متيمة الباقر
07-10-2007, 02:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الحادثة حدثت لي شخصيا
كانت قبل ثلاث سنوات من الآن
وحصلت لي في ليلة الحادي عشر من المحرم
لازلت أتذكر تفاصيلها وكيف لي أن أنسى
في تلك اليلة وبعد أن عدنا الى السكن (أيام الجامعة)
جلست مع رفيقتي (اي اننا كنا 3) وكنا نتناول أطراف الحديث وكان أغلب حديثنا عن واقعة الطف الأليمة
تأخر الوقت فقالت أحداهن: هذا وقت صلاة الليل لنقم للصلاة
فقلنا: صحيح سنؤدي صلاة الليل هذه اليلة ذكرتينا بالصلاة ذكرك الله بالشهادة
بعدها فتحت إحدانا موضوع ولم نقم لنؤدي الصلاة وبقينا كذلك وتأخر الوقت أكثر
ثم قالت: رفيقتنا لم نقم للصلاة هيا كي لا يضيع علينا الوقت أكثر
عندها كان النعاس قد غلبني فقلت: لهن لن أصلي صلاة الليل هذه اليلة هي ليست واجبة وأنا لدي محاضرات من الصباح الباكر ويجب أن استيقظ مبكرا.
فقالت لي رفيقتي: لك ما أردتي ولكن نحن سنصلي.
وذهبت إلى النوم.....
فرأيت في المنام وكاننا في الجامعة في محاضرة لعلم النفس وفجأة دخلت علينا عميدة الكلية لتقول:
هيا استعدوا يا بنات البصات على وشك الوصول سنذهب اليوم لزيارة سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين عليه السلام.
أستغربنا كثيرا ماذا لزيارة أبي عبدلله عليه السلام (كيف هم من السنة ولا يعترفون بزيارة أهل البيت عليهم السلام).
ثم ذهبنا إلى الباص وجلسنا والمكان مليء بالشرطة يرتبون المكان ويهيؤننا للزيارة.
استغربنا أكثر فقالت إحدانا: ربما يكون هنالك كمين.
فقالت الأخرى: ماذا تقصدين هل سيقتلوننا؟
فقلت: والله لا أعلم ولكن إن قتلنا فنحن شهداء وإن لم نقتل فسنربح الزيارة يعني نحن رابحات في كلتا الحالتين.
ومشى الباص ولم يكن به سوى أنا ورفيقتي ثلاث فقط من كن بالباص مع حشد من الشرطة..
وفي لمح البصر وجدنا نفسنا نمشي في رحاب صحن الإمام علي عليه السلام وكأن الأرض طويت لنا..
دخلنا وكان المكان خاليا عزينا الإمام بمصاب ولده الحسين ودعونا وبكينا...
ثم توجهنا الى كربلاء.. 3 خطوات فقط واذا نحن بضريح الحسين عليه السلام..
آه آه آه بكينا وبكين وبكينا فجرحنا لازال جديدا وسيضل جديدا لايندمل أبدا.. وصلينا وتوسلنا...
ثم توجهنا لزيارة العباس.. وهنا كانت المواجهة...
وقفت على باب العباس أبكي وأقول: لا لن أدخل أخاف الدخول على العباس
وانا باكية العينين ورفيقتي تهدئن من روعي ويسألنني لماذا؟
فقلت: العباس له حوبات ومعاجز وانا مادري وش راح يصير فيني أنا البارحة ماصليت صلاة الليل!!!!!!!!
فجلسنا على باب العباس باكيات كل منا تذكر ذنوبها وتقول: وانا ايضا لا أستطيع الدخول...
فعدنا الى الحسين ونحن نبكي ونتوسل وكل منا تقول: ياسيدي لم نجفي أخاك العباس ولكن الخوف يمنعنا من الدخول اليه...
وصرنا نعترف بذنوبنا وخطايانا....
وفجأة
.
.
.
.
فرجت نعم فرجت..
رأينا نورا ساطعا كالشمس وصوتا ينادي ولا نرى من أين والهاتف يقول
لقد شفع الحسين الشيعته بالدخول عند إخيه العباس!!!!!!!
فذهبنا الى العباس عليه السلام بالبكاء والشوق وزرنا العباس...
ثم استيقضت باكية حتى في الحقيقة كنت نائمة وأنا أبكي!!
وإذا بصوت أذان الصبح..
ومنذ ذلك اليوم عرفت فضل صلاة الليل حقا وواضبت عليها ماستطعت.
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الحادثة حدثت لي شخصيا
كانت قبل ثلاث سنوات من الآن
وحصلت لي في ليلة الحادي عشر من المحرم
لازلت أتذكر تفاصيلها وكيف لي أن أنسى
في تلك اليلة وبعد أن عدنا الى السكن (أيام الجامعة)
جلست مع رفيقتي (اي اننا كنا 3) وكنا نتناول أطراف الحديث وكان أغلب حديثنا عن واقعة الطف الأليمة
تأخر الوقت فقالت أحداهن: هذا وقت صلاة الليل لنقم للصلاة
فقلنا: صحيح سنؤدي صلاة الليل هذه اليلة ذكرتينا بالصلاة ذكرك الله بالشهادة
بعدها فتحت إحدانا موضوع ولم نقم لنؤدي الصلاة وبقينا كذلك وتأخر الوقت أكثر
ثم قالت: رفيقتنا لم نقم للصلاة هيا كي لا يضيع علينا الوقت أكثر
عندها كان النعاس قد غلبني فقلت: لهن لن أصلي صلاة الليل هذه اليلة هي ليست واجبة وأنا لدي محاضرات من الصباح الباكر ويجب أن استيقظ مبكرا.
فقالت لي رفيقتي: لك ما أردتي ولكن نحن سنصلي.
وذهبت إلى النوم.....
فرأيت في المنام وكاننا في الجامعة في محاضرة لعلم النفس وفجأة دخلت علينا عميدة الكلية لتقول:
هيا استعدوا يا بنات البصات على وشك الوصول سنذهب اليوم لزيارة سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين عليه السلام.
أستغربنا كثيرا ماذا لزيارة أبي عبدلله عليه السلام (كيف هم من السنة ولا يعترفون بزيارة أهل البيت عليهم السلام).
ثم ذهبنا إلى الباص وجلسنا والمكان مليء بالشرطة يرتبون المكان ويهيؤننا للزيارة.
استغربنا أكثر فقالت إحدانا: ربما يكون هنالك كمين.
فقالت الأخرى: ماذا تقصدين هل سيقتلوننا؟
فقلت: والله لا أعلم ولكن إن قتلنا فنحن شهداء وإن لم نقتل فسنربح الزيارة يعني نحن رابحات في كلتا الحالتين.
ومشى الباص ولم يكن به سوى أنا ورفيقتي ثلاث فقط من كن بالباص مع حشد من الشرطة..
وفي لمح البصر وجدنا نفسنا نمشي في رحاب صحن الإمام علي عليه السلام وكأن الأرض طويت لنا..
دخلنا وكان المكان خاليا عزينا الإمام بمصاب ولده الحسين ودعونا وبكينا...
ثم توجهنا الى كربلاء.. 3 خطوات فقط واذا نحن بضريح الحسين عليه السلام..
آه آه آه بكينا وبكين وبكينا فجرحنا لازال جديدا وسيضل جديدا لايندمل أبدا.. وصلينا وتوسلنا...
ثم توجهنا لزيارة العباس.. وهنا كانت المواجهة...
وقفت على باب العباس أبكي وأقول: لا لن أدخل أخاف الدخول على العباس
وانا باكية العينين ورفيقتي تهدئن من روعي ويسألنني لماذا؟
فقلت: العباس له حوبات ومعاجز وانا مادري وش راح يصير فيني أنا البارحة ماصليت صلاة الليل!!!!!!!!
فجلسنا على باب العباس باكيات كل منا تذكر ذنوبها وتقول: وانا ايضا لا أستطيع الدخول...
فعدنا الى الحسين ونحن نبكي ونتوسل وكل منا تقول: ياسيدي لم نجفي أخاك العباس ولكن الخوف يمنعنا من الدخول اليه...
وصرنا نعترف بذنوبنا وخطايانا....
وفجأة
.
.
.
.
فرجت نعم فرجت..
رأينا نورا ساطعا كالشمس وصوتا ينادي ولا نرى من أين والهاتف يقول
لقد شفع الحسين الشيعته بالدخول عند إخيه العباس!!!!!!!
فذهبنا الى العباس عليه السلام بالبكاء والشوق وزرنا العباس...
ثم استيقضت باكية حتى في الحقيقة كنت نائمة وأنا أبكي!!
وإذا بصوت أذان الصبح..
ومنذ ذلك اليوم عرفت فضل صلاة الليل حقا وواضبت عليها ماستطعت.