المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل بايع الإمام علي (ع) ؟


عاشقة آل محمد
30-09-2007, 08:53 PM
هل بايع الإمام علي (ع) ؟


نريد ان نقف مع القارئ على حقيقة تاريخيه قد غفل عنها اغلب المسلمون ولا أدري لماذا اهملها المؤرخون والمحققون , بل قد تسالمها الكُتّاب تسالماً طبيعياً ألا وهي قضية بيعة أمير المؤمنين (ع) لأبي بكر!!
فالأعم الأغلب من كتب المسلمين تذكر أنه بايع تحت ضغوط شديدة وتهديدات بالقتل من قبل ابي بكر وعمر, ونؤكد أننا سوف نصل حقيقة ،وهي أن أمير المؤمنين (ع) لم يبايع أبا بكر بأي شكل من أشكال البيعة لاعن إكراه ولاعن تقيّه , ولم ترهبه سيوفهم ولاضغوطهم أبداً ، فمن خلال رصيد لابأس به من القرائن والشواهد نصل إلى القول إلى أنه (ع) لم يبايع أبداً بل صبر وكفّ عن القوم .
* متى كانت بيعة امير المؤمنين علي (ع) لأبي بكر ؟
أشهر ماقيل ثلاثة آراء :
الرأي الأول : بعد وفاة الصديقة "فاطمة " عليها السلام أي بعد شهرين أو خمس وسبعين يوما من وفاة الرسول الأعظم (ص) (1)
الرأي الثاني : بعد ستة أشهر (2)
الرأي الثالث : بعد أيام قلائل من وفاة الرسول الأكرم (ص) (3)
ومن خلال هذه الأقوال نصل إلى نتيجة واحدة وهي أن مبايعة الإمام علي لأبي بكر لم تكن واضحة تاريخيا، إذ المستندات والوثائق التاريخية قاصرة عن إعطاء قول قاطع تُحدّد فيه المدة والفترة الزمانيه للبيعة ، فنحن إذن أمام آراء متعارضة لابد من حلها والوصول إلى نتيجة معينة فيها ، وبداية المناقشة تكون من السؤال التالي :
ماعلاقة البيعة بموت الصديقة "فاطمة " عليها السلام ؟
فلو اراد أمير المؤمنين (ع) أن يبايع ، أترى أنه يتحرّج من "فاطمة "عليها السلام ولماذا هذا التحرّج ؟ أم أن القوم كانوا يتحرّجون من الضغط على أمير المؤمنين (ع) في حياة فاطمة ؟
بل على العكس ، فإننا نجدهم يُحرقون باب "فاطمة " وبمرأى منها وفعلوا بها مافعلوا ومارسوا أنواع الضغوط على أمير المؤمنين (ع) ، فلم يصدر منهم ذلك الاحترام والتقدير لـ "فاطمة" حتى نضطر للقول بالملازمة بين البيعة وبين استشهاد "فاطمة" عليها السلام.
إل أن يراد من ذلك تحديد الفترة الزمانية فقط فكان وفاة "فاطمة" عليها السلام علامة لاغير على طول فترة الامتناع مثلاً . والحصيلة أنا نقطع بأنه (عليه السلام) لم يبايع في الأيام القلائل تلك أي الرأي الثالث – وهو القول بالبيعة في الأيام الأولى من وفاة النبي (ص) ساقط عن الاعتبار للأسباب التاليه :
أدله عدم البيعة في الأيام الأولى :
.
.
.
اكيد للحديث بقيه ... انتظروني
المصادر :
1- مروج الذهب ج 1 ص 301 ط دار الاندلس بيروت – الكامل في التاريخ : ج2 ص 189 ط دار الكتب العلميه بيروت – والامامه والسياسة ص 14 .
2- تاريخ الطبري ج 2 ص 202 ط دار القلم بيروت .
3- أغلب الكتب الشيعة , أي بعد حادثة الهجوم على دار الزهراء (ع).




يتبع ...

