عاشقة السيدة سكينة
29-09-2007, 01:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
قرر العلامة الحلي (قدس سره)، العلامة الشيعي الكبير،أن يتتلمذ على أحد علماء أهل
السنة ليحصل بذلك على كتاب ذلك الأستاذ في رد إمامة أمير المؤمنين عليه السلام،
فأبدى نبوغاً في الدرس جعل الأستاذ يعتبره من أفضل وأقرب طالب إليه.
وفي يوم من الأيام، بينما كان العلامة جالساً بين يدي أستاذه ينتظر شروع الدرس،
قال الأستاذ للعلامة:
لقد أرسل إلي الخليفة اليوم صرتين من الذهب،وأريد أن أعطيك أحدهما فإنك أفضل
طالب لديّ.
العلامة:
سيدي الأستاذ:لاحاجة لي بمال الدنيا،فإن زينة المرء بعلمه.طار الأستاذ فرحاً لهذا
الجواب، إذا لم يرى إلى الآن في درسه تلميذاً بهذا الفهم والنبل.
الأستاذ:
ولكن أصر، لابد من أن تطلب مني شيئاً.
العلامة:
يعلم الأستاذ أنني أحب العلم قد أنار كل وجودي وكياني، فما أريده منكم أريد منكم
أريد منكم يا أستاذ.
الأستاذ:
لم تردد ياولدي.
العلامة:
أريد أن استعير الكتاب القيم للأستاذ لمطالعته. بدأ التعرق على وجه الأستاذ، فهو
يحب تلميذه غاية الحب، إلا أن طلبه كان عظيماً. لقد مضى أعواماً في كتابة هذا
الكتاب ولم يسمح باستنساخه قط. وكلما اعتلى المنبر كان حديثه عن كتابه.
الأستاذ:
الحقيقة أنك خيرة طلابي، ولكن؟
العلامة:
أعرف ذلك، لست أهلاً، لست أهلاً لمطالعة كتاب الأستاذ.
الأستاذ:
لا،لا،لا،ليس ذاك. أنتظر. ذهب الأستاذ وأخرج الكتاب من خزينته وأعطاه للعلامة.
وبهذا بلغ التلميذ أمله، وصار الكتاب بين يديه.
الأستاذ:
ولكن لي شرط.
العلامة:
أي شرط ياأستاذ.
الأستاذ:
تعيده لي غداً صباحاً.
ولم تكن للعلامة حيلة، فوافق،وودع الأستاذ سريعاً لينطلق إلى الدار على أحر من
النار.حتى إذا وصل أخرج ورقاً وقلماً وبدا بالكتابة، صفحة، صفحتان، ثلاثة.....
عشرة، غلب عليه النوم والتعب ولم يستطع مواصلة الكتابة.
العلامة:
ياإلهي، ماذا أفعل، آه آه لافرصة لي سوى الليلة،والنوم والتعب يغالبني، ياصاحب
الزمان أدركني، فجأة أنيرت الغرفة قال الإمام عليه السلام:
الإمام:
نم ياعلامة،ودع الكتاب لي.
فتح العلامة عينيه على الآذان، فقام قلقاً للكتاب، والعمل الذي ترك توجه إلى الكتاب.
العلامة:
لا,لا,لا أصدق ...........كل الكتاب قد استنسخ!
وأخر الكتاب مكتوب! كتب هذا الكتاب محمد بن الإمام العسكري عليه السلام:
بعد سنين وجد ذلك العالم المغرور كتاب "الألفين" للعلامة يجيب فيه على ماورد في كتابه
كلمة كلمة.
مـــع تحيات
عاشقة السيدة سكينة
اللهم صل على محمد وآل محمد
قرر العلامة الحلي (قدس سره)، العلامة الشيعي الكبير،أن يتتلمذ على أحد علماء أهل
السنة ليحصل بذلك على كتاب ذلك الأستاذ في رد إمامة أمير المؤمنين عليه السلام،
فأبدى نبوغاً في الدرس جعل الأستاذ يعتبره من أفضل وأقرب طالب إليه.
وفي يوم من الأيام، بينما كان العلامة جالساً بين يدي أستاذه ينتظر شروع الدرس،
قال الأستاذ للعلامة:
لقد أرسل إلي الخليفة اليوم صرتين من الذهب،وأريد أن أعطيك أحدهما فإنك أفضل
طالب لديّ.
العلامة:
سيدي الأستاذ:لاحاجة لي بمال الدنيا،فإن زينة المرء بعلمه.طار الأستاذ فرحاً لهذا
الجواب، إذا لم يرى إلى الآن في درسه تلميذاً بهذا الفهم والنبل.
الأستاذ:
ولكن أصر، لابد من أن تطلب مني شيئاً.
العلامة:
يعلم الأستاذ أنني أحب العلم قد أنار كل وجودي وكياني، فما أريده منكم أريد منكم
أريد منكم يا أستاذ.
الأستاذ:
لم تردد ياولدي.
العلامة:
أريد أن استعير الكتاب القيم للأستاذ لمطالعته. بدأ التعرق على وجه الأستاذ، فهو
يحب تلميذه غاية الحب، إلا أن طلبه كان عظيماً. لقد مضى أعواماً في كتابة هذا
الكتاب ولم يسمح باستنساخه قط. وكلما اعتلى المنبر كان حديثه عن كتابه.
الأستاذ:
الحقيقة أنك خيرة طلابي، ولكن؟
العلامة:
أعرف ذلك، لست أهلاً، لست أهلاً لمطالعة كتاب الأستاذ.
الأستاذ:
لا،لا،لا،ليس ذاك. أنتظر. ذهب الأستاذ وأخرج الكتاب من خزينته وأعطاه للعلامة.
وبهذا بلغ التلميذ أمله، وصار الكتاب بين يديه.
الأستاذ:
ولكن لي شرط.
العلامة:
أي شرط ياأستاذ.
الأستاذ:
تعيده لي غداً صباحاً.
ولم تكن للعلامة حيلة، فوافق،وودع الأستاذ سريعاً لينطلق إلى الدار على أحر من
النار.حتى إذا وصل أخرج ورقاً وقلماً وبدا بالكتابة، صفحة، صفحتان، ثلاثة.....
عشرة، غلب عليه النوم والتعب ولم يستطع مواصلة الكتابة.
العلامة:
ياإلهي، ماذا أفعل، آه آه لافرصة لي سوى الليلة،والنوم والتعب يغالبني، ياصاحب
الزمان أدركني، فجأة أنيرت الغرفة قال الإمام عليه السلام:
الإمام:
نم ياعلامة،ودع الكتاب لي.
فتح العلامة عينيه على الآذان، فقام قلقاً للكتاب، والعمل الذي ترك توجه إلى الكتاب.
العلامة:
لا,لا,لا أصدق ...........كل الكتاب قد استنسخ!
وأخر الكتاب مكتوب! كتب هذا الكتاب محمد بن الإمام العسكري عليه السلام:
بعد سنين وجد ذلك العالم المغرور كتاب "الألفين" للعلامة يجيب فيه على ماورد في كتابه
كلمة كلمة.
مـــع تحيات
عاشقة السيدة سكينة