مشاهدة النسخة كاملة : بعض الأحاديث عن فضائل أهل البيت عليهم السلام
عاشقة آل محمد
01-10-2007, 12:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
بعض الأحاديث عن فضائل أهل البيت عليهم السلام
1- لما نزلت هذه الآية : { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } سورة الشورى((23))قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله بمودتهم ؟ قال :" علي و فاطمة و ولداهما ."
المصادر : السيوطي : الدر المنثور ج ,2,.الحاكم النيسابوري: شواهد التنزيل ج 2 الصواعق المحرقة: باب وصية النبي بأهل البيت.
2- لما نزلت هذه الآية: { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } . الأحزاب "33" أدار النبي (ص)كساءه علي وفاطمة والحسن والحسين ،فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " .
المصادر : صحيح مسلم ج 7 .ابن تيميه حقوق آل البيت (ع) 10 الجيزة طبعه 1981 *ابن الهيثمي الصواعق المحرقة الفصل الأول باب-11 .
3- لما نزلت هذه الآية : { فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين } - دعا رسول الله (ص) علياً و فاطمة و حسناً و حسينا فقال : " اللهم هؤلاء أهلي " ، و ذلك عندما باهل فيهم الرسول (ص) نصارى نجران و أتى محتضنا الحسين و آخذا بيد الحسن و فاطمة تمشي خلفه و علي خلفها.
فقال أسقف نجران :يا نصارى نجران إني لأرى و جوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا لأزاله فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامه .
المصادر : *صحيح مسلم ج 7 * الأمام أحمد- المسند ج1 ص 185– طبعه 1983 *التفسير الكبير للفخر الرازي "سورة آل عمران- 61 "
4- قوله (ص) : " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحد هما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ،فانظروا كيف تخلفوني فيهما " .
المصادر : *النسائى: الخصائص *مسند احمد ج 3 صحيح مسلم ج 7 *السيوطي الدرالمنثور ج –2 .
5- قوله (ص) : " إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ، و من تخلف عنها غرق " .
المصادر : السيوطى تاريخ الخلفاء * ابن تيميه المعارف *ابن حجر في الصواعق باب 11 –الفصل 2 .
6- قوله (ص) : " النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق و أهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف " .
المصادر : ابن حجر في الصواعق –باب الأمان ببتمائهم .
7- قوله (ص) : " لا يحل هذا المسجد لجنب و لا حائض إلا لرسول الله (ص) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين ألا قد بينت لكم الأسماء لئلا تضلوا " .
المصادر : *ابن عساكر ترجمه الأمام الحسين ص 119 ط-بيروت 1978 .
8- قوله (ص) : " مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله ،علي حبيب الله الحسن و الحسين صفوة الله فاطمة أمة الله على باغضهم لعنت الله " .
المصادر : ابن عساكر ترجمة الأمام الحسين ص 130 ط بيروت 1978 .
9- قوله (ص) : " حب آل محمد يوماً خير من عبادة سنة " .
المصادر : *نيابيع المودة ج 3 باب 56 –المناقب السبعون لا هل البيت .
10- قوله (ص) : " معرفة آل محمد براءة من النار و حب آل محمد جواز على الصراط و الولاية لآل محمد أمان من العذاب " .
المصادر : *ينابيع المودة ج2 باب 56 – المناقب السبعون لأهل البيت
عاشقة العدل
01-10-2007, 04:30 AM
المصادر : *ينابيع المودة ج2 باب 56 – المناقب السبعون لأهل البيت
شكراً أخية عاشقة آل محمد على الأحاديث
بابـ الحوائجـ
01-10-2007, 06:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد
والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختنا الموالية / عاشقة آل محمد( حفظكم الله ) .
جزاكم الله خيراً لاعدمنا إبداعكم .
أخوكم / بابـ الحوائجـ .
عاشقة آل محمد
01-10-2007, 02:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وهلك اعدائهم اجمعين
شكراً أخية عاشقة آل محمد على الأحاديث
لا شكر على واجب اختي المواليه
تحياتي لكِ اختكِ "
عاشقة آل محمد
عاشقة آل محمد
01-10-2007, 02:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد
والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختنا الموالية / عاشقة آل محمد( حفظكم الله ) .
جزاكم الله خيراً لاعدمنا إبداعكم .
أخوكم / بابـ الحوائجـ .
مشكوور اخي الموالي باب الحوائج
على المرور الكريم
وثبتنا الله على ولاية اهل البيت عليهم السلام
تحياتي لك اختك:
عاشقة آل محمد
اقرئي
الآية الكريمة
قال تعالى: ((قُلْ لاَ أَسْألُكم عَلَيهِ أجرًا إلاّ الْمودة في الْقُربى)) [الشورى:23].
الآية متشابهة وليست محكمة:
ونحن نسأل: أين الدليل؟ في أي مقطع أو كلمة من النص! إن هذا النص غايته أن يكون متشابهاً، أي: محتملاً لموضوع الاحتجاج، ولغيره. والاستدلال بالمتشابه لا يصلح في الأصول، دون النص المحكم الصريح الذي ينص على المراد. وهذه الآية ليست صريحة الدلالة على ما ذهب إليه الشيعة من القول بـ(الإمامة)؛ فبطل الاحتجاج بها على ما ذهبوا إليه.
هذا هو الجواب الصحيح الوافي، طبقاً للمنهج القرآني في الاستدلال الأصولي. وما عداه مما سيأتي فاستطراد وفضول من باب زيادة الفائدة. ليس أكثر.
أربع دعاوى مستحيلة الإثبات:
إن هذه الآية لا يصلح الاحتجاج بها على موضوع (الإمامة) إلا بعد إثبات أربع دعاوى، أو اجتياز أربعة موانع مستحيلة الاجتياز، ألا وهي:
1- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل على دعوته أجراً.
2- وهذا الأجر هو (المودة): أي: (الإمامة).
3- والمودة في القربى: أي: الأقارب.
4- والأقارب هم علي وحده. أو هو وفاطمة والحسن والحسين.
وهذا كله غير ممكن للأسباب الآتية:
1. أن الآية من الأساس لا علاقة لها بالأشخاص؛ لأن كلمة (القربى) في لغة العرب معنى ذهني هو القرب في النسب، وليس ذاتاً أو شخصاً. مثلها كمثل كلمة الشجاعة والعلم. فكلمة الشجاعة لا تدل إلا على معنى ذهني، وكذلك كلمة العلم. ولا تدل - بأي حال من الأحوال - على شخص أو ذات خارج الذهن. فإذا أريد التعبير بهذه الألفاظ عن الشخص، فإما أن تضاف إلى كلمة (ذي) فيقال: ذو قربى وذو شجاعة وذو علم. وإما أن يتغير بناؤها الصرفي فيقال: قريب أو أقارب، وشجاع وعالم. وإلا بقيت معان ذهنية لا علاقة لها بالتعبير عن الأشخاص أو الذوات.
جاء (في مختار الصحاح) للرازي: (القرابة) و(القربى): القرب في الرحم وهو في الأصل مصدر تقول: بينهما (قرابة) و(قرب) و(قربى) و(مقربة).. وهو قريبي وذو (قرابتي) وهم (أقربائي) و(أقاربي). والعامة تقول: هو قرابتي وهم قراباتي.اهـ.
إذاً: لو أراد الله تعالى الحديث عن أحد بعينه لكان قد قال: ((إلا الْمودة في ذوي الْقُربى))، وليس ((في الْقُربى)) مجردة. كما جاء ذلك في مواضع عديدة من القرآن كقوله تعالى: ((وبالْوالِدين إحسانا وذي الْقُربى)) [البقرة:83]. ولم يقل: (والقربى).
((وآتَى الْمالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُربى)) [البقرة:177]. ولم يقل: (القربى).
((وآتِ ذَا الْقُرْبى حَقّه)) [الإسراء:26]. ولم يقل: (القربى).
وقد تضاف هذه الكلمة (القربى) إلى (أولوا)، بدل (ذوي) و(ذي). كما في قوله تعالى: ((وإذَا حَضَرَ الْقِسْمة أولُوا الْقُربى والْيتَامى والْمساكين فارزقُوهم منه)) [النساء:8]. ولم يقل: (القربى).
((ما كَانَ لِلنبيّ والّذين آمنوا أن يستَغفروا لِلْمشركين ولَو كانوا أولِي قُربى)) [التوبة:113]. ولم يقل: (قربى).
فلو أراد الله تعالى أقارب النبي صلى الله عليه وسلم لقال: ((قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في ذوي القربى)). لكنه لم يقل ذلك. وإنما قال: ((إلا المودة في القربى))؛ فبطل الاحتجاج بالآية لبطلان أساسها وسندها اللغوي. ولا بناء بلا أساس.
2. لو افترضنا جدلاً أن (القربى) تعني الأقارب فما الذي يجعلنا نقطع بحمل المعنى على علي وحده وأقارب النبي صلى الله عليه وسلم كثيرون؟!
3. إن (المودة) لا تعني (الإمامة) في أي حال من الأحوال: لا لغة ولا اصطلاحاً.
يقول تعالى: ((ولَئن أصابكم فضلٌ من اللّهِ لَيقُولَن كأن لَم تَكن بينكم وبينه مودةٌ يا لَيتَني كنتُ معَهم فأفوز فوزا عَظيما)) [النساء:73].
((ولَتَجدن أقْربهم مودة لِلّذين آمنوا الّذين قَالُوا إنا نصارى)) [المائدة:82].
((وقَالَ إنما اتّخذتُم من دون اللّهِ أوثانا مودة بينكم في الْحياة الدّنيا)) [العنكبوت:25].
((ومِنْ آيَاتِهِ أَن خلَقَ لَكم من أنفسِكم أزواجا لِتَسكنوا إلَيها وجعَلَ بينكم مودة ورحمة)) [الروم:21].
ولا علاقة بين (المودة) في هذه الآيات وبين (الإمامة). فلا معنى للاحتجاج بالآية عليها!
إن آيات القرآن كلام. والكلام له قواعد لا يصح إلا بها، وأولها أن يكون المعنى المقصود مما يصح تفسير الكلام أو اللفظ به لغة. والاحتجاج بهذه الآية على المطلوب الذي هو (الإمامة) مبني على قاعدتين هما:
أ. إن (القربى) تعني الأقارب لغة. وهذه القاعدة تبين انهيارها.
ب. أن (المودة) تعني (الإمامة). وهذه منهارة من الأساس.
وكل بناء منهار القواعد، فهو منهار لا يمكن أن يقوم. وقد قال تعالى: ((فأتَى اللّه بنيانهم من الْقَواعِد فخرّ عَلَيهِم السّقْف من فوقِهِم)) [النحل:26].
هذا كله فيما لو كانت المسألة فروعية!
أما إذا كانت أصولية فالأمر أشد؛ لأن القاعدة توجب (أن يكون المعنى المقصود مما لا يصح تفسير اللفظ إلا به)، وليس (مما يصح تفسير اللفظ به) فقط. وهذه يعني أن النقاش في المسألة لا يصلح من البداية.
4. أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يسأل على دعوته أجراً وذلك أمر مقطوع به بنص الكتاب. يقول تعالى:
((وما تَسْأَلُهم عَلَيهِ من أجرٍ إن هو إلاّ ذكرٌ لِلْعَالَمين)) [يوسف:104].
((قُلْ ما سَأَلْتُكم مِنْ أجرٍ فهو لَكم إن أجري إلاّ عَلَى اللّهِ)) [سبأ:47].
((قُلْ ما أَسْأَلُكم عَلَيهِ مِنْ أَجرٍ وما أنا من الْمتَكلّفين)) [ص:86].
وإذا لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يسأل أحداً على دعوته أجراً إلا الله، بطل الموضوع من الأساس؛ لأنه مبني على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسألهم أجراً هو (إمامة) علي. وهذا مخالف لما ثبت قطعاً في القرآن من أنه لم يكن يسأل على دعوته أجراً. هذا من ناحية.
ومن ناحية أخرى فإن المطالبة بالأجر ثمناً لشيء لا يكون إلا بعد قبول المشتري شراء ذلك الشيء. وإلا ما كان له أن يطالب بثمنه.
إن الآية خطاب موجه للكفار الرافضين لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أساساً. فما هو وجه المطالبة بأجر مقابل، ثمناً لها؟ وهذا الأجر هو (إمامة) علي؟ وعلي يومئذ صبي صغير! فهل قبلوا النبوة أولاً؟ حتى يطالبوا بـ(الإمامة) ثانياً؟!
معنى الآية:
ولعل سائلاً يسأل عن معنى الآية؟ فنقول: إن معنى الآية هو: قل لا أسألكم على دعوتي أجراً أو مالاً. وإنما غاية ما أسألكم هو أن تودوني لقرابتي منكم، وتصلوا الرحم التي بيني وبينكم؛ فتحفظوني وتحسنوا معاملتي ولا تؤذوني، فإن هذا مما لا ينبغي بين الأقارب وذوي الأرحام.
وهذا ليس أجراً على الدعوة، وإنما هو حق مشروع مترتب على القربى، لا قدح ولا عيب في سؤاله، أو المطالبة به؛ لأن سؤال الحق حق.
إن مودة القربى وصلة الرحم واجبة على الأقارب وذوي الأرحام. وذلك ما لم تكن قريش ترعاه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والاستثناء هنا منقطع غير متصل: وهو الذي لا يكون المستثنى داخلاً ضمن المستثنى منه، كقوله تعالى: ((لاَ يسمعُون فيها لَغوا إلاّ سلاَماً)) [مريم:62]. والسلام (وهو المستثنى) لا يدخل ضمن (المستثنى منه) وهو اللغو. فيكون معنى الآية: لا يسمعون فيها لغواً، لكن يسمعون سلاماً.
وكذلك (المودة) لا تدخل ضمن الأجر. ومعنى الآية: لا أسألكم عليه أجراً، لكن أسألكم المودة في القربى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسأل على دعوته أجراً.
وللآية معنى آخر دقيق مروي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم هو: ((لا أسألكم أجراً إلا أن تودوا الله تعالى، وأن تتقربوا إليه بطاعته)).
فالمودة هنا هي مودة الله جل وعلا. والقربى التقرب إليه بطاعته. ويؤيد هذا المعنى الدقيق قوله تعالى: ((قُلْ ما أسألُكم عَلَيهِ من أجرٍ إلاّ من شاء أن يتّخذ إلَى ربّهِ سبيلاً)) [الفرقان:57]. فإن مودة الله والتقرب إليه هو معنى اتخاذ السبيل إليه تماماً.
كذبة صلعاء:
يقول أحد علماء الشيعة إبراهيم الزنجاني : (روى الجمهور في الصحيحين، وأحمد بن حنبل في مسنده عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية قالوا: يا رسول الله! من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال صلى الله عليه وسلم : (علي وفاطمة وابناهما)([1]). وهذا كذب شنيع!! ودعوى كاذبة. إذ لا وجود لهذه الرواية في الصحيحين. ولا في مسند الإمام أحمد!!!
بل الموجود في صحيح البخاري ومسند أحمد خلاف هذا تماماً! وأما مسلم فلم يتطرق إلى الموضوع ألبتة، فقد روى البخاري أن ابن عباس أنكر على سعيد بن جبير تفسيره الآية بقربى آل محمد صلى الله عليه وسلم وقال له: (عجلت إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة). ورواه الترمذي باللفظ نفسه، وقال: هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن ابن عباس. ورواه أحمد بلفظ (إلا أن تصلوا قرابة ما بيني وبينكم).
ولم يكن البخاري ولا مسلم ولا أحمد بذلك المستوى بحيث يروون شيئاً مرفوضاً عقلاً ولغة.
فالآية مكية. والحسن والحسين رضي الله عنهما لم يولدا إلا في المدينة بعد الهجرة!
واستعمال لفظ (القربى) و(القرابة) في الأقارب من استعمال العامة. أي: هو استعمال عامي غير فصيح. وذلك لا يكون في لغة القرآن، أو لغة النبي صلى الله عليه وسلم. أو الصحابة لأنهم عرب أقحاح. وسعيد بن جبير (غفر الله له) ربما أتي من قبل أعجميته.
فواضع هذه الرواية كذاب جاهل لا يعرف كيف يكذب! ونسبتها إلى مصادر خالية منها من قبل عالم يوصف بأنه (ركن الإسلام وعماد العلماء الأعلام)([2]) افتراء عظيم لا يليق بعامة الناس. فكيف بعالم؟! إن (عالماً) له مثل هذه الجرأة على الكذب لحري بأن يسمى - هو ومن يوثقه - بدلاً من ذلك بـ(ركن الكذب وعماد الدجل).
وحجة عمياء:
ويقول أيضاً: (وجوب المودة يستلزم وجوب الإطاعة؛ لأن المودة إنما تجب مع العصمة)([3]). وهذا ادعاء محض لا أثر للعلم عليه! فما علاقة المودة بالعصمة (وجوباً) أو استحباباً!
يقول تعالى: ((ومِن آياتِهِ أن خلَقَ لَكم من أنفسِكم أزواجا لِتَسكنوا إلَيها وجعَلَ بينكم مودة ورحمة)) [الروم:21]. فالزوج يود زوجته، وكذلك الزوجة. ولا علاقة لهذه (المودة) بالعصمة أو الطاعة المطلقة. والصديق يود صديقه. ولا علاقة لذلك بكل ذلك!
ويقول: ((عَسَى اللّه أن يجعَلَ بينكم وبين الّذين عَاديتُم منهم مودة)) [الممتحنة:7].
ويقول كذلك: ((يا أيّها الّذين آمنوا لاَ تَتّخذوا عَدوّي وعَدوكم أولِياء تُلْقُون إلَيهِم بالْمودة)) [الممتحنة:1].
ويقول: ((ولَتَجدن أقْربهم مودة لِلّذين آمنوا الّذين قَالُوا إنا نصارى)) [المائدة:82].
وقد أوردت هذين المثالين لأبين الكيفية التي يتم بها احتجاج علماء الشيعة بآيات القرآن، وليّ أعناق النصوص، من أجل أن يجعلوها دالة على ما يهوون ويرغبون. حتى ولو ارتكبوا في سبيل ذلك مجازفات لا تليق بعامة الناس، فكيف بمن يدّعي العلم، وينسب إلى طائفة العلماء؟! وبهذا يظهر أن آيات القرآن الكريم لا تدل على ما يقولون. ولو كانت كذلك لما اضطروا إلى مثل تلك المجازفات التي هي بالفضائح أشبه منها بالأخطاء.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين.
--------------------------------------------------------------------------------
([1]) عقائد الإمامية الإثنى عشرية (86).
([2]) الخوئي / في أول الكتاب السابق.
([3]) المصدر نفسه.
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir