المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نسجد على تربة الحسين عليه السلام - بحث


البتـول
02-10-2007, 06:48 PM
السجود على التربة الحسينية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

يكون مجال بحثنا إن شاء الله في المحاور الأربعة كما يلي :
أولاً : النصوص الواردة حول ما يسجد عليه
ثانياً: أفضلية السجود على التراب
ثالثاً: فضيلة التربة الحسينية
رابعاً لماذا الاهتمام بالسجود على التربة الحسينية ؟

أولاً : النصوص الواردة حول ما يسجد عليه
ويقع في ثلاثة أقسام
القسم الأول : ما يدل على صحة السجود على الأرض
جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً
وفي لفظ مسلم : جعلت لنا الأرض كلها مسجداً, وجعلت لنا طهوراً إذا لم نجد الماء .
وفي لفظ الترمذي : جُعلت لي الأرض كلها مسجداً وطهوراً . عن علي , وعبدالله بن عمر, وأبي هريرة , وجابر , وابن عباس , وحذيفة وانس, وأبي أُمامة , وأبي ذر .
وفي لفظ البيهقي : جعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً
وفي لفظ له أيضاً : جعلت لي الأرض طيبة ومسجداً , وأيّما أدركته الصلاة صلى حيث كان.
(صحيح البخاري 86:1, 113, صحيح مسلم 64:2, صحيح النسائي 32:2, صحيح أبي داوود 79:1, صحيح الترمذي 114:2, السنن الكبرى 433:2, 435)
عياض بن عبد الله القرشي : رأى رسول الله (ص) رجلاً يسجد على كور عمامته , فأومأ بيده ارفع عمامتك وأومأ إلى جبهته ( السنن الكبرى 105:2)
القسم الثاني : فيما ورد في السجود على غير الأرض من دون أي عذر :
1- أنس بن مالك : إن جدته مليكة دعت رسول الله (ص) لطعام صنعته له, فأكل منه ثم قال : قوموا فلأصلي بكم, قال أنس : فقمت إلى حصير لنا قد اسودّ من طول ما لُبس, فنضحته بماء, فقام رسول الله (ص) وصففت, واليتيم وراءه, والعجوز من ورائنا .. الحديث . ( أخرجه البخاري في صحيحه 101:1, وفي صحيح النسائي 57:2)
2- أبو سعيد الخدري : إنه دخل على النبي (ص) فرآه يصلي على حصير يسجد عليه ( صحيح مسلم 62:2, 128, وأخرجه ابن ماجة في السنن 321:1, والترمذي في جامعه 127:2 وليس فيه يسجد عليه)

القسم الثالث : فيما ورد في السجود على غير الأرض لعذر:

1- أنس بن مالك : كنا إذا صلينا مع النبي (ص) فلم يستطع أحدنا أن يمكّن جبهته من الأرض من شدة الحر, طرح ثوبه ثم سجد عليه .
وفي لفظ البخاري: كنا نصلي مع النبي (ص) فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود.
وفي لفظ مسلم : كنا نصلي مع النبي (ص) في شدة الحر فإذا لم يستطع ( وفي لفظ ابن ماجه :لم يقدر) أحدنا أن يمكّن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه.
قال الشوكاني في النيل: الحديث يدل على جواز السجود على الثياب لاتقاء حر الأرض, وفيه إشارة إلى أن مباشرة الأرض عند السجود هي الأصل , لتعليق بسط الثوب بعد الاستطاعة .
وفي لفظ : كنا إذا صلينا مع النبي (ص) فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر مكان السجود. (البخاري 101:1, مسلم 109:2, ابن ماجة 321:1, أبو داوود 106:1, سنن الدرامي 308:1, مسند أحمد 100:1, السنن الكبرى 106:2, نيل الأوطار 268:2)

القول الفصل :

تدل هذه الروايات بنصها على أن الأصل في ذلك لدى القدرة والإمكان الأرض كلها , ويتبعها المصنوع مما ينبت منها أخذاً بأحاديث الخمرة والفحل والبساط والحصير ولا مندوحة عنها عند فقدان العذر, أما في حال العذر وعدم التمكن منها فيجوز السجود على الثوب المتصل دون المنفصل لعدم ذكره في السنة.
أما السجدة على الفراش والسجاد والبسط المنسوجة من الصوف والوبر والحرير وأمثالها والثوب فلا دليل يسوّغها قط, ولم يرد في السنة أي مستند لجوازها, وكذلك بقية أصول الحديث من المسانيد والسنن المؤلفة في القرون الأولى الثلاثة ليس فيها أي أثر يمكننا الاستدلال به على جواز ذلك من مرفوع أو موقوف, مسند أو مرسل.
فالقول بجواز السجود على الفرش والسجاد والالتزام بذلك وافتراش المساجد بها للسجود عليها كما تداول عند الناس بدعة محضة وأمر محدث غير مشروع يخالف سنة الله وسنة رسوله وقد أخرج الحافظ الكبير الثقة أبو بكر ابن أبي شيبة بإسناده في المصنف في المجلد الثاني عن سعيد ابن المسيب وعن محمد بن سيرين : إن الصلاة على الطنفسة محدث . وقد صح عن رسول الله (ص) قوله : شرّ الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة( راجع سيرتنا وسنتنا للأميني (سيرة نبينا وسنته) : 146-157)

ثانياً : أفضلية السجود على تراب الأرض
لقد ورد الأمر بالتتريب في النصوص الشريفة والأمر دال على الأفضلية والمطلوبية إن لم يكن دالاً على الوجوب. وإليك جملة من الروايات تفيد أفضلية السجود على تراب الأرض بلا ريب:
1- عن خالد الجهني: قال : رأى النبي (ص) صهيباً يسجد كأنه يتقي التراب, فقال له "ترب وجهك يا صهيب" ( كنز العمال للمتقي الهندي 465:7 برقم 19810)
2- روت أم سلمة (رضي الله عنها ) :رأى النبي (ص) غلاماً لنا يُقال له (أفلح) ينفخ إذا سجد, فقال " يا أفلح ترّب". (المصدر السابق 459:7 برقم 19776)
3- روى أبو صالح قال : دخلت على أم سلمة فدخل عليها ابن أخ لها فصلى في بيتها ركعتين, فلما سجد نفخ التراب , فقالت أمّ سلمة : ابن أخي لا تنفخ, فإنّي سمعت رسول الله (ص) يقول لغلام له يقال له يسار –ونفخ- "ترب وجهك لله". (كنز العمال للمتقي الهندي 465:7برقم 19810 ومسند أحمد 301:6)

ثالثاً : فضيلة التربة الحسينية
كان الأوزاعي وهو أستاذ أبي حنيفة, إذا أراد السفر من المدينة حمل معه طينة منها ليسجد عليها فسُئل عن ذلك, فقال : إن أفضل بقعة في الأرض هي البقعة التي دفن عليها رسول الله (ص) وأحبّ أن يكون سجودي لله تعالى عليها ( انظر هذه الشيعة , باقر شريف القرشي 267-270)
وروت عائشة قالت : دخل الحسين بن علي على رسول الله (ص) وهو يوحى إليه فنزا على رسول الله, وهو منكب فقال جبرائيل : أتحبه يا محمد؟ قال : ومالي لا أحب ابني؟ قال : فإن أمتك ستقتله من بعدك, فمد جبرائيل يده فأتاه بتربة بيضاء, فقال : في هذه الأرض يُقتل ابنك هذا, واسمها الطف, فلما ذهب جبرائيل من عند رسول الله والتربة في يده وهو يبكي فقال: "يا عائشة إن جبرائيل أخبرني أن ابني حسيناً مقتول في أرض الطف, وأن أمتي ستفتن بعدي" ثم خرج إلى الصحابة وفيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكي فبادروا إليه قائلين: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال : " اخبرني جبرائيل أن ابني الحسين يُقتل من بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه (مجمع الزوائد 187:9, وفي تهذيب الكمال 71, أن النبي أخذ التربة التي جاء بها جبرائيل فجعل يشمها ويقول : " ويح كرب وبلاء".
وروت السيدة أم سلمة, قالت : كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي (ص) في بيتي فنزل جبرائيل, فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك- وأشار إلى الحسين – فبكى رسول الله (ص) وضمه إلى صدره, وإن بيده تربة فجعل يشمها وهو يقول : "ويح كرب وبلاء" وناولها أم سلمة فقال لها : "إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي ان ابني قد قُتل.." فجعلتها أم سلمة في قارورة, وجعلت تتعدها كل يوم وهي تقول: إن يوماً تتحولين دماً ليوم عظيم. (المعجم الكبير للطبراني 108:3, في باب ترجمة الإمام الحسين "ع" )

لماذا الاهتمام بالسجود على التربة الحسينية ؟
إن الغاية المتوخاة من السجدة على تربة كربلاء إنما تستند إلى أصلين قويمين وتتوقف على أمرين قيمين :

أولهما : استحسان اتخاذ المصلي لنفسه تربة طاهرة طيبة يتيقن بطهارتها من أي أرض أُخذت, ومن أي صقع من أرجاء العالم كانت, وهي كلها في ذلك الشرع سواء, لا امتياز لإحداهن على الأخرى في جواز السجود عليها, وإن هو إلا كرعاية المصلي طهارة جسده وملابسه ومصلاه, يتخذ المسلم لنفسه صعيداً طيباً يسجد عليه في حله وترحاله, وفي حضره وسفره ولا سيما في السفر, إذ الثقة بطهارة كل أرض يحل بها ويتخذها مسجداً لا تتأتى له في كل موضع من المدن والرساتيق والفنادق والخانات وباحات النزل والساحات, وحال المسافرين, ومحطات وسائل السير والسفر ومنازل الغرباء, أنى له ذلك؟ وقد يحل بها كل إنسان من الفئة المسلمة وغيرها, ومن أخلاط الناس الذين لا يبالون ولا يكترثون لامر الدين في موضوع الطهارة والنجاسة.
فأي مانع من أن يحترز المسلم في دينه ويتخذ معه تربة يطمئن بطهارتها يسجد عليها لدى صلاته حذراً من السجدة على الرجاسة والنجاسة والأوساخ التي لا تجوز السنة السجود عليها ولا يقبله العقل السليم.

وهذه النظرة كانت متخذة لدى رجال السلف في القرون الأولى, وأخذاً بهذه الحيطة كان التابعي الفقيه مسروق بن الأجدع يأخذ في أسفاره لبنة يسجد عليها كما أخرجه أبو بكر ابن أبي شيبة في كتابه " المصنف" في المجلد الثاني في باب : من كان يحمل في السفينة شيئاً يسجد عليه, فأخرج بإسنادين: ان مسروقاً كان إذا سافر حمل معه في السفينة لبنة يسجد عليها.
هذا هو الأصل الأول لدى الشيعة ولهم فيه سلف من الصحابة الأولين والتابعين لهم بإحسان.

وأما الأصل الثاني: فإن قاعدة الاعتبار المطردة تقتضي التفاضل بين الأراضي, وتستدعي اختلاف الآثار والشؤون والنظرات فيها وهذا أمر طبيعي عقلي متسالم عليه مطّرد بين الأمم إذا بالإضافات والنسب تقبل الأراضي والأماكن والبقاع خواصاً ومزايا, بها تجري عليها مقررات, وتنتزع منها أحكاما لا يجوز التغاضي عنها .

ألا ترى أن الساحات والقاعات والدور والدوائر الرسمية المضافة إلى الحكومات وبالأخص ما ينسب منها إلى البلاط الملكي, ويعرف باسم عاهل البلاد وشخصه, لها شأن خاص وحكم ينفرد بها يجب على الشعب رعايته, والجري على ما صدر فيها من قانون ؟

فكذلك الأمر بالنسبة إلى الأراضي والأبنية المضافة والمنسوبة لله تعالى فإن لها شؤوناً خاصة , كالبيت الحرام والكعبة المشرفة والمسجد النبوي وغيرها من مساجد..

وهذا الاعتبار وقانون الإضافة كما لا يختص بالشرع فحسب, بل هو أمر طبيعي أقرّ الإسلام الجري عليه, كذلك لا ينحصر هو بمفاضلة الأراضي , وإنما هو أصل مطرد في باب المفاضلة في مواضيعها العامة من الأنبياء والرسل والأوصياء والأولياء والشهداء والصديقين وأفراد المؤمنين وأصنافهم, إلى كل ما يتصور له فضل على غيره في مقاييس الإسلام الثابتة . بل هذا الأصل هو محور دائرة الوجود, وبه قوام كل شيء وإليه تنتزع الرغبات في الأمور ومنه تتولد الصلات والمحبات والعلائق والروابط.

وعليه فنسأل:
ما الذي دعا النبي (ص) إلى أن يبكي على ولده الحسين السبط, ويقيم كل تلكم المآتم ويأخذ ويأخذ تربة كربلاء ويشمها ويقبلها؟

وما الذي جعل السيد أم سلمة أم المؤمنين تصرّ تربة كربلاء على ثيابها؟
وما الذي سوّغ للصديقة فاطمة أن تأخذ تربة قبر أبيها الطاهر وتشمّها؟
وما الذي جعل علياً أمير المؤمنين يأخذ قبضة من تربة كربلاء لما حل بها, فيشمها ويبكي حتى يبلّ الأرض بدموعه, وهو القائل: "يحشر من هذا الظهر سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب" كما أخرجه الطبراني وقد قال الهيثمي ( مجمع الزائد 191:9) :رجل ثقات.

