مشاهدة النسخة كاملة : من قال ان المسلم هو الشيعي والشيعي هو المسلم
falasten
28-09-2007, 09:30 PM
المسلم هو الشيعي والشيعي هو المسلم
من قال هذا الكلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الله ام الرسول؟؟
ساروي لك حكليه ممله:
اجتمع بعض علماء السنه مع بعض علماء الشيعه فتعمد عالم سني التاخر عن الموعدطوقد وصل متاخرا الى المسجد الذي يجتمعون فيه فدخل بحذائه فقال له احد الشيعه ويحك كيف تدخل المسجد بنعليك فقال له السني سمعت ان الشيعه كانو يفعلون هذا بزمن الرسول فقال له الشيعي ضاحكا لم يكم شيعه ايم الرسول فتبسم السني وقال هذا برهان قاطع على ان مذهبكم من نسج عقولكم وليس من عند الله وهذا دليل قاطع
اسمعو انا لا اسب احدا ولم اهم احدا فان طردتموني فافعلو وسيكون دليل على ضعف حجتكم
متيمة الحجة
28-09-2007, 09:57 PM
ههه من أين أتيت بمثل هذه الحكاية الخرافيه ؟
من خلق عقلك ؟
إتق الله فيما تنقل ولا تنقل ماهو غير صحيح يا أخ
falasten
28-09-2007, 10:01 PM
لما لا تجيبين انا اتبع فقط ما كان ايام الرسول هذا حل عادل من دون اضافه او نقصان ما رايك؟
متيمة الحجة
28-09-2007, 10:05 PM
نعم ونحن كذلك لكن هذه القصة غير حقيقية ماذا نفعل ؟
عاشقة آل محمد
28-09-2007, 10:13 PM
تأسيس الشيعة
ظهرت الشيعة منذ فجر التاريخ الإسلامي على مسرح الحياة السياسية والدينية وقد رفعت شعار المحبة والولاء لآل بيت النبوة (عليهم السلام)، وتبنت أهدافهم وآمنت إيمانا لا يخامره شك بأنه أحق بمركز النبي (صلى لله عليه وآله)، وأولى بمقامه من غيرهم، وأن سيد العترة الطاهرة الإمام أمير المؤمنين هو وصي الرسول، وباب مدينة علمه، وخازن حكمته، وإن الأئمة الطاهرين من بعده هم أوصياء الرسول (صلى الله عليه وآله)، وقادة أمته، ومبلغي رسالته.
كما كان لهذه الطائفة دور كبير في الأحداث السياسية والاجتماعية، فقد ناهضت الظالمين، وأطاحت بعروش المستبدين، ورفعت شعار العدالة الاجتماعية، ونعرض إلى بداية تأسيسها وما يتصل بذلك من بحوث.
بداية التشيع
أما بداية التشيع وزمن تكوينه، ففيه أقوال وآراء، وهذه بعضها:
في زمن الرسول:
والشيء المؤكد حسب الدراسات العلمية البعيدة عن العواطف التقليدية والتيارات المذهبية أنها أنشئت وتكونت في زمان الرسول (صلى الله عليه وآله) وهو أول من غرس هذه البذرة، ونمّاها، ورعاها في جميع مراحل حياته، ويدعم ذلك، ويدل عليه ما أثر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الأحاديث التي أضفت سمة التشيع على أتباع الإمام، وأشادت بهم وبشرتهم بأسمى المنازل في الفردوس الأعلى، ولنستمع إلى بعضها:
1 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي أنت وشيعتك تردون علي الحوض)(1).
2 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي إنك ستقدم على الله وشيعتك راضون مرضيون، ويقدم أعداؤك غضابا مقمحين)(2).
3 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (علي وشيعته هم الفائزون يوم القيامة)(3).
4 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (شيعة علي هم الفائزون)(4).
5 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك وولدك، ولأهلك، ولشيعتك، ولمحبي شيعتك فإنك الأنزع البطين)(5).
6 ـ روى السيوطي في ذيل تفسير قوله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية)، قال: (أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله، قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله) فأقبل علي فقال النبي: والذي نفسي بيده، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، ونزلت الآية (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) فكان أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أقبل علي قالوا: جاء خير البرية)(6).
7 ـ أخرج ابن مردوية عن الإمام علي (عليه السلام) قال: (قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألم تسمع قول الله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية)، أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض إذا جاءت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين)(7).
وكثير من أمثال هذه الأحاديث روتها الصحاح، وهي واضحة وصريحة في أن النبي (صلى الله عليه وآله) هو الذي أقام التشيع وأنشأه، وأضفى على أتباع الإمام النعوت الكريمة، وبشرهم بأسمى منزلة في الجنة.
مؤيدون لذلك:
وذهبت كوكبة من العلماء الأعلام من قدامى ومحدثين إلى أن التشيع نشأ وظهر في أيام الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وهذه بعض كلماتهم:
أ ـ الشيخ الصدوق:
صرح ثقة الإسلام الشيخ الصدوق نضر الله مثواه أن التشيع للإمام أمير المؤمنين كان في عهد الرسول (صلى الله عليه وآله) أنه بشر الشيعة بالجنة(8).
ب ـ سعد القمي:
وأكد سعد القمي أن أول الفرق الإسلامية هي الشيعة، وهي فرقة الإمام علي بن أبي طالب وقد عرفت بانقطاعها إليه والقول بإمامته(9). كما صرح القمي بأن الطليعة الأولى من صحابة النبي (صلى الله عليه وآله) هم من الشيعة أمثال الصحابي المجاهد عمار ابن ياسر والثائر أبي ذر الغفاري ومستشار النبي (صلى الله عليه وآله) سلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود، وهم أول من سموا باسم الشيعة من هذه الأمة(10). كما نص الرازي على أن هذه الكوكبة كان يقال لهم: شيعة علي وأنصار علي وأن النبي (صلى الله عليه وآله) قال فيهم: اشتاقت الجنة إلى أربعة: (سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار(11)، وقد سمى الشيخ المفيد هؤلاء الأعلام الأربعة بالأركان(12)أي أركان الإسلام.
ج ـ الإمام كاشف الغطاء:
قال الإمام الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء رحمه الله: إن أول من وضع بذرة التشيع في حقل الإسلام هو نفس صاحب الشريعة الإسلامية، يعني بذرة التشيع وضعت مع بذرة الإسلام جنبا إلى جنب وسواء بسواء(13).
د ـ العلامة المظفر:
قال العلامة الشيخ محمد حسين المظفر: إن الدعوة إلى التشيع ابتدأت في اليوم الذي هتف فيه المنقذ الأعظم محمد صلوات الله عليه صارخا بكلمة (لا إله إلا الله) فإنه لما نزل عليه قوله تعالى: (وأنذر عشيرتك الأقربين) جمع بني هاشم، وأنذرهم قائلا: أيكم يؤازرني ليكون أخي ووارثي، ووصي وخليفتي فيكم بعدي، فلم يجبه إلى ما أراد غير المرتضى، قال لهم الرسول: (هذا أخي ووزيري ووصي، وخليفتي فيكم بعدي فاسمعوا له، وأطيعوا).
فكانت الدعوة إلى التشيع لأبي الحسن من صاحب الرسالة تمشي معه جنبا لجنب مع الدعوة للشهادتين، ومن ثم كان أبو ذر من شيعة علي (عليه السلام).
ونقل الشيخ المظفر عن محمد كرد علي مؤلف ( خطط الشام) ما نصه: عرف جماعة من كبار الصحابة بمولاة علي في عصر رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثل سلمان الفارسي القائل: بايعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) على النصح للمسلمين والإئتمام بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) والمولاة له، ومثل سعيد الخدري القائل: أمر الناس بخمس: فعلوا أربعا، وتركوا واحدة، ولما سأل عن الأربع؟ قال: الصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان، والحج، قيل له: فما الواحدة التي تركوها؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب(14). ومعنى ما أفاده الشيخ المظفر أن التشيع هو الموالاة للإمام علي والإقرار له بالولاية العامة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) وأنه أحق من غيره وأولى بمركز الرسول (صلى الله عليه وآله) ومقامه.
وهناك كوكبة أخرى من الأعلام أيدت أن التشيع والولاء لأبي الحسن نشأ في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله) وأنه هو الذي أقام الإمام علي (عليه السلام) خليفة من بعده ومرجعها عاما للأمة، وسنذكر ذلك بمزيد من التفصيل.
أقوال وأراء:
ذهب فريق من المؤلفين إلى أن التشيع لم ينشأ في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)، وإنما نشأ بعده، وفيما يلي عرض لأسمائهم وكلماتهم:
1 ـ ابن خلدون:
ذهب ابن خلدون إلى أن الشيعة ظهرت في أيام الشورى، وأن هناك جماعة من الصحابة كانوا يتشيعون لعلي، ويرون أنه أحق بالخلافة من غيره ولما عدل بها عنه إلى غيره تأففوا، وأسفوا كالزبير، وعمار بن ياسر، والمقداد بن الأسود، وغيرهم إلا أن القوم لرسوخ قدمهم في الدين، وحرصهم على الألفة لم يزيدوا في ذلك على النجوى بالتأفف والأسف(15).
وهذا الرأي ليس بوثيق فأن الشيعة، قد نشأت في أيام الرسول (صلى الله عليه وآله) وظهر أمرها بشكل واضح، وقد أحتج قادتها من أعلام الصحابة على أبي بكر بحجج بالغة الأهمية، وتعتبر من أهم الوثائق السياسية التي تدعم ما تذهب إليه الشيعة من أحقية الإمام للخلافة وسنذكرها في البحوث الآتية.
2 ـ ابن حزم:
وذهب ابن حزم إلى أن الشيعة ظهرت بعد قتل عثمان، قال: ثم ولي عثمان وبقي اثني عشر عاما حتى مات، وبموته حصل الاختلاف وابتدأ أمر الروافض(16).
3 ـ عثمان بن عبد الله الحنفي:
وأكد عثمان بن عبد الله الحنفي رأي ابن حزم قال: إن افتراق الأمة لم يكن في أيام أبي بكر وعمر وعثمان، وإنما بعد مقتل عثمان ظهرت الرافضة(17).
وما ذهب إليه ابن حزم والحنفي لا تقره الأدلة العلمية فإن ظهور الشيعة ونشأتها تكونا في أيام الرسول (صلى الله عليه وآله) وتشكلت دولة الشيعة بعد مقتل عثمان وذلك بتقلد الإمام علي (عليه السلام) للخلافة وقد أبدى من صنوف العدل والمساواة ما لم ير الناس مثله الأمر الذي أوجب انتشار التشيع والموالاة لأهل البيت في جميع الأقطار الإسلامية.
4 ـ ابن النديم:
ويرى ابن النديم أن الشيعة نشأت حينما خالف طلحة والزبير عليا، وأبيا إلا الطلب بدم عثمان بن عفان، وقاتلهما وقضى على تمردهما، فمن اتبع عليا سمو بالشيعة، وكان علي يقول: شيعتي، وسماهم طبقة الأصفياء، وطبقة الأولياء، وطبقة شرطة الخميس، وطبقة الأصحاب(18).
إن ظهور الشيعة في أيام الرسول (صلى الله عليه وآله) ما ذكرنا ذلك، وليس تمرد طلحة والزبير وعائشة على حكومته لها دخل في نشأة التشيع مطلقا.
5 ـ طه حسين:
وأفاد الدكتور طه حسين بما نصه: إن الشيعة بالمعنى الدقيق لهذه الكلمة عند الفقهاء والمتكلمين ومؤرخي الفرق لم توجد في حياة علي، وإنما وجدت بعد موته بزمن غير طويل.
وإنما كان معنى كلمة الشيعة أيام علي، هو نفس معناها اللغوي القديم الذي جاء في القرآن في قول لله عز وجل من سورة القصص: (ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فهيا رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه)(19) الآية وفي قول الله عز وجل من سورة الصافات (وإن من شيعته لإبراهيم)(20).
فالشيعة في هاتين الآيتين وغيرهما من الآيات معناها الفرقة من الأتباع والأنصار الذين يوافقون على الرأي والمنهج ويشاركون فيهما، والرجل الذي كان من شيعته موسى كان رجلا من بني إسرائيل والرجل الذي كان من أعداء موسى كان رجلا من المصريين.
بذلك قال المفسرون القدماء: الذين تلقوا التفسير عن الفقهاء من أصحاب النبي، وإبراهيم كان من شيعة نوح أي على سنته ومنهاجه يرى رأيه ويدين بدينه كما قال هؤلاء المفسرون أيضا، فشيعة علي أثناء خلافته هم أصحابه الذين بايعوه واتبعوا رأيه، سواء منهم من قاتل معه، ومن لم يقاتل، ولم تكن لفظ الشيعة أيام علي مقصورا على أصحابه، وحدهم، وإنما كان لمعاوية شيعته أيضا وهم الذين اتبعوه من أهل الشام وغيرهم.
وأضاف طه حسين بعد ذلك قائلا: لم يكن للشيعة إذا معناها المعروف عند الفقهاء والمتكلمين أيام علي، وإنما كان لفظا كغيره من الألفاظ يدل على معناه القريب، ويستعمل في هذا المعنى بالقياس إلى الخصمين جميعا، ولست أعرف نصا قديما أضاف لفظة الشيعة إلى علي (عليه السلام) قبل وقوع الفتنة فلم يكن لعلي قبل وقوع الفتنة شيعة ظاهرون ممتازون من غيرهم من هذه الأمة.
وأضاف قائلا: ومعنى هذا كله أن عليا لم تكن له شيعة ممتازة من الأمة قبل الفتنة، ولم تكن له شيعة بالمعنى الذي يعرفه الفقهاء والمتكلمون أثناء حكومته(21).
ويواجه ما أفاده الدكتور طه حسين بعض المؤاخذات وهي:
أولا ـ إن قوله: إن الشيعة بالمعنى الدقيق عند الفقهاء والمتكلمين ومؤرخي الفرق لم توجد في حياة علي وإنما وجدت بعد وفاته بزمن غير طويل... إن هذا لا يخلو من تأمل فإن الشيعة بما لها من معنى قد ظهرت في زمن الرسول (صلي الله عليه وآله) فقد دان أعلام الصحابة وخيارهم بإمامة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) بالإضافة إلى ما ذكرناه من الأحاديث النبوية التي أشادت بفضل شيعة الإمام (عليه السلام) وما لهم من المنزلة الكريمة عند الله تعالى.
ثانيا ـ إنه أفاد أنه لم يعرف نصا قديما أضاف لفظ الشيعة إلى الإمام علي (عليه السلام) قبل وقوع الفتنة... وقد ذكرنا كوكبة من النصوص النبوية التي أضفت لفظ الشيعة على أتباع الإمام (عليه السلام) ونعتتهم بالنعوت الكريمة إلا أن سيادته لم يفحص في مصادر الحديث حتى يطلع عليها.
ثالثا ـ إنه ذكر أنه لم يكن للإمام شيعة متميزة قبل الفتنة وبعدها وفي أثناء خلافته، وهذا لا يخلو من تأمل فقد كانت للإمام شيعة متميزة، وهم من أعلام الإسلام ومشاهير الصحابة أمثال الصحابي الجليل عمار بن ياسر وأبي ذر وحجر بن عدي، وميثم التمار، ورشيد الهجري وغيرهم. وذكر السيد محسن العاملي في موسوعته (أعيان الشيعة) إن معظم الصحابة كانوا مع الإمام علي (عليه السلام) في واقعة صفين، فمن الأنصار كان معه (87) و (900) ممن شهدوا بيعة الرضوان، ومجموع الصحابة الذين كانوا معه (2800) وبناء على ما ذكره العاملي فقد كان للإمام شيعة متميزون معروفون بولائهم له.
6 ـ برنار دلويس:
يرى المستشرق برنار دلويس أن التشيع تأسس بعد مصرع الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وشهادة الإمام الحسين (عليه السلام) فكان لهما الأثر في ظهور التشيع الثوري ذي الصبغة المهدوية، وهذا الرأي ليس بوثيق، فإن التشيع كما ألمحنا ظهر أيام الرسول (صلى الله عليه وآله) وأما انتشاره فقد كان في أيام خلافة الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) فقد رأي الناس عدالته، ونكرانه لذاته، وتبنيه للمصلحة العامة، واحاطته التامة بجميع ألوان العلوم والمعارف، فقد كان مدرسة مشرقة حافلة بكل ما يسمو به الإنسان، وقد ساد الاعتقاد عند معظم المسلمين أنه وارث كمالات الأنبياء وعلومهم.
يقول الزعيم مالك الأشتر في خطاب له:
(أيها الناس هذا ـ أي الإمام علي (عليه السلام) ـ وصي الأوصياء ووارث علم الأنبياء)(22).
كما أن من أهم الأسباب في انتشار التشيع وإشاعته بين المسلمين شهادة ريحانة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الإمام الحسين (عليه السلام) الذي ثار على طاغية زمانه يزيد بن معاوية، من أجل أ، يقيم في هذا الشرق حكومة القرآن وعدالة الإسلام ويوزع خيرات الله على الفقراء والبؤساء، ويقضي على جميع ألوان الانحطاط والتخلف في العالم العربي والإسلامي، فمن أجل هذه المبادئ الكريمة استشهد سلام الله عليه بصورة مروعة لم يشهد التأريخ لها مثيلا في قسوتها وفظاعتها، وقد اهتز من هولها الضمير العالمي، وأقبل الكثيرون من الناس بلهفة على اعتناق التشيع والإيمان بمبادئ أهل البيت (عليهم السلام).
وبهذا ينتهي بنا الحديث عن تأسيس التشيع، وأن تأسيسه كان في زمن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله).
::::::::::::::::::::::
الهوامش:
1- مجمع الزوائد 9/131، كنوز الحقائق (ص 188)، الاستيعاب 2/457.
2- الصواعق المحرقة (ص 93)، مجمع الزوائد 9/131.