عاشقة آل محمد
30-09-2007, 08:56 PM
أدلة عدم البيعة في الأيام الأولى :-
أ?-لوكان قد بايع في تلك الأيام أي بعد السقيفة وأحداث دار فاطمة (عليها السلام) لما امتنع مالك بن نويرة عن دفع الزكاة إلى أبي بكر , إ يكون دفع الزكاة أمر طبيعي بعد مبايعة أمير المؤمنين لأبي بكر ، ولكن امتناعه دلّ على عدم المبايعة فكان سبيله القتل (1) ومعلوم أن قتل مالك كان ضمن الفترة الأولى من تسلّم أبي بكر الحكم (2).
ب?- ويذكر المؤرخ اليعقوبي خبراً مفاده أن أمير المؤمنين (ع) في تلك الأيام لم يكن ليطيع أبا بكر وذلك عندما ظهر المتنبئون فاستشار أبو بكر عمرو بن العاص من يرسل لهم ؟ فقال له : فما ترى في "علي" ؟فقال عمرو : لا يطيعك (3) مع أن محاربة المتنبئين كان أمراً ضرورياً بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فإباية " علي " إنما تدل على عدم موافقته سلفاً بمقام أبي بكر .
ج- ولو كان قد بايع في تلك الفترة السريعة من اغتصاب الخلافة منه يكون قد أوجد شرخاً في قلوب أوليائه وحواريه وخاصِّته إذ يتبادر إلى قلوبهم الشك في إمامهم المعروف بالصمود والمواجهة ، وليس " علي" عليه السلام من الذين يضحّون بالأفراد المخلصين لاسيما في مثل تلك الظروف الصعبه ، خصوصاً إذا نظرنا إلى مثل حسان بن ثابت
وهو يمدح أمير المؤمنين "ع" في تلك الفترة (بعد محاججات كثيرة بين الأول والثاني والأنصار وقريش ) يقول فيها :



جزى الله خيراً والجزاء يكفه
أبا حسنٍ عنا ومن كأبي حسن
سبقت قريشاً بالذي أنت أهله
فصدرك مشروحٌ وقلبك ممتحن
تمنِّتْ رجالٌ من قريش أعزِّةٌ
مكانك هيهات الهزال من السمن
حفظت رسول الله فينا وعهده
إليك ومَن أولى به منك مَن ومَن
ألستَ أخاه في الإخا ووصيِّهُ
وأعلم فهرٍ بالكتاب وبالسنن


(4)
فهذه الأبيات تعكس انطباع الناس عن أمير المؤمنين (ع) من أنه الأولى بالمنصب وذلك لوصية رسول الله ولمناقبه وفضائله وعلمه بالشريعه ، فكيف يسرع أمير المؤمنين "ع" إلى البيعة وهو يعلم أن مردودها سلبي على الأمة .

* أدلة عدم البيعة بعد رحيل " فاطمة الزهراء عليها السلام ":
.
.
.
المصادر :-1-تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 131 ط دار صادر – بيروت .
2-لايقال ان امتناع مالك كان بسبب عدم البيعة عن اختيار فقد يكون الامام بايع عن اكراه وامتناع مالك كان لهذا السبب ؟ لأنا نقول : البيعة لو صدرت من الأمير بأي شكل من الاشكال ماكان ليبقى معها معنى لامتناع مالك ، كما في قبول الامام الرضا ولاية العهد أكراهاً من المأمون فمعه انقطعت الثورات العلويه ضد العباسين إذ لا معنى لها .
3-تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 129 .
4-تاريخ اليعقوبي ج 2.


يتبع ....

عاشقة آل محمد
30-09-2007, 08:56 PM
* أدلة عدم البيعة مطلقاً :