وهكذا يتضح لدى الباحث النابه الحر سر فضيلة كربلاء المقدسة ومبلغ انتسابها إلى الله تعالى, ومدى حرمتها وحرمة صاحبها دنواً واقتراباً من الله سبحانه وتعالى, فما ظنك بحرمة تربة هي مثوى قتيل الله وقائد جنده الأكبر المتفاني دونه, هي مثوى حبيبه وابن حبيبه والداعي إليه, والدال عليه, والناهض له, والباذل دون سبيله أهله ونفسه ونفيسه, والواضع دم مهجته في كفه إعلاءً لكلمته, ونشر توحيده وتحكيم معالمه وتوطيد طريقه وسبيله.
كيف لا يديم ذكره في أرضه وسمائه, وقد أخذت محبة الله بمجامع قلبه؟
أفليست السجدة على تربة هذا شأنها لدى التقرب إلى الله في أوقات الصلوات أطراف الليل والنهار أولى وأحرى من غيرها من كل أرض وصعيد وقاعة وقرارة طاهرة, أو من البسط والفرش والسجاد المنسوجة ولم يوجد في السنة أي مسوغ للسجود عليها ؟

أليس أجدر بالتقرب إلى الله وأنسب بالخضوع والخشوع والعبودية له تعالى أمام حضرته, وضع صفح الوجه والجباه على تربة في طيّها دروس الدفاع عن الله. ومظاهر قدسه ومجلى التحامي عن ناموسه ناموس الإسلام المقدس؟
أليس أليق بأسرار السجدة على الأرض السجود على تربة فيها سرّ المنعة والعظمة والكبرياء والجلال لله جلّ وعلا, ورموز العبودية والتصاغر دون الله بأجلى مظاهرها وسماتها؟

أليست أحق بالسجود عليها تربة فيها بينات التوحيد والتفاني دونه؟ تدعو إلى رقة القلب ورحمة الضمير والشفقة والتعطف؟

أليس الأمثل والأفضل اتخاذ المسجد من تربة تفجرت في صفيحها عيون دماء اصطبغت بصبغة حب الله, وصبغت على سنة الله وولائه المحض الخالص؟
وليس اتخاذ تربة كربلاء مسجدا لدى الشيعة من الفرض المحتم, ولا من واجب الشرع والدين, ولا مما ألزمه المذهب, ولا يفرّق أي أحد منهم منذ أول يومها بينها وبين غيرها من تراب الأرض في جواز السجود عليها, خلاف ما يزعمه الجاهل بهم وبآرائهم , وإن هو عندهم إلا استحسان عقلي ليس إلا, واختيار لما هو الأولى بالسجود عليه لدى العقل والمنطق والاعتبار فحسب كما سمعت. وكثير من رجال المذهب يتخذون معهم في أسفارهم غير تربة كربلاء مما يصح السجود عليه كحصير طاهر نظيف يوثق بطهارته أو خمرة مثله ويسجدون عليه في صلواتهم (سيرتنا وسنتنا للأميني 158-167)

مضافاً إلى ذلك كله ما ورد عن أئمة أهل البيت (ع) من الاهتمام بهذه التربة الطيبة الزاكية في النصوص الصحيحة الكثيرة في التبرك بها وتقبيلها وتفضيل السجود عليها.

لذا لم تقتصر التربة الحسينية من حيث المفضلات وحدها, بل اتخذت رمزاً آخر لقضية كبيرة في الإسلام ذات أبعاد عقائدية وتربوية تستمد قيمتها من نهضة الإمام الحسين (ع) وخلودها .

fade
02-10-2007, 07:36 PM
مشكوره على الجهد
بما اننا مسلمون ونتبع الرسول والقران فسالي هو
هل امرنا الله او رسوله ان نسجد على تربة الحسين عليه السلام

الرجاء الاجابه مع ذكر المصدر

الحور المهدوية
02-10-2007, 07:48 PM
انت تسجد على ماذا ؟؟

هل رسول الله امرنا بالسجود على السجاد مثلا؟؟؟

هو امرنا بالسجود على التربة ..

الحور المهدوية
02-10-2007, 07:51 PM
كل المصادر الذي ذكرتها الاخت لاتكفي؟؟؟؟

متيمة الحجة
02-10-2007, 07:51 PM
سبب إصرار الشيعة على السجود على التربة هو عمل ً بالحديث المتفق عليه باجماع جميع الفرقاء المسلمين وهو قوله ( ص ) " جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً " .

فالتراب الخالص هو الذي يجوز السجود عليه باتفاق جميع طوائف المسلمين لذلك نسجد دائماً على التراب الذي إتفق المسلمون جميعاً
فالسجود على التراب صحيح قطعاً ومعاشر الشيعة إذ تسجد على التراب تأسياً برسول الله ( ص ) فتكون صلواتهم صحيحة قطعاً

متيمة الحجة
02-10-2007, 07:53 PM
وهذه أدلة قطعية

قول رسول الله (ص) : ( جعلت لي الارض مسجداً وطهوراً ) .
روي هذا الحديث عند أهل السنة في :
1 ـ صحيح البخاري 1 / 149 ح2 ، 1 / 190 ح98 .
2 ـ صحيح مسلم 2 / 63 .
3 ـ سنن الترمذي 2 / 131 ح 317 .
4 ـ سنن النسائي 2 / 56 .
5 ـ سنن ابي داود 1 / 129 ح489 .
6 ـ مسند احمد 2 / 240 ، 250 .
وعند الشيعة في :
1 ـ الكافي / الكليني ج2 كتاب الايمان ـ باب الشرايع ح1 ص17 .
2 ـ من لا يحضره الفقيه / الصدوق 1 / 231 .
وغيرهما من كتب الحديث .
ومن المعلوم ان لهذا الحديث الفاظاً مختلفة ولكنّ المعنى والمضمون واحد.
كما لا يخفى ان المقصود من كلمة ( مسجداً ) يعني مكان السجود ، والسجود هو وضع الجبهة على الارض تعظيماً لله تعالى .
ومن كلمة ( الارض ) يعني التراب والرمل والحجر و …
ومما لا شك فيه ان التربة جزء من اجزاء الارض فيصح السجود عليها .
(2) روى عبد الرزاق عن خالد الجهني قال : رأى النبي صهيباً يسجد كأنّه يتقي التراب فقال له النبي (ص) : ( ترب وجهك يا صهيب ) .
كنز العمال 4 / 100 الرقم 2129 .
وصيغة الامر ـ ترّب ـ هنا تدل على استحباب السجود على التربة دون غيرها من اجزاء الارض .
(3) قال رسول الله (ص) لمعاذ : ( عفّر وجهك في التراب ) .
ارشاد الساري 1 / 405 .
والكلام في الحديث السابق يأتي هنا أيضاً .
(4) قال رسول الله (ص) لابي ذر : ( الارض لك مسجد فحيثما ادركت الصلاة فصلّ ) .
سنن النسائي 2 / 32 .
(5) قال رسول الله (ص) : ( اذا سجدت فمكّن جبهتك وانفك من الارض ) .
احكام القرآن / الجصّاص 3 / 209 .
(6) عن جابر بن عبد الله الانصاري قال : كنت اصلي مع رسول الله (ص) الظهر فآخذ قبضة من حصى في كفّي لتبرد حتى اسجد عليها من شدّة الحر .
مسند أحمد 2 / 327 ، سنن النسائي 2 / 204 ، سنن ابي داود 1 / 110 .
فنقول : لو كان السجود على الثياب جائزاً لكان اسهل من التبريد جداً ، وهذا الحديث ظاهر على عدم جواز السجود على غير الارض.
(7) قال الصادق (ع) : ( لا تسجد إلاّ على الارض أو ما انبتت الارض إلاّ القطن والكتّان) .
الكافي 3 / 330 .
(8) قال الصادق (ع) : ( السجود على الأرض فريضة وعلى الخمرة سنّة ) .
الكافي 3 / 331 .
وظاهره ان السجود على الارض فرض من الله عز وجل والسجود على الخمرة التي هي من النباتات ( حصيرة مصنوعة من سعف النخل ) ممّا سنّه الرسول (ص) .
(9) قال الصادق (ع) : ( السجود على ما انبتت الارض إلاّ ما اُكل أو لبس ) .
علل الشرايع 2 / 30 .

وأرجوا منك قراءتها جيدا ً حتى لاتقول مرة اخرى أعطوني ادله ومصادر !!

عاشقة العدل
02-10-2007, 08:06 PM
هع هع هع

المهم ان حنا مسلمين

المسلم : هو من يعبد الله .

متيمة الحجة
02-10-2007, 08:11 PM
وليست أي عبادة ,,,

إنما عبادة أهل البيت عليهم أفضل السلام ,,

اسد العراق
02-10-2007, 08:34 PM
مشكوره على الجهد
بما اننا مسلمون ونتبع الرسول والقران فسالي هو
هل امرنا الله او رسوله ان نسجد على تربة الحسين عليه السلام

الرجاء الاجابه مع ذكر المصدر
من قال لك السجود على تربة كربلاء فقط يصح لك ان تسجد على اي تربة ولكن يجب ان تكوون طاهرة فتربة كربلاء طاهرة فأتخذت بالاساس
ويصح لك ان تسجد على تربة مكة والمدينة فهي تربة طاهرة لكن تتـأكد هل هي طاهرة او لا

واعني لك طاهرة اي التربة نضيفة لم تدنس

عاشقة آل محمد
03-10-2007, 01:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته



وهل أرض كربلاء المقدسة أشرف من جميع بقاع الأرض حتى من أرض مكة المعظمة والمدينة المنورة حتى يكون السجود عليها أفضل ؟

وما المانع من ذلك ؟

إن تربة مكة والتي لم تزل منذ نزول آدم عليه السلام إلى الأرض كعبة وأرض المدينة المنورة التي تحتضن جسد الرسول الأعظم (ص) تكونان في المنزلة دون منزلة كربلاء و هذا أمر غريب وهل الحسين بن علي أفضل من جده الرسول ؟

الجواب كلا إن عظمة الحسين من عظمة الرسول (ص) وشرف الحسين من شرف الرسول ومكانة الحسين عند الله تعالى إنما هي لأجل أنه إمام سار على دين جده الرسول (ص) حتى استشهد في ذلك . لا .. ليست منزلة الحسين إلا جزءا من منزلة الرسول ولكن حيث أن الحسين عليه السلام قتل هو وأهل بيته وأنصاره في سبيل إقامة الإسلام وارساء قواعده وحفظها عن تلاعب متبعي الشهوات عوضه الله تعالى باستشهاده ثلاثة أمور

1-استجابة الدعاء تحت قبته

2-الأئمة من ذريته

3-الشفاء في تربته .

فعظم الله تعالى تربته لأنه قتل في سبيل الله أفجع قتلة وقتل معه أولاده وأخوته وأصحابه وسبي حريمه وغير ذلك من المصائب التي نزلت به من أجل الدين فهل في ذلك مانع أم هل في تفضيل تربة كربلاء على سائر بقاع الأرض حتى على أرض المدينة معناه أن الحسين عليه السلام أفضل من جده الرسول (ص) بل الأمر بالعكس فتعظيم تربة الحسين تعظيم للحسين وتعظيم الحسين عليه السلام تعظيم لله ولجده رسول الله (ص)

.........................................

فالتراب الخالص هو الذي يجوز السجود عليه باتفاق جميع طوائف المسلمين لذلك نسجد دائماً على التراب الذي إتفق المسلمون جميعاً.

أول ما جاء رسول الله ( ص ) الى المدينة وأمر ببناء مسجده ... هل كان المسجد مفروشاً بفراش ؟ كلا لم يكن مفروشاً قلت و كان يسجد النبي ( ص ) والمسلمون على أرض المسجد المفروشة بالتراب ..ومن بعد النبي في زمن أبي بكر وعمر وعثمان وأمير المؤمنين علي عليه السلام لم يكن المسجد مفروشاً بفرش وكان المسلمون يسجدون في صلواتهم في المسجد عى أرض مفروشة بالتراب فقلت وان جميع صلوات رسول الله ( ص ) كانت على الأرض وكان يسجد على التراب وكذلك المسلمون في زمانه وبعده كانوا يسجدون على التراب .

فالسجود على التراب صحيح قطعاً ومعاشر الشيعة إذ تسجد على التراب تأسياً برسول الله ( ص ) فتكون صلواتهم صحيحة قطعاً .

أولاً : إن الشيعة تجوز السجود على كل أرض سواء في ذلك المتحجر منها أو التراب .