3- كنوز الحقائق (ص 92).
4- كنوز الحقائق (ص 82).
5- الصواعق المحرقة (ص 96).
6- الدر المنثور.
7- الدر المنثور.
8- صفات الشيعة، فضائل الشيعة.
9- المقالات والفرق (ص 15).
10- فرق الشيعة (ص 15).
11- الزينة ورقة (205).
12- الزينة ورقة (205) والاختصاص (ص 6).
13- أصل الشيعة وأصولها.
14- حياة الإمام الصادق 7/181.
15- العبر.
16- الفصل في الملل والنحل 2/80.
17- الفرق المتفرقة بين أهل الذين والزندقة (ص 6).
18- الفهرست (ص 175).
19- سورة القصص، الآية 15.
20- سورة الصافات، الآية 83.
21- الفتنة الكبرى، 2/601 ـ 603.
22- تأريخ اليعقوبي، 2/151.
falasten
28-09-2007, 10:23 PM
لتصحيح معلوماتك:
الرجاء القراءه فهدا هو الصحيح =انا مطرود
الشيعة الإثنى عشرية
نشأتها:
تبلورت هذه الفرقة بعد الفتنة التي حدثت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما بشكل منظم, وإن ظهرت بعض أفكارها قبل هذا الوقت, ولا سيما القول بالوصي والرجعة.
ويذكر أن اليهودي عبد الله بن سبأ الذي أسلم ظاهراً وأبطن الكفر هو الذي أخذ ينادي بفكرة الوصي والرجعة, ويطعن في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه ويبالغ في مدح علي حتى اقترب من تأليهه, وتنامت هذه الفرقة فيما بعد حتى أصبح لها فكر عقدي وفقهي وسياسي.
اسمها وسببه:
إذا أطلقت كلمة الشيعة فإننا تقصد بها الشيعة الإمامية الإثنى عشرية, وسموا بذلك لأنهم يعتقدون أن الإمامة (وهي من أصول الإيمان عندهم) أو رئاسة الدولة قد حصرها الله سبحانه وتعالى في اثني عشر إماماً ابتداءً بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وانتهاءً بمحمد بن الحسن العسكري الذي يزعمون أنه مختبئ في سرداب منذ عام 261 هـ, ويعتبرونه الإمام الغائب والمهدي المنتظر, وتسمى هذه الفرقة بالجعفرية, لأنهم نسبوا مذهبهم الفقهي إلى الإمام جعفر الصادق (83 - 148 هـ) وهو أحد أئمتهم الإثنى عشر.
ويطلق عليهم اسم " الرافضة " لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين لما ترحم على أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فرفضه بعض أتباعه فقال لهم رفضتمونى فسموا رافضة, والشيعة لا يعترفون بأصحاب النبي أبداً وعلى رأسهم أبي بكر وعمر, ويعتبرونهم غاصبين للإمامة من علي بن أبي طالب, وينعتونهم بنعوت وأوصاف قبيحة.
الأفكار والمعتقدات:
خالف الشيعةُ الروافضُ عموم المسلمين في أصول كثيرة من أساسيات وبديهيات الإسلام, فقد اعتبروا الإمامة ركناً من أركان الإيمان, وبالغوا في مدح أئمتهم حتى أوصلوهم إلى مرتبة الربوبية, واعتقدوا بأنهم يخلقون ويرزقون ويعلمون الغيب ويسيرون الكون وأنهم أفضل من الملائكة والأنبياء وأنهم الواسطة بين الله وخلقه, واعتقدوا بأحقية علي بالنبوة والخلافة, وأنه لا دولة ولا حكم إلا في بنيه وذريته.
ويعتقد الشيعة بكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وردتهم إلا ثلاثة أو أربعة, وينتقصون من قدرهم ومن قدر أمهات المؤمنين وزوجات النبي الطاهرات, وبالتالي يرفضون كل ما جاءنا من النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق هؤلاء الأخيار فأدى ذلك إلى رفضهم للدين وإنكارهم للسنة النبوية, فالأحكام لا تؤخذ عندهم إلا عن طريق أئمتهم, أو بما نسبوه هم لأئمتهم.
كما يعتقدون بتحريف القرآن الكريم, وأن الصحابة قد بدّلوا وغيّروا, ويزعمون أن المصحف الحقيقي الذي سيحضره المهدي المنتظر آخر الزمان هو ثلاثة أضعاف المصحف الحالي المتداول بين أيدينا الآن, ويؤمنون بأن للقرآن معاني باطنة تخالف الظاهر.
ويؤمنون بأن يوم عاشوراء الذي استشهد فيه الحسين بن علي رضي الله عنهما أفضل من يوم عرفة, ويتعاملون مع المسلمين بالتقية, وهي أن يظهر الشيعي خلاف مذهبه تودداً للمسلمين وإخفاء لبعض شعائرهم كي لا ينفر منه المسلمون.
ويؤمن الشيعة بكفر أهل السنة الذين يسمونهم (النواصب)
ويبيحون أموالهم وأعراضهم ودماءهم, ويحرمون أخذ العلم عنهم
أو التحاكم إلى قضاتهم, ويعتبرون أن الدول السنية ومنها دولة الخلافة الراشدة, دول كافرة طاغوتية وليست شرعية.
وقد أثرت هذه النظرة إلى أهل السنة كثيراً في مسيرة الشيعة, وفي علاقاتهم مع المسلمين من أهل السنة, فقد كانت الدول الشيعية الحاكمة انعكاساً حقيقياً لهذا المبدأ, ولهذه العداوة المتجذرة للمسلمين من أهل السنة, وقد عملت بجد لنشر الأفكار والعقائد الشيعية ومحاربة دين التوحيد والاتباع.
ولعل استعراض بعض الحوادث التاريخية
كفيل ببيان الحقد الذي يكنّه الشيعة الروافض للمسلمين من أهل السنة, حيث أدّى ذلك إلى الإفساد وإراقة الدماء, والغدر بالمسلمين وإعانة الكفار ومساعدتهم للتخلص من المسلمين, كما أدّى البغض الشيعي لأهل السنة إلى تشتيت جهود المسلمين وإعاقتهم عن تبليغ رسالة الدعوة الإسلامية والجهاد في سبيل الله.
فها هو الرافضي ابن العلقمي وزير الخليفة العباسي المستعصم يكاتب التتار ويحث زعيمهم هولاكو على غزو بلاد المسلمين, ويغدر بالخليفة, ويتسبب في تدمير بغداد و قتل مئات الآلاف من أهلها السنة , حيث كان يحلم هذا الوزير الرافضي بإنهاء الخلافة الإسلامية, وإقامة دولة شيعية على أنقاضها.
وقبل ذلك كانت الدولة البويهية الشيعية التي ظهرت في العراق وقسم من إيران سنة 334 هـ تجسد الحقد الشيعى على أهل السنة , حيث يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذه الفترة: " حصل لأهل الإسلام في أيامهم من الوهن ما لم يعرف, حتى استولى النصارى على ثغور الإسلام, وانتشرت القرامطة في أرض مصر والمغرب والمشرق وغير ذلك ".
وقال أيضاً عن دولة خدابندة (وهو من ذرية هولاكو وقد تبنّى المذهب الشيعي), وانظر ما حصل لهم في دولة السلطان خدابندة وكيف ظهر فيهم من الشر الذي لو دام وقوي لأبطلوا به عامة شرائع الإسلام, لكن يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ".
وكذلك كان أمر الدولة الشيعية الصفوية التي حكمت إيران بدءاً من سنة 906 هـ, بعد أن قضت على أهلها السنة, الذين كانوا يشكلون ثلاثة أرباع السكان. فارتكبت بأهلها السنة أفظع المجازر, وأرغم من بقي منهم على اعتناق التشيع ولعن الشيخين أبي بكر وعمر.
ولم تكتف الدولة الصفوية الشيعية بقتل واضطهاد المسلمين من أهل السنة في إيران وإجبارهم على اعتناق التشيع, بل انطلقت لمحاربة دولة الخلافة العثمانية وإضعاف شوكتها, في الوقت الذي كان فيه العثمانيون ينطلقون نحو أوروبا النصرانية فاتحين وناشرين للإسلام, إلا أن غدر الصفويين الرافضة بالعثمانيين وتحالفهم مع النصارى أسهم في إضعاف العثمانيين ووقف فتوحاتهم في أوروبا.
وإذا جئنا إلى العصر الحديث, فإننا نجده استمراراً لما مضى, حيث كانت الدول الشيعية وكذلك المسؤولون والهيئات الشيعية, كل هؤلاء يضعون نصب أعينهم محاربة المسلمين واضطهادهم والتحالف مع الكفار من الشيوعيين واليهود والنصارى لإيذاء المسلمين, فها هي باكستان الشرقية (بنغلادش) تنفصل عن باكستان الأم بخيانة أحد الشيعة وهو يحيى خان, الذى تعاون مع الهندوس لتقسيم باكستان المسلمة.
وإيران اليوم التي يحكمها رجال الدين هي امتداد لمسيرة الحقد والبغض, حيث اضطهاد أهل السنة, ومنعهم من بناء المساجد والمدارس في الوقت الذي يسمح فيه لغير المسلمين من اليهود والزرادشت بإقامة شعائرهم وبناء معابدهم, كما أن علماء وشباب أهل السنة كانوا دوماً عرضة للقتل والحبس والتعذيب.
وليس لبنان منا ببعيد, حيث كانت الساحة اللبنانية مجالاً خصباً لتحالف الأحزاب الشيعية مع النصارى ضد المسلمين اللبنانيين والفلسطينيين السنة.
ولقد كانت دول الخليج العربي والعراق مسرحاً للتدخل والتخريب الإيراني المباشر ومن خلال عملائها, فقد خاضت إيران حرباً مدمرة مع العراق استمرت ثماني سنوات, كانت إيران تهدف من خلالها إلى تصدير ثورتها وفرض مذهبها الشيعي, كما عانت الكويت والبحرين بشكل كبير من هذا التخريب.
ووصلت قمة الإفساد والتخريب إلى بيت الله الحرام, حيث سعى الإيرانيون مرات عديدة إلى الإفساد والتخريب في مكة المكرمة والمدينة النبوية لمحاولة صرف الناس عن بيت الله, وبلغ التخريب أوجه سنة 1987.
للاستزادة:
1-أصول مذهب الشيعة - د. ناصر عبدالله القفاري
2-الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة - الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
3-حتى لا ننخدع - عبدالله الموصلي.
4-حركات فارسية مدمرة - د. أحمد شلبي.
5-بروتوكولات آيات قم حول الحرمين الشريفين - عبد الله الغفاري.
6-تعريف بمذهب الشيعة الإمامية - د. محمد أحمد التركماني.
7-الخميني وتزييف التاريخ - محمد مال الله.
8- موقف الخميني من أهل السنة - محمد مال الله.
عاشقة آل محمد
28-09-2007, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
\صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
لا حول ولا قوة الى با الله
انت الذي اردة ذالك نحن فتحنا معك الحوار ورددنا على اسائلتك التي طرحتها
لكن لا اعتقدا انك من الممكن ان تفتح عقلك
انما عقلك مقفل بمفتاح و قد رميه في مكان لا يصل لها الجن
الحور المهدوية
28-09-2007, 10:26 PM
هذه القصة نصااااااا نصا
ولكن الحكاية لانه لم يكن هناك سنة ...
مذهب سني ماكان موجود بس اسنه موجوده
وكم مرة قلنا لك إقرأ مانكتبه واعقل ...
المشكله لدافعنا قلت التفرقه مادري شو
وانت شوف ششقاعد تكتب
اشكرك الاخت الفاضلة عاشقة آل محمد على الادلة الدامغه التي تأتينا بها ..
وفقكِ الله وجعله من ميزان حسناتك ....
falasten
28-09-2007, 10:33 PM
سامحك الله
ها انا اتي لكم بالحجج والبراهين وانتم الذين لا تناقشون
انا عقلي مغلق
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سامحك الله على هذا المدح وهذا حوار بناء
عاشقة آل محمد
28-09-2007, 11:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم :
انت تاتي با الكلام فقط
بدون الادله والبراهين
نحن اذا طلبت شئ اتينا لك من كتبكم واحديثكم فقط
وليس لبنان منا ببعيد, حيث كانت الساحة اللبنانية مجالاً خصباً لتحالف الأحزاب الشيعية مع النصارى ضد المسلمين اللبنانيين والفلسطينيين السنة.
لا حول ولا قوة الى با الله
انتم الى الان تقولونا بإن لبنان يتم فيها الحروب والقتل الشيعه السنه
وكيف ذالك وهناك الوعد الصادق الذي مدحه الكثير من السنه و المسيح وو
لكن انتم كما قلت لك لن ولم ولم ولن تغيرو حقدكم على الشيعه
كيف لا وان السيد حسن نصر الله جعل الصهاينه يدهم مغلوله
و زعما العرب.................متكتفين وواضعين ايديهم خلف ظهورهم
لكن لا اقول :
حفظ الله لنا سماحة السيد حسن نصر الله (حفظه الله ورعاه واطل الله في عمره ))
falasten
28-09-2007, 11:16 PM
حفظه الله اختاه
انا اعيش داخل اسرائيل يا اختاه
واعلم جيدا ماذا فعل
الله ينعل العرب وزعماء العرب فهم لا يمثلون الشعوب
مبروك عليي الطرد
الحور المهدوية
28-09-2007, 11:17 PM
اي عقلك مغلق ولاتتقبل آراء الآخرين ولا اصلا ترد على ماننقله لك من احاديث من كتبكم
falasten
28-09-2007, 11:35 PM
سامحك الله فانا اومن بالرسول محمد ودين الاسلام ولا اومن بغيره
ماذا هساني افعل؟
عاشقة آل محمد
28-09-2007, 11:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
مبروك عليي الطرد
لماذا قلت ذالك هل لنك تريد ان تطرد ام ماذا
لاننا لم نقل اننا سنطردك
وانت قلت ذالك من اجل ان نطردك واذا طردناك قلت اانهم لا يعرفونا التحاور ووووووووو
لكن انت تريد ان تطرد من اجل ان تشترك باسم اخر من اجل ان تقول انكم طرتموني لانكم لا تعرفونا الحوار
تحياتي لك اختك
عاشقة آل محمد
الحور المهدوية
28-09-2007, 11:43 PM
ان تدعو ربك خالصا ان يهدينا ويهديك للحق اولا..
وان تقرأ ماكتبناه وتبحث عن الحق ثانيا ..
قبل ان يأتي يوم لايفيد التائب توبة
falasten
28-09-2007, 11:56 PM
شكرا لك اختاه
اه يا اختاه ماذا اشكي وماذا اقول فانا سعيد بحديثي معكم لاني اتدرب على الكتابه بالعربيه وازداد علما بالدين
فوالله اقضي الساعات هنا ونقاشي معكم يزيدني ايمانا وسنيتا
وهذا افضل من ان ادخل الى المحرمات والتشات
اسد العراق
29-09-2007, 02:28 AM
ولأول مرة ارى غبياً لهذه الدرجة كيف تحاججنا بكتبكم
1-أصول مذهب الشيعة - د. ناصر عبدالله القفاري
2-الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة - الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
3-حتى لا ننخدع - عبدالله الموصلي.
4-حركات فارسية مدمرة - د. أحمد شلبي.
5-بروتوكولات آيات قم حول الحرمين الشريفين - عبد الله الغفاري.
6-تعريف بمذهب الشيعة الإمامية - د. محمد أحمد التركماني.
7-الخميني وتزييف التاريخ - محمد مال الله.
8- موقف الخميني من أهل السنة - محمد مال الله
ليس لنا علاقة بكتبكم اخي كل كتبكم ضاله
واذا كنت تقوول لدينا كتب كبيرة امثال البخاري ومسلم انظر ماذا ورد:
_______________
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على إخواني وأخواتي المؤمنين والمؤمنات ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين إلى قيام يوم الدين
.... اسميتها ...
..وثيقة "كذا وكذا" البخارية..
حقوق النشر : غير محفوظة
بسم الله نبدأ
روى مسلم في صحيحه ج: 3 ص: 1377 - 1378 ، وفي نسختي طبع دار الجيل ج5/151-153.
وفي المنهاج شرح صحيح مسلم للنووي ص1352.
كتاب الجهاد
15 باب حكم الفيء
1757 وحدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبعيُّ حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن مالك بن أوس حدثه قال : أرسل إلي عمر بن الخطاب فجئته حين تعالى النهار قال فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم .
فقال لي : يا مالُ ، إنه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم برضخ فخذه فاقسمه بينهم .
قال : قلت : لو أمرت بهذا غيري ؟.
قال : خذه يا مالُ .
قال : فجاء يرفا فقال : هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد ؟.
فقال عمر : نعم .
فأذن لهم فدخلوا .
ثم جاء فقال : هل لك في عباس وعلي ؟.
قال : نعم .
فأذن لهما .
فقال عباس : يا أمير المؤمنين ، اقضِ بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن!!.
فقال القوم : أجل يا أمير المؤمنين فاقض بينهم وأرحهم.
فقال مالك بن أوس : يخيل إلي أنهم قد كانوا قدموهم لذلك.
فقال عمر : اتئدا ، أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا نورث ما تركنا صدقة" ؟.
قالوا : نعم .
ثم أقبل على العباس وعلي فقال : أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا نورث ما تركناه صدقة" ؟.
قالا : نعم .
فقال عمر : إن الله جل وعز كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره قال ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول) [الحشر : 7] ، - ما أدري ، هل قرأ الآية التي قبلها أم لا ! - .
قال : فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم أموال بني النضير فوالله ما استأثر عليكم ولا أخذها دونكم حتى بقي هذا المال . فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منه نفقة سنة ، ثم يجعل ما بقي أسوة المال .
ثم قال : أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون ذلك ؟.
قالوا : نعم .
ثم نشد عباسا وعليا بمثل ما نشد به القوم : أتعلمان ذلك ؟.
