا وافقت مكرهة وكان عمري سبعة عشرة عاما
ولم تمضى سوى شهور حتى أدركت
أن زوجي ليس سوى مهرب مخدرات .
وشيئا فشيئا بدأ يورطني في أعمال التهريب ,وسرعان مااقتحم رجال الشرطة منزلنا ليلقوا القبض علي وعلى زوجي .
كنت في حقيقة الامر قد أدمنت , ولكني مالبثت أن تخلصت في السجن من تلك الطامة بمعاضدة من المساعد الاجتماعي .
حسنا تذكرين وعدك لى .
نعم , أذكر ذلك , أنت وحدك الذي أعدت الى قلبي الامل في الحياة , سوف يطلق سراحي بعد شهور ,
ولقد وعدتني ادارة السجن بعمل في معمل للحياكة , وها أنا أتمرن على هذا النوع من العمل السجن , وسوف التحق
بالمعمل بعد أن أحصل على حريتي .
توت توت خلصت الحتوته حلوه والى فتوتاه
ان شاء الله تنال اعجابكم