المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيرة المختصرة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام


الليث الغالب
02-06-2007, 10:55 AM
السيرة المختصرة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

الاسم

علي عليه السلام

اللقب

أمير المؤمنين

الكنية

أبو الحسن

اسم الأب

أبو طالب بن عبد المطلب

اسم الأم

فاطمة بنت أسد

الولادة

13 رجب 23 ق . هـ

الشهادة

21 رمضان 40 هـ

مدة الإمامة

30 سنة

القاتل

عبد الرحمن بن ملجم

مكان الدفن

النجف الأشرف

الولادة المباركة

ولد علي بن أبي طالب عليه السلام في جوف الكعبة من أبوين صالحين هما : أبو طالب عمّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومؤمن قريش . وفاطمة بنت أسد بن هاشم

علي عليه السلام والدعوة

عاش علي عليه السلام مع الدعوة في مرحلتها السرية إلى أن نزل قوله تعالى : " وأنذر عشيرتك الأقربين " فجمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقرباءه ودعاهم إلى كلمة التوحيد فلم يستجب له سوى علي عليه السلام وكان أصغرهم سناً . فقال له النبي صلى الله وآله وسلم : " أنت أميني ووصيي ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي " وقد اشتهر هذا القول بحديث الدار

علي في المدينة

هاجر علي عليه السلام إلى المدينة المنورة ملتحقاً برسول الله صلى الله وآله وسلم بعدما نفّذ وصيته وردَّ أماناته إلى أهلها . فدخل معه المدينة وعمل إلى جانبه في بناء المجتمع الإسلامي وتركيز دعائم الدولة الإسلامية

زواج علي عليه السلام

وفي السنة الثانية للهجرة تزوج علي عليه السلام من سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان ثمرة هذا الزواج الحسن والحسين وزينب . فشكلت هذه الأسرة النموذجية المثل الأعلى للحياة الإسلامية في إيمانها وجهادها وتواضعها وأخلاقها الكريمة

استشهاد علي عليه السلام

لم يكتب لهذه التجربة الفريدة في الحكم أن تستمر وتعطي ثمارها حيث استشهد الإمام علي عليه السلام في مسجد الكوفة عاصمة الخلافة على يد الخارجي عبد الرحمن بن ملجم أثناء الصلاة

وبذلك اختتم علي عليه السلام عبادته الكبرى التي افتتحها في جوف الكعبة وأنهاها في محراب الكوفة . ليقدّم للأمة المُثُل العُليا في التواضع والشجاعة والزهد والطهارة والإخلاص والحلم والعدل

الليث الغالب

عاشقة النجف
22-06-2007, 09:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على صاحب الدعوة المحمدية، والشجاعة الحيدرية، والعصمة
الفاطمية، والصلابة الحسنية، والاستقامة الحسينية، والعبادة السجادية،
والمآثر الباقرية، والآثار الجعفرية، والعلوم الكاظمية، والحجج الرضوية،
والفضائل الجوادية، والأنوار الهادية، والهيبة العسكرية، والحجة الالهيه"

سلام الله على امير المؤمنين
وقائد الغر المحجلين
وزوج سيدة نساء العالمين
الليث الغالب
والاسد الضارب
ذو المحامد والمناقب
روح الرسول
وزوج البتول
ووالد الفحول


بارك الله بك اخي الكريم الليث الغالب
على اختيارك الموفق
جزاك الله خير الجزاء
وجعل الامير عليه السلام شفيعك

Shiaali
22-06-2007, 02:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزي الليث الغالب سلمت يمناك على هذه السيرة المختصرة لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام .

لولا علي لما دارت الأفلاك فالسلام عليك يا مولاي وعلى حبيبك وابن عمك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الكرام

موفقين لكل خير

حفظكم الباري عز وجل

شيعة علي .

غريب طوس
22-06-2007, 03:20 PM
السلام عليك أيها الليث الغالب يا إمامي وموالي ورحمة الله وبركاته

علي .. وما أدراك ما علي ..

اللهم ارزقنا في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته
بحق محمد وآل محمد عليهم السلام

غريب طوس

سيد الساجدين
22-06-2007, 03:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخ الليث الغالب

بارك الله فيك على وضعك هذا الموضوع

وهذا مولى خير الانبياء والاوصياء

وهذا إلي قالوا فيه لافتى الأعلي ولاسيف الأ ذو الفقار

نسئل من الله أن يرزقنا في الدنيا زيارته وفي الأخرة شفاعته

الليث الغالب
24-06-2007, 09:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وسلامه على صاحب الشجاعة الحيدرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على مروركم المنور وطلتكم البهية

بصمتكم شرفت صفحتي

السلام عليك يا مولاي يا علي بن أبي طالب

موفقين لكل خير

خادمكم: الليث الغالب.

عاشقة العدل
03-07-2007, 03:27 PM
بسم جامع القلوب ..

أخي الليث الغالب بارك الله فيك .. وجزاك الله خيراً .. في ميزان حسناتك



السلام عليك يا ولي الله

السلام عليك يا زوج فاطمة

السلام عليك يـا أبـا السبطين

السلام عليك يـا أمير المؤمنـين


وشكراً مرة أخرى أخي الليث الغالب

الليث الغالب
03-07-2007, 03:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وسلامه على صاحب الشجاعة الحيدرية والعصمة العلوية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة: عاشقة العدل.

مروركِ شرفني وبصمتكِ أنارت صفحاتي

وفقكم الله لما يحب ويرضى ولخدمة أهل البيت عليهم السلام

خادمكم: الليث الغالب.

عاشقة العدل
11-07-2007, 05:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد
والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



http://www.9ll9.com/up/uploads/5d00bfa73c.jpg (http://www.9ll9.com/up)


• اسمه: علي

• أبوه: أبو طالب (عبد مناف)

• أمه: فاطمة بنت أسد بن هاشم

• جده: عبد المطلب بن هاشم

• إخوته: طالب، عقيل، جعفر

• أخواته: أم هاني، جمانة.

• ولادته: ولد (عليه السلام) يوم الجمعة في الثالث من شهر رجب في الكعبة المكرمة بعد مولد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) بثلاثين سنة.

• صفته:

كان( عليه السلام) ربع القامة، أزج الحاجبين، أدعج العينين أنجل، حسن الوجه كأن وجهه القمر ليلة البدر حسناً، ويميل إلى السمرة، أصلع له حفاف من خلفه كأنه إكليل، اغيد كأن، عنقه إبريق فضة، وهو ارقب، ضخم البطن، أقرى الظهر، عريض الصدر، محض المتن، شثن الكفين، ضخم الكسور، لا يبين عضده من ساعده قد أدمجت إدماجا، عبل الذراعين، عريض المنكبين، عظيم المشاشين كمشاش السبع الضاري، له لحية قد زانت صدره، غليظ العضلات، خمش الساقين(1).

• إسلامه: هو أول من أسلم.

• أشهر زوجاته: فاطمة الزهراء (عليها السلام)، حولة بنت جعفر بن قيس الخثعمية، أم حبيب بنت ربيعة، أم البنين بنت حزام بن خالد بن دارم، ليلى بنت مسعود الدارمية، أسماء بنت عميس الخثعمية، أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي.

• أولاده: الحسن (عليه السلام)، الحسين (عليه السلام)، محمد (المكنى بأبي القاسم)، رملة، نفيسة، زينب الصغرى، رقية الصغرى، أم هاني، أم الكرام جمانة (المكناة أم جعفر) امامة، أم سلمة، ميمونة، خديجة، فاطمة(2).

• كُناه: أبو الحسن، أبو الحسين، أبو السبطين، أبو الريحانتين، أبو تراب (كناه بها رسول الله (صلى الله عليه وآله).

• ألقابه: أمير المؤمنين، المرتضى، الوصي، حيدرة، يعسوب المؤمنين، يعسوب الدين.

• خصائصه:

أ - ولد في الكعبة ولم يولد بها أحد قبله ولا بعده.

ب ـ آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بينه وبين علي لما آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بينه وبين علي لما آخى بين المسلمين.

ج - حامل لواء الرسول (صلى الله عليه وآله).

د - أمره الرسول (صلى الله عليه وآله).

في بعض سراياه ولم يجعل علياً أميراً.

هـ ـ بلغ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سورة براءة.

• بيعته: بويع له بالخلافة في الثامن عشر من ذي الحجة في السنة العاشرة من الهجرة في غدير خم بأمر الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، واستلم الحكم في ذي الحجة في السنة الخامسة والثالثين من الهجرة.

• عاصمته: الكوفة

• شاعره: النجاشي، الأعور الشني

• نقش خاتمه: الله الملك وعلي عبده

• حروبه: الجمل، صفين، النهروان

• رايته: راية رسول لله (صلى الله عليه وآله)

• آثاره: نهج البلاغة

• بوابه: سلمان الفارسي

• كاتبه: عبد الله بن أبي رافع

• شهادته: ضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي الخارجي في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة أثناء اشتغاله بصلاة الفجر في مسجد الكوفة، وتوفي في ليلة إحدى وعشرين من الشهر المذكور.

• قبره: دفنه الحسن (عليه السلام) في الغري، واخفى قبره مخافة الخوارج ومعاوية، وهو اليوم ينافس السماء سمواً ورفعةً، وعلى أعتابه يتكدس الذهب، ويتنافس المسلمون في زيارته من جميع العالم الإسلامي.



عاشقة العدل

عاشقة آل محمد
11-07-2007, 07:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سلمت يمناكِ اختي عاشقة العدل على ما خطته

قلا تبخل علينا بالجديد

تحياتي لكِ اختكِ خادمة اهل البيت عليهم السلام :

عاشقة آل محمد

الليث الغالب
12-07-2007, 01:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وسلامه على صاحب الشجاعة الحيدرية والعصمة العلوية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة: عاشقة العدل .

أشكركِ على هذه الدرر والمعارف السامية والعطاء المثمر

السلام عليك يا قاتل الكفرة

السلام عليك يا قاصم الفجرة

نعم ، إنه علي بن أبي طالب عليه السلام التي حارت فيه الأقلام والقوافي .

موفقين لكل خير

خادمكم: الليث الغالب .

عاشقة العدل
14-07-2007, 01:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد
والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته


شكراً اخي / اختي عاشقة آل محمد , الليث الغالب على المروووور



تحياتي / خادمة أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) عاشقة العدل

نادم
30-07-2007, 09:46 AM
:( :( بسم الله الرحمن الرحيم(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ))(( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما ولن يفترقا حتى يراد علي الحوض ))
اللهم اجعلنا تحت أقدام تراب ابي تراب قوووووووولوا آآآآآمين
مشكور اخي الليث الغاب على هذا الموضوع ونتمنى منك المزيد

شاكو
09-08-2007, 04:44 AM
..... سيرة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .....

http://www.h-marafi.org/documents/with-masoomeen/02-Imam-Ali-Bin-Abi-Talib.pdf







وفقتم بحق باء البسملة

( كف فكك و فك كفك )

عاشقة العدل
12-08-2007, 04:53 AM
شكراً لك أخي شاكو على الموضوع

وعمل جميل بالفوتوشوب ...

ولي الله
12-08-2007, 10:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
السلام على أمير المؤمنين
مشكوووووووووور أخوي : شاكو استفدنا كثير من سيرة أمير المؤمنين

موفقين لكل خير..

أخوكم:

بابـ الحوائجـ
30-09-2007, 06:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد
والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخونا الموالي : الليث الغالب ( حفظكم الله ) .

جزاكم الله خيراً لاعدمنا إبداعكم .


شكراً لكم على كتابة السيرة الرائعة .


أخوكم / بابـ الحوائجـ .

السيد العلوي
01-10-2007, 10:58 PM
وصفه ضرار بن ضمرة الكناني لمعاوية بن ابي سفيان حتى أبكاه وأبكى ألقوم
(( كان والله بعيد ألمدى شديد ألقوى يقول فصلاً، ويحكم عدلاً،يتفجّر ألعلم من جوانبه،وتنطق ألحكمة من نواحيه،ويستوحش من ألدنيا وزهرتها،ويستأنس بالليل ووحشته،وكان غزير ألعبرة طويل ألفكرة،يقلّب كفّه ويخاطب نفسه،يعجبه من أللباس ماقصر ومن ألطعام ماجشب،وكان فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه،ويجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه،وينبئنا إذا استنبأناه،ونحن والله مع تقريبه إيانا وقربه منّا لانكاد نكلّمه هيبةً له،فأن أبتسم فعن مثل أللؤلؤ ألمنظوم،
يعظّم أهل ألدين ويقرّب ألمساكين،لايطمع ألقويّ في باطله ولا ييأس ألضعيف
من عدله ...........
فسلام عليك يا أمير ألمؤمنين وقائد ألغر ألمحجّلين يوم ولدت ويوم رٌبّيتَ في
حجر ألرسالة،ويوم جاهدت من أجل أن تعلو راية ألأسلام خفاقة، ويوم صبرت
ونصحت،ويوم بويعت وحكمت،ويوم كشفت ألنقاب عن براثن ألجاهلية ألمستترة
بشعار ألأسلام،ويوم استشهدت وأنت تروّي بدمك ألطاهر شجرة ألأسلام ألباسقة
ويوم تبعث حيّاً وأنت تحمل وسام ألفوز في أعلى علّييّين
عظّم ألله أجورنا وأجوركم وجميع ألمسلمين بهذا ألمصاب ألجلل
وإنا لله وإنا اليه راجعون والعاقبة للمتقين

عاشقة العدل
03-10-2007, 01:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد
والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي الموالي : السيد العلوي .


شكراً اخي الموالي على النبذة .

أختكم العلوية : عاشقة العدل .

فيصل عبداللة
05-10-2007, 03:11 AM
اللهم صلى على محمد وال محمد

الله يعطيكِ العافيه

وجزاكِ الله خير


تحياتي

متيمة الباقر
10-10-2007, 07:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله صل على محمد وآل محمد

بوكت أخي السيد العلوي

جزاك الله خيرا

وفقك العلي القدير

الليث الغالب
21-10-2007, 03:22 PM
العفو مواليَ ،،

لا عدمنا طلتكم البهية وبصمتكم المنورة

موفقين لكل خير

خادم المولى الليث الغالب ،،

كرار
22-11-2007, 10:49 AM
السلام عليك أيها الليث الغالب يا إمامي وموالي ورحمة الله وبركاته
علي .. وما أدراك ما علي ..
اللهم ارزقنا في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته
بحق محمد وآل محمد عليهم السلام

عاشقة الائمة
09-12-2007, 07:40 PM
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
*******************************
سيد الوصيين وأول أئمة المسلمين وخلفاء الله في العالمين بعد سيد المرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). اسمه (علي)، وكنيته أبو الحسن ولقبه أميرالمؤمنين. ولد في 13 رجب قبل البعثة النبوية بعشر سنوات في جوف الكعبة الشريفة. وهو أول وآخر من ولد فيها، وهذه من كراماته. وأمه السيدة فاطمة بن أسد، وأبوه أبو طالب كافل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومؤمن قريش وأكبر المدافعين عن الإسلام ونبيه حتى سمى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عام وفاته ووفاة خديجة بعام الحزن، وهذا ما يدل على إسلامه بالإضافة إلى جهره بإسلامه في خطبه وأشعاره الكثيرة التي منها قوله يخاطب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
ودعوتني وعلمت أنك صادق ولقد صدقت وكنت قبل أمينا
ولقد علمت بأن دين محـمد من خير أديان البرية دينـا
ويمكن تقسم حيات الإمام إلى مراحل خمسة:
1- من الولادة إلى البعثة:
حيث تكفله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعمره خمس سنوات فنشأ في حجره وتربى على يديه، حتى شاركه في عبادته قبل البعثة.
2- من البعثة إلى الهجرة:
أول من أسلم بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الإمام علي (عليه السلام) وكان عمره الشريف عشر سنين، وشاركه في تحمل أعباء الرسالة والدفاع عنها سرّاً وعلانية لمدة ثلاثة عشر عاماً في مكة، وكان يكتب له الوحي وبات على فراشه ليلة الهجرة مضحياً في سبيل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ورسالته.
3- من الهجرة إلى وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم):
شارك في جميع الغزوات خلال عشر سنوات عدا تبوك، حتى قيل أن الإسلام إنما قام بسيف علي وأموال خديجة ودفاع أبي طالب، وظهرت منه بطولات خارقة في جميع هذه المعارك الجهادية، حتى قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في حقه يوم الخندق: "ضربة علي يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين إلى يوم القيامة"، وكان الرسول يؤكد على خلافته من بعده منذ يوم الدار في بداية البعثة حتى وفاته وتوّجها ببيعة الغدير.
4- من وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى خلافته:
استمر في هذه المرحلة خمس وعشرين عاماً، اختار فيها الإمام الصبر السكوت حفظاً للإسلام والمسلمين، حيث اغتصب حقه في الخلافة وتعرض للكثير من الأذى والحيف، ومع استنكاره لمواقف المغتصبين لحقه في أحاديثه وخطبه لم يقصّر عن بذل الجهود لما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين مع مواصلة لنشاطه العلمي، ونشر التعاليم الإسلامية وتربية مجموعة من المؤمنين على العلم والإسلام الأصيل.
5- من الخلافة حتى الشهادة:
وفي المرحلة التي استمرت ما يقرب من خمس سنين حيث تولى الخلافة بعد أن بايعه المسلمون، وقد حكم بالعدل وتطبيق سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والإسلام الأصيل، مما أسخط ذوي الأطماع الذين لم توافق حياتهم ومتطلباتهم عدالة علي وتطبيق الإسلام الأصيل ولذلك حدثت المعارك الثلاث التي قام بها الناكثون، والقاسطون، والمارقون، فسميت هذه المعارك بالجمل وصفين والنهروان. وأخيراً استشهد الإمام في سبيل العدالة والإسلام الأصيل في محراب صلاته في مسجد الكوفة بيد أحد المارقين (الخوارج) في ليلة التاسع عشر من رمضان 40 هجري، وتوفي ليلة الواحد والعشرين منه. وقد دفن في النجف الأشرف حيث مرقده الشريف هناك يزوره ملايين العشاق والمؤمنين.
قــال عـليه الســـلام
*******************
إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكراً للقدرة عليه
من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف ، والتنفيس عن المكروب
يا ابن آدم إذا رأيت ربك يتابع عليك نعمته وأنت تعصيه فاحذر
إذا كنت في إدبار ، والموت في إقبال ، فما أسرع الملتقى
اللسان سبع إن خلي عنه عقر
عجبت لمن يقنط ومعه الإستغفار
من أصلح بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر
دنياه ، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ
عِظم الخالق عندك ، يُصغر المخلوق في عينك
يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم
القرآن ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه ، ولا تنكشف الظلمات إلا به
البيت الذي يُقرأ فيه القرآن ويُذكر الله عز وجل فيه ، تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويُضئ لأهل السماء كما تضئ الكواكب لأهل الأرض . وأن البيت الذي لا يُقرأ فيه القرآن ولا يُذكر الله عز وجل فيه ، تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين
لا طاعة لمخلوق في معصية الله
لا يترك الناس شيئاً من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه
من وضع نفسه مواضع التهمة ، فلا يلومن من أساء به الظن
من أحدّ سنان الغضب لله قوي على قتل أشداء الباطل
بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد
إتق الله بعض التقى وإن قل ، واجعل بينك وبين الله ستراً وإن رق
إنّ لله في كل نعمة حقاً ، فمن أدّاه زاده منها ، ومن قصّر عنه خاطر بزوال نعمته
أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه
مرارة الدنيا حلاوة الآخرة ، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة
يا ابن آدم كن وصي نفسك في مالك ، واعمل فيه ما تؤثر أن يُعمل فيه من بعدك
إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة
ما زنى غيور قط
إتقوا معاصي الله في الخلوات ، فإن الشاهد هو الحاكم
أشد الذنوب ما استهان به صاحبه
العفاف زينة الفقر والشكر زينة الغنى
وقد أُثر عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) الكثير من الخطب والرسائل والمواعظ والكلم، جمع بعضها الشريف الرضي في كتابه الخالد نهج البلاغة

ومن وصيته الأخيرة لأبنائه
************************
أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي، بتقوى الله، ونظم أمركم وصلاح ذات بينكم.. الله الله في الأيتام .. الله الله في جيرانكم، والله الله في القرآن، لا يسبقكم بالعمل به غيركم، والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم، والله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله. وعليكم بالتواصل والتبادل، وإياكم والتدابر والتقاطع، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيولّى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يُستجاب لكم

عاشق تراب البقيع
09-12-2007, 08:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِ العالمين وصل اللهم على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله
السلام على يعسوب الدين وأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه

أحسنتم وبارك الله بكم
جزاكم الله خيرا

نسأل الله ان يرزقنا وإياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة برحمتك ياارحم الراحمين ..
نسألكم الدعاء

صولة ذو الفقار
04-03-2008, 05:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الاطهار واللعن الدائم على اعدائهم من الاولين والاخرين الى يوم الدين

اللهم صل على صاحب الدعوة المحمدية، والشجاعة الحيدرية، والعصمة
الفاطمية، والصلابة الحسنية، والاستقامة الحسينية، والعبادة السجادية،
والمآثر الباقرية، والآثار الجعفرية، والعلوم الكاظمية، والحجج الرضوية،
والفضائل الجوادية، والأنوار الهادية، والهيبة العسكرية، والحجة الالهيه"

سلمت يمين كلمن وضع بصمه في هذا الموضوع الراقي
الله يحفظكم ويحشرنا واياكم مع سيدنا محمد واله الاطهار صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين

الأنوار الهادية
04-03-2008, 06:18 PM
http://shadilia.files.wordpress.com/2007/08/ah-s-2.jpg





بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد
إنها والله السيرة البطوليه
إنها والله السيرةالشامخة
إنها والله السيرة العطرة
إنها والله السيرة الخالدة
إنها والله السيرة الجهادية
إنها والله السيرة الحيدرية
السلام عليك أيها النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون
جزاكم الله ألف خير أخواني شيعة أمير المؤمنين

فهد البراهيم
24-03-2008, 06:23 PM
[CENTER][COLOR="Green"][SIZE="5"]
هو ابـن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولد قبل البعثة النبوية بعشـر سنين وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ، هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم-000 ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة000 الرسول يضمه إليه كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصدق بما جاءه من الله تعالى : علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليه ، وهو يومئذ ابن عشر سنين ، فقد أصابت قريشاً أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير فقال الرسول الكريم للعباس عمه : يا عباس ، إن أخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمـة ، فانطلق بنا إليه فلنخفـف عنه من عياله ، آخذ من بنيـه رجلا وتأخذ أنت رجلا فنكفهما عنه )000فقال العباس :( نعم )000 فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا له :( إنا نريد أن نخفف من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه )000فقال لهما أبو طالب :( إذا تركتما لي عقيلاً فاصنعا ما شئتما )000فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- علياً فضمه إليه ، وأخذ العباس جعفراً فضمه إليه ، فلم يزل علي مع رسول الله حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبياً ، فاتبعه علي -رضي الله عنه- وآمن به وصدقه ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت الصلاة خرج الى شعاب مكة ، وخرج علي معه مستخفياً من أبيه وسائر قومه ، فيصليان الصلوات معا ، فإذا أمسيا رجعا000 منزلته من الرسول لمّا آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه قال لعلي :( أنت أخي )000 وكان يكتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وشهد الغزوات كلها ما عدا غزوة تبوك حيث استخلفه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في أهله وقال له :( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى )000 وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- :( من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله )000 دعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزوجته فاطمة وابنيه ( الحسن والحسين ) وجلَّلهم بكساء وقال :( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرْهُم تطهيراً )000وذلك عندما نزلت الآية الكريمة000 قال تعالى :( إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البيت )000 كما قال -عليه أفضل الصلاة والسلام-:( اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة : إلى علي ، وعمّار وبلال )000 ليلة الهجرة في ليلة الهجرة ، اجتمع رأي المشركين في دار الندوة على أن يقتلوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- في فراشه ، فأتى جبريل -عليه السلام- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال :( لا تبيت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه )000فلما كانت عتمة من الليل اجتمع المشركون على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه ، فلما رأى رسول الله مكانهم قال لعلي :( نم على فراشي ، وتَسَجَّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه ، فإنه لن يَخْلُصَ إليك شيء تكرهه منهم )000 ونام علي -رضي الله عنه- تلك الليلة بفراش رسول الله ، واستطاع الرسول -صلى الله عليه سلم- من الخروج من الدار ومن مكة ، وفي الصباح تفاجأ المشركون بعلي في فراش الرسول الكريم000وأقام علي -كرّم الله وجهه- بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله في قباء000 أبو تراب دخل ‏علي ‏‏على ‏فاطمة -رضي الله عنهما-‏ ‏، ثم خرج فاضطجع في المسجد ، فقال النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏:( ‏أين ابن عمك )000قالت :( في المسجد )000فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول :( اجلس يا ‏‏أبا تراب )000‏مرتين000 يوم خيبر في غزوة خيبـر قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- :( لأُعْطينّ الرايةَ غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويُحبه الله ورسوله ، يفتح الله عليه ، أو على يديه )000فكان رضي الله عنه هو المُعْطَى وفُتِحَت على يديه000 ‏ خلافته لما استشهد عثمان -رضي الله عنه- سنة ( 35 هـ ) بايعه الصحابة والمهاجرين و الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين ، يعمل جاهدا على توحيد كلمة المسلمين واطفاء نار الفتنة ، وعزل الولاة الذين كانوا مصدر الشكوى 000 ذهبت السيدة عائشة زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى مكة المكرمة لتأدية العمرة في شهر محرم عام 36 هجري ، ولما فرغت من ذلك عادت الى المدينة ، وفي الطريق علمت باستشهاد عثمان واختيار علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين ، فعادت ثانية الى مكة حيث لحق بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام -رضي الله عنهما- وطالب الثلاثة الخليفة بتوقيع القصاص على الذين شاركوا في الخروج على الخليفة عثمان -رضي الله عنه- ، وكان من رأي الخليفة الجديد عدم التسرع في ذلك ، والانتظار حتى تهدأ نفوس المسلمين ،وتستقر الأوضاع في الدولة الاسلامية ، غير أنهم لم يوافقوا على ذلك واستقر رأيهم على التوجه الى البصرة ، فساروا اليها مع أتباعهم 000 معركة الجمل خرج الخليفة من المدينة المنورة على رأس قوة من المسلمين على أمل أن يدرك السيدة عائشة -رضي الله عنها- ، ويعيدها ومن معها الى مكة المكرمة ، ولكنه لم يلحق بهم ، فعسكر بقواته في ( ذي قار ) قرب البصرة ، وجرت محاولات للتفاهم بين الطرفين ولكن الأمر لم يتم ، ونشب القتال بينهم وبذلك بدأت موقعة الجمل في شهر جمادي الآخرة عام 36 هجري ، وسميت بذلك نسبة الى الجمل الذي كانت تركبه السيدة عائشة -رضي الله عنها- خلال الموقعة ، التي انتهت بانتصار قوات الخليفة ، وقد أحسن علي -رضي الله عنه- استقبال السيدة عائشة وأعادها الى المدينة المنورة معززة مكرمة ، بعد أن جهزها بكل ما تحتاج اليه ، ثم توجه بعد ذلك الى الكوفة في العراق ، واستقر بها ، وبذلك أصبحت عاصمة الدولة الاسلامية 0 مواجهة معاوية قرر علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ( بعد توليه الخلافة ) عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام ، غير أن معاوية رفض ذلك ، كما امتنع عن مبايعته بالخلافة ، وطالب بتسليم قتلة عثمان -رضي الله عنه- ليقوم معاوية باقامة الحد عليهم ، فأرسل الخليفة الى أهل الشام يدعوهم الى مبايعته ، وحقن دماء المسلمين ، ولكنهم رفضوا 000 فقرر المسير بقواته اليهم وحملهم على الطاعة ، وعدم الخروج على جماعة المسلمين ، والتقت قوات الطرفين عند ( صفين ) بالقرب من الضفة الغربية لنهر الفرات ، وبدأ بينهما القتال يوم الأربعاء (1 صفر عام 37 هجري ) 000 وحينما رأى معاوية أن تطور القتال يسير لصالح علي وجنده ، أمر جيشه فرفعوا المصاحف على ألسنة الرماح ، وقد أدرك الخليفة خدعتهم وحذر جنوده منها وأمرهم بالاستمرار في القتال ، لكن فريقا من رجاله ، اضطروه للموافقة على وقف القتال وقبول التحكيم ، بينما رفضه فريق آخر 000 وفي رمضان عام 37 هجري اجتمع عمر بن العاص ممثلا عن معاوية وأهل الشام ، وأبو موسى الأشعري عن علي وأهل العراق ، واتفقا على أن يتدارسا الأمر ويعودا للاجتماع في شهر رمضان من نفس العام ، وعادت قوات الطرفين الى دمشق والكوفة ، فلما حان الموعد المتفق عليه اجتمعا ثانية ، وكانت نتيجة التحكيم لصالح معاوية 0 الخوارج أعلن فريق من جند علي رفضهم للتحكيم بعد أن اجبروا عليا -رضي الله عنه- على قبوله ، وخرجوا على طاعته ، فعرفوا لذلك باسم الخوارج ، وكان عددهم آنذاك حوالي اثني عشر ألفا ، حاربهم الخليفة وهزمهم في معركة (النهروان) عام 38 هجري ، وقضى على معظمهم ، ولكن تمكن بعضهم من النجاة والهرب 000 وأصبحوا منذ ذلك الحين مصدر كثير من القلاقل في الدولة الاسلامية 000 استشهاده لم يسلم الخليفة من شر هؤلاء الخوارج اذ اتفقوا فيما بينهم على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص في ليلة واحدة ، ظنا منهم أن ذلك يحسم الخلاف ويوحد كلمة المسلمين على خليفة جديد ترتضيه كل الأمة ، وحددوا لذلك ثلاثة من بينهم لتنفيذ ما اتفقوا عليه ، ونجح عبد الرحمن بن ملجم فيما كلف به ، اذ تمكن من طعن علي -رضي الله عنه- بالسيف وهو خارج لصلاة الفجر من يوم الجمعة الثامن عشر من رمضان عام أربعين هجرية بينما أخفق الآخران000 وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا :( ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصا أو عفوا ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين )000وحينما طلبوا منه أن يستخلف عليهم وهو في لحظاته الأخيرة قال لهم :( لا آمركم ولا أنهاكم ، أنتم بأموركم أبصر )000 واختلف في مكان قبره000وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين000

عاشقة اباالفضل
26-03-2008, 10:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
السلام عليك ياأمير المؤمنين
اللهم ارزقنا في الدنيا زيارتهم وفي الاخره شفاعتهم
تشكر اخوي الليث الغالب على السيره الرائعه

صدا الحسين
13-07-2008, 07:06 PM
بسم الله وباله اللهم ارحمنا برحمتك انت السميع القوي العليم
تسلم يا اخوي على الموضوع وان شاء الله ثوابك الجنة مع رسول الله وامير المؤمنين ولا يحشرك مع من كفرو بسيد الوصين

المكيّ
24-08-2008, 07:13 PM
اللهم صلي وسلم على سيدنا وحبيبنامحمد وآله...

حقيقة تجف الأقلام في تعداد مناقب وأفضال الإمام علي بن ابي طالب ..

إشادة جميلة حقيقة ولكن هذا مختصر موجز للغاية عنه صلوات الله وسلامه عليه.

((عاشق الامام الحسين))
05-09-2008, 11:02 PM
يعطيك الــــ1000ـــــف عافيه على جهودك انشاءالله يوم القيامه تنحشر مع اهل البيت