قالا : نعم .
قال : فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال أبو بكر : أنا وليُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك ، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها !.
فقال أبو بكر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما نورث ما تركنا صدقة".
فرأيتماه كاذباً آثماً غادراً خائناً .
والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق .
ثم توفي أبو بكر ، وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وولي أبي بكر .
فرأيتماني كاذباً آثماً غادراً خائناً .
والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق ، فوليتها ، ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد ، فقلتما : ادفعها إلينا .
فقلت : إن شئتم دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذتماها بذلك .
قال : أكذلك ؟!.
قالا : نعم .
قال : ثم جئتماني لأقضي بينكما ، ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة ، فإن عجزتما عنها فرُدَّاها إليَّ.( انتهى)
الوثيقة من صحيح مسلم ... للتأكيد ...!!
صحيح مسلم - ج 5 - الغلاف
http://www.m5zn.com/uploads/9d350979ec.jpg
صحيح مسلم - ج5/151
http://www.m5zn.com/uploads/335bc090ec.jpg
صحيح مسلم - ج5/152
http://www.m5zn.com/uploads/ed6fb46038.jpg
صحيح مسلم - ج5/153
http://www.m5zn.com/uploads/5e079af156.jpg
يقول مرآة التواريخ : هذا ما رواه مسلم في صحيحه
أما في صحيح البخاري
فتعال تعال ....
اقرأ بعينيك ، وانظر ، فسترى العجب العجاب من هذا البخاري
يااااااااااااالكِ من كذا وكذا ..... ايتها الكــــذا وكــــذا ...!
صحيح البخاري ج: 5 ص: 2048 ، وفي نسختي ج3/287
كتاب النفقات
3 باب حبس نفقة الرجل قوت سنة على أهله وكيف نفقات العيال
5043 حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان ، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه ، فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس فسألته.
فقال مالك : انطلقت حتى أدخل على عمر إذ أتاه حاجبه يرفأ فقال : هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون؟
قال : نعم .
فأذن لهم .
قال : فدخلوا وسلموا فجلسوا ، ثم لبث يرفأ قليلا ، فقال لعمر : هل لك في علي وعباس ؟.
قال : نعم .
فأذن لهما ، فلما دخلا سلما وجلسا .
فقال عباس : يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا .
فقال الرهط - عثمان وأصحابُهُ - : يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر.
فقال عمر : اتئدوا ، أنشدكم بالله الذي به تقوم السماء والأرض ، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا نورث ما تركنا صدقة" يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه .
قال الرهط : قد قال ذلك .
فأقبل عمر على علي وعباس فقال : أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك ؟!.
قالا : قد قال ذلك .
قال عمر : فإني أحدثكم عن هذا الأمر ، إن الله كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا المال بشيء لم يعطه أحدا غيره ، قال الله : ( ما أفاء الله على رسوله منهم ..إلى قوله ..قدير) فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله ما احتازها دونكم ولا أستأثر بها عليكم ، لقد أعطاكموها وبثها فيكم ، حتى بقى منها هذا المال ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته ، أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك ؟
قالوا : نعم .
قال لعلي وعباس : أنشدكما بالله هل تعلمان ذلك ؟.
قالا : نعم .
ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو بكر : أنا وليُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها أبو بكر يعمل فيها بما عمل به فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتما حينئذ - وأقبل على علي وعباس - تزعمان أن أبا بكر كذا وكذا، والله يعلم أنه فيها صادق بار راشد تابع للحق ، ثم توفى الله أبا بكر فقلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، فقبضتها سنتين أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، ثم جئتماني وَكَلَمَتُكُمَا واحدة وأمركما جميع ، جئتني تسألني نصيبك من ابن أخيك ، وأتى هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها .!
فقلت : إن شئتما دفعته إليكما ، على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل به فيها أبو بكر وبما عملتُ به فيها منذ وليتها ، وإلاَّ فلا تكلماني فيها !.
فقلتما : ادفعها إلينا بذلك .
فدفعتها إليكما بذلك ، أنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك ؟.
فقال الرهط : نعم .
قال : فأقبل على علي وعباس فقال : أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك ؟.
قالا : نعم .
قال : أفتلتمسان مني قضاءً غير ذلك ؟!. فوالذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاءً غير ذلك حتى تقوم الساعة ، فإن عجزتما عنها فادفعاها فأنا أكفيكماها.( انتهى)
الوثيقة
http://www.m5zn.com/uploads/d31cc4b2c6.jpg
صحيح البخاري - ج3/287
http://www.m5zn.com/uploads/81f14538e9.jpg
صحيح البخاري - ج3/288
http://www.m5zn.com/uploads/7c373c6019.jpg
انتهت الوثيقة الكذا كذائية البخارية
على فكرة : في وثيقة مسلم يوجد أمر رواه مسلم أيضاً أخفاه البخاري ،
وهو السب المزعوم الموجه من العباس لأمير المؤمنين صلوات الله عليه ... حاشاهما
= = = = = = =
فمرة نجد البخاري يحرف الأحاديث بكذا وكذا
ومرة بـ ( فقال لي قيل لي فقلت قال فنحن نقول كما قال ..)
ومرة بـا البتر النهائي ....!!
وآخرون يحرفون بفلان ( إخفاءً لاسم معاوية حيث المتاجرة بالخمر)
__________________
انا اعيش داخل اسرائيل يا اختاه
وهل تفتخر من انك تسب العرب المسلمين وتعيش بين احضان اليهود
لا والله لاعتب عليك اخلاقك تعكس صورتك
عاشقة آل محمد
29-09-2007, 03:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك اختاه
اه يا اختاه ماذا اشكي وماذا اقول فانا سعيد بحديثي معكم لاني اتدرب على الكتابه بالعربيه وازداد علما بالدين
فوالله اقضي الساعات هنا ونقاشي معكم يزيدني ايمانا وسنيتا
وهذا افضل من ان ادخل الى المحرمات والتشات
لاحول ولا قوة الى با الله العلي العظيم
اتمنى ان يزيدك الله من ايمانه وان تكون من شيعة امير المؤمنين
نحن قلت لك الف والف والف مره اننا لا نقابل السيئة با السيئه
تقبل تحياتي اختك :
عاشقة آل محمد
الحور المهدوية
29-09-2007, 04:05 AM
زادك الله سنية فوق سنيتك ...
وغدا يعظ الظالم على يداه ..
ويقول ياليتني كنت ترابا
احفظ هالجمله ...
لان تالي لسمعتها يوم القيامة بتعرف منذا احنا الي نقول لك كذا اوك؟؟؟؟
خلاص؟؟؟
يوم القيامة الي تحاسب حساب عسير ..
وتحاسب على كل صغيرة وكبيره ...
الحمد لله اننا تثبتنا ورددنا على كل شبهاتك هذا ان كانت شبهات اصلا
الحمد لله ان عقولنا متفتحه
استوعبت كلام اعدائنا وكلامنا ووازنا الحق ..
ولم نسمع من صوت واحد.
او نتعصب لدين
الحمد لله على نعمة الولاية ....
اللهم احشرني مع من احببت واحشره مع من احب ...
اللهم زدني يقينا وزده سنية يارب العالمين
الحور المهدوية
عاشقة العدل
29-09-2007, 07:07 AM
ياالله
انت ماتستمل من كذا قلنا مابنطردك
انت نقلت وبناقشك
فحنا كمان ننقل ونكتب ونناقش
يااااااااااااااااارب صبري على الاخ فلسطين
انت مو قادرة اتحملك كيف اتحمل فلسطين كلها
طيب
ياخوي
المسلمين : شيعة + سنة .
وياخوي ترا أنا اللي عرفت من الكثير من السنة اللي بعمري
انهم يعمونهم ان حنا كفار وقصص خرافية
لكن اهلنا حنا مايعلمونا عن هالاشياء
ابوي وامي وكل الاهل يقولون لي
ماعليك بهذا الكلام لاتتدخلي بامور السنة والشيعة
ماعليك من كلمة روافض وكلمة نواصب
يعني الحين اهلي مو راضيين إني أناقش أحد عن السنة والشيعة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هههههههههههههههههههههههههههههههه
عاشقة العدل
29-09-2007, 07:17 AM
حفظه الله اختاه
انا اعيش داخل اسرائيل يا اختاه
واعلم جيدا ماذا فعل
الله ينعل العرب وزعماء العرب فهم لا يمثلون الشعوب
مبروك عليي الطرد
استغفر الله
انت ماسبيت اهل البيت ليش نطردك
طيب انا ماحب السعودية مع إني سعودية " أحب العراق "
يعني بيطردني ###############
اللهم ثبت عقولنا في رؤوسنا
لاااااا عاد الحين بتقول لي
هالمرة اكيد بنطرد يعني بنطرد
شفيك انت
انت سبيت الامام !!!!!
طيب اقول لك جملة قالها اخ منكم لكن نسيت اسمه
وان ظهر في اخر الزمان لاضربنه بسيفي ضربة اقطع بها عنقه
شرايك بالكلام هو يقصد بكلامه الامام محمد المهدي عجل الله فرجه
لكن الإمام محمد المهدي من أهل البيت وهو آخر إبن وهو الإمام الثاني عشر والمعصوم الرابع عشر
فكيف تحبون أهل البيت
ومعلومة الإمام محمد المهدي حي غائب عجل الله فرجه
ونحن بانتظاره عليه السلام
وكأني سمعت ان في شيخ من شيوخنا ( مرجع ) يكون صديق الامام بس الشيخ توفي اظن اسمه الخميني او الخامنائي او مادري شنو
سوري بس لأني مااعرف المراااااجع او الشيووخ غير مرتضى القزويني وعبد الحميد المهاجر
:$ :$
عاشقة العدل
29-09-2007, 07:19 AM
شكرا لك اختاه
اه يا اختاه ماذا اشكي وماذا اقول فانا سعيد بحديثي معكم لاني اتدرب على الكتابه بالعربيه وازداد علما بالدين
فوالله اقضي الساعات هنا ونقاشي معكم يزيدني ايمانا وسنيتا
وهذا افضل من ان ادخل الى المحرمات والتشات
ههههه تتعلم الكتابة بالعربي
إنت مش عربي ولا إيه !!!!!
مو فسطين عرب !!!!
خخ انا خرفت ولا إنت !!!!!
>> خرفت في بداية عمري هه هع هع
عاشقة العدل
29-09-2007, 07:23 AM
سامحك الله
ها انا اتي لكم بالحجج والبراهين وانتم الذين لا تناقشون
انا عقلي مغلق
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سامحك الله على هذا المدح وهذا حوار بناء
ههههه سامحنا الله جميعاً
والله انت لان مو راضي تفهم لنا
وكل شوي " مطرود مقدماً "
شفيك شريطك معلق ؟؟
وهذي الادلة اللي وضعتها عاشقة آل محمد والأدلة اللي وضعتها إنت هذي جزء من النقاش " لكل نقاش أدلة "
هذا الكلام من عندي " لكل نقاش أدلة "
روحان
29-09-2007, 10:41 AM
لماذا عقلك مغلق؟؟
لانك لاتفكر ولاتتدبر ولاتريد ان تفكر اصلا إنما تغير الموضوع من سالفة إلى اخرى ..لانك لاتحترم اساليب الحوار , فأنت لاتبحث وتناقش ..
لأنك تأخذ المسألة هزواً فتقول انك دخلت لكي تتدرب على الكتابة لا إلى النقاش ..
ثانيا ::
نرجع للمحور الاصلي .. انت طرحت قصة بالظبط انا سامعتها ولكن بالعكس فلا يوجد قبل شيء اسمه مذهب سني ...
وهذه القصة تمثل الطرفان لا الشيعة فقط ..
انت تسيأل هل كان هناك مذهبا اسمه التشيع ومن اين نشأ ؟؟إليك الإجابة
الجواب للعلامة باقر الشريف القرشي [/
COLOR]
[COLOR="Red"]
ظهرت الشيعة منذ فجر التاريخ الإسلامي على مسرح الحياة السياسية والدينية وقد رفعت شعار المحبة والولاء لآل بيت النبوة (عليهم السلام)، وتبنت أهدافهم وآمنت إيمانا لا يخامره شك بأنه أحق بمركز النبي (صلى لله عليه وآله)، وأولى بمقامه من غيرهم، وأن سيد العترة الطاهرة الإمام أمير المؤمنين هو وصي الرسول، وباب مدينة علمه، وخازن حكمته، وإن الأئمة الطاهرين من بعده هم أوصياء الرسول (صلى الله عليه وآله)، وقادة أمته، ومبلغي رسالته.
كما كان لهذه الطائفة دور كبير في الأحداث السياسية والاجتماعية، فقد ناهضت الظالمين، وأطاحت بعروش المستبدين، ورفعت شعار العدالة الاجتماعية، ونعرض إلى بداية تأسيسها وما يتصل بذلك من بحوث.
بداية التشيع
أما بداية التشيع وزمن تكوينه، ففيه أقوال وآراء، وهذه بعضها:
في زمن الرسول:
والشيء المؤكد حسب الدراسات العلمية البعيدة عن العواطف التقليدية والتيارات المذهبية أنها أنشئت وتكونت في زمان الرسول (صلى الله عليه وآله) وهو أول من غرس هذه البذرة، ونمّاها، ورعاها في جميع مراحل حياته، ويدعم ذلك، ويدل عليه ما أثر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الأحاديث التي أضفت سمة التشيع على أتباع الإمام، وأشادت بهم وبشرتهم بأسمى المنازل في الفردوس الأعلى، ولنستمع إلى بعضها:
1 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي أنت وشيعتك تردون علي الحوض)(1).
2 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي إنك ستقدم على الله وشيعتك راضون مرضيون، ويقدم أعداؤك غضابا مقمحين)(2).
3 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (علي وشيعته هم الفائزون يوم القيامة)(3).
4 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (شيعة علي هم الفائزون)(4).
5 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك وولدك، ولأهلك، ولشيعتك، ولمحبي شيعتك فإنك الأنزع البطين)(5).
6 ـ روى السيوطي في ذيل تفسير قوله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية)، قال: (أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله، قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله) فأقبل علي فقال النبي: والذي نفسي بيده، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، ونزلت الآية (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) فكان أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أقبل علي قالوا: جاء خير البرية)(6).
7 ـ أخرج ابن مردوية عن الإمام علي (عليه السلام) قال: (قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألم تسمع قول الله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية)، أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض إذا جاءت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين)(7).
وكثير من أمثال هذه الأحاديث روتها الصحاح، وهي واضحة وصريحة في أن النبي (صلى الله عليه وآله) هو الذي أقام التشيع وأنشأه، وأضفى على أتباع الإمام النعوت الكريمة، وبشرهم بأسمى منزلة في الجنة.
مؤيدون لذلك:
وذهبت كوكبة من العلماء الأعلام من قدامى ومحدثين إلى أن التشيع نشأ وظهر في أيام الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وهذه بعض كلماتهم:
أ ـ الشيخ الصدوق:
صرح ثقة الإسلام الشيخ الصدوق نضر الله مثواه أن التشيع للإمام أمير المؤمنين كان في عهد الرسول (صلى الله عليه وآله) أنه بشر الشيعة بالجنة(8).
ب ـ سعد القمي:
وأكد سعد القمي أن أول الفرق الإسلامية هي الشيعة، وهي فرقة الإمام علي بن أبي طالب وقد عرفت بانقطاعها إليه والقول بإمامته(9). كما صرح القمي بأن الطليعة الأولى من صحابة النبي (صلى الله عليه وآله) هم من الشيعة أمثال الصحابي المجاهد عمار ابن ياسر والثائر أبي ذر الغفاري ومستشار النبي (صلى الله عليه وآله) سلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود، وهم أول من سموا باسم الشيعة من هذه الأمة(10). كما نص الرازي على أن هذه الكوكبة كان يقال لهم: شيعة علي وأنصار علي وأن النبي (صلى الله عليه وآله) قال فيهم: اشتاقت الجنة إلى أربعة: (سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار(11)، وقد سمى الشيخ المفيد هؤلاء الأعلام الأربعة بالأركان(12)أي أركان الإسلام.
ج ـ الإمام كاشف الغطاء:
قال الإمام الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء رحمه الله: إن أول من وضع بذرة التشيع في حقل الإسلام هو نفس صاحب الشريعة الإسلامية، يعني بذرة التشيع وضعت مع بذرة الإسلام جنبا إلى جنب وسواء بسواء(13).
د ـ العلامة المظفر:
قال العلامة الشيخ محمد حسين المظفر: إن الدعوة إلى التشيع ابتدأت في اليوم الذي هتف فيه المنقذ الأعظم محمد صلوات الله عليه صارخا بكلمة (لا إله إلا الله) فإنه لما نزل عليه قوله تعالى: (وأنذر عشيرتك الأقربين) جمع بني هاشم، وأنذرهم قائلا: أيكم يؤازرني ليكون أخي ووارثي، ووصي وخليفتي فيكم بعدي، فلم يجبه إلى ما أراد غير المرتضى، قال لهم الرسول: (هذا أخي ووزيري ووصي، وخليفتي فيكم بعدي فاسمعوا له، وأطيعوا).
فكانت الدعوة إلى التشيع لأبي الحسن من صاحب الرسالة تمشي معه جنبا لجنب مع الدعوة للشهادتين، ومن ثم كان أبو ذر من شيعة علي (عليه السلام).
ونقل الشيخ المظفر عن محمد كرد علي مؤلف ( خطط الشام) ما نصه: عرف جماعة من كبار الصحابة بمولاة علي في عصر رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثل سلمان الفارسي القائل: بايعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) على النصح للمسلمين والإئتمام بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) والمولاة له، ومثل سعيد الخدري القائل: أمر الناس بخمس: فعلوا أربعا، وتركوا واحدة، ولما سأل عن الأربع؟ قال: الصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان، والحج، قيل له: فما الواحدة التي تركوها؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب(14). ومعنى ما أفاده الشيخ المظفر أن التشيع هو الموالاة للإمام علي والإقرار له بالولاية العامة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) وأنه أحق من غيره وأولى بمركز الرسول (صلى الله عليه وآله) ومقامه.