ثانياً : حيث أنه يشترط في مجل السجود الطهارة من النجاسة فلا يجوز السجود على أرض نجسة أو تراب غير طاهر لذلك يحملون معهم قطعة من الطين الجاف الطاهر تفصياً عن السجود على ما لا يعلم طهارته من نجاسته مع العلم أنهم يجوزون السجود على تراب أو أرض لا يعلم بنجاستها

لكن إن كان الشيعة يريدون بذلك السجود على التراب الطاهر الخالص فلم لا يحملون معهم تراباً يسجدون عليه والجواب ان حمل التراب يوجب وسخ الثياب لأنه أينما وضع من الثوب فلا بد أن يوسخه لذلك نمزجه بشيئ من الماء ثم ندعه ليجف حتى لا يوجب حمله وسخ الثوب ثم إن السجود على قطعة من الطين الجاف أكثر دلالة على الخضوع والتواضع لله فإن السجود هو غاية الخضوع ولذا لايجوز السجود لغير الله سبحانه فاذا كان الهدف من السجود هو الخضوع لله فكلما كان مظهر السجود أكثر في الخضوع لا شك أنه يكون أحسن ومن أجل ذلك استحب أن يكون موضع السجود أخفض من موضع اليدين والرجلين لأن ذلك أكثر دلالة على الخضوع لله تعالى

وكذلك يستحب أن يعفر الأنف بالتراب في حال السجدة لأن ذلك أشد دلالةعلى التواضع والخضوع لله تعالى ولذلك فالسجود على الأرض أو على قطعة من الطين الجاف أحسن من السجود على غيرهما مما يجوز السجود عليه لأن في ذلك وضع أشرف موضع الجسد " وهو الجبهة " على الأرض خضوعاً لله تعالى وتصاغراً أمام عظمته .

أما أن يضع الانسان في حال السجدة جبهته على سجاد ثمين أو على معادن كالذهب والفضة وأمثالهما أو على ثوب غالي القيمة فذلك مما يقلل من الخضوع والتواضع وربما أدى إلى عدم التصاغر أمام الله العظيم .

إذن فهل يمكن أن يعتبر السجود على ما يزيد من تواضع الانسان أمام ربه شركاً وكفراً والسجود على ما يذهب بالخضوع لله تعالى تقرباً من الله إن ذلك إلا قول زور .

البحريني
03-10-2007, 04:02 AM
وهذا دليل على جواز الصلاة على السجادة
ما رواه داود الصرمي قال : «سألت أبا الحسن الثالث(عليه السلام): هل يجوز السجودعلى القطن والكتّان من غيرتقية؟ فقال(عليه السلام) : «جائز» التهذيب : 2 / 307 ح1246 ; الاستبصار : 1 / 332 ح1246 ; الوسائل : 5 / 348. أبواب ما يسجد عليه ب2 ح6.
.
ومنها : خبر الحسين بن عليّ بن كيسان الصنعاني قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث(عليه السلام) أسأله عن السجود على القطن والكتان من غير تقية ولا ضرورة؟ فكتب إليّ : «ذلك جائز» التهذيب 2: 308 ح1248; الإستبصار 1: 333 ح1253; الوسائل 5: 348. أبواب ما يسجد عليه ب2 ح7.
.
ومنها : رواية منصور بن حازم عن غير واحد من أصحابنا قال : قلت لأبي جعفر(عليه السلام) : إنّا نكون بأرض باردة يكون فيها الثلج أفنسجد عليه؟ قال : «لا ، ولكن اجعل بينك وبينه شيئاً قطناً أو كتاناً» التهذيب : 2 / 308 ح1247 ; الاستبصار : 1 / 332 ح 1247; الوسائل : 5 / 351. أبواب ما يسجد عليه ب4 ح7 .
.
ومنها : رواية ياسر الخادم قال : مرّ بي أبو الحسن(عليه السلام) وأنا أُصلّي على الطبري وقد ألقيت عليه شيئاً أسجد عليه فقال لي : «مالكَ لا تسجد عليه؟ أليس هو من نبات الأرض؟» التهذيب 2: 308 ح1249; الإستبصار 1: 331 ح1243; الوسائل 5: 348. أبواب ما يسجد عليه ب2 ح5.
. ودلالة هذه الرواية على الجواز مبنية على أن يكون الطبري شيئاً معهوداً متخذاً من القطن والكتان .

fade
03-10-2007, 07:53 AM
عاشقة العدل حياكي ربي حياك
وعجل مع النبي ملقاك

اختاه ساعقب واقول
فعظم الله تعالى تربته لأنه قتل في سبيل الله أفجع قتلة وقتل معه أولاده وأخوته وأصحابه وسبي حريمه وغير ذلك من المصائب التي نزلت به من أجل الدين فهل في ذلك مانع أم هل في تفضيل تربة كربلاء على سائر بقاع الأرض حتى على أرض المدينة معناه أن الحسين عليه السلام أفضل من جده الرسول (ص) بل الأمر بالعكس فتعظيم تربة الحسين تعظيم للحسين وتعظيم الحسين عليه السلام تعظيم لله ولجده رسول الله (ص)



كيف عرفت ان الله عظم تربته؟هل نزل الوحي من عند الله واخبر احدا ام ان هناك صله ما زالت قائمه مع الوحي كي نعلم بذالك؟

ثانيا :فهل في ذلك مانع أم هل في تفضيل تربة كربلاء على سائر بقاع الأرض حتى على أرض المدينة معناه أن الحسين عليه السلام أفضل من جده الرسول (ص) بل الأمر بالعكس فتعظيم تربة الحسين تعظيم للحسين وتعظيم الحسين عليه السلام تعظيم لله ولجده رسول الله (ص)


فلنفرض ان هذا صحيح اذا لماذا التعظيم الغير مباشر لما لا نستعمل الاسلوب المباشر ونصل على تربة الرسول خير البشر فهو النبي وليس احد غيره

واذا كان تعظيم الحسين هو تعظيم للرسول اذا لما لا نضيفه اى الشهاده وبذلك نعضم الرسول بصوره مباشره؟

اختاه احترمك كل الحترام ولكن اناقشك باسلوب علمي فارجو الاجابه

عاشقة آل محمد
03-10-2007, 09:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد


الرد على اسائلتك تجده هنا :

هذه بعض الاحاديث عن لغز هذه الارض عند الله .. ومقامها ..
- عن أبي عبد الله عليه السلام قال :

إن أرض الكعبة قالت :
من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق فأوحى الله إليها أن كفي وقري ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلا إلا بمنزلة الأبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولو لا تربة كربلاء ما فضلتك ، ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت فقري واستقري وكوني ذنبا " متواضعا " ذليلا " مهينا " غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلا وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم .

- عن أبي جعفر عليه السلام قال :خلق الله تبارك وتعالى أرض كربلا قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام وقدسها وبارك عليها فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة ، وأفضل منزل ومسكن يسكن الله فيه أولياءه في الجنة .

- عن أبي الجارود قال : قال علي بن الحسين عليه السلام :

اتخذ الله أرض كربلا حرما " آمنا مباركا " قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرما " بأربعة وعشرين ألف عام . وأنه إذا زلزل الله تبارك وتعالى الأرض وسيرها رفعت كما هي بتربتها نورانية صافية فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنة وأفضل مسكن في الجنة لا يسكنها إلا النبيون والمرسلون أو قال : اولوا العزم من الرسل ، فانها لتزهر بين رياض الجنة كما يزهر الكوكب الدري بين الكواكب لأهل الأرض ، يغشى نورها أبصار أهل الجنة جميعا " ، وهي تنادي : أنا أرض الله المقدسة الطيبة المباركة التي تضمنت سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة .

- عن صفوان الجمال قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :

إن الله تبارك وتعالى فضل الأرضين والمياه بعضها على بعض ، فمنها ما تفاخرت ومنها ما بغت ، فما من ماء ولا أرض إلا عوقبت لترك التواضع لله ، حتى سلط الله على الكعبة المشركين ، وأرسل إلى زمزم ماء مالحا حتى أفسد طعمه ، وإن كربلا وماء الفرات أول أرض وأول ماء قدس الله تبارك وتعالى وبارك عليها فقال لها : تكلمي بما فضلك الله ! فقالت لما تفاخرت الأرضون والمياه بعضها على بعض قالت :

أنا أرض الله المقدسة المباركة الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر ، بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك ، ولا فخر على من دوني ، بل شكرا " لله ، فأكرمها وزادها بتواضعها وشكرها لله بالحسين عليه السلام وأصحابه .
ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله.

-
وهنيئا لك يا ابا عبد الله بهذه البقعة الطاهرة..

..

افتح البصر جيدا ..وانظر الى العمق من جديد .. ترى العجاب .. انظر الى منطقة الضريح الحسيني وما حوله .. هل هو مكان عادي؟ كلا انما ذلك المكان المقدس روضة من رياض الجنة.. نعم كما قلت روضة من رياض الجنة فهنيئا لمن يعيش هذا الشعور في اعماقه حينما يصل الى هنالك..

- عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :

قبر الحسين بن علي عليه السلام عشرون ذراعا " في عشرين ذراعا " مكسرا " روضة من رياض الجنة منه معراج إلى السماء ، فليس من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا وهو يسأل الله أن يزوره ، وفوج يهبط وفوج يصعد ..

لم لكن هذا الفصل الاخير ..بل هنا في هذه الاض حرم كما لمكة المكرمة حرم .

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله اتخذ كربلا حرما " آمنا " مباركا " قبل أن يتخذ مكة حرما ".

- عن اسحاق ابن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إن لموضع قبر الحسين بن علي عليهما السلام حرمة معلومة من عرفها واستجار بها اجير.

قلت : فصف لي موضعها جعلت فداك .

قال : امسح من موضع قبره اليوم فامسح خمسة وعشرين ذراعا من ناحية رجليه وخمسة وعشرين ذراعا " من خلفه ، وخمسة وعشرين ذراعا " مما يلي وجهه ، وخمسة وعشرين ذراعا من ناحية رأسه ، وموضع قبره منذ يوم دفن روضة من رياض الجنة ، ومنه معراج يعرج فيه بأعمال زواره إلى السماء ، فليس ملك ولا نبي في السموات إلا وهم يسئلون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين عليه السلام ففوج ينزل وفوج يعرج .

- عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : موضع قبر الحسين بن علي صلوات الله عليهما منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنة .

وقال : موضع قبر الحسين ترعة من ترع الجنة .

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حرمة قبر الحسين عليه السلام فرسخ في فرسخ من أربعة جوانب القبر.

- عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل قال قلت له :
فما لمن أقام عنده ؟ يعني الحسين عليه السلام ؟
قال : كل يوم بألف شهر .

قال فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق عنده ؟
قال : درهم بألف درهم .

- عن أبي الجارود قال قال لي أبو جعفر عليه السلام :

كم بينك وبين قبر أبي عبد الله عليه السلام ؟

قال قلت : يوم وشئ ،

فقال له : لو كان منا على مثال الذي هو منكم لا تخذناه هجرة .

-
ولمن يبحث عن الحاجة هذه هديتي له

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : البركة من قبر الحسين بن علي عليه السلام عشرة أميال .

- عن المسيب بن زهير قال : قال لي موسى بن جعفر عليه السلام بعد ماسم : لا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبركوا به ، فان كل تربة لنا محرمة إلا تربة جدي الحسين بن علي عليهما السلام ، فان الله عزوجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا

فتحت قبة هذا العملاق كنز اخر لم يكن خافيا على الكثير الشفاء وقضاء الحاجة.. فاليك يا من ذهبت شرقا او غربا لتبحث عن العلاج هذه الروايات .

- عن الحارث بن المغيرة قال :

قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني رجل كثير العلل و الأمراض وما تركت دواء إلا تداويت به

فقال لي : أين أنت عن طين قبر الحسين ابن علي عليهما السلام فان فيه شفاء من كل داء وأمنا من كل خوف زفإذا أخذته فقل هذا الكلام " اللهم إني أسئلك بحق هذه الطينة ، وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حل فيها ، صل على محمد وآل محمد وأهل بيته وافعل بى كذا وكذا " .

قال : ثم قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أما الملك الذي أخذها فهو جبرئيل عليه السلام وأراها النبي صلى الله عليه واله فقال : هذه تربة ابنك الحسين تقتله امتك من بعدك .

والذي قبضها فهو محمد رسول الله صلى الله عليه واله .

وأما الوصي الذي حل فيها فالحسين عليه السلام والشهداء رضي الله عنهم .

قلت : قد عرفت جعلت فداك الشفاء من كل داء فكيف الأمن من كل خوف ؟
فقال : إذا خفت سلطانا أو غير سلطان فلا تخرجن من منزلك إلا و معك من طين قبر الحسين عليه السلام .فتقول : اللهم إني أخذته من قبر وليك وابن وليك فاجعله لي أمنا وحرزا لما أخاف وما لا أخاف فانه قدير دما لا يخاف .

قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني ، وقلت ما قال لي فصح جسمي وكان لي أمانا " من كل ما خفت وما لم أخف كما قال أبو عبد الله عليه السلام فما رأيت مع ذلك بحمد الله مكروها ولا محذورا ".

- زيد أبي اسامة قال : كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيدنا الصادق عليه السلام فأقبل علينا أبو عبد الله عليه السلام فقال : إن الله جعل تربة جدي الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف فإذا تناولها أحدكم فليقبلها ويضعها على عينيه وليمرها على ساير جسده وليقل :
" اللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حل بها وثوى فيها ، وبحق أبيه وامه وأخيه والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءا من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزا مما أخاف وأحذر " ثم ليستعملها .

قال أبو أسامة : فاني أستعملها من دهري الأطول كما قال ووصف أبو عبد الله عليه السلام فما رأيت بحمد الله مكروها .

- عن سعد بن سعد قال : سألت الرضا عليه السلام عن الطين الذي يؤكل تأكله الناس ؟ فقال : كل طين حرام كالميتة والدم وما اهل لغير الله به ، ما خلا طين قبر الحسين عليه السلام فانه شفاء من كل داء .

- حدثنا مدلج عن محمد بن مسلم قال :

خرجت إلى المدينة وأنا وجع فقيل له محمد بن مسلم وجع فأرسل إلى أبو جعفر عليه السلام شرابا " مع الغلام مغطى بمنديل ، فناولنيه الغلام وقال لي :اشربه فانه قد أمرني أن لا أبرح حتى تشربه ، فتناولته فإذا رائحة المسك منه وإذا شراب طيب الطعم بارد .

فلما شربته قال لي الغلام : يقول لك مولاي : إذا شربت فتعال .
ففكرت فيما قال لي وما أقدر على النهوض قبل ذلك على رجل ، فلما استقر الشراب في جوفي فكأنما نشطت من عقال ، فأتيت بابه فاستأذنت عليه .
فصوت بي صح الجسم ادخل فدخلت عليه وأنا باك ، فسلمت عليه وقبلت يده ورأسه .

فقال لي : وما يبكيك يا محمد ؟

فقلت : جعلت فداك أبكي على اغترابي وبعد الشقة وقلة القدرة على المقام عندك أنظر إليك .

فقال لي : أما قلة القدرة فكذلك جعل الله أوليائنا وأهل مودتنا وجعل البلاء إليهم سريعا . وأما ما ذكرت من الغربة فان المؤمن في هذه الدنيا غريب و في هذا الخلق المنكوس حتى يخرج من هذه الدار إلى رحمة الله .وأما ما ذكرت من بعد الشقة فلك بأبي عبد الله عليه السلام اسوة بأرض نائية عنا بالفرات. وأما ما ذكرت من حبك قربنا والنظر إلينا ، وأنك لا تقدر على ذلك ، فالله يعلم ما في قلبك و جزاؤك عليه .

ثم قال لي : هل تأتي قبر الحسين ؟

قلت : نعم على خوف ووجل .

فقال : ما كان في هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف ، فمن خاف في إتيانه آمن الله روعته يوم يقوم الناس لرب العالمين ، وانصرف بالمغفرة ، وسلمت عليه الملائكة وزاره النبي صلى الله عليه واله وما يصنع ودعا له ، وانقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبع رضوان الله .
ثم قال لي : كيف وجدت الشراب ؟

فقلت : أشهد أنكم أهل بيت الرحمة وأنك وصي الأوصياء لقد أتاني الغلام بما بعثت وما أقدر على أن أستقل على قدمي ولقد كنت آيسا من نفسي فناولني الشراب فشربته فما وجدت مثل ريحه ولا أطيب من ذوقه ولا طعمه ولا أبرد منه ، فلما شربته قال لي الغلام : إنه أمرني أن أقول لك إذا شربته فأقبل إلى وقد علمت شدة ما بي فقلت : لأذهبن إليه ولو ذهبت نفسي ، فأقبلت إليك وكأني انشطت من عقال ، فالحمد لله الذي جعلكم رحمة لشيعتكم .

فقال : يا محمد إن الشراب الذي شربته فيه من طين قبور آبائي وهو أفضل ما استشفي به فلا تعدلن به ، فانا نسقيه صبياننا ونساءنا فنرى فيه كل خير .

فقلت له : جعلت فداك إنا لنأخذ منه ونستشفي به ؟

فقال : يأخذه الرجل فيخرجه من الحير وقد أظهره فلا يمر بأحد من الجن به عاهة ولا دابة ولا شئ به آفة إلا شمه ، فتذهب بركته فيصير بركته لغيره ، وهذا الذي نتعالج به ليس هكذا ولولا ما ذكرت لك ما تمسح به شئ ولا شرب منه شئ إلا أفاق من ساعته ، وما هو إلا كحجر الاسود أتاه أصحاب العاهات والكفر والجاهلية وكان لا يتمسح به أحد إلا أفاق. قال : وكان كأبيض ياقوته فاسود حتى صار إلى ما رأيت.

فقلت : جعلت فداك وكيف أصنع به ؟

فقال : أنت تصنع به مع إظهارك إياه ما يصنع غيرك تستخف به فتطرحه في خرجك وفي أشياء دنسة فيذهب ما فيه مما تريد به .

فقلت : صدقت جعلت فداك .

قال : ليس يأخذه أحد إلا وهو جاهل بأخذه ولا يكاد يسلم بالناس .
فقلت جعلت فداك وكيف لى أن آخذه كما تأخذ ؟
فقال لي أعطيك منه شيئا " ؟
فقلت : نعم .
قال : فإذا أخذته فكيف تصنع به ؟
قلت : أذهب به معي.
قال : في أي شئ تجعله ؟
قلت : في ثيابي .

قال : فقد رجعت إلى ما كنت تصنع ، اشرب عندنا منه حاجتك ولا تحمله ، فانه لا يسلم لك فسقاني منه مرتين ، فما أعلم أنى وجدت شيئا مما كنت أجد حتى انصرفت .

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن مريضا " من المؤمنين يعرف حق أبي عبد الله الحسين ابن علي صلوات الله عليهما وحرمته وولايته أخذ من طين قبره مثل رأس أنملة كان له دواء.

- عن ابن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يأخذ الانسان من طين قبر الحسين فينتفع به ويأخذ غيره فلا ينتفع به ؟

فقال : لا والله الذي لا إله إلا هو ما يأخذه أحد وهو يرى أن الله ينفعه به إلا نفعه الله به.

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : طين قبر الحسين عليه السلام فيه شفاء وإن اخذ على رأس ميل .

- الصادق (ع):إن في طين الحير الذي فيه الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف .

- وروى إذا أخذته فقل
" بسم الله اللهم بحق هذه التربه الطاهرة ، وبحق البقعة ( المباركة ) الطيبة ، وبحق الوصي الذي تواريه ، وبحق جده و أبيه وامه وأخيه ، والملائكة الذين يحفون به ، والملائكة العكوف على قبر وليك ينتظرون نصره صلى الله عليهم أجمعين ، اجعل لي فيه شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف ، وغنى من كل فقر ، وعزا من كل ذل ، وأوسع به علي في رزقي وأصح به جسمي .

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وإذا أكلته تقول : بسم الله وبالله اللهم اجعله رزقا " واسعا " وعلما " نافعا " ، وشفاء من كل داء إنك على كل شئ قدير .

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أخذت من تربة المظلوم ووضعتها في فيك فقل :
" اللهم إني أسألك بحق هذه التربة ، وبحق الملك الذي قبضها ، والنبى الذي حصنها والامام الذي حل فيها أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل لى فيها شفاء نافعا " ورزقا " واسعا " ، وأمانا " من كل خوف وداء " فانه إذا قال ذلك وهب الله له العافية وشفاه .
- ووجدت (كلام المجلسي) في حديث الحسين بن مهران الفارسي ، عن محمد بن أبي سيار عن يعقوب بن يزيد يرفع الحديث إلى الصادق عليه السلام قال : من باع طين قبر الحسين فانه يبيع لحم الحسين ويشتريه .
- روي أن رجلا سأل الصادق عليه السلام. فقال : إني سمعتك تقول : إن تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة ، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته.

فقال : قد كان ذلك أوقد قلت ذلك فما بالك ؟

قال : إني تناولتها فما انتفعت.

قال عليه السلام : أما إن لها دعاء ، فمن تناولها ولم يدع به لم يكد ينتفع بها .

فقال له : ما أقول إذا تناولتها ؟

قال : تقبلها قبل كل شئ، وتضعها على عينيك، ولا تناول منها أكثر من حمصة ، فان من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا.
فإذا تناولت فقل : اللهم إني أسئلك بحق الملك الذي قبضها ، وأسئلك بحق النبي الذي خزنها ، وأسئلك بحق الوصي الذي حل فيها ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، و أن تجعله شفاء من كل داء ، وأمانا " من كل خوف ، وحفظا " من كل سوء . فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرأ عليها سورة إنا أنزلناه في ليلة القدر فان الدعاء الذي تقدم لأخذها هو الاستيذان عليها وقراءة إنا أنزلناه ختمها .


اما الكلام عن السبحة الحسينية..

- بعض أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام قال : دخلت إليه فقال : لا تستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلي عليها ، وخاتم يتختم به ، وسواك يستاك به ، وسبحة من طين قبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبة متى قلبها ذاكرا " لله كتب له بكل حبة أربعون حسنة وإذا قلبها ساهيا " يعبث بها كتب الله له عشرون حسنة .

- محمد الحميري قال : كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ؟
وهل فيه فضل ؟
فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : تسبح به فما من شئ من التسبيح أفضل منه ، ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة تكتب له ذلك التسبيح .

قال : وكتبت إليه أسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك أم لا ؟

فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه إنشاء الله .

- عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : من أدار الطين من التربة فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مع كل حبة منها كتب الله له بها ستة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجه وأثبت له من الشفاعة مثلها.

- الصادق عليه السلام سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السلام والتفاضل بينهما(ايهما افضل) فقال عليه السلام : السبحة التي هي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح .

قال وقال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام وفي يده السبحة منها وقيل له في ذلك فقال : أما إنها أعود على أو قال : أخف علي .

- في المزار الكبير (للمشهدي)، وروي أن الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الإرض لأمر ما يستهدين منه السبح والتربة من طين قبر الحسين عليه السلام.

- عن الصادق عليه السلام من أدار الحجير من تربة الحسين عليه السلام فاستغفر مرة واحدة كتب الله له سبعين مرة ، وإن مسك السبحة ولم يسبح بها ففي كل حبة منها سبع مرات .


والى من يسجد على التربة الحسينية:

- روى معاوية بن عمار قال : كان لأبي عبد الله عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله عليه السلام فكان إذا حضرت الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ، ثم قال عليه السلام : السجود على تربة الحسين عليه السلام يخرق الحجب السبع .



- الصادق عليه السلام : حنكوا أولادكم بتربه الحسين عليه السلام
..............................................
من حق كربلاء أن تفتخر وأن تكون تربتها تربة مقدسة

كيف لا تكون كذلك وقد احتضنت سيد شباب الجنة ابن رسول الله و ريحانة المصطفي وقد اختلط دمه الطاهر بترابها
السلام عليك يا أبا عبدالله الحسين
السلام عليك يا بن رسول الله
السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين
السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين
السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور
السلام عليك وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك عليكم مني جميعاً سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم .. السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين والسلام على أبي الفضل العباس

سيدي يا حسين رزقنا الله في الدنيا زيارتكم و في الاخرة شفاعتكم


ارجوا منك قبل الرد بكلمه واحده قراءة الرد كاملاً

fade
03-10-2007, 09:34 AM
اختاه
لم تجيبي على اسالتي
الرجاء الاجابه على الاسئله لا كتابة احاديث
سالتك كيف عرفت ان الله عظم تربته؟هل نزل الوحي من عند الله واخبر احدا ام ان هناك صله ما زالت قائمه مع الوحي كي نعلم بذالك؟

فاجيبي
بالمناسبه كم عمرك؟

عاشقة آل محمد
03-10-2007, 09:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

ان شاء الله تعالى سا اجيب على اسائلتك

انت قال اعتقد انك عرفت عمري من الحوارات الموجوده

fade
03-10-2007, 10:00 AM
كلامك موزون وعقلك كبير
ويبدو انك على الاقل 22 و3 اشهر

عاشقة آل محمد
03-10-2007, 10:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

عمري هو عمري

لا يهم ذالك

فنحن نتحدث من اجل الحوار

لا من اجل التعارف

تحياتي لك اختك خادمة اهل البيت عليهم السلام :

عاشقة آل محمد

البتـول
04-10-2007, 02:07 AM
السلام عليكم
اللهم صل على محمد وآل محمد
أشكر كل من مر بصفحتي وشارك

أخوتي الأعزاء انا طرحت الموضوع لأجل تسليط الضوء على بعض الحقائق .. واعتقد ان الموضوع كافٍ وواضح جداً ومبسط وليس بحاجة لهذا الكم الهائل من التفاصيل.

على كل حال انا اقدر واحترم رأي الجميع حتى وان خالف مذهبه مذهبي ..فالطرق الى الله بعدد انفاس الخلائق ونحن جميعاً اخوة تجمعنا راية لا اله الا الله محمد رسول الله

ترقبوا جديدي ان شاء الله صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته