falasten
01-10-2007, 05:51 PM
أن التعامل مع آل البيت إنما يكون بحسب دينهم وتقواهم لا بحسب نسبهم، ولو كان التعامل بحسب نسبهم فقط، لترضى الناس عن أبي لهب وأبي طالب وهما من آل البيت.
العنصرية عند الشيعة
مذهب يدعي أن الولاية محصورة في البطنين، أو في البطن الحسيني، وأنه لا يجوز أن يتولى أمر المسلمين في أي زمان ومكان إلا واحد من نسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولا يوجد في كتاب الله عز وجل ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أي إشارة من قريب ولا من بعيد على هذه البدعة العنصرية، التي كانت السبب في معظم الفتن والانقلابات الدينية التي حصلت في تاريخ المسلمين...
كما أنه لا يجوز لفئة أو مجموعة من الناس أن يقولوا أن هذا هو مذهب آل البيت، فإن آل البيت متوزعون على كافة المذاهب الفقهية، ويوجد منهم فئام في كل المذاهب، سواء الزيدي أو الشافعي أو الحنبلي أو الحنفي أو المالكي أو الإباضي، وحتى الاثني عشري الضال، فلا يصح وصف الاثني عشرية لمذهبهم أنه مذهب آل البيت، كما لا يصح وصف الزيدية لمذهبهم بهذا الوصف، فليس لآل البيت مذهب واحد....
وكما أن آل البيت ليسوا على مذهب واحد، فهم كذلك ليسوا على مستوى واحد من الإيمان والتقوى، فمنهم التقي الصالح، ومنهم العامي الذي يسعى خلف لقمة عيشه فحسب، ومنهم الفاسق المنحرف، ومنهم أيضا من يسلك سبيل الإجرام والكبائر وغيرها والعياذ بالله...
وقد جاء دين الإسلام الحنيف في وقت انتشار الضلالات والانحرافات في بلاد العالم حينذاك، وفي وقت انتشار تأليه البشر وتعظيمهم، والغلو فيهم، وجاء هذا الدين لنشر قيم بشرية سامية، يتساوى فيها الناس، ولا يكون بينهم فرق إلا بمعيار اتباع الدين والدين وحده، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا فرق بين عربي وعجمي، ولا بين أبيض وأسود، إلا بالتقوى).
وكان أهم كلمة قالها الرسول الذي أرسله سعد بن أبي وقاص أمير المجاهدين في فتح العراق، حين وصل إلى كسرى الفرس، أن قال له: إن الله بعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، وقالها في وجه ذلك الكسرى الذي كان يؤلهه بعض قومه، ويعتبرونه ظل الله في الأرض.
وفهم الصحابة هذا الأمر فكان التعامل بينهم في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد أيامه بناء على هذه القاعدة الذهبية العظيمة، وهي تفاوت الناس بحسب إيمانهم وتقواهم فقط لا غير، ولذلك لما اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، كان اختيارهم للأفضل والأتقى والأصلح وهو أبو بكر الصديق التيمي، ولم يكن من آل البيت ولا من القريبين منهم...
وقد حار الرافضة في التعامل مع تلك الواقعة الحساسة التي اجتمع فيها جمهور الصحابة الأعظم، وكيف يعملون فيها، فأدت بهم أفكارهم السوداوية ومذهبهم الرديء إلى تكفير عامة الصحابة، لهذا السبب بالذات.
وحين تتبع خيوط نشأة هذه البدعة العنصرية، وهي تعظيم طائفة معينة من المسلين وحصر آل البيت فيهم، وادعاء حصر الحكم فيهم، نجد أكثر من عامل اجتمع لزرعها في بلاد المسلمين.
وأهم تلك العوامل يتمثل في البلاد التي فتحها المسلمون من أرض فارس، ومنها العراق وخراسان، حيث كان ما يزال في نفوس كثير ممن أسلم حديثا من الفرس الذهنية التي نشأوا عليها وتربى عليها الفرس مئات السنين، وهو تعظيم كسرى وآله وجماعته، وتأليهها...
فانعكس هذا التعظيم للغلو في ذرية النبي صلى الله عليه وسلم، واعتقاد أنهم طائفة معصومة من الخطأ، وأن الحكم والولاية لا تجوز إلا أن تكون فيهم، وكذلك العلم والفقه، وأمور أخرى كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان.كما أن للدور الذي قام به المفسد الكبير عبدالله بن سبأ الصنعاني، والذي كان يهوديا فأعلن إسلامه، وكان من أكبر المتعصبين ضد عثمان بن عفان، وهيج بعض الجهلة الذين ذهبوا لقتله داخل منزله، ثم أخذ ينشر المذاهب الفاسدة والدعاوى المنحرفة في سب أبي بكر وعمر، والغلو في علي، حتى أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كاد أن يقتله حرقا بالنار، هو وبعض أتباعه الذين أخذوا بهذه الضلالات، لولا أنه هرب من العراق إلى خراسان حين بلغه هذا الأمر، وقد قتل علي بن أبي طالب مجموعة من أتباع عبدالله بن سبأ في العراق، وهم أسلاف هؤلاء الاثني عشرية.
وإن كانت المسألة بريئة في تعظيم ذرية علي بن أبي طالب رضي الله عنه والغلو فيهم وحصر الحكم بهم، فلماذا ذهب الاثني عشرية إلى حصر الحكم في ذرية الحسين بن علي فقط، حتى أنهم أبطلوا ولاية من كان من غير هذا البطن حتى لو من ذرية الحسن بن علي الابن الأكبر لعلي بن أبي طالب، نفهم جزءا من سر هذا الأمر حين نعلم أن الحسين بن علي تزوج بنت كسرى ملك الفرس، ومنها كان ابنه زين العابدين بن علي، ثم ذريته من بعده والذين يحصرون الحكم فيهم، وفي هذا تدخل فارسي بين في التلاعب بهذه الطائفة الضالة.
وهناك مفاهيم شرعية صحيحة لا بد من معرفتها والاطلاع عليها حتى نعرف ما هو الصحيح في مسألة آل البيت وفي مسألة الحكم والولاية...
أولها: أن مفهوم آل البيت عند الشيعة غير صحيح، وهم يتلاعبون به كما يشاؤون، فزوجات النبي صلى الله عليه وسلم من آل بيته، كما في نص القرآن الكريم، في سورة الأحزاب، بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى كيف يجب أن تكون زوجات النبي من ناحية الحجاب وخفض الصوت وغيرها من الأمور، عقب سبحانه وتعالى بقوله (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)، فاعتبر أن المخاطبات وهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من آل بيته، بينما نجد الروافض الاثني عشرية يسبون زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، ويرمونهم بالعظائم، وخاصة أمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما.
الثاني: أن التعامل مع آل البيت إنما يكون بحسب دينهم وتقواهم لا بحسب نسبهم، ولو كان التعامل بحسب نسبهم فقط، لترضى الناس عن أبي لهب وأبي طالب وهما من آل البيت.
ولا يعترف الشيعة بهذه المسألة ولذلك فهم يستميتون في محاولة إثبات أن أبا طالب مات مسلما، رغم إجماع المفسرين على أن قول الله تعالى (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) كان في أبي طالب لما مات كافرا لم يتشهد، فحزن النبي صلى الله عليه وسلم عليه، كما أن من غلو الشيعة الاثني عشرية وضلالهم أنهم يقولون أن الصحابة الكرام قد حذفوا من القرآن الكريم سورا كثيرة كان فيها تعريض ببعض الكفار بأسمائهم، وتركوا فقط سورة أبي لهب ليغيظوا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم!!!!
العنصرية عند الشيعة
مذهب يدعي أن الولاية محصورة في البطنين، أو في البطن الحسيني، وأنه لا يجوز أن يتولى أمر المسلمين في أي زمان ومكان إلا واحد من نسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولا يوجد في كتاب الله عز وجل ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أي إشارة من قريب ولا من بعيد على هذه البدعة العنصرية، التي كانت السبب في معظم الفتن والانقلابات الدينية التي حصلت في تاريخ المسلمين...
كما أنه لا يجوز لفئة أو مجموعة من الناس أن يقولوا أن هذا هو مذهب آل البيت، فإن آل البيت متوزعون على كافة المذاهب الفقهية، ويوجد منهم فئام في كل المذاهب، سواء الزيدي أو الشافعي أو الحنبلي أو الحنفي أو المالكي أو الإباضي، وحتى الاثني عشري الضال، فلا يصح وصف الاثني عشرية لمذهبهم أنه مذهب آل البيت، كما لا يصح وصف الزيدية لمذهبهم بهذا الوصف، فليس لآل البيت مذهب واحد....
وكما أن آل البيت ليسوا على مذهب واحد، فهم كذلك ليسوا على مستوى واحد من الإيمان والتقوى، فمنهم التقي الصالح، ومنهم العامي الذي يسعى خلف لقمة عيشه فحسب، ومنهم الفاسق المنحرف، ومنهم أيضا من يسلك سبيل الإجرام والكبائر وغيرها والعياذ بالله...
وقد جاء دين الإسلام الحنيف في وقت انتشار الضلالات والانحرافات في بلاد العالم حينذاك، وفي وقت انتشار تأليه البشر وتعظيمهم، والغلو فيهم، وجاء هذا الدين لنشر قيم بشرية سامية، يتساوى فيها الناس، ولا يكون بينهم فرق إلا بمعيار اتباع الدين والدين وحده، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا فرق بين عربي وعجمي، ولا بين أبيض وأسود، إلا بالتقوى).
وكان أهم كلمة قالها الرسول الذي أرسله سعد بن أبي وقاص أمير المجاهدين في فتح العراق، حين وصل إلى كسرى الفرس، أن قال له: إن الله بعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، وقالها في وجه ذلك الكسرى الذي كان يؤلهه بعض قومه، ويعتبرونه ظل الله في الأرض.
وفهم الصحابة هذا الأمر فكان التعامل بينهم في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد أيامه بناء على هذه القاعدة الذهبية العظيمة، وهي تفاوت الناس بحسب إيمانهم وتقواهم فقط لا غير، ولذلك لما اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، كان اختيارهم للأفضل والأتقى والأصلح وهو أبو بكر الصديق التيمي، ولم يكن من آل البيت ولا من القريبين منهم...
وقد حار الرافضة في التعامل مع تلك الواقعة الحساسة التي اجتمع فيها جمهور الصحابة الأعظم، وكيف يعملون فيها، فأدت بهم أفكارهم السوداوية ومذهبهم الرديء إلى تكفير عامة الصحابة، لهذا السبب بالذات.
وحين تتبع خيوط نشأة هذه البدعة العنصرية، وهي تعظيم طائفة معينة من المسلين وحصر آل البيت فيهم، وادعاء حصر الحكم فيهم، نجد أكثر من عامل اجتمع لزرعها في بلاد المسلمين.
وأهم تلك العوامل يتمثل في البلاد التي فتحها المسلمون من أرض فارس، ومنها العراق وخراسان، حيث كان ما يزال في نفوس كثير ممن أسلم حديثا من الفرس الذهنية التي نشأوا عليها وتربى عليها الفرس مئات السنين، وهو تعظيم كسرى وآله وجماعته، وتأليهها...
فانعكس هذا التعظيم للغلو في ذرية النبي صلى الله عليه وسلم، واعتقاد أنهم طائفة معصومة من الخطأ، وأن الحكم والولاية لا تجوز إلا أن تكون فيهم، وكذلك العلم والفقه، وأمور أخرى كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان.كما أن للدور الذي قام به المفسد الكبير عبدالله بن سبأ الصنعاني، والذي كان يهوديا فأعلن إسلامه، وكان من أكبر المتعصبين ضد عثمان بن عفان، وهيج بعض الجهلة الذين ذهبوا لقتله داخل منزله، ثم أخذ ينشر المذاهب الفاسدة والدعاوى المنحرفة في سب أبي بكر وعمر، والغلو في علي، حتى أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كاد أن يقتله حرقا بالنار، هو وبعض أتباعه الذين أخذوا بهذه الضلالات، لولا أنه هرب من العراق إلى خراسان حين بلغه هذا الأمر، وقد قتل علي بن أبي طالب مجموعة من أتباع عبدالله بن سبأ في العراق، وهم أسلاف هؤلاء الاثني عشرية.
وإن كانت المسألة بريئة في تعظيم ذرية علي بن أبي طالب رضي الله عنه والغلو فيهم وحصر الحكم بهم، فلماذا ذهب الاثني عشرية إلى حصر الحكم في ذرية الحسين بن علي فقط، حتى أنهم أبطلوا ولاية من كان من غير هذا البطن حتى لو من ذرية الحسن بن علي الابن الأكبر لعلي بن أبي طالب، نفهم جزءا من سر هذا الأمر حين نعلم أن الحسين بن علي تزوج بنت كسرى ملك الفرس، ومنها كان ابنه زين العابدين بن علي، ثم ذريته من بعده والذين يحصرون الحكم فيهم، وفي هذا تدخل فارسي بين في التلاعب بهذه الطائفة الضالة.
وهناك مفاهيم شرعية صحيحة لا بد من معرفتها والاطلاع عليها حتى نعرف ما هو الصحيح في مسألة آل البيت وفي مسألة الحكم والولاية...
أولها: أن مفهوم آل البيت عند الشيعة غير صحيح، وهم يتلاعبون به كما يشاؤون، فزوجات النبي صلى الله عليه وسلم من آل بيته، كما في نص القرآن الكريم، في سورة الأحزاب، بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى كيف يجب أن تكون زوجات النبي من ناحية الحجاب وخفض الصوت وغيرها من الأمور، عقب سبحانه وتعالى بقوله (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)، فاعتبر أن المخاطبات وهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من آل بيته، بينما نجد الروافض الاثني عشرية يسبون زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، ويرمونهم بالعظائم، وخاصة أمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما.
الثاني: أن التعامل مع آل البيت إنما يكون بحسب دينهم وتقواهم لا بحسب نسبهم، ولو كان التعامل بحسب نسبهم فقط، لترضى الناس عن أبي لهب وأبي طالب وهما من آل البيت.
ولا يعترف الشيعة بهذه المسألة ولذلك فهم يستميتون في محاولة إثبات أن أبا طالب مات مسلما، رغم إجماع المفسرين على أن قول الله تعالى (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) كان في أبي طالب لما مات كافرا لم يتشهد، فحزن النبي صلى الله عليه وسلم عليه، كما أن من غلو الشيعة الاثني عشرية وضلالهم أنهم يقولون أن الصحابة الكرام قد حذفوا من القرآن الكريم سورا كثيرة كان فيها تعريض ببعض الكفار بأسمائهم، وتركوا فقط سورة أبي لهب ليغيظوا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم!!!!