وهناك كوكبة أخرى من الأعلام أيدت أن التشيع والولاء لأبي الحسن نشأ في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله) وأنه هو الذي أقام الإمام علي (عليه السلام) خليفة من بعده ومرجعها عاما للأمة، وسنذكر ذلك بمزيد من التفصيل.
أقوال وأراء:
ذهب فريق من المؤلفين إلى أن التشيع لم ينشأ في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)، وإنما نشأ بعده، وفيما يلي عرض لأسمائهم وكلماتهم:
1 ـ ابن خلدون:
ذهب ابن خلدون إلى أن الشيعة ظهرت في أيام الشورى، وأن هناك جماعة من الصحابة كانوا يتشيعون لعلي، ويرون أنه أحق بالخلافة من غيره ولما عدل بها عنه إلى غيره تأففوا، وأسفوا كالزبير، وعمار بن ياسر، والمقداد بن الأسود، وغيرهم إلا أن القوم لرسوخ قدمهم في الدين، وحرصهم على الألفة لم يزيدوا في ذلك على النجوى بالتأفف والأسف(15).
وهذا الرأي ليس بوثيق فأن الشيعة، قد نشأت في أيام الرسول (صلى الله عليه وآله) وظهر أمرها بشكل واضح، وقد أحتج قادتها من أعلام الصحابة على أبي بكر بحجج بالغة الأهمية، وتعتبر من أهم الوثائق السياسية التي تدعم ما تذهب إليه الشيعة من أحقية الإمام للخلافة وسنذكرها في البحوث الآتية.
2 ـ ابن حزم:
وذهب ابن حزم إلى أن الشيعة ظهرت بعد قتل عثمان، قال: ثم ولي عثمان وبقي اثني عشر عاما حتى مات، وبموته حصل الاختلاف وابتدأ أمر الروافض(16).
3 ـ عثمان بن عبد الله الحنفي:
وأكد عثمان بن عبد الله الحنفي رأي ابن حزم قال: إن افتراق الأمة لم يكن في أيام أبي بكر وعمر وعثمان، وإنما بعد مقتل عثمان ظهرت الرافضة(17).
وما ذهب إليه ابن حزم والحنفي لا تقره الأدلة العلمية فإن ظهور الشيعة ونشأتها تكونا في أيام الرسول (صلى الله عليه وآله) وتشكلت دولة الشيعة بعد مقتل عثمان وذلك بتقلد الإمام علي (عليه السلام) للخلافة وقد أبدى من صنوف العدل والمساواة ما لم ير الناس مثله الأمر الذي أوجب انتشار التشيع والموالاة لأهل البيت في جميع الأقطار الإسلامية.
4 ـ ابن النديم:
ويرى ابن النديم أن الشيعة نشأت حينما خالف طلحة والزبير عليا، وأبيا إلا الطلب بدم عثمان بن عفان، وقاتلهما وقضى على تمردهما، فمن اتبع عليا سمو بالشيعة، وكان علي يقول: شيعتي، وسماهم طبقة الأصفياء، وطبقة الأولياء، وطبقة شرطة الخميس، وطبقة الأصحاب(18).
إن ظهور الشيعة في أيام الرسول (صلى الله عليه وآله) ما ذكرنا ذلك، وليس تمرد طلحة والزبير وعائشة على حكومته لها دخل في نشأة التشيع مطلقا.
5 ـ طه حسين:
وأفاد الدكتور طه حسين بما نصه: إن الشيعة بالمعنى الدقيق لهذه الكلمة عند الفقهاء والمتكلمين ومؤرخي الفرق لم توجد في حياة علي، وإنما وجدت بعد موته بزمن غير طويل.
وإنما كان معنى كلمة الشيعة أيام علي، هو نفس معناها اللغوي القديم الذي جاء في القرآن في قول لله عز وجل من سورة القصص: (ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فهيا رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه)(19) الآية وفي قول الله عز وجل من سورة الصافات (وإن من شيعته لإبراهيم)(20).
فالشيعة في هاتين الآيتين وغيرهما من الآيات معناها الفرقة من الأتباع والأنصار الذين يوافقون على الرأي والمنهج ويشاركون فيهما، والرجل الذي كان من شيعته موسى كان رجلا من بني إسرائيل والرجل الذي كان من أعداء موسى كان رجلا من المصريين.
بذلك قال المفسرون القدماء: الذين تلقوا التفسير عن الفقهاء من أصحاب النبي، وإبراهيم كان من شيعة نوح أي على سنته ومنهاجه يرى رأيه ويدين بدينه كما قال هؤلاء المفسرون أيضا، فشيعة علي أثناء خلافته هم أصحابه الذين بايعوه واتبعوا رأيه، سواء منهم من قاتل معه، ومن لم يقاتل، ولم تكن لفظ الشيعة أيام علي مقصورا على أصحابه، وحدهم، وإنما كان لمعاوية شيعته أيضا وهم الذين اتبعوه من أهل الشام وغيرهم.
وأضاف طه حسين بعد ذلك قائلا: لم يكن للشيعة إذا معناها المعروف عند الفقهاء والمتكلمين أيام علي، وإنما كان لفظا كغيره من الألفاظ يدل على معناه القريب، ويستعمل في هذا المعنى بالقياس إلى الخصمين جميعا، ولست أعرف نصا قديما أضاف لفظة الشيعة إلى علي (عليه السلام) قبل وقوع الفتنة فلم يكن لعلي قبل وقوع الفتنة شيعة ظاهرون ممتازون من غيرهم من هذه الأمة.
وأضاف قائلا: ومعنى هذا كله أن عليا لم تكن له شيعة ممتازة من الأمة قبل الفتنة، ولم تكن له شيعة بالمعنى الذي يعرفه الفقهاء والمتكلمون أثناء حكومته(21).
ويواجه ما أفاده الدكتور طه حسين بعض المؤاخذات وهي:
أولا ـ إن قوله: إن الشيعة بالمعنى الدقيق عند الفقهاء والمتكلمين ومؤرخي الفرق لم توجد في حياة علي وإنما وجدت بعد وفاته بزمن غير طويل... إن هذا لا يخلو من تأمل فإن الشيعة بما لها من معنى قد ظهرت في زمن الرسول (صلي الله عليه وآله) فقد دان أعلام الصحابة وخيارهم بإمامة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) بالإضافة إلى ما ذكرناه من الأحاديث النبوية التي أشادت بفضل شيعة الإمام (عليه السلام) وما لهم من المنزلة الكريمة عند الله تعالى.
ثانيا ـ إنه أفاد أنه لم يعرف نصا قديما أضاف لفظ الشيعة إلى الإمام علي (عليه السلام) قبل وقوع الفتنة... وقد ذكرنا كوكبة من النصوص النبوية التي أضفت لفظ الشيعة على أتباع الإمام (عليه السلام) ونعتتهم بالنعوت الكريمة إلا أن سيادته لم يفحص في مصادر الحديث حتى يطلع عليها.
ثالثا ـ إنه ذكر أنه لم يكن للإمام شيعة متميزة قبل الفتنة وبعدها وفي أثناء خلافته، وهذا لا يخلو من تأمل فقد كانت للإمام شيعة متميزة، وهم من أعلام الإسلام ومشاهير الصحابة أمثال الصحابي الجليل عمار بن ياسر وأبي ذر وحجر بن عدي، وميثم التمار، ورشيد الهجري وغيرهم. وذكر السيد محسن العاملي في موسوعته (أعيان الشيعة) إن معظم الصحابة كانوا مع الإمام علي (عليه السلام) في واقعة صفين، فمن الأنصار كان معه (87) و (900) ممن شهدوا بيعة الرضوان، ومجموع الصحابة الذين كانوا معه (2800) وبناء على ما ذكره العاملي فقد كان للإمام شيعة متميزون معروفون بولائهم له.
6 ـ برنار دلويس:
يرى المستشرق برنار دلويس أن التشيع تأسس بعد مصرع الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وشهادة الإمام الحسين (عليه السلام) فكان لهما الأثر في ظهور التشيع الثوري ذي الصبغة المهدوية، وهذا الرأي ليس بوثيق، فإن التشيع كما ألمحنا ظهر أيام الرسول (صلى الله عليه وآله) وأما انتشاره فقد كان في أيام خلافة الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) فقد رأي الناس عدالته، ونكرانه لذاته، وتبنيه للمصلحة العامة، واحاطته التامة بجميع ألوان العلوم والمعارف، فقد كان مدرسة مشرقة حافلة بكل ما يسمو به الإنسان، وقد ساد الاعتقاد عند معظم المسلمين أنه وارث كمالات الأنبياء وعلومهم.
يقول الزعيم مالك الأشتر في خطاب له:
(أيها الناس هذا ـ أي الإمام علي (عليه السلام) ـ وصي الأوصياء ووارث علم الأنبياء)(22).
كما أن من أهم الأسباب في انتشار التشيع وإشاعته بين المسلمين شهادة ريحانة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الإمام الحسين (عليه السلام) الذي ثار على طاغية زمانه يزيد بن معاوية، من أجل أ، يقيم في هذا الشرق حكومة القرآن وعدالة الإسلام ويوزع خيرات الله على الفقراء والبؤساء، ويقضي على جميع ألوان الانحطاط والتخلف في العالم العربي والإسلامي، فمن أجل هذه المبادئ الكريمة استشهد سلام الله عليه بصورة مروعة لم يشهد التأريخ لها مثيلا في قسوتها وفظاعتها، وقد اهتز من هولها الضمير العالمي، وأقبل الكثيرون من الناس بلهفة على اعتناق التشيع والإيمان بمبادئ أهل البيت (عليهم السلام).
وبهذا ينتهي بنا الحديث عن تأسيس التشيع، وأن تأسيسه كان في زمن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله).
المصادر
- مجمع الزوائد 9/131، كنوز الحقائق (ص 188)، الاستيعاب 2/457.
2- الصواعق المحرقة (ص 93)، مجمع الزوائد 9/131.
3- كنوز الحقائق (ص 92).
4- كنوز الحقائق (ص 82).
5- الصواعق المحرقة (ص 96).
6- الدر المنثور.
7- الدر المنثور.
8- صفات الشيعة، فضائل الشيعة.
9- المقالات والفرق (ص 15).
10- فرق الشيعة (ص 15).
11- الزينة ورقة (205).
12- الزينة ورقة (205) والاختصاص (ص 6).
13- أصل الشيعة وأصولها.
14- حياة الإمام الصادق 7/181.
15- العبر.
16- الفصل في الملل والنحل 2/80.
17- الفرق المتفرقة بين أهل الذين والزندقة (ص 6).
18- الفهرست (ص 175).
19- سورة القصص، الآية 15.
20- سورة الصافات، الآية 83.
21- الفتنة الكبرى، 2/601 ـ 603.
22- تأريخ اليعقوبي، 2/151.
نحن ننتظر ايضا ان تبين لنا من اين نشأ المذهب السني؟؟
falasten
29-09-2007, 07:57 PM
يا اختي سلامة عقلك
انا لا الوم العرب فانا اعلم ان فكرهم محدود وغير مثقفين ابدا لذلك اصبر
انا اعيش في اسرائيل
الا تعلمين اين تقع اسرائيل سلامة ذكائك
لذالك احب الحديث معكم يا فطنه
عاشقة آل محمد
29-09-2007, 08:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
يا اختي سلامة عقلك
انا لا الوم العرب فانا اعلم ان فكرهم محدود وغير مثقفين ابدا لذلك اصبر
انا اعيش في اسرائيل
الا تعلمين اين تقع اسرائيل سلامة ذكائك
لذالك احب الحديث معكم يا فطنه
لا حول ولا قوة الى با الله العلي العظيم
ماذا تقول انت قلت انك فلسطيني صح
اليست فلسطين دوله عربيه
معناها انك ايضاً لست مثقفاً ولا توجد لديك ثقافة ابداً
نعم انت تعيش مع اسرائيل لكنك عربي الاصل
وهذا ان دل على شئ دلا على ضعفكم في فلسطين
معنا كلامك ان اسرائيل اصبحت جزاً منك
واسرائيل لا يوجد لها مقر الا انها استقرة في فلسطين من ضعفكم وتسليم انفسكم لهم لانك عندما تتكلم تقول ان اعيش في اسرائيل وذالك معناه انك اصبحة منهم لانك لا تذكر اسم فلسطين بكلمه واحد وتقول انا من فلسطين
بل تقول ان اعيش في اسرائيل
الى ترى العراق نعم دخلها اميركا لكن لم يقولوا اننا نعيش في اميركا
لانهم يعيشونا في دولتهم وليس دولة امريكا
لا حول ولا قوة الى با الله العلي العظيم
تحياتي :
عاشقة آل محمد
الحور المهدوية
29-09-2007, 08:37 PM
اهااا هذا ردك العلمي على كلامنا ..
اهاااا العرب الي غير مثقفين
الحين فهمت
ردك مبين انك عارف الحق عدل وعارف ترد علينا
الحور المهدوية
29-09-2007, 08:39 PM
ردك الصراحه مبين انك فاهم كل الي نقوله
falasten
29-09-2007, 10:27 PM
سامحك الله
انا عربي اعيش في اسرائيل
يعني عربي الاصل واحمل الجنسيه الاسرائليه انا لا احمل الجنسيه الفلسطينيه
منذ قيام دولة اسرائيل ونحن تحت حكمها
يا اختاه انا من عرب الداخل عرب ال 48 ان كان لك علم اصلا بتاريخ فلسطين
وشكرا
عاشقة العدل
29-09-2007, 11:23 PM
اناااااا بدأت أخــــرف مو فاهمة لشي أبداً الحين من جاب طاري العرب وفلسطين
حنا نتكلم عن المسلمين " الشيعة + السنة "
falasten
29-09-2007, 11:28 PM
انت سعوديه اختاه؟
يبدو لي انك فتاة صغيره
اسمعي اختاه بعيدا عن السنه وعن الشيعه كنت احب ان تعرفي ماذا يدور في العالم ومن هو العرب ومما يتكونون
ومن هم الفلسطنيين ومن هم عرب ال 48
ولكن يبدو انك لا ترغبين بذالك
فانت حره
ولكن كل ما اقوله لك ان الله يقول "اقرأ"
مع اني انا مجرد انسان لكني اقرا
والمقصود باقرا تعلم تثقف
عاشقة العدل
29-09-2007, 11:34 PM
انت سعوديه اختاه؟
يبدو لي انك فتاة صغيره
ايوة سعودية وياليتني عراقية وياليتني ولد لكن الحمد لله على كل شي
وانا بقول لك شي بيني وبينك انا عمري 12 سنة بس
عشان كذا مااجاوب على كل الاسئلة عشان لا اجيب كلام من عندي
وبعدين تقولوا كل واحد يقول كلام غير
بابـ الحوائجـ
30-09-2007, 07:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد
والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخونا المسلم : falasten ( حفظكم الله ) .
ديننا وهو وهو الإسلام
والأإسلام يتفرع إلى مذهبين
مذهب الشيعة ومذهب السنة .
فأرجوك لاتخرج خارج الموضوع
فالسن لا يهم في النقاش
لكن أختنا عاشقة العدل قالت لك إنها صغيرة
لكي لاتقول لها أنها تتهرب ولاتجيب عن الأسئلة
فمن لا يفهم في كل المواضيع لا يجيب فهو لايتهرب .
أخوكم / بابـ الحوائجـ .
falasten
30-09-2007, 12:27 PM
شكرا لكم
لقد شعرت بذالك
اخي نحن لسنا بمحكمه انا احب الحديث والنقاش ما دمت اناقش بالمشروع ولم اسئ لاحد
اهلين بك اخي واهلين بك اختاه
والله يجعل نصر الاسلام قريب كي تعيشو بضل دوله اسلاميه
عاشقة آل محمد
30-09-2007, 02:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
اخي نحن لسنا بمحكمه انا احب الحديث والنقاش ما دمت اناقش بالمشروع ولم اسئ لاحد
اهلاً بك وبـ مناقشتك
وان شاء الله تستفيد من هذهِ المناقشه
والله يجعل نصر الاسلام قريب كي تعيشو بضل دوله اسلاميه
نحن نعيش في دوله اسلاميه
ونحن نقول لك :
الشيعه * السنه = الاسلام
falasten
30-09-2007, 04:07 PM
شكرا على المعادله الجديده
انشاله بنكون ايد وحده على كل ظالم عربي وغربي
اسد العراق
30-09-2007, 04:50 PM
سامحك الله
انا عربي اعيش في اسرائيل
يعني عربي الاصل واحمل الجنسيه الاسرائليه انا لا احمل الجنسيه الفلسطينيه
منذ قيام دولة اسرائيل ونحن تحت حكمها
يا اختاه انا من عرب الداخل عرب ال 48 ان كان لك علم اصلا بتاريخ فلسطين
وشكرا
العتب عليك انت وعربك حينما تركوا العربية الى اليهودية
لامجال الحل بظهور صاحب العصور والزمان-عج
falasten
30-09-2007, 05:59 PM
اخي اسد الله
انت لا تعلم شئا
تركنا العربيه لليهود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعال انت ودينك زدولتك وحرروا فلسطين
تفضل يا صاحب الظل الطويل
عاشقة آل محمد
30-09-2007, 08:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
شكرا على المعادله الجديده
انشاله بنكون ايد وحده على كل ظالم عربي وغربي
لا شكر على واجب
ان شاء الله
نصرنا الله على كل من يعادينا يا رب العالمين
عاشقة العدل
01-10-2007, 04:07 AM
تعال انت ودينك زدولتك وحرروا فلسطين
ليش نحرر اناس مثلكم
انت من اسرائيل صحيح
أنا أكرهك هل علمت هذا ..؟؟
falasten
01-10-2007, 07:36 PM
تكرهيني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا يعني لني لن اكل الحمه ولا الدجاج بعد الان
ممممممم
طيب يا انسه تعالي انت ومن معك وحررو الاقصى يا الله تعالي
واسرائيل ليست فلسطين المحتله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اختاه كل زعماء العرب خون يعني شو ضللنا غير نقول يا الله
وحياتك اختاه نحن عرب اكثر منك واسلام اكثر منك ومن خادم الحرمين حتى
عاشقة العدل
01-10-2007, 08:55 PM
تكرهيني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ايـــــــــــوة اكرهك لأنك مرضتني وبتموتني بكلامك
اسااااااااااااااااااااعدكم ..... في احلامك الرمادية
ليث كربلاء
13-10-2007, 06:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترى انا برد على هذا قليل الادب
شيقول فلسطين .......