1- كلام عمر أيام خلافته عندما قيل له أن بعض الناس قالوا لو مات عمر لبايعنا فلاناً " علي" فقام خطيباً وذكر أمر السقيفه مفصّلاً وذكر أن "علياً" وال***ر ومن كانوا معهما تخلّفوا عن البيعة ثم لايذكر أن " علياً" قد بايع مع الناس في نفس الخبر أبداً (1) ولو كان قد بايع لكان حريٌ بعمر وفي مصلحته أن يذكره .
2- قد مرّ عليك قسم أمير المؤمنين "ع" بعدم البيعة (2) ولم يُسمع عنه يوماً أنه حنث بذلك القسم ولو حنث لأثّر على شخصيته أمام أعدائه وأمام أصحابه فتكون نظرتهم إليه نظرة استخفاف لأنهم لم يعهدوا ذلك من أمير المؤمنين "ع" بل ليس هو من أدب الأولياء لمن تتبع سيرتهم في القرآن إذ أنه لا ينسجم وعصمتهم ( عليهم السلام ) .
3- الخطبة الشقشقيه : التي قال فيها عن أيام خلافة أبي بكر ( فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى فصبرتُ وفي العين قذىً ....) ترى لم يصرّح فيها بالبيعة مع أنها من أهم خُطبه التي تعرّض فيها لبيان الواقع المرير الذي مرَّ به ومرت به الأمة الإسلامية ، ثم يقول عن خلافة عمر ( فصبرتُ على طول المدة وشدة المحنه ) ومن خلال وحدة السياق نقطع بأنه لم يبايع ، إذ من المسلّم به أنه لم يبايع الثاني ، ولم يتكلم أحد من المسلمين بذلك أبداً فيكون معنى ( صبرتُ) أي تحمِّلت غضب عمر لمقام الخلافة ، وهكذا في كلمة ( فرأيت أن الصبر .... ) بالنسبة لخلافة أبي بكر .
4- عن ابان بن تغلب عن الإمام الصادق (ع) في خبر طويل ....
بعدما امتنع أمير المؤمنين عن البيعة في اليوم التالي صعد أبو بكر المنبر . وقد تشاور قوم فيما بينهم ، فقال بعضهم لبعض : والله لنأتينّه ولننزلنّه عن منبر رسول الله " عليه السلام " وقال آخرون منهم : والله لئن فعلتم ذلك إذاً أعنتم على أنفسكم فأنطلقوا بنا إلى أمير المؤمنين "ع" لنستشيره ونستطلع رأيه ...
فلما أخبروه بالأمر قال : وأيم الله لو فعلتم ذلك لا تيتموني شاهرين بأسيافكم مستعدين للحرب والقتال وإذاّ لأتوني فقالوا لي بايع وإلا قتلناك فلا بد لي من أدف القوم عن نفسي ... (3)
فهذا الخبر يؤكد أن الامام لم يبايع ولايريد تصرفاً غير مدروس من قبل بعض أصحابه يؤدي إلى البيعة به كرهاً أو القتال مع القوم ، فالخبر واضح في عدم مبايعتهم وأنه (عليه السلام) يفضّل أن يتصرف أصحابه بحنكه لئلا يقع تحت واقع سيِّء يصنعه بعض الرجال المتحمسين تكون خاتمته البيعة أو القتال ، والظاهر من قوله ( فلابد لي من أدفع القوم عن نفسي ) أنه عليه السلام لو كان يقع في مثل هذا الظرف فأنه يختار القتال دون البيعة وهذا واضح لمن تأمل ذلك جيداً .
5-ولو فرضنا أنه قد بايع عن إكراه وعملاً بالتقيه كما قاله البعض ، فأن هذه البيعة تعني نقض بيعته الأولى في يوم الغدير ، وهو لايمكن تصوّره في حِكمة الإمام فكيف بالتصديق به . ولو قيل ان بيعته لأبي بكر جاءت صوريه فإنا نقول وهل تكون عند الناس واضحه ، أي أم الناس تفهم وتتعامل على الظاهر كما هو متعارف ، وهكذا يصح القول بأنه (ع) ما وقف موقفاً مع القوم إلا واحتج عليهم بيوم الغدير وهو يعني إستحالة مبايعة أبي بكر (4).
6- ولو قلنا أنه (عليه السلام ) بايع ، فهذا يعني وجود مبرِّر شرعي للأئمة الطاهرين من بعده بأن يبايعوا طواغيت عصورهم لاسيما ولداه " الحسن " و " الحسين " ( عليهما السلام ) ولكن مع ذلك لم يُقدم أيُّ منهما على مبايعة طاغوت عصره بل حاربا ما استطاعا إلى الرفض سبيلا ً . حتى أن " الحسن " (ع) هادن وصالح ولكنه لم يبايع ، و" الحسين " ( ع) قُتِلَ ولكنه لم يضع يده بيد يزيد ( لعنه الله) وإذا نظرنا إلى قوله خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدِّي " محمد" وأسير بسيرة أبي " علي بن أبي طالب" لتأكد قوياً أن عدم البيعة كان جزءاً من سيرة " علي" (ع) التي أراد أن يُحييها الامام " الحسين " (ع).
7-قول أمير المؤمنين ( عليه السلام) لعمّه العباس : " أقسمت عليك ياعم لا تتكلم ، وإن تكلمت لا تتكلم إلا بما يسر وليس لهم عندي إلا الصبر كما أمرني نبي الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) (5).
وهذا الكلام الشريف مطابق مع قول النبي (ص) عندما جاءه المشركين يعرضون عليه الدنيا مقابل تخلّيه عن الدعوة إلى الإسلام فقال لعمّه أبي طالب " ياعم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته إلا أن أهلك دونه ..... ".
8-عندما سُئل ( عليه السلام ) عن علّة عدم محاربته الأول والثاني ؟ أجاب : إن لي أسوة بستة من الأنبياء .
بنوح قال ( أني مغلوب فانتصر ).
وبلوط لما قال ( لو أن لي قوةً أو آوي إلى ركن شديد )
وبإبراهيم لما قال ( واعتزلكم وما تدعون من دون الله )
وبموسى لما قال ( ففررتُ منكم لما خفتُكم )
وهارون قال ( يابن أم أن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ).
ومحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في ذهابه إلى الغار (6)
أقول : وجميع هؤلاء الأنبياء الكرام ( عليهم السلام) لم يضعوا أيديهم في أيدي الظالمين ولا للحظة واحدة وهو ما استشهد به الإمام من الآيات القرآنية الدالة على صمودهم وقوة تمسكهم بالمبادئ الإلهيه والهروب من الفتن ، فكونه (ع) يتأسى بهم أنه يسير كما ساروا ، وهي مسيرة الصمود والإباء وعدم الرضوخ ولا حتى لحالة واحدة كما هو واضح لمن تتبع تاريخ الأنبياء (ع) ، فلو كان قد بايع لما كان التأسي بهم صحيحاً وهيهات أن تفوت هذه الأمور على أمير الموحدِّين (ع) وهو الذي كان يعرف حقيقة الانقلاب عليه حق المعرفة.

9-لو كان أمير المؤمنين (ع) مبايعاً لأبي بكر لعرّض به معاوية وعمرو بن العاص وبقية أعدائه وهم الذين لم يجدوا في " علي" عيباً ، فنسجوا الأكاذيب حوله ، ومعلوم أن التعرض له باب واسع سيما في ثقافة معاوية بن أبي سفيان ، ولكننا لم نجد أي تعريض من هذا القبيل ، مما يدلل على انعدام سببه وهو البيعة من قبل أمير المؤمنين (ع) لأبي بكر .
10-لو سلمنا أنه (ع) بايع بعد ستة أشهر أو أكثر أو أقل فمعنى ذلك أنه في الأشهر قبل البيعة كان على الباطل ، كما لوّح به الطبري في تاريخه حيث يذكر أن " علياً" بايع ستة أشهر والسبب هو ابتعاد الناس عنه ، وأنه بعد أن بايع قال الراوي : فكان الناس قريباً إلى " علي" حين قارب الحق والمعروف !!!(7).
يا للعجب أنهم يرون أن " علياً" في تلك المدة كان على باطل وعندما بايع قارب الحق !!
ولا أدري كيف ينسجم هذا مع قول النبي فيه ( " علي " مع الحق والحق مع "علي " ....) ؟ وهو الحديث الذي روته السنّه والشيعة تواتراً .
والحق أن نقلب المعادلة لأنهم يرون عدم البيعة باطلاً والبيعة حق وهذا على مسلكهم ومذهبهم ، وعلى مذهبنا وحكم العقل السليم يكون العكس هو الصحيح أي عدم البيعة هو الحق والبيعة هو الباطل .
وأعجب منه أنهم يرون عدم البيعة ارتداداً عن الدين .
قال عمرو بن حريث لسعيد بن زيد .... متى بويع أبو بكر قال : يوم مات رسول الله قال : فخالف عليه أحد ؟
قال : لا إلاّ مرتد أو من كان أن يرتد (8)
فيكون أمير المؤمنين بناءاً على زعمهم مرتداً أو أنه كاد أن يرتد وهذا ما يتعارض حتى مع كتاب الله والسّنة .

* أسئلة مهمه :-
.
.
.
المصادر :
1-الكامل في التاريخ ج 2 ص 190 , وتاريخ الطبري ج 2 ص 200
نعم يذكرون أنه بايع ولكن في غير هذا الخبر ، وقد ذكر الطبري : ص 198 و 199 خبرين في امتناع علي عن البيعة .
2- الامامه والسياسة لابن قتيبه ج 1
3-الاحتجاج ج 1 ص 97 ط النجف
4- من تتبع سيرته (ع) يجده منذ أيام السقيفة كان يستشهد بحديث الغدير إلى أيام الكوفه وحرب الجمل وذلك موجود في كتب الفريقين .
5- بحار الأنوار ج 29
6- انظر البحار : ج 29
ولا يخفي أن فيه عليه السلام خصال الانبياء كلهم ولكنه أشار إلى هؤلاء السته عليهم السلام فقط اشارة منه إلى مواقفهم الصامدة التي مدحهم عليها الولى عز وجل في كتابه .
7- انظر تاريخ الطبري ج 2 ص 202 .
8- تاريخ الطبري ج 2.

عاشقة آل محمد
30-09-2007, 08:58 PM
أسئلة مهمة :


س1 : ما المانع من البيعة إذا كانت تقيه لحفظ الدين وحقن الدماء وقد تعرّض أمير المؤمنين إلى ضغوط وتهديدات بالقتل ؟
ج1 : إن اغتصاب الخلافه بالطابع الاقتحامي وذلك دون كفاءة تؤهلهم لهذا المنصب كان أكبر انحراف أصاب الأمة وليس هناك ماهو أقبح منه إلا ما جرى على " علي " و" فاطمة" ( عليهما السلام ) لإخضاع الإمام (ع) وتركيعه أمام الأمر الواقع ، سواء بايع أمير المؤمنين أو لم يبايع فأن القوم قد تأمروا على الناس فبيعته( ع) لاتغير شيء ، وإذا كانت كذلك فلماذا يبايعهم إذن ؟ فعدم البيعة هو الأقرب إلى سلوك الإمام علي(ع) وإن قلتم أنه بايع خوفاً من القتل نقول : كلا لم يُعرف عن الإمام "علي" الخوف أبداً وكيف يخاف وهو الذي ماقام الإسلام إلا بسيفه وهو القائل ( وأن سكت يقولوا جزع من الموت هيهات هيهات ... والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل لثدي أمه ) (1) .
بل نقول أنهم لا يجازفون في قتل أمير المؤمنين .
والسبب في ذلك :
لأنهم في بداية حكمهم ما كانوا يريدون التورّط في إراقة دم طاهر ثقيل الوزن عند الله وعند الناس ألا وهو دم (علي) عليه السلام لأن في ذلك كان تمام المواجهة مع بني هاشم وهذا يعني انتهاءهم ، ولذلك نرى عمر يعترض على خالد بن الوليد لما قَتَلَ مالك بن نويرة وقال لأبي بكر : أن خالداً قتل رجلاً مسلماً فقد كانوا في أمس الحاجة إلى كسب الناس واستتباب الأمن .
ثم أنهم يعلمون أنهم لو قتلوا "علياً" يكونون قد قطعوا رأس الأمة ولصارت جسداً بلا روح فعادت إلى الجاهلية مع أنهم يريدون أن يحكموا بإسم الإسلام أولاً وحاجتهم إلى علم "علي" ثانياً.
س2: كيف تفسِّر النصوص اللفظية التي نُقِلتْ عن أمير المؤمنين (ع) ظاهرها صريح البيعة ؟
ج2: والجواب على ذلك :
على فرض صحّة تلك النصوص نقول أنها كانت من باب التورية ، فالرجل الحكيم يصح له أن يضمر شيئاً في قلبه ويصرّح بظاهرٍ مخالف من أجل مصلحة ، وباب التورية باب مفتوح للموارد الهامة كما ورد في قولة تعالى في قصة ابراهيم الخليل عليه السلام ( قالوا من فعل هذا بألهتنا .....إلى قوله أأنت فعلت هذا قال بل فعله كبيرهم فسألوهم أن كانوا ينطقون ) وفي قصة يوسف (ع) ( أيتها العير أنكم لسارقون ) قال الإمام الصادق (ع) :" ما سرقوا وما كذب يوسف فإنما عنى سرقتم يوسف من أبيه (2) من قبل " . وهكذا الإمام أمير المؤمنين (ع) لعلّه مارس التورية في بعض أقواله أن كانت قطعيه الصُدور ، فإن قيل : كونها تورية في مجالس محدودة لا يغّر من الأمر شيئاً فهو قد قال ما في صالح مخالفيه ، لأن السامع له إما من أوليائه فلا تورية ، وإما من المخالفين فهو يكون قد أعطاهم المبرّر ليقولوا عنه بأنه قد بايع !
قلنا : لاشك أن التورية تكون مع المخالفين ، ولكنهم ماكانوا يؤثرون في الواقع الاجتماعي والسياسي شيئاً إذا ما نقلوا عن الإمام قوله بالبيعة ذلك لأن الذين كانوا يعرفون الإمام كانوا يعرفون موقفه المبدئي ولأن التورية جائزة لابتغاء المصالح الكبرى . كما حصل مثل ذلك أيام الإمام الصادق (ع) عندما دخل عليه رجل وسأله عن رؤيا ، فطلب الامام من أبي حنيفة أن يفسر له رؤيته فلما فسرها قال له الامام "ع" : أصبت ! ولما خرج أبو حنيفة سأله بعض أصحابة عن ذلك فقال الامام (ع) : عنيتُ أنه أصاب الباطل !
فهذه التورية لم تؤثر في رصيد الامام ولم ترفع من رصيد أبي حنيفة وكذلك القول تورية أمير المؤمنين (ع) وغيرها في حياة الائمة .
س3: قولكم أن "علياً" عمل بالتورية يصادر ما أدراد تثبيته (ع) من الموقف الصلب وإظهار إبائه وعدم موافقته لأبي بكر وعمر , لأن ظاهر التورية يتّفق مع البيعة .

ج3: أنه لم يصرّح بالبيعة – التورية – من على الن\منبر أو في مجلس عام مما يستدعي مصادرة هدفه وإنما الشواهد التاريخيه – على تقدير صحتها – تذكر بعض الموارد التي تكلم أو صرّح فيها بالبيعة في مواضع خاصة ومع أناس محدودين ولعل الداعي لمثل هذه التصريحات – التورية – وغاية مايمكن قوله هو أن الإمام "ع" إذا كان قد صدر منه تصريح بالبيعة فإنما في أماكن كان يريد فيها حقن الدماء والحيلولة دون حصول فتنة أكبر مما وقعت الأمة فيها وللمحافظه على وحدة الأمة .

السؤال المهم ؟؟؟
.
.
.
المصادر:-
1-نهج البلاغة : من خطبة له بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
2-تفسير القمي : ج 1 ص 350 .

يتبع........

عاشقة آل محمد
30-09-2007, 09:00 PM
السؤال المهم ؟؟

والسؤال المهم كيف سجّل التاريخ بأن علياً (ع) قد بايع ومن أين أتى بالدليل ؟؟
وكيف اقتنعت القبائل آنذاك في عهد "علي" عليه السلام أنه قد بايع؟
والجواب:
1-لقد عمل أبو بكر وعمر ومن دار في فلكها على صناعة سيل إعلامي متدفّق منذ اليوم الأول لإقناع الناس والقبائل والرجال المهمين أن علياً (ع) قد بايع وكتبوا إلى الأمصار بذلك وبعثوا برسائل إلى ولاتهم بهذا الأمر (1) ، ومما ساعد على نجاح مخططهم هذا عداوة الناس وخاصة بعض قريش لـ " علي بن أبي طالب" ، وهم كانوا يعملون بالمخطط كما يعلمون أن " علياً" لم يبايع ولكنهم نشطوا مع الغاصبين بسبب قتل " علي" (ع) لأجدادهم المشركين .
2-مضايقة جميع الذين امتنعوا عن البيعة من أصحاب أمير المؤمنين (ع) فمثلاً:
* روي أن بلالاً أبى أن يبايع أبا بكر وأن عمر أخذ بتلابيبه وقال له : يابلال هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجيء تبايعه؟
فقال بلال : إن كان أبو بكر أعتقني لله فليدعني لله وإن كان اعتقني لغير ذلك فها أنا ذا ، وأما بيعته فما كنت أبايع من لم يستخلفه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) والذي استخلفه _ يعني علياً _ بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة .
قال عمر : لا أباً لك لاتقم معنا ، فارتحل إلى الشام (2)
أنظر إلى كلمته (لاتقم معنا) فإنها صريحه بالمضايقة والتهجير إلى الشام
تماماً كما فعلته الجاهليه مع بلال عندما أسلم ! وعمر هو الذي ضرب سعد وأمر بقتله لأنه لم يبايع ، وهو الذي ضرب ال***ر وغيرهم كثير (3).
فهذه الأمثلة والشواهد تؤكد استبداد عمر في أخذ البيعة ومضايقته من إمتنع ، مما يجعل الضعفاء والمنهزمين نفسياَ ينقادون إلى كلماته وآرائه _ خوفاً وطمعاً في عطائه كما أشار الإمام "ع" مضافاً إلى أن في كل العصور هناك الهمج الرعاع الذين يميلون مع كل ريح .
3-ومن مخطط عمر وأبي بكر أن ألصقا بأنفسهما ألقاباً هي في الواقع من ألقاب أمير المؤمنين (ع) وذلك من أجل التمويه على العامه والبسطاء والبعيدين عن المدينة فكان لقب ( الصدّيق) من نصيب أبي بكر و( الفاروق) من نصيب عمر وعلى ذلك فعندما يتكلّم الصدّيق بأي كلام يكون صادقاً لأنه " الصدّيق" وكذا عمر لأنه " الفاروق" !!!
فلو قالا وأشاعا أن " علياً" قد بايع ( وقد قالا وأشاعا فعلاً) فمعناه أنه قد بايع وهذا يرتكز في أذهان العرب سيما مع استمرار حكمهما وهذا مما يدل عليه التاريخ وهو ماقاله العباس عم الرسول (ص) لأبي بكر : تسمّيتم بأسمائنا (4) .
فكيف لاتلصق تهمة بيعة علي لأبي بكر وقد نجحا في إلصاق ألقابه على أنفسهما ؟
*قال سليم جلست إلى سلمان والمقداد وأبي ذر فجاء رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم مسترشداً فقال له سلمان : عليك بكتاب الله فألزمه وعلي بن أبي طالب فأنه مع الكتاب لايفارقه ، فإنا نشهد أنا سمعنا رسول الله (ص) يقول : أن " علياً" يدور مع الحق حيث دار وأن علياً هو الصدّيق والفاروق يفرق بين الحق والباطل.
قال : فما بال الناس يسمّون أبا بكر الصديق وعمر الفاروق؟
قال : نحلهما الناس اسم غيرهما كما نحلوهما خلافة رسول الله وإمرة المؤمنين(5).
ومن خلال ذلك نعرف كيف استطاعا أن يشيعا أمراً لاصحة له ألا وهو بيعة علي"ع" لأبي بكر ضمن هذا المخطط .
4-ومما زاد الطين بلّه ، الرواة الكذّاابون والكتّاب غير المحقّقين ، فمثلاً من جملة الكذب الصريح في ذلك :
يروي ابن قتيبة ان الإمام " علي" هو الذي بعث إلى أبي بكر بعد وفاة " فاطمة " ( عليهما السلام) وتوافق معه على البيعة (6) . ويروي اليعقوبي ضمن أحداث دار الزهراء: وخرج "علي" ومعه السيف فلقيهُ عمر فصارعه عمر فصرعه وكسر سيفه (7) !! ولا أدري أين كان عمر في بدر وأحد والأحزاب ؟؟!! الطريف أن التاريخ كله لايروي فضيلةٌ لعمر تدل على شجاعته في القتال على العكس من علي (ع) . فهذه وغيرها ساعدت على إشاعة بيعة "علي" لأبي بكر.
وأخيراً فيما يتعلّق بهذا الموضوع : لم يثبت أن الإمام أمير المؤمنين (ع) قد بايع أبا بكر وأن ما أشيع حوله (ع) كله وهم ، وهذا يشكّل واحداّ من مظلومياته (ع) وكما أن أعداءه قد نجحوا في إقناع أتباعهم بأن الشيعة أتباع عبدالله بن سبأ هو من أصل يهودي ، علماً أن هذه الشخصية وهمية لا أصل لها في الواقع (8) كذلك قد نجحوا في إقناع أتباعهم أن ماجرى بين أبي بكر وعمر وبين "فاطمة" إنما كان خلاف اعتيادي شأنه شأن مايحصل بين المتخاصمين ، وأن "فاطمة" ماتت وهي راضية عن أبي بكر، وهكذا قد نجحوا في إلصاق لقب ذي النورين لعثمان بن عفان ، وكذلك يمكن القول أنهم نجحوا إلى حد ما في تثبيت أكذوبتهم بأن "علياً" قد بايع أبا بكر.

المصادر:
1-راجع رسائلهم إلى أسامة بن زيد كمثال .
2-تتمة منتهى الآمال للمحدث عباس القمي .
3-انظر نهج البلاغة للمعتزلي : ج1 ص 174 ط دار احياء الكتب العربية بيروت وشرح النهج لمحمد عبده ج2ص222.
4-البحار :ج29ص62.
5-كتاب سليم والاحتجاج : ج1 ص83.
6-الامامة والسياسة ص14.
7-تاريخ اليعقوبي ج2
8-انظر كتاب ومائة صحابي مختلق / لمرتضى العسكري.

falasten
30-09-2007, 11:34 PM
شو مبين حذفتو تعليقي
اه اه اه

عاشقة آل محمد
30-09-2007, 11:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

اي تعليق تتحدث

وارجوا منك قبل كتابة حرف واحد ان تقراء الموضوع جيداً

ولا اريدك ان تقراء سطر ولا تقراء عشره

تحياتي لك اختك:

عاشقة آل محمد

falasten
30-09-2007, 11:57 PM
اختاه انا اقرا ولكن لا استطيع استيعاب الكفر
اختاه انا مسلم ولا احب من يمس باسلامي الحنيف
اختاه اخناه
علي رضي الله عنه يقتلع الجبال ولو انه لم يكن راضيا بامامة ابو بكر لاقتلعه
ولكنه انطوى تحت املرت ابو بكر الصديق
لن اقتنع بما تقولين ولا تخترعي القصص فهذا ما حدث بالضبط والتاريخ يقول
ابو بكر بعدها عمر بعدها عثمان وبعدها علي
شئنا ام ابينا فهذا ما حدث
وبلاش قصص من نسج الخيال

عاشقة آل محمد
01-10-2007, 12:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

اخي انت الذي لا تريد ان تفهم

لانك كما قلت لك سلفاً

انت اقفلت عقلك بمفتاح وهذا المفتاح لا يره انساً ولا جان

متيمة الباقر
01-10-2007, 12:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد


بوركت جهودك أخية عاشقة آل محمدوسدد الله خطاك
موضوع يستحق المتابعة
رائع جدا


موفقين لكل خير

عاشقة آل محمد
01-10-2007, 12:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وهلك اعدائهم اجمعين

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد


بوركت جهودك أخية عاشقة آل محمدوسدد الله خطاك
موضوع يستحق المتابعة
رائع جدا


موفقين لكل خير

شكراً لكِ اختي المواليه : الفاطميه

على المرور الكريم

وثبتنا الله وئياكم على ولاية امير المؤمنين

تحياتي لكِ اختكِ"

عاشقة آل محمد

عاشقة العدل
01-10-2007, 04:28 AM
مشكوورة اختي على الموضوع

بابـ الحوائجـ
01-10-2007, 06:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد
والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أختنا الموالية / عاشقة آل محمد( حفظكم الله ) .


جزاكم الله خيراً لاعدمنا إبداعكم .


أخوكم / بابـ الحوائجـ .

عاشقة آل محمد
01-10-2007, 01:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وهلك اعدائهم اجمعين

شكراً لكِ اختي المواليه : عاشقة العدل

على المرور الكريم

وثبتنا الله وئياكم على ولاية امير المؤمنين

تحياتي لكِ اختكِ"

عاشقة آل محمد

عاشقة آل محمد
01-10-2007, 01:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وهلك اعدائهم اجمعين

شكراً لك اخي الموالي : باب الحوائج

على المرور الكريم

وثبتنا الله وئياكم على ولاية امير المؤمنين

تحياتي لك اختك"

عاشقة آل محمد

falasten
01-10-2007, 06:18 PM
أبوبكر الصديق هو افضل الصحابة على الاطلاق وباجماع الامة ..كلها وصحابتها كلهم بايعوه على ذلك ولم يتخلف احد ومن تخلف بايعه عند مجيئه اليه ..وهذا في رواياتنا وأما روايات الرافضة المكذوبة فتقول كلاما آخر وذا ليس حجة لانه يخالف ماتعارف عليه المسلمون منذ الف وأربعمائة عام .

كيف لا وهو وزيره في حياته وضجيعه بعد وفاته فكان قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم في الحياة وبعد الممات

وهو أول من أسلم من الرجال وهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم وجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار،وانزل الله سكينته عليه وصاحبه وخلد تلك القصة بالقرآن .

وتعرض للقتل والضرب والادماء في سبيل خدمة هذا الدين .

وهو من واسى النبي صلى الله عليه وسلم بماله ونفسه وجاهد معه وهاجر في احلك الظروف واشدها الى المدينة .

وهو من بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وبأنه خير الصحابة .

وهو من استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة ورضوه اماما لهم بوجود النبي صلى الله عليه وسلم فكيف في غيابه ؟؟

وهو من ناسبه النبي صلى الله عليه وسلم لمنزلته منه وقربه وتزوج ابنته عائشة أم المؤمنين التي سبها وقذفها المنافقين قديما وحديثا .. وانزل الله براءتها من السماء بسبعة عشر اية .


قال تعالى: ((والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم )).النور26.


فضائله كثيرة ومنثورة في كتبنا وسبق ان كتبت مقالا قصيرا في فضائله،من كتب السنة .


قال صلى الله عليه وسلم : يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر .

وقال صلى الله عليه وسلم :اقتدوا بالذين من بعدي ابي بكر وعمر.

وعندما جاءته المرأة وقالت له أرأيت إن جئتك من العام القادم ولم أجدك فقال لها بكل ثقة ومعرفة تام بأنه سوف يستخلف الصحابة أبوبكر الصديق ((أئت أبابكر )).

وقال أيضا : (( إن آمن الناس علي في ماله و صحبته أبو بكر ، و لو كنت متخذا خليلا ، لاتخذت أبا بكر خليلا ، و لكن أخوة الإسلام لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر)).
صحيح الجامع الصغير

في الختام أدعو جميع القلوب المريضة الى علاج امراضها وبخاصة الطعن في الصحابة لان الخلافة انتهت وبقي الدين والقرآن قد خلد مآثر الصحابة وزكاهم ورضي عنهم والنبي قد احسن تربيتهم فمابالنا لانرضى بما كتبه الله ،ولماذا نكذب مآثرهم وهم الذي وصفهم الله بتوراته وإنجيله وقرآنه بأنهم رحماء بينهم .


اللهم ارض عن صحابة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وارض عنهم فلقد أقامو الدين وفتحوا البلاد ورضي النبي صلى الله عليهم عنهم وواسوه وآمنوا به ،واهد من سبهم الى صراطك المستقيم واشرح قلبه للتقوى يارب العالمين .

المذهب الحق
12-10-2007, 05:29 AM
اخي العزيز

لو انه مثل ما تقول قدم الامام علي ابن ابي طالي عليه السلام وحارب ابوبكر وعمر الا تلاحظ شوف تنشاء الفرقه بين المسلمين وتكون هناك حروب وغيرها

صدقني في عدم تقدم الامام ومحاربه ابو بكر وعمر حكمه

الامام علي عليه السلام لديه التطلع للمستقبل البعيد وليس من اجل فقد المنصب وغيره

عاشقة آل محمد
12-10-2007, 05:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وهلك اعدائهم اجمعين

شكراً لك اخي الموالي : المذهب الحق

على المرور الكريم

وثبتنا الله وئياكم على ولاية امير المؤمنين

تحياتي لك اختك"

عاشقة آل محمد

روح العاشقين
12-10-2007, 08:02 AM
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
الإمام علي عليه السلام لم يكن تحت إمرة أبو بكر على حد قولك
الإمام كان يتابع كل شئ وهو موجود
وما إن يرى أخطائهم حتى يردعهم
والإمام في ذالك الوقت لم يشهر سيفه لحكمة الله أعلم بها ورسوله
ومن الحكم التي بينها لنا عليه السلام
هي أن لايريد إراقة دماء المسلمين
وكل شؤن الخلافة كانت تعود للإمام علي

اللهم من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاده وأنصر من نصره وأخذل من خذله

أختي عاشقة آل محمد
بوركت جهودكم أخيتي
وثبتنا الله وإياكم على ولاية أهل البيت سلام الله عليهم

الحمد لله على نعمة الولاية