ولا يغلط على خادم الحرمين الشريفين
وهواول من ركب صورة القدس في الفلوس السعودية
ثمن كلامك لا ينقلب ضدك ..وهذا الي مو عاجبك جالس يناقش قضيتكم الصعبة
صحيح ماراح تنحل لكن يحاول مساعدتكم .....ولاتنسى افضال السعودية عليكم
ما تشكر ربك الي جعل هذا البلد اقريب منكم واشكرة على نعمت الاسلام
ولاتنسى ان السعودية فيها قبلة المسلمين اذا كنت مسلم حقيقي
باحثة عن الحقيقه
13-10-2007, 09:09 AM
للأسف بدل ان يكون الحوار جديا كان هزليا
هذا ربما يومي الثالث في هذا المنتدى ولازلت اقرأ اوتنقل بين المواضيع
ولازلت اجهل الكثير
لدي طلب
المقطع التالي الذى اقتبستة
ماردكم عليه؟
لست اوجهه التهم هذة لكم فلا علم لي ولاادلة لدي
لكنى بأعتبار شخص محايد
عندما اقراء كلام كهذا (وقد قرأتة عشرات المرات في ايميلي) اريد ان اسمع دفاعكم عن هذة التهم
بحيث اذا اردت ان ادافع عن بعض هذة الاكاذيب اكون اعلم مالذى اتحدث عنه
وايضا اذا كان بعض ماكتب هنا صحيحا مالدليل ؟
طبعا جزئية النشأة لاحاجة للرد عليها
لأني قرأت لكم في اكثر من موضع تاريخ النشأة وفهمته ولاداعي لإعادة الكلام مرة اخرى
واتأسف على طلباتي الكثيرة
لكن فعلا شي مرهق ان ابحث لوحدي
ولااعتقد انى أهل للبحث ولكني ليساعدني الله وينير طريقي
اترك لكم الاقتباس وانتظر ردا جزاكم الله خيرا
نشأتها:
تبلورت هذه الفرقة بعد الفتنة التي حدثت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما بشكل منظم, وإن ظهرت بعض أفكارها قبل هذا الوقت, ولا سيما القول بالوصي والرجعة.
ويذكر أن اليهودي عبد الله بن سبأ الذي أسلم ظاهراً وأبطن الكفر هو الذي أخذ ينادي بفكرة الوصي والرجعة, ويطعن في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه ويبالغ في مدح علي حتى اقترب من تأليهه, وتنامت هذه الفرقة فيما بعد حتى أصبح لها فكر عقدي وفقهي وسياسي.
اسمها وسببه:
إذا أطلقت كلمة الشيعة فإننا تقصد بها الشيعة الإمامية الإثنى عشرية, وسموا بذلك لأنهم يعتقدون أن الإمامة (وهي من أصول الإيمان عندهم) أو رئاسة الدولة قد حصرها الله سبحانه وتعالى في اثني عشر إماماً ابتداءً بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وانتهاءً بمحمد بن الحسن العسكري الذي يزعمون أنه مختبئ في سرداب منذ عام 261 هـ, ويعتبرونه الإمام الغائب والمهدي المنتظر, وتسمى هذه الفرقة بالجعفرية, لأنهم نسبوا مذهبهم الفقهي إلى الإمام جعفر الصادق (83 - 148 هـ) وهو أحد أئمتهم الإثنى عشر.
ويطلق عليهم اسم " الرافضة " لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين لما ترحم على أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فرفضه بعض أتباعه فقال لهم رفضتمونى فسموا رافضة, والشيعة لا يعترفون بأصحاب النبي أبداً وعلى رأسهم أبي بكر وعمر, ويعتبرونهم غاصبين للإمامة من علي بن أبي طالب, وينعتونهم بنعوت وأوصاف قبيحة.
الأفكار والمعتقدات:
خالف الشيعةُ الروافضُ عموم المسلمين في أصول كثيرة من أساسيات وبديهيات الإسلام, فقد اعتبروا الإمامة ركناً من أركان الإيمان, وبالغوا في مدح أئمتهم حتى أوصلوهم إلى مرتبة الربوبية, واعتقدوا بأنهم يخلقون ويرزقون ويعلمون الغيب ويسيرون الكون وأنهم أفضل من الملائكة والأنبياء وأنهم الواسطة بين الله وخلقه, واعتقدوا بأحقية علي بالنبوة والخلافة, وأنه لا دولة ولا حكم إلا في بنيه وذريته.
ويعتقد الشيعة بكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وردتهم إلا ثلاثة أو أربعة, وينتقصون من قدرهم ومن قدر أمهات المؤمنين وزوجات النبي الطاهرات, وبالتالي يرفضون كل ما جاءنا من النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق هؤلاء الأخيار فأدى ذلك إلى رفضهم للدين وإنكارهم للسنة النبوية, فالأحكام لا تؤخذ عندهم إلا عن طريق أئمتهم, أو بما نسبوه هم لأئمتهم.
كما يعتقدون بتحريف القرآن الكريم, وأن الصحابة قد بدّلوا وغيّروا, ويزعمون أن المصحف الحقيقي الذي سيحضره المهدي المنتظر آخر الزمان هو ثلاثة أضعاف المصحف الحالي المتداول بين أيدينا الآن, ويؤمنون بأن للقرآن معاني باطنة تخالف الظاهر.
ويؤمنون بأن يوم عاشوراء الذي استشهد فيه الحسين بن علي رضي الله عنهما أفضل من يوم عرفة, ويتعاملون مع المسلمين بالتقية, وهي أن يظهر الشيعي خلاف مذهبه تودداً للمسلمين وإخفاء لبعض شعائرهم كي لا ينفر منه المسلمون.
ويؤمن الشيعة بكفر أهل السنة الذين يسمونهم (النواصب)
ويبيحون أموالهم وأعراضهم ودماءهم, ويحرمون أخذ العلم عنهم
أو التحاكم إلى قضاتهم, ويعتبرون أن الدول السنية ومنها دولة الخلافة الراشدة, دول كافرة طاغوتية وليست شرعية.
وقد أثرت هذه النظرة إلى أهل السنة كثيراً في مسيرة الشيعة, وفي علاقاتهم مع المسلمين من أهل السنة, فقد كانت الدول الشيعية الحاكمة انعكاساً حقيقياً لهذا المبدأ, ولهذه العداوة المتجذرة للمسلمين من أهل السنة, وقد عملت بجد لنشر الأفكار والعقائد الشيعية ومحاربة دين التوحيد والاتباع.
ولعل استعراض بعض الحوادث التاريخية
كفيل ببيان الحقد الذي يكنّه الشيعة الروافض للمسلمين من أهل السنة, حيث أدّى ذلك إلى الإفساد وإراقة الدماء, والغدر بالمسلمين وإعانة الكفار ومساعدتهم للتخلص من المسلمين, كما أدّى البغض الشيعي لأهل السنة إلى تشتيت جهود المسلمين وإعاقتهم عن تبليغ رسالة الدعوة الإسلامية والجهاد في سبيل الله.
فها هو الرافضي ابن العلقمي وزير الخليفة العباسي المستعصم يكاتب التتار ويحث زعيمهم هولاكو على غزو بلاد المسلمين, ويغدر بالخليفة, ويتسبب في تدمير بغداد و قتل مئات الآلاف من أهلها السنة , حيث كان يحلم هذا الوزير الرافضي بإنهاء الخلافة الإسلامية, وإقامة دولة شيعية على أنقاضها.
وقبل ذلك كانت الدولة البويهية الشيعية التي ظهرت في العراق وقسم من إيران سنة 334 هـ تجسد الحقد الشيعى على أهل السنة , حيث يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذه الفترة: " حصل لأهل الإسلام في أيامهم من الوهن ما لم يعرف, حتى استولى النصارى على ثغور الإسلام, وانتشرت القرامطة في أرض مصر والمغرب والمشرق وغير ذلك ".
وقال أيضاً عن دولة خدابندة (وهو من ذرية هولاكو وقد تبنّى المذهب الشيعي), وانظر ما حصل لهم في دولة السلطان خدابندة وكيف ظهر فيهم من الشر الذي لو دام وقوي لأبطلوا به عامة شرائع الإسلام, لكن يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ".
وكذلك كان أمر الدولة الشيعية الصفوية التي حكمت إيران بدءاً من سنة 906 هـ, بعد أن قضت على أهلها السنة, الذين كانوا يشكلون ثلاثة أرباع السكان. فارتكبت بأهلها السنة أفظع المجازر, وأرغم من بقي منهم على اعتناق التشيع ولعن الشيخين أبي بكر وعمر.
ولم تكتف الدولة الصفوية الشيعية بقتل واضطهاد المسلمين من أهل السنة في إيران وإجبارهم على اعتناق التشيع, بل انطلقت لمحاربة دولة الخلافة العثمانية وإضعاف شوكتها, في الوقت الذي كان فيه العثمانيون ينطلقون نحو أوروبا النصرانية فاتحين وناشرين للإسلام, إلا أن غدر الصفويين الرافضة بالعثمانيين وتحالفهم مع النصارى أسهم في إضعاف العثمانيين ووقف فتوحاتهم في أوروبا.
وإذا جئنا إلى العصر الحديث, فإننا نجده استمراراً لما مضى, حيث كانت الدول الشيعية وكذلك المسؤولون والهيئات الشيعية, كل هؤلاء يضعون نصب أعينهم محاربة المسلمين واضطهادهم والتحالف مع الكفار من الشيوعيين واليهود والنصارى لإيذاء المسلمين, فها هي باكستان الشرقية (بنغلادش) تنفصل عن باكستان الأم بخيانة أحد الشيعة وهو يحيى خان, الذى تعاون مع الهندوس لتقسيم باكستان المسلمة.
وإيران اليوم التي يحكمها رجال الدين هي امتداد لمسيرة الحقد والبغض, حيث اضطهاد أهل السنة, ومنعهم من بناء المساجد والمدارس في الوقت الذي يسمح فيه لغير المسلمين من اليهود والزرادشت بإقامة شعائرهم وبناء معابدهم, كما أن علماء وشباب أهل السنة كانوا دوماً عرضة للقتل والحبس والتعذيب.
وليس لبنان منا ببعيد, حيث كانت الساحة اللبنانية مجالاً خصباً لتحالف الأحزاب الشيعية مع النصارى ضد المسلمين اللبنانيين والفلسطينيين السنة.
ولقد كانت دول الخليج العربي والعراق مسرحاً للتدخل والتخريب الإيراني المباشر ومن خلال عملائها, فقد خاضت إيران حرباً مدمرة مع العراق استمرت ثماني سنوات, كانت إيران تهدف من خلالها إلى تصدير ثورتها وفرض مذهبها الشيعي, كما عانت الكويت والبحرين بشكل كبير من هذا التخريب.
ووصلت قمة الإفساد والتخريب إلى بيت الله الحرام, حيث سعى الإيرانيون مرات عديدة إلى الإفساد والتخريب في مكة المكرمة والمدينة النبوية لمحاولة صرف الناس عن بيت الله, وبلغ التخريب أوجه سنة 1987.
للاستزادة:
1-أصول مذهب الشيعة - د. ناصر عبدالله القفاري
2-الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة - الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
3-حتى لا ننخدع - عبدالله الموصلي.
4-حركات فارسية مدمرة - د. أحمد شلبي.
5-بروتوكولات آيات قم حول الحرمين الشريفين - عبد الله الغفاري.
6-تعريف بمذهب الشيعة الإمامية - د. محمد أحمد التركماني.
7-الخميني وتزييف التاريخ - محمد مال الله.
8- موقف الخميني من أهل السنة - محمد مال الله.
اسد العراق
13-10-2007, 02:48 PM
للأسف بدل ان يكون الحوار جديا كان هزليا
هذا ربما يومي الثالث في هذا المنتدى ولازلت اقرأ اوتنقل بين المواضيع
ولازلت اجهل الكثير
لدي طلب
المقطع التالي الذى اقتبستة
ماردكم عليه؟
لست اوجهه التهم هذة لكم فلا علم لي ولاادلة لدي
لكنى بأعتبار شخص محايد
عندما اقراء كلام كهذا (وقد قرأتة عشرات المرات في ايميلي) اريد ان اسمع دفاعكم عن هذة التهم
بحيث اذا اردت ان ادافع عن بعض هذة الاكاذيب اكون اعلم مالذى اتحدث عنه
وايضا اذا كان بعض ماكتب هنا صحيحا مالدليل ؟
طبعا جزئية النشأة لاحاجة للرد عليها
لأني قرأت لكم في اكثر من موضع تاريخ النشأة وفهمته ولاداعي لإعادة الكلام مرة اخرى
واتأسف على طلباتي الكثيرة
لكن فعلا شي مرهق ان ابحث لوحدي
ولااعتقد انى أهل للبحث ولكني ليساعدني الله وينير طريقي
اترك لكم الاقتباس وانتظر ردا جزاكم الله خيرا
اختي لايجوز ان تحاججينا بكتبكم نحن لاعلاقة لنا بكتبكم كتبكم تكفرنا وتعتبرنا يهود فنحن لاعلاقة لنا بها واذا اردتي ان تبحثي عن تاريخ التشيع اعتقد موجود في هذا القسم واذا كان هذا المنتدى لايعجبك فأدعوكي الى منتداي فحوارة كبير وومليء بالسنة والشيعة وكثيييير من تشيعوا
واذا كنتي من اهل السعودية فالموقع محظور
روحان
13-10-2007, 03:08 PM
اخي اسد العراق .. هي لم تحاجج بكتبهم بل طلبت رداً او تفسيراً لما ذكر ..
وهذا رد اختي من احد المواقع المباركه على استفسارك..
النشأة السياسية والعقدية
بقلم: د. نعمان جغيم*
مقدمة الدراسة (في مصادر البحث) هذه دراسة اجتماعية دينية لنشأة الفكر الشيعي، وتطوره في القرون الأولى من معارضة سياسية إلى فرق دينية ذات منظومة فكرية متكاملة، مع عرض وتحليل لأبرز الأسس الفكريّة للشيعة الاثني عشرية باعتبارها أكبر الفرق الشيعية. مع التنبية على أن حدود هذه الدراسة هي دراسة الفكر السياسي العقدي للشيعة في القرون الثلاثة الأولى من خلال بعض المصادر الشيعية الأصلية، وهي لا تُعنى بالتطورات الحديثة لذلك الفكر.
وقد تجنّبت جعل الدراسة بحثا أكاديميا خالصا حتى لا أُثْقِل على القارئ، وحتى لا يكون تكراراً لما كُتِبَ من قبل في هذا الموضوع. فهنا لا ننشغل بتفاصيل الأحداث التاريخية؛ فهي موجودة في كتب التاريخ، كما لا نُعنى بعرض تفاصيل عقائد الفِرق الشيعية؛ فهي موجودة في كتب الفرق القديمة والمعاصرة.
--------------------------------------------------------------------------------
ظهور الغلو والانحراف في صفوف المسلمين لا يعني بالضرورة أنّ مصدر ذلك هو أعداء الإسلام وخصومه، بل قد يصدر الغلو والانحراف والشذوذ من المسلمين أصحاب الإخلاص للإسلام والتفاني في نصرته
--------------------------------------------------------------------------------
ولما لم يكن المقصود من الدراسة هو جمع واستقصاء التفاصيل والجزئيات فإني لا أرى داعيا إلى الإكثار من المراجع والمصادر، وإنما جعلتها دراسة مركزة حول كتاب أصول الكافي للكليني(1) لاعتبارين:
أولها: مكانة هذا الكتاب في المذهب الشيعي الاثني عشري، حيث أنه يعد المصدر الأوّل للحديث عندهم، وهو يوازي صحيح البخاري عند أهل السنة.(2) والكليني هو محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو جعفر الكليني، مات ببغداد في شعبان سنة 329هـ. وقد قال فيه النجاشي، وهو من علماء الرجال عند الشيعة: "شيخ أصحابنا في وقته بالريّ وَوَجْهُهُم وكان أَوْثَقَ الناس في الحديث وأَثْبَتَهُم".(3)
وثانيهما: أنه كتاب جمع عددا ضخما من الآثار التي ترصد نشأة الفكر الشيعي وتطوره، وبالتالي فهو من أفضل المصادر الأصلية التي يمكن الاعتماد عليها في دراسة تطور الفكر العقدي والسياسي الشيعي في تلك المرحلة.
وقد اعتمدت في ذكر الأحداث التاريخية على كتابين لمؤلفين يعتقد أنهما ذوي ميول شيعية، هما:
1. تاريخ اليعقوبي، واليعقوبي مؤرخ ذو ميول شيعية توفي في حدود سنة 296هـ أو بعدها. وقد قام بتحقيق وطباعة النسخة التي اعتمدتها رجال من الشيعة الاثني عشرية؛ فقد تَمّ تحقيقه وطباعته في النجف، وقد قال مُصَحِّحُهُ في وصفه: "ومن مزاياه التي يمتاز بها عن سائر التواريخ العامة فضلاً عن قِدَمِه أن مؤلفه يأتي فيه بلُبَابِ التاريخ ويتحرَّى القضايا الصّادقة ويتجنَّبُ الأخبار المُسْتَبْشَعَة".(4)
2. مروج الذهب ومعادن الجوهر، وهو كتاب لمؤرخ آخر يُعتقد أنه ذو ميول شيعية، وهو المسعودي المتوفى سنة 346هـ.
أما فيما يخص الكتب المعاصرة، فقد اعتمدت على كتابات بعض رجال الشيعة المعاصرين، مثل محمد رضا المظفر في كتابه: عقائد الإمامية ، طبعة النجف بالعراق،(5) والتيجاني السماوي في كتابه: ثم اهتديت، كما استفدت من بعض المواقع الشيعية على شبكة الإنترنت، وهي مذكورة في مواضعها.
أما فيما يخص بعض المصادر التي لم تتوفر لديّ أثناء كتابة هذا المؤلف فقد نقلت عن كاتبين: أحدهما هو الدكتور علي سامي النشار في كتابه: نشأة وتطور الفكر السياسي في الإسلام، والثاني هو الأستاذ عبد الحميد خروب في رسالته: رواية الحديث عند الشيعة الإمامية: دراسة وتحقيق، وهي رسالة ماجستير غير مطبوعة.
ظاهرة التَّشيُّع
إن ظاهرة نشوء التيار الشيعي لا تَخْرُج عن الإطار العام لظهور وتطوُّر المذاهب السياسيّة والفكريّة بصفة عامة؛ فهو ليس تيّاراً من صَنِيع اليهود السبأيّة ولا من صنيع غيرهم من أعداء الإسلام.
نعم، لقد حاول بعض الحاقدين على الإسلام والكائدين له ركوب موجة التيار الشيعي وتسخيرها لأغراضه في بعض الأوقات، وقد كان للسبئية بعض الآثار في الفكر الشيعي كما أثبت ذلك كثير من كبار علماء الشيعة، ومنهم أبو عمرو الكشِّي، فيما يخصّ فكرة القول بأن عليّ بن أبي طالب هو وصيُّ الرسول صلى الله عليه وسلم.(6) ولذلك نجد أن التيار الشيعي كان المصدر الأساس للفرق الغالية التي انحرفت عن الإسلام انحرافا كاملا، ومنها التي قال أصحابها بألوهية أو نبوة علي بن أبي طالب أو بعض أئمة الشيعة من بعده، ومنها من ادعى أصحابها النبوة لأنفسهم واستحلوا المحارم، وهذه الفرق يتفق كل من الشيعة الاثني عشرية وأهل السنة على ضلالها وانحرافها عن الإسلام.
ولكن اندساس الأعداء في صف فِرْقَة من الفِرَق أو تيار من التيارات الفكرية والسعي إلى استغلال ذلك لتحريف الإسلام وتشويهه لم يكن قاصراً على التيار الشيعي، بل حدث داخل تيار أهل السنّة والجماعة أيضاً في بعض الأوقات؛ فالناظر مثلاً في بعض الفرق الصوفية يجد أنها لم تَنْجُ من التأثُّر بالتصوف الهندوسي والنصراني، كما تأثّر بعضها بالفلسفات القديمة، ووصل البعض إلى درجة الإلحاد وتحريف الدين كما هو في الأقوال والكتب المنسوبة مثلاً إلى الحلاج والبسطامي وابن عربي.
فتأثُّر بعض الفِرَق الصوفية بتلك الفلسفات لا يعني أن التيار الصوفي كان من إنشاء النصارى أو الهندوس أو غيرهم من أعداء الإسلام، بل إن نشأته كانت إسلامية أصيلة، ولكن بعضه أصابه انحراف وشذوذ وغلوّ ناتج إما عن قصور في الفهم، أو انحراف في منهج التفكير، أو تأثُّر بتلك الفلسفات القديمة.
وظهور الغلو والانحراف في صفوف المسلمين لا يعني بالضرورة أنّ مصدر ذلك هو أعداء الإسلام وخصومه، بل قد يصدر الغلو والانحراف والشذوذ من المسلمين أصحاب الإخلاص للإسلام والتفاني في نصرته.
--------------------------------------------------------------------------------
إنّ ظاهرة التشيُّع هي حَرَكَةُ مجموعةٍ من الناس اعتنقت مذهباً سياسيّاً في نُصْرَة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه والقول بأولويّته بالخلافة، ولَمَّا كان العُرْفُ السائدُ في العالم آنذاك هو النّظام الوراثي وكان ذلك هو نوع الحكم الذي نشأت عليه جماهير الداخلين في الإسلام من العرب والعجم، فإنهم جعلوا الحكم وراثيّاً في ذريّة الزعيم الرَّمْز الذي رَأَوْهُ أَوْلَى بالحكم، كما جعلها الأمويون بعد ذلك وراثيّة فيهم، وجعلها العباسيون وراثية فيهم أيضا، وتتابع الأمر على ذلك في الممالك والدول التي قامت بعد ذلك في مختلف أنحاء العالم الإسلامي
--------------------------------------------------------------------------------
فمثلاً فِرْقَة الخوارج كانت من فِرَق الغلاة التي انحرفت في بعض الأفكار عن منهج الاعتدال، وأدّى بها ذلك الانحراف والغلوّ إلى تكفير المسلمين واستحلال قتالهم، ومع ذلك لا يستطيع أحد أن ينكر إخلاص الخوارج وتفانيهم في نصرة ما كانوا يظنون أنه هو جوهر الإسلام، ولا يمكن لأحد أن يتَّهِمهم بأنهم فِرْقَة من صنيع أعداء الإسلام.
إنّ ظاهرة التشيُّع هي حَرَكَةُ مجموعةٍ من الناس اعتنقت مذهباً سياسيّاً في نُصْرَة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه والقول بأولويّته بالخلافة، ولَمَّا كان العُرْفُ السائدُ في العالم آنذاك هو النّظام الوراثي وكان ذلك هو نوع الحكم الذي نشأت عليه جماهير الداخلين في الإسلام من العرب والعجم، فإنهم جعلوا الحكم وراثيّاً في ذريّة الزعيم الرَّمْز الذي رَأَوْهُ أَوْلَى بالحكم، كما جعلها الأمويون بعد ذلك وراثيّة فيهم، وجعلها العباسيون وراثية فيهم أيضا، وتتابع الأمر على ذلك في الممالك والدول التي قامت بعد ذلك في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وفي خضمّ الصراع الذي نشأ بين الفِرَق السياسيّة الإسلاميّة تطوّرت فكرة القول بأولويّة عليّ بن أبي طالب بالخلافة إلى فكرة الوصاية، وبدأت تأخذ طابعاً دينيّاً زيادة على طابعها السياسي. وكلّما طال أَمَدُ الصِّراع ازداد التّطوُّر إلى أنْ وصلت الفكرة في النهاية إلى مرحلة تكوين مذهب فكريّ وعقديّ متكامل يحمل كلّ إفرازات المراحل المختلفة للصراع.
وقد أدّت الهزائم المتتالية التي مُنِيَّ بها التيار الشيعي على مستوى الصراع الميداني إلى محاولة التَّعْويض عن تلك الهزائم ببعض الانتصارات النظريّة، سواء على المستوى السياسي بِحَصْرِ الخلافة في عليّ بن أبي طالب وذريّته وإبطال خِلافة كلّ المسلمين، أو على المستوى الديني باستقلال الشيعة بمصادر خاصة بهم للتشريع وإبطال كلّ المصادر التي أخذ بها غيرهم من المسلمين.
وقد صاحب السعي إلى تحقيق هذا الانتصار النّظري غلوٌّ ومبالغات كثيرة فرضتها ظروف الصراع الطويل، وساعد على ترسيخ تلك المبالغات وعدم تمحيصها الطابع السِّري الذي كان يتبعه التيار الشيعي في العمل السياسي والمعارضة، والتغطيّة على أفكار ومعتقدات أصحابه بالتقيّة.
وبعد أن استقرّ المذهب صار من الصعب جدّاً التّراجُع عن تلك المبالغات والأفكار الشاذة، لأن ذلك يعني إضعاف المذهب وتعريضه إلى انتقادات وهزَّات قد تَهْدم بُنْيَانَهُ من الأساس، خاصة أنّ كثيراً من تلك المبالغات والغلوّ يتعلّق بحجر الأساس في البناء الشيعي، وهو مسألة الإمامة! وإذا اكتشف صاحب البيت بعد إكمال بُنْيَانِه أنّ بعضاً من حجارة أساس البيت غريب ودخيل، فإنه من الصعب عليه أن يجازف بنَزْع تلك الحجارة؛ لأنّ في المجازفة بنَزْعها مُجَازَفَة بهدم البنيان كلِّهِ، فلا يبقى أمامه سوى طريق التّبرير والتّغطية، ومحاولة إعطاء المشروعية لتلك الحجارة الغريبة الدخيلة، وجعلها جزءاً أصيلاً من البناء.
إن ظاهرة نشأة الفِرَق والتيارات السياسيّة الإسلامية الكبرى (الخوارج، الشيعة، الأمويون، العباسيون) هي ظاهرة تكشف عن طبيعة المجتمع الإسلامي في تلك المرحلة، حيث كانت عقليّات كثير من أفراده تحمل: الرُّوح القبليّة، والنَّزعة العصبيّة، والاستبداد الفكري، وغيّاب روح الحوار والتسامح، كما تكشف عن غياب الوعي السياسي الكفيل بجمع الناس حول مفهوم الأمة الواحدة وتقديم المصلحة العامة ورفض الأفكار الشاذة والتّشْتيتية، وإحْباط محاولاتِ ضَرْبِ الأمّة وتفريقِ صَفِّها.
وهذه العوامل هي التي أدّت إلى تلك الصراعات والانقسامات، وظهور تلك الفرق والتيارات السياسية، وإذا كان لأعداء الإسلام مِنْ أَثَرٍ فيما أصاب الأمة الإسلامية فهو لم يكن سوى استغلالاً لنقاط الضعف تلك، وللأسف فإن هذه العوامل مازالت منتشرة بين أبناء الأمة الإسلامية إلى يومنا هذا، وهي السبب الأساس فيما يعيشه المسلمون اليوم من ضعف وخضوع للأعداء.
بواكير النشأة السياسية
يُرْجِع بعض الشيعة نشأة مذهبهم إلى ما قبل وجود البشرية على وجه الأرض، وبالضبط إلى اليوم الذي جمع فيه الله سبحانه وتعالى الخلق على شكل ذُرٍّ وأشهدهم على ربوبيّته سبحانه وتعالى، حيث أخذ في ذلك الوقت الميثاق على الشيعة بالولاية لعليّ بن أبي طالب وذريته من بعده. روى الكليني بسنده عن بكير بن أعين قال: "كان أبو جعفر عليه السلام يقول: إنّ الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية وهم ذُرٌّ، يوم أخذَ الميثاق على الذُّرِّ والإقرار له بالربوبية(7) ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة".(8)
كما يُرْجِعُ بعض الشيعة بداية نشأة مذهبهم إلى بداية الرسالة، حيث أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي وضع بذرة التشيُّع بنفسه، وهو الذي تعهَّدَها بالرعاية والعناية حتى كبرت في حياته وأثمرت بعد وفاته.(9)
ومثل هذه الأقوال معهودة مِن قِبَل أصحاب الأحزاب والفِرق لإثبات الأصول القديمة وإبراز السَّبْقِ على الفِرق والأحزاب الأخرى، فضلاً عن السّعي إلى اكتساب شرف الانتساب إلى المؤسس الأول، ولذلك فهي تبقى في هذا الإطار لا تخرج عنه، ولا تحتاج إلى مناقشة علميّة. أما النّظرة الواقعيّة لنشأة الحزب الشيعي فتكون وفق ما هو ثابت من الأحداث التاريخية.
لقد ترك غيّاب الرسول صلى الله عليه وسلم فراغاً سياسيّا وإداريّا، وكان لابُدّ من رجل يخلفه ويتولّى إدارة شؤون الدولة الإسلامية الفتيّة. وكان من الطبيعي أن تكون للصحابة آراء مختلفة فيمن يرونه أَوْلى بتولِّي الخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، فرأى غالب الأنصار اختيار سعد بن عبادة، ورأى بعض المهاجرين اختيار أبي بكر الصديق، ورأى عدد لا يَصِلُ العشرة من الصحابة ـ حسب رواية اليعقوبي ـ اختيار عليّ بن أبي طالب.(10) وليس في كلّ هذا مانع شرعي؛ فحريّة الترْشِيحِ والتّرشُّحِ مكْفولَة في النظام السياسي الإسلامي لكلّ مسلم يرى في نفسه الكفاءة اللازمة لذلك، ولكلّ واحد أن يُبْدِي رأيه، ويبقى القرار الأخير هو ما تقرِّرُه أغلبيّة الأمّة المسلمة.
لقد كان موقف أولئك الصحابة الذين أرادوا ترشيح عليّ بن أبي طالب للخلافة مجرّد رأْي سياسي يُعَدّ حقّاً من حقوقهم السياسيّة المكفولة في النظام الإسلامي، ولا يمكن أن يكون إيماناً منهم بفكرة الوصيّة لعليّ بن أبي طالب وذريته، أو أنّ نظام الحكم الإسلامي يجب أن يكون وراثيّاً في أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم، أو أنّ أولويّة عليّ بالخلافة هي مسألة دينيّة كما يصوِّرها الشيعة.
والدليل على ذلك أنّ أغلب الذين رشَّحوا عليّاً للخلافة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم قد غيروا ميولهم فيما بعد لَمّا تغيّرت الظروف؛ ولو كان ترشيحهم لعليّ بن أبي طالب في المرّة الأولى بناءً على حقّ إلهيّ له في الخلافة لَمَا أجازوا لأنفسهم التّراجُع عن ذلك فيما بعد. فالزبير بن العوام رضي الله عنه كان من الذين رشّحوا عليّاً للخلافة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوا إلى ذلك، ولكنه بعد ذلك اختلف معه بعد مقتل عثمان بن عفّان ولم يقف في صفه، وأبو سفيان وعتبة بن أبي جهل كانا من أوائل من دعوا إلى ترشيح عليّ للخلافة وعارضوا اختيار أبي بكر الصديق لذلك، ولكنهما غيّرا رأيهما فيما بعد.
--------------------------------------------------------------------------------
كان من الطبيعيّ بعد مقتل عليّ كرم الله وجهه أن يُبايع أهلُ الكوفة وما جاوَرَها ابنه الحسن بن عليّ بالخلافة، فهو يمثِّل رمْزَ التّواصُل مع القيادة السّابقة التي تمثِّل رَمْز الحزب، فضلاً عن أنهم شَعْب ليس له تجربة مع مبادئ الشورى والديمقراطية في الحكم، وكلّ ميراثهم في الفكْر السياسيّ هو مبادئ النِّظام الملكيّ الوراثيّ
--------------------------------------------------------------------------------
ولذلك فإنّ هذا الموقف من تلك المجموعة من الصحابة رضي الله عنهم لا يمكن عدُّه نواة المذهب الشيعي بصورته التي استَقَرّ عليها فيما بعد؛ لأن بين مواقف وعقائد وأفكار أولئك الصحابة ومواقف وعقائد المذهب الشيعي الذي تكوَّنَ فيما بَعْد بُعْدُ ما بين المشرق والمغرب. ولكن يمكن أن يكون ذلك نواة مذهب سياسي تَبَلْوَر فيما بعْد في زمن الفتنة بين عليّ ومعاوية ليصير حزباً سياسيّاً، ثم صار ذلك الحزب السياسي هو الأساس الذي قام عليه المذهب الشيعي فيما بعد.
ولم يكن للمجموعة التي كانت تفضل ترشيح عليّ بن أبي طالب للخلافة نشاط سياسي معروف في تأييد عليّ بن أبي طالب سوى أثناء اختيار الخليفة الأول لَمّا اجتمعوا في بيته من أجل تدارس فكرة ترشيحه واختياره للخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد نقلت كتب التاريخ التي كتبها مؤرخون ذوو ميول شيعية هذا الحدث، لكن الكتب ذاتها لم تذكر شيئاً عن نشاط هذه المجموعة بعد مبايعة أبي بكر ولا في الخلافة الثانية عندما تَمّ اختيار عمر بن الخطاب.
ولا يُسْتَبْعَدُ أن يكون لبعض أفراد هذا التيار نشاط في الخلافة الثالثة عندما كان عبد الرحمن بن عوف يستشير الصحابة وأعيان الناس فيمن يختار من بين الخمسة الذين رشّحهم عمر بن الخطاب.
كما أنّ هذا الحزب لم يكن له دور في اختيار عليّ كرم الله وجهه للخلافة؛ إذْ أنّ الذي اختاره للخلافة هم الثوّار الذين قَتَلوا عثمان بن عفان رضي الله عنه، ثم بعد ذلك بايَعَه أغلب الصحابة وعامّة المسلمين في الحجاز.
ويبدو أنّ مرحلة الفتنة ونقْل عليّ كرم الله وجهه مرْكَز الخلافة إلى الكوفة، قد أدَّى إلى تكْوين حزب سياسيّ حقيقيّ تتكون مادَّتُه الأساسيّة مِن أهل الكوفة وبعض المناطق التي تليها. كما أنّ المعارك العنيفة التي جرت بين شيعة عليّ وشيعة معاويّة قد تركت أثراً عميقاً في نفوس أفراد كلّ حزب، وولَّدَت حِقْدا وعنفاً مُتَبَادَلَيْنِ.
وكان من الطبيعيّ بعد مقتل عليّ كرم الله وجهه أن يُبايع أهلُ الكوفة وما جاوَرَها ابنه الحسن بن عليّ بالخلافة، فهو يمثِّل رمْزَ التّواصُل مع القيادة السّابقة التي تمثِّل رَمْز الحزب، فضلاً عن أنهم شَعْب ليس له تجربة مع مبادئ الشورى والديمقراطية في الحكم، وكلّ ميراثهم في الفكْر السياسيّ هو مبادئ النِّظام الملكيّ الوراثيّ.
ولَمّا رأى الحسن بن عليّ رضي الله عنه عدم جَدْوى الحرب التي يخوضها ضد معاوية، قرَّر التوقُّف عن القتال والتَّنازل عن الخلافة لمعاوية، ومع أن أغلب المسلمين قد استبْشَروا بتلك الخطوة العظيمة التي اتَّخذها الحسن رضي الله عنه، ورحَّبوا بها لِمَا فيها من حَقْن لِدماء المسلمين وحِفْظ للأرواح البريئة التي تُزْهَق في صِراع لم تكن تعلم نهايته، حتى سَمُّوا ذلك العام بعام الجماعة، إلاّ أن مجموعة من شيعة الحسن بن عليّ رفضوا ذلك الصّلح رفضاً شديدا، ووصلت بهم المعارضة إلى أن دبَّروا له محاولة اغتِيّال.(11)
وإلى غاية هذا الوقت لم يكن شيعة عليّ وابنه الحسن رضي الله عنهما يختلفون عن جمهور المسلمين سواء في المبادئ العقديّة أو الفقهيّة، وكانت نقطة الخلاف الوحيدة التي تميِّزهم عن غيرهم من المسلمين هي مناصرتهم لعليّ بن أبي طالب والوقوف معه ضدّ المنافسين السياسيين الذين خرجوا على السلطة المركزيّة، في حين كان موقف غيرهم من المسلمين إمّا اعتزال الصّراع السياسي أو مبايعة معاوية رضي الله عنه.
وعلى الرغم من ظهور بعض الأفكار المنحرفة في صفوف شيعة عليّ بن أبي طالب في أيام خلافته على يَدِ عبد الله بن سبأ ومجموعة من الغُلاة معه، إلاّ أنّ تلك الأفكار كانت مرفوضة مِن قِبَلِ التيار العام لأتباع عليّ بن أبي طالب، وقد ساعد على ذلك الرفض الموقف الصّارم الذي وقفه الإمام عليّ بن أبي طالب منها، حيث عاقب أصحابها أشدّ عقوبة، فقتل الذين رفضوا التّوبة منهم، وحرَّقهم بالنار حسب ما ذكرته المصادر المعتمدة عند الشيعة.(12)
ولكنّ هذه الأفكار المنحرفة التي رُفِضَتْ في هذه المرحلة من قِبَلِ الغالبيّة العظمى من أتباع عليّ بن أبي طالب قد عادت للظهور فيما بعد، فَشَكَّلَ البعضُ منها فِرَقاً غاليّة يرى الشيعة الاثني عشرية أنفسهم كفرها وانحرافها عن الإسلام، في حين وجدت بعض تلك الأفكار طريقها إلى المنظومة الفكريّة للشيعة الاثني عشرية، وتَبَنَّتْهَا هذه الفِرْقَة فيما بعد ودافعت عنها ونَظَّرَتْ لها وجعلتها من أركان مذهبها، مثل القول بوصاية عليّ بن أبي طالب وبعض ذريّته على الإسلام والمسلمين، وسبِّ أبي بكر وعمر، واعتبار الصحابة رضي الله عنهم أعداء لعليّ بن أبي طالب وذريته يجب التبرُّؤُ منهم.
أبو سفيان يضع حجر أساس الحزب الشيعي
لقد كان أبو سفيان رضي الله عنه من الناس الأوائل الذين لم يؤيِّدوا اختيار أبي بكر الصديق رضي الله عنه للخلافة وطالب بتنصيب عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه بدلاً منه، ورأى أنه أولى بالخلافة بحكم قرابته من الرسول صلى الله عليه وسلم. ولا غرابة في ذلك فهو كان حديث عهد بالإسلام ولم يكن يُفَرِّق بين المُلْكِ والنّبوّة، فكان يظنّ أنّ النّبوّة نوع من المُلْكِ يتوارثه أقارب النّبيّ كما يُتَوَارَثُ المُلْكُ، فقد قال للعباس بن عبد المطلب يوم الفتح وهو يَرْقُب مَشْهَد تتالي كتائب جيش الفتح: "والله يا أبا الفضل لقد أصبح مُلْكُ ابن أخيك الغداة عظيماً"، فردّ عليه العباس رضي الله عنه: "إنّها النّبوّة".(13)
يقول اليعقوبي: "وكان فيمن تخلّف عن بيعة أبي بكر أبو سفيان بن حرب، وقال: أرضيتم يا عبد مناف أن يَلِيَ هذا الأمرَ عليكم غيركم. وقال لعليّ بن أبي طالب: امدد يدك أبايعك، ثم أنشأ في ذلك شِعرا:
بني هاشم لا تُطْمِعوا الناس فيكم
فما الأمر إلا فيكم وإليكم
أبا حسن فاشدد بها كف حازم
وأن امرءا قصيا وراءه
ولا سيما تيم بن مرة أو عدي
وليس لها إلا أبو حسن علي
فإنك بالأمر الذي يرتجى ملي
عزيز الحمى والناس من غالب قصي(14)
ومن المفارقات أن يطعن الشيعة في إسلام أبي سفيان، ويشكِّكُوا في إيمانه مع أنه كان من المؤسسين الأوائل للحزب الشيعي بمعناه السياسي، بل إنه كان من أكثر الناس حماساً لتنصيب عليّ بن أبي طالب للخلافة إلى درجة أنه قام يدعو عليّ بن أبي طالب لرفض خلافة أبي بكر والثورة عليه. فكيف لم يشفع هذا لأبي سفيان؟ ولماذا لم يَعُدَّهُ الشيعة من مؤسسي مذهبهم أو على الأقلّ واحداً من أفراد الحزب؟
يبدو أنّ الصراع الذي وقع فيما بعد بين عليّ ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قد طغى على هذا الموقف، فعَمَّمَ الشيعة نقمتهم على معاويّة ومن وَلِيَّ الحكم بعده وعلى كلّ بني أميّة بمن فيهم أبو سفيان.
عدم التسليم بالهزيمة
انتهى الصّراع السياسي بين الأمويين والعلويِّين أخيراً بانتصار ميدانيّ للأمويين والاستيلاء على السلطة كاملة وخضوع العراق بما فيه الكوفة لسلطان الدولة الأمويّة، ولكن فريقاً من شيعة الحسن بن عليّ لم يسلِّموا بهذه الهزيمة الميدانيّة ورفضوا الخُضوع الكامل للسّلطة الأمويّة. وعلى الرغم من أنهم أعلنوا ظاهريّاً ذلك الخضوع بإعطاء البيعة للأمويين، إلاّ أنهم رفضوا التّسليم باطناً، وبقوا يتحَيَّنون الفُرص للثورة على الأمويين وإسقاط حُكمهم. وجاءت المحاولة الأولى بعد حوالي عشرين سنة، حيث كتبوا إلى الحسين بن عليّ يعلنون تأييدهم له ومبايعتهم إياه، ويطلبون منه الحضور إلى الكوفة لمبايعته وإعلان الثورة على الأمويين تحت لوائه.
--------------------------------------------------------------------------------
لقد كان أبو سفيان رضي الله عنه من الناس الأوائل الذين لم يؤيِّدوا اختيار أبي بكر الصديق رضي الله عنه للخلافة وطالب بتنصيب عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه بدلاً منه، ورأى أنه أولى بالخلافة بحكم قرابته من الرسول صلى الله عليه وسلم. ولا غرابة في ذلك فهو كان حديث عهد بالإسلام ولم يكن يُفَرِّق بين المُلْكِ والنّبوّة، فكان يظنّ أنّ النّبوّة نوع من المُلْكِ يتوارثه أقارب النّبيّ كما يُتَوَارَثُ المُلْكُ
--------------------------------------------------------------------------------
وبعد مقتل الحسين رضي الله عنه انْقَسم موقف أهل الكوفة الذين كانوا يناصرون الحسين، فطائفة من المتحمِّسين الذين كان لهم استعداد للقتال والتضحيّة شعروا بوَخْزِ الضّمير بسبب خيّانتهم للحسين فقرَّروا أن يُعاقبوا أنفسهم بما عاقب به الله تعالى بني إسرائيل؛ وهو قتل أنفسهم،(15) فخرجوا لقتال الأمويين حتى قُتِلوا جمعياً، وهم الذين أُطْلِق عليهم اسم "حركة التوّابين" لأن عمَلَهم ذلك كان في اعتقادهم رَمْز التّوبة من خيّانة الحسين وتسْليمه للقتل في معركة كربلاء.
واكتفت طائفة ثانية بتعيين إمام نظريّ يمثّل رَمْزَ التّواصل مع الخطّ العلوي ويمثّل السّلطة الروحيّة لهم بدلاً من السّلطة الأمويّة، ورأوا في ذلك كِفاية لهم دون حاجة إلى الثورة والتضحيّة، وهؤلاء هم الذين اختاروا زين العابدين عليّ بن الحسين ليكون الإمام الرَّمز لهم.
وطائفة ثالثة لم تَرْ جَدْوى من قتْل النّفس للتّكفير عن ذَنْبِ خيّانة الحسين بن عليّ، ولا رأْت فائدة في فكرة تعيين إمام نظريّ يُعْطَى له الولاء الباطنيّ مِن دون السّلطة الأموية، ورأوا أنّ الأفضل هو مواصلة الثورة ضدّ الأمويين في صفٍّ مُنَظَّمٍ مع رفْع شِعار الانتساب إلى واحد من ذريّة عليّ بن أبي طالب وإن لم يكن من أبناء فاطمة الزهراء رضي الله عنها فقاتلوا في صفّ المختار بن أبي عبيد الذي اختار محمد بن عليّ بن أبي طالب (محمد بن الحنفية) ليكون شِعَارَ المشروعيّة لثورته وطموحه للحُكْم ثم لادِّعاء النّبوّة فيما بعد.
لقد استطاع النِّظامان الأمويّ والعباسيّ ـ كما هي طبيعة الأنظمة الاستبداديّة التي تفرض نفسها على الناس بالقوّة ـ السَّيْطرة على أجساد الناس وظواهرهم لكنهما لم يستطيعا الوصول إلى قلوب كلّ الرعيّة لكسْبِها والسّيطرة عليها. وهكذا استمرّ الشيعة في خطّ عدم التّسليم بالهزيمة وعدم الخضوع، وحجْب الولاء الباطني عن السلطة القائمة وإعطائه لإمامهم النظريّ الذي يمثّل رمْز التّواصل مع البيت العلويّ من جهة ورمْز التّمرُّد وعدم الخضوع للسلطة من جهة أخرى، فهو يمثِّل أضعفَ مراتب الثّورة: الثّورة بالقلب ماداموا لم يُفْلِحُوا في الثورة باليد.
وكان هذا الخطّ هو القاسم المشترك بين عشرات الفِرق الشيعية وإن كانوا قد اختلفوا اختلافاً كبيراً فيمن يروه أوْلى بهذه الإمامة النظريّة، كما اختلفت مواقفهم العسكريّة من السلطتين الأموية والعباسية. وكان الموقف العسكري عادة تابعاً لموقف الإمام الرَّمْز؛ فإذا كان الإمام يميل إلى الثورة ثاروا معه، وإذا كان يميل إلى المسالمة والبُعد عن الثورة كانوا معه وأوجدوا لسكوتهم ذلك ما يحتاج إليه من النصوص التي تبرِّرُه ونسبوها في الغالب إلى أئمتهم وأحياناً إلى الله سبحانه وتعالى أو الرسول صلى الله عليه وسلم كما هو الحال في الرواية التي يرويها الشيعة بشأن الوصيّة.(16)
ظهور لقب "الشيعة"
يرى ابن النديم في كتابه الفهرست أنه لَمّا خالف طلحة والزبير عليّ ابن أبي طالب رضي الله عنهم وأصَرَّا على المطالبة بدم عثمان بن عفان رضي الله عنه، ووقع ما وقع بينهما وبين عليّ من قتال تسمَّى أتباع عليّ بن أبي طالب حينئذ بـ"الشيعة"، وأن عليّ بن أبي طالب كان يقول عنهم: شيعتي.(17)
ولكن الدكتور علي سامي النشار يرى أنّ في هذا غلوّاً ومبالغة، حيث أنّ لفظ الشيعة في تلك المرحلة لم يكن مصطلحاً خاصّاً بشيعة عليّ، بل كان يُستعمل بمعناه اللغوي العام، أي بمعنى الأنصار.(18)
ويؤيد هذا القول ما ذكره اليعقوبي أنّ معاوية رضي الله عنه أيضاً كان يستخدم هذا اللفظ لأتباعه فقد قال لبسر بن أرطأة حين أرسله إلى اليمن: "أَمْعِنْ حتى تأتي صنعاء فإن لنا بها شيعة".(19)
ويرجِّح الدكتور علي سامي النشار أنّ اسم الشيعة بوصفه لقباً خاصّاً إنّما ظهر بعد مقتل الحسين بن عليّ رضي الله عنهما.
وقد أرجع بعض الشيعة اسمهم هذا إلى عصور قديمة جدا، حيث أنّ القرآن الكريم ذكره عند حديثه عن شِيَّع الأنبياء! وهو أمر فعله الشيعة الإسماعيلية أيضاً، حيث أرجعوا مصطلح الإسماعيلية إلى عهد إبراهيم عليه السلام، ومثل هذه التأويلات هي من باب ما تفعله الفِرق والطوائف عادة في سعيها إلى إسباغ المشروعيّة التاريخيّة على نفسها وإثبات سبقها على الفِرق المخالفة.
الحاجة إلى مذهب متكامل
لقد كان كلٌّ من الأمويين والعلويين والعباسيين يطْمَحون إلى الحكم ويسعون إلى الوصول إليه. واستطاع الأميّون والعباسيّون تحقيق طموحاتهم فوصلوا إلى الحكم، وكان العلويّون وشيعتهم أسوأ الطوائف حظّاً، فلم يستطيعوا تحقيق طموحاتهم، وباءت كلّ محاولاتهم للاستيلاء على السّلطة بالفشل، ولم ينالوا من تلك المحاولات المتكرِّرة سوى القمع والتّنكيل على أيدي منافسيهم من الأمويين والعباسيين.
وعلى الرغم من أن الأمويين لم تكن لهم ذريعة عصبيّة قويّة لاسْتِحْقاق الحُكم إلاّ أنهم استطاعوا الاستحواذ عليه عمليّاً لمدة طويلة ولذلك لم يشعروا بحاجة إلى إنشاء حزب سياسي أو مذهب عقدي أو فقهي ليكون القاعدة التي يستندون إليها في المطالبة بالحكم أو الاستمرار فيه، وكذلك كان الأمر فيما بعد بالنسبة للعباسيين.
أما الشيعة فإنّ فشلهم المتواصل في الوُصول إلى السّلطة كان يمثّل عامِل تفرُّق بينهم، ومؤشِّراً خطيراً يُنْذِر بزوالهم وانقراضهم في المستقبل، فكان لابُدّ لهم من حزب سياسي ومذهب عقدي يحْتَضِن فكْرتهم ويحملها وينشرها، ويحشد المؤيِّدين لها للتضحية من أجلها، ويغذِّيها بأفكار ودماء جديدة.
--------------------------------------------------------------------------------
لفظ الشيعة في تلك المرحلة لم يكن مصطلحاً خاصّاً بشيعة عليّ، بل كان يُستعمل بمعناه اللغوي العام، أي بمعنى الأنصار. ويؤيد هذا القول ما ذكره اليعقوبي أنّ معاوية رضي الله عنه أيضاً كان يستخدم هذا اللفظ لأتباعه فقد قال لبسر بن أرطأة حين أرسله إلى اليمن: "أَمْعِنْ حتى تأتي صنعاء فإن لنا بها شيعة"
--------------------------------------------------------------------------------
لقد كان الشيعة في أمسِّ الحاجة إلى التّعْويض عن الفشل الميدانيّ بالسّعي إلى إيجاد نَصْر على المستوى النظري من خلال بنَاء نظريّةٍ تُثْبِت أنّهم هم الورثة الشرعيّون لِخَطّ النبوّة، وأنّ أئمتهم من طِينة خاصّة وفيهم أرواح خاصّة، وأنّهم هم أَوْلى الناس بالخلافة، وأنّ الفِرَق الأخرى المنافسة قد ظلّت وانحرفت عن خطّ الإسلام الصحيح، وإنها تمثّل عصابات من المغتصبين الذين اغتصبوا الحقّ الإلهي لأئمَّتِهم في الخلافة.
وقد كان الشّعور بالحِقْد والعداوة الذي تولّد في نفوس الشيعة نتيجة الصّراع المرير الذي كان بينهم وبين الأمويين والعباسيين كافيّاً ليولِّد في نفوسهم الشُّعورَ بضرورة إيجاد منهج مُخَالِف لمنهج أعدائهم؛ فإنّ البقاء على منهج من يرونه عدوّاً لهم والاسْتِقَاء من مصادره ربَّما يُعَدُّ نوعاً من التَّسْليم له والانهزام أمامه، فكان لابُدّ من التَّمايُز والمفاصلة بإنْشَاء مذهب جديد متكامل يتميَّز عن مذهب من يرونهم ظالمين اغتصبوا من أئمتهم حقهم الشرعي.
وقد بلغت بهم الرغبة في التميُّز عن مخالفيهم من أهل السنة إلى درجة أنهم جعلوا مخالفة جمهور المسلمين من أهل السنة والجماعة أصلا من أصولهم، ونَظَّرُوا لذلك الأصل بنسبته إلى جعفر الصادق، فقد روى الكليني بسنده فيما ينسبه إلى جعفر الصادق أنه قال: "دعوا ما وافق القوم فإن الرشد في خلافهم".(20) والمقصود بـ "القوم" أهل السنّة والجماعة.
وفي النص الآتي بيان وافٍ للكيفيّة التي نَظَّرَ بها الشيعة للفُرْقَةِ والاختلاف مع أهل السنّة والجماعة حتى جعلوا ذلك أصلاً من أصول مذهبهم:
روى الكليني بسنده فيما ينسبه إلى جعفر الصادق أن عمر بن حنظلة قال: "سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دَيْنٍ أو ميراثٍ فَتَحَاكَمَا إلى السّلطان أو القُضَاة أَيَحِلُّ ذلك؟ قال: من تَحَاكَمَ إليهم في حقٍّ أو باطلٍ فإنَّمَا تَحَاكَمَ إلى الطاغوت، وما يحكم له فإنَّمَا يأخذ سُحْتاً وإنْ كان حقّاً ثابتاً له لأنه أخذه بِحُكْمِ الطاغوت، وقد أَمَرَ الله أن يُكْفَرَ به، قال تعالى: {يُرِيدُونَ أنْ يَتَحَاكَمُوُا إلى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أنْ يَكْفُرُوا بِه}.
--------------------------------------------------------------------------------
إن فشل الشيعة المتواصل في الوُصول إلى السّلطة كان يمثّل عامِل تفرُّق بينهم، ومؤشِّراً خطيراً يُنْذِر بزوالهم وانقراضهم في المستقبل، فكان لابُدّ لهم من حزب سياسي ومذهب عقدي يحْتَضِن فكْرتهم ويحملها وينشرها، ويحشد المؤيِّدين لها للتضحية من أجلها، ويغذِّيها بأفكار ودماء جديدة
--------------------------------------------------------------------------------
"قلت: فكيف يصنعان؟ قال: ينظران [إلى] مَنْ كان منكم مِمَّنْ قد روى حديثَنَا ونَظَرَ في حَلاَلِنَا وحَرَامِنَا وعَرَفَ أحكامَنَا فليرضوا به حَكَماً فإنِّي قد جعلته عليكم حاكماً، فإذا حكم بِحُكْمِنَا فلم يَقْبَلْهُ منه فإنَّمَا اسْتَخَفَّ بحُكْمِ اللهِ وعلينَا رَدَّ والرَّادُ علينا الرَّادُ على اللهِ وهو على حَدِّ الشِّرْكِ بالله …
"قلت: فإن كان الخَبَرَانِ عنكما مشهورين قد رواهما الثُّقَاتُ عنكم؟ قال: يُنْظَرُ فيما وَافَقَ حُكْمُهُ حُكْمَ الكتاب والسنّة وخَالَفَ العامّة فيُؤْخَذُ به ويُتْرَكُ ما خَالَف حُكْمُهُ حُكْمَ الكتاب والسنّة ووَافَقَ العامّة. قلت: جُعِلْتُ فداك أرأيت إن كان الفقيهان عَرَفَا حُكْمَه من الكتاب والسنّة ووجدنا أَحَدَ الخبرين موافِقاً للعامّة والآخر مخالفاً لهم بأيّ الخبرين يُؤْخَذ؟ قال: ما خَالَفَ العامّة ففيه الرَّشاد. فقلت: جُعِلْتُ فِدَاكَ فإن وافقهما(21) الخبران جميعا؟ قال: يُنْظَرُ إلى مَا هم إليه أَمْيَلُ حكَّامُهم وقضاتُهُم فَيُتْرَكُ ويُؤْخَذُ بالآخر. قلت: فإنْ وَافَقَ حكّامُهُم الخبرين جميعاً؟ قال: إذا كان ذلك فَأَرْجِهِ حتى تلقى إمامَك فإنّ الوقوفَ عند الشُّبهات خيرٌ من الاقتحام في الهلكات".(22)
هذا هو موقف منظِّرِي المذهب الشيعي من السنّة التي رواها أهل السنّة والجماعة (العامة)، وهو السعيّ قَدْرَ الإمكان إلى مخالفتها! وهذا هو موقف منظِّرِي المذهب مِنْ حكَّام وقضاة أهل السنّة (العامة)؛ فهم طواغيت يَحْرُمُ الاحتكام إليهم، ولا يجوز للشيعي العمل بحكمهم حتى لو حكموا بما يَراهُ الشيعة أنفسهم حقّاً!
فالواجب على الشيعيّ مقاطعة أهل السنّة مقاطعة كاملة، والسعيّ إلى مخالفتهم قَدْر الاستطاعة!
ومن الطبيعي في مثل هذه الظروف أن يُوجِدَ الشيعةُ مذهباً خاصّاً بهم، وأن يرفضوا كلّ ما جاء من طريق أهل السنّة، ولذلك نجد أنّ هذه المبالغة في مخالفة أهل السنّة قد حملتهم في كثير من الأحيان على مخالفة بعض الأقوال الثّابتة عندهم عن أئمتهم، مثل غسل الرجلين في الوضوء والمسح على الخفّ رغبة في مخالفة "العامة"، وفسُّروا أفعال أئمتهم تلك بأنّها كانت تقيّة منهم فقط.
ولا غرابة بعد ذلك أن يحملهم ذلك التّعصُّب على قبول كثيرٍ من الأقوال الشاذّة والمنسوبة إلى أئمتهم كذباً حرصاً منهم على تطبيق أصلهم في مخالفة "العامة" ما أمكنهم ذلك!
وبعد ما يقارب ثلاثة قرون من التّشكّل والتّطوّر اكتمل بناءُ المذهب الشيعي الاثني عشري سياسيّاً وفقهيّاً وعقديّاً، وصَارَ مذهباً متكاملاً ومستقلاًّ، له أصوله وفروعه. وسيأتي في الفصول القادمة دراسة لبعض جوانب ذلك التطوّر.
--------------------------------------------------------------------------------
* أستاذ محاضر بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، قسم الدراسات العامة.
(1) كتاب الكافي ينقسم إلى قسمين: القسم الأول: الأصول من الكافي وهو أربعة أجزاء، وهو الذي رجعت إليه في هذه الدراسة، والقسم الثاني: الفروع من الكافي. والنسخة التي اعتمدتها مطبوعة في إيران وعليها شرح باللغة الفارسية، وهي هديّة من السفارة الإيرانية إلى مكتبة الجامعة.
(2) المصادر الأساسية للحديث عند الشيعة هي: 1 ـ الكافي للكليني، 2 ـ مَنْ لا يَحْضُرُهُ الفَقِيه للصدوق، 3 ـ تهذيب الأحكام لأبي جعفر الطوسي، 4 ـ الاستبصار لأبي جعفر الطوسي. يقول السيد حسن الصدر: "وقد جمع المتأخرون من أهل العلم بالحديث من تلك الكتب والأصول جوامع كبار، عليها المعوَّلُ وإليها المرجع للشيعة في هذه الأعصار، واشتهارها عندهم كالشمس في رابعة النهار تُعرف عندهم بالكتب الأربع كالصحاح الستّ عند أهل السنة". تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام، ص288، نقلا عن: عبد الحميد خروب: رواية الحديث عند الشيعة الإمامية، ص310-311.
(3) رجال النجاشي، ص266. نقلا عن: عبد الحميد خروب: رواية الحديث عند الشيعة الإمامية: دراسة وتحقيق، ص312.
(4) تاريخ اليعقوبي: المقدمة ص: ج
(5) أخذا من الموقع الشيعي على شبكة الانترنت: http://diae.virtualave.net/akaed4.htm
(6) يقول الكشي في ترجمته لعبد الله بن سبأ: "وذكر أهل العلم أنّ عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي، وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه وكفرهم، فمن هنا قال من خالف الشيعة إن أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية". (أبو عمرو الكشي: رجال الكشي، مؤسسة الأعلمي، كربلاء ـ بغداد، ص9. نقلا عن عبد الحميد خروب: رواية الحديث عند الشيعة الإمامية، ص39). ومن علماء الشيعة الذين ذكروا ذلك: المامقاني في كتابه: تنقيح المقال في علم الرجال، 2/183، 184، والنوبختي في كتابه: فرق الشيعة، 32-44، وغيرهم.
(7) المقصود بذلك قول الله سبحانه وتعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ(172)} (سورة الأعراف).
(8) الكليني: أصول الكافي، ج2، ص318.
(9) انظر في ذلك الكتب الشيعية التي تتحدث عن نشأة المذهب الشيعي والتعريف به مثل: الشيعة الإمامية لمحمد حسين المظفري، الشيعة والتشيع لجواد مغنية وغيرها.
(10) يقول اليعقوبي: "وتخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ومالوا مع عليّ بن أبي طالب منهم العباس بن عبد المطَّلب، والفضل بن العباس، والزبير بن العوام بن العاص، وخالد بن سعيد، والمقداد بن عمرو، وسلمان الفارسي، وأبو ذر الغفاري، وعمار بن ياسر، والبراء بن عازب، وأبيّ بن كعب". تاريخ اليعقوبي، ج2، ص103.
(11) انظر: تاريخ اليعقوبي، ج2، ص191-192.
(12) يقول عبد الله المامقاني: "عبد الله بن سبأ: بالسين المهملة المفتوحة، والباء الموحدة المفتوحة والألف قد وقع في طريق الصدوق في باب التعقيب من الفقيه، وقال الشيخ في باب أصحاب أمير المؤمنين: عبد الله بن سبأ الذي رجع إلى الكفر وأظهر الغلو، وقال ابن داود: عبد الله بن سبأ رجع إلى الكفر وأظهر الغلو، كان يدّعي النبوّة، وأنّ عليّاً هو الله، فاستتابه ثلاثة أيام فلم يرجع فأحرقه بالنار في جملة سبعين رجلاً ادعوا فيه ذلك". عبد الله المامقاني: تنقيح المقال في أحوال الرجال، طبعة النجف، ج2، ص183-184. نقلا عن: عبد الحميد خروب: رواية الحديث عند الشيعة الإمامية، ص40.
(13) ابن هشام: السيرة النبوية، ج5، ص61-62.
(14) تاريخ اليعقوبي، ج2، ص103.
(15) وذلك في قول الله عز وجل: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمْ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(54)} (سورة البقرة).
(16) انظر ذلك النص في مبحث: نظرية الوصاية على محك الاختبار من هذا الكتاب.
(17) ابن النديم: الفهرست، ص263.
(18) الدكتور علي سامي النشار، نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، القاهرة: دار المعارف، ط8، ج2، ص33.
(19) تاريخ اليعقوبي، ج2، ص173.
(20) الكليني: أصول الكافي، المقدمة، ج1، ص9.
(21) أي إذا وافق الخبران ما عليه أهل السنة والجماعة. ولقب "العامة" هو لفظ محترم يطلقه الشيعة على أهل السنة، على اعتبار أنهم عامة الناس الذين لا يعرفون شيئاً من الحق، وأن الشيعة هم الخاصة الذين اختصّهم الله تعالى بالحقّ وميراث الرسالة السماويّة الخاتمة.
(22) الكليني: أصول الكافي، ج1، ص86-88.
باحثة عن الحقيقه
13-10-2007, 10:08 PM
انا لم اقل انه لم يعجبني المنتدى
ربما انت تتوقع مني ان اكون كباقي الاعضاء السنة هنا (الذين قرات ردودهم وسامحهم الله لم ياخذواالنقاشات هنا على محمل الجد في بعض المواضيع)
انا هنا لأتعلم
سأقول لكم لا تعتبروني سنيه
اعتبروني شخص محايد
في النصف اقف
امامي مذهبان واريد ان اعلم عن كل واحد مايكفيني لكي اقارن واحكم
ساحاول مهما استطعت ان امسح من راسي كل الشائعات والكلمات التى تربينا عليها ضدكم
سأحاول ان امسحها وابداء من الصفر من جديد
وليهدني الله الى طريق الحق والصراط المستقيم
اخي اسد العراق .. هي لم تحاجج بكتبهم بل طلبت رداً او تفسيراً لما ذكر ..
وهذا رد اختي من احد المواقع المباركه على استفسارك..
--------------------------------------------------------------------------------
وبعد مقتل الحسين رضي الله عنه انْقَسم موقف أهل الكوفة الذين كانوا يناصرون الحسين، فطائفة من المتحمِّسين الذين كان لهم استعداد للقتال والتضحيّة شعروا بوَخْزِ الضّمير بسبب خيّانتهم للحسين فقرَّروا أن يُعاقبوا أنفسهم بما عاقب به الله تعالى بني إسرائيل؛ وهو قتل أنفسهم،(15) فخرجوا لقتال الأمويين حتى قُتِلوا جمعياً، وهم الذين أُطْلِق عليهم اسم "حركة التوّابين" لأن عمَلَهم ذلك كان في اعتقادهم رَمْز التّوبة من خيّانة الحسين وتسْليمه للقتل في معركة كربلاء.
طبعا الكلام طويل لذلك قسمتة لجزئين في وقت لاحق ساعود لأقراء المتبقي
لكن هنا في المقطع السابق ضعت شوية
كنت ماشية تمام
اقرا
فجأة انكتب بعد مقتل الحسين !!!
ممكن تفاصيل عن مقتله؟؟
انا عجبنى في دا الموضوع انه ماشي بالتسلسل الزمني
عشان كدا اتمنى ان تتم تكملة الجزء الناقص دا
وان شأء الله سأعود لأكمل القرأة
الحور المهدوية
14-10-2007, 12:19 AM
ان الحديث اختي عن الامام الحسين لاينتهي ابداً ابداً ابداً ...
اختي الفاضلة ...
ان المنبر الحسيني صدا صوته لايزال الى الآن بعد مرور 14 قرن دون توقف ..
فما صعد شخص الا وذكر مصاب الحسين عليه السلام ...
اختي :
ان مصاب الحسين في عقيدتنا وهو الواقع اعظم مصيبة عرفها الكون والتاريخ ..
ولذلك فان للحسين عليه السلام خاصية عن باقي الأئمة فسفينته سلام الله عليه من اكبر سفن النجاة (وهذا لايلغي دور الأئمة الباقين اكيد ولكن كما ذكرت سالفا فان له خاصيه والخاصية تختلف عن الفضل ) ..
مثل
الدعاء تحت قبته مستجاب (طبعا كل الائمة ولكن الحسين عليه السلام له خاصية تختلف ) ..
الشفاء في تربته ..
اختي:
قسم الاستقامة الحسينيه يتكلم وبإسهاب عن الإمام الحسين ..
واي استفسار نحن بالخدمة ...
الباحثه عن الحقيقه ليست سنيه
الحور المهدوية
14-10-2007, 11:43 PM
الباحثه عن الحقيقه ليست سنيه
وهل علمت الغيب ..؟؟
على العموم شكرا على النصيحة ..
واي سؤال اختي باحثة تفضلي
متيمة الحجة
15-10-2007, 12:04 AM
الباحثه عن الحقيقه ليست سنيه
وماأدراك انت ؟
لعلها سنية حقا ً << وهذا الاكيد
وأحست بان مذهبكم غلط
ماذا بها إن بحثت عن الحقيقه ؟
هل كفرت مثلا ً ؟
ومايضيرك انت ؟
أرجوا أن لا تتدخل في نقاشنا معها وأن لاتشوش أفكارنا دعنا نتعمق معها لعلنا ( إن شاء الله ) نهديها
لانه يظهر بانها فعلا ً باحثه عن الحقيقه
الحور المهدوية
15-10-2007, 12:37 AM
اختي متيمة الحجة..
احب ان اذكرك بالبحث الذي وعدنا به اختي باحثه عن الحقيقه ...
فالنركز على عملنا كموالين ..
عندنا اشغال اهم من الرد على المعاندين
متيمة الحجة
15-10-2007, 12:40 AM
والله معاك ِ حق
لماذا نضيع وقتنا هباء منثورا ً
فلنكمل بحثنا للاخت باحثه عن الحقيقه أفضل بكثير
باحثة عن الحقيقه
15-10-2007, 02:57 AM
الباحثه عن الحقيقه ليست سنيه
لما لا؟؟؟
هل لأنى ملتزمة بأدب الحوار مع اناس ليسوا من مذهبي اصبحت غير سنية؟؟
ام هل لأنى لاارد عليهم بأدلة ولم اخالفهم؟ ولم اناقشهم؟
تركت النقاش والرد لكم
بدل من ان تقول انى غير سنية
اثبت لي انهم على خطاء واننا على صواب
لايمكن ان يكون المذهبان صح
منذ ان بدأت ابحث واحاول ان اقراء انقضت شهران الى الان
كنت بطيئة وكنت مترددة
لكني وصلت لمرحلة
ايقنت انه هنا كفرق
ولابد ان اؤمن بأحد المذهبين
لابد ان اتحرك اسرع مما انا عليه
لاتقف وتتدعي انني لست منكم
اما ان تثبت اننا على حق واما ان لاتتدخل
القسم هذا مليان مواضيع
ابدأ بأيها شئت واثبت انهم على خطاء ان استطعت او فلاتتدخل
الحور المهدوية
15-10-2007, 03:14 AM
اختي : باحثة عن الحقيقه..
طبعاً هناك فرق والواجب على كل مسلم معرفة تفاصيل الحياة النبوية والقضايا التاريخية والعقائدية ,,,,
واما من جهة الاخ فانا كنت واثقة ان هناك من سيقول ذلك عليكِ انك شيعيه وتردين ان (تروجي لمذهبكِ ) كما نرى الآن شائع في بعض المنتديات ..
ولكني اوجه كلمة للاخ واقول له ماهدف الاخت ان تكذب علينا ؟؟؟
هل للترويج عن مذهب التشيع مثلا؟؟؟؟
ام ماذا؟؟؟
فلا تشكك في كلام احد او تحكم من غير لاتعلم فنحن محاسبون على كلامنا
عاشقة آل محمد
15-10-2007, 05:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
نعم الاخت الباحثه عن الحقيقه على حق
وان اطلب منكِ بدل الظن ان تحاورينا لا تطعني في احد ما
سؤى كان من مذهبكِ ام لم يكن كذالك
وان وجميع الاعضاء حاضرين لرد على جميع اسائلتكِ
تحياتي لك اختكِ خادمة اهل البيت عليهم السلام :
عاشقة آل محمد